دعت إطارات مدنية وجمعوية الحكومة إلى تبني موضوع التسول كملف “راهني” خلال الدخول الاجتماعي والسياسي الجديد بغرض الوصول إلى تدابير عاجلة وفعالة لـ”وقف هذه الظاهرة أو التقليص منها”، بعدما أشار إليها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي كمؤسسة دستورية واستشارية في شهر مارس الماضي.
ويبدو أن الملف ابتعد نوعا ما عن التداول المؤسساتي منذ إشارة المجلس ذاته إليه قبل أزيد من 5 أشهر، قبل أن يتضح خلال فصل الصيف لهذه السنة أن هذه الظاهرة لا تزال تحتضنها عدد من الأزقة والشوارع بمدن المملكة، خصوصا السياحية والكبرى، وصارت شكلا من أشكال مضايقة المواطنين والسياح الأجانب بالأماكن العمومية، وهو ما تواصل فعاليات من المجتمع المدني التنبيه إليه باستمرار.
المجلس الذي يرأسه الاتّحادي أحمد الشامي كان قد أوصى في رأيه المعنون بـ”ممارسة التسول بالمغرب” بتشديد العقوبات على الشبكات التي تستغل الأطفال والنساء والأشخاص في وضعية إعاقة، وكذا ممارسي “التسول المهني”، الذين يهدفون من وراء هذه الممارسة إلى الربح وليس إلى سد حاجياتهم.
وتتشبث أطرافٌ مجتمعية في هذا الصدد بضرورة “دخول الحكومة على الخط عبر مبادرات من شأنها إدماج المحتاجين بشكل أساسي في الدورة الاقتصادية والاجتماعية”، مع ضرورات استحضار دور الحملات الأمنية في هذا الصدد، التي “تُمكن من تمشيط أحياء ووقف المتورطين في استغلال الأطفال في نشاطهم”.
في الحاجة إلى مبادرات
بصفته رئيسا لمنظمة “تاوسا للمساواة وحقوق الإنسان” وأحد الإطارات المجتمعية بجهة سوس ماسة قال عبد الرحيم فداوي إن “الموضوع وإنْ كان يبدو بسيطا، إلا أنه يُعتبر قضية معقدة ومتشابكة تزداد حدتها مع ارتفاع منسوب التهميش الاجتماعي، الذي يحيل على مشاكل اقتصادية واجتماعية متداخلة فيما بينها؛ فنحن إذن أمام موضوع قديم جديد يرتفع منسوبه بعدد من المدن كما بات يظهر لنا”.
وتابع فداوي، في تصريح لهسبريس، قائلا: “ما نريد التركيز عليه هنا هو مدى تطبيع فئات واسعة مع التسول وجعله مشروعا مدرا للربح، حيث نجد أفرادا أصحاب مورد رزق، لكنهم يتعاطون التسول بالشوارع والأزقة؛ فهنا ندعو إلى زجر كل من يتعاطى التسول بدون أسباب ودوافع، مع توفير بدائل لمن هم في الأساس مرغمين على كسب قوت يومهم بالاعتماد على إكراميات الآخرين”. واستغرب “عدم وجود رد فعل حكومي مع ما جاء في رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في شهر مارس الماضي”.
وأضاف “من الضروري في هذا الدخول السياسي والاجتماعي تصنيف موضوع التسول كملف يستوجب العناية التامة، حيث إننا نتحدث عن هذا الموضوع موازاة مع وجود برامج ملكية في الأساس تسعى إلى إيجاد موارد للدخل، بما يستوجب مقاربة حكومية شاملة تنطلق من إصلاح السياسات الاجتماعية، وتطبيق القانون بشكل عادل، وتحسين ظروف المتسولين، ومحاسبة الذين يمتهنون هذا النشاط”.
وطالب رئيس منظمة “تاوْسا” المواطنين بـ”عدم تشجيع الأفراد على التسول، بما يمكّن من تقليص امتداد هذه الظاهرة بمختلف المدن المغربية، خصوصا السياحية منها”؛ فهو حسبه “ملفٌ يستوجب التنسيق بين المبادرات الحكومية والسياسات الملكية، ودفع المجتمع المدني إلى لعب دوره في هذا الصدد”.
الحملات الأمنية ضرورية
في المنحى نفسه سار خالد واعديدي، الفاعل المدني بجهة مراكش آسفي، الذي قال إن “المغاربة على ما يبدو تمكنوا من التعايش مع هذه الظاهرة حتى صار يُنظر إليها بشكل طبيعي، مما سمح بارتفاع منسوبها، إلى درجة أننا صرنا أمام امتلاء جوانب الفنادق والمقاهي السياحية ومراكز التسوق بأفراد يمتهنون التسول في مختلف الأوقات”.
وأضاف واعديدي، في تصريح لهسبريس، أن “هؤلاء الذين نتحدث عنهم صاروا يتخذون هذه العملية وسيلة للربح اليومي، حيث يقومون باختيار مناطق معينة واستراتيجية على نحوٍ معين، وهو ما يتسبب في مضايقة المواطنين والسياح كذلك، بما لا يعطي المدن والأحياء قيمتها على الرغم من كل التطور العمراني الذي من الممكن أن تشهده، بل يعطي صورة سوداوية عنها”.
وتابع قائلا: “قمنا بمراسلة ولاية الأمن بمدينة مراكش قبل أشهر من أجل التدخل والحسم مع هذا الأمر، الذي صار جليا بمدينة مراكش، التي نعول عليها كوجهة سياحية وطنية ودولية من أجل جذب المزيد من السياح وعدم مضايقتهم وعدم مضايقة المواطنين كذلك”، موردا أن الفعاليات المدنية بالمدينة الحمراء ستعيد تذكير المصالح الأمنية بخصوص هذا الموضوع”.
وأكد على “ضرورة إيلاء الموضوع العناية التامة من قبل الحكومة ومصالحها، واتخاذ مختلف الإجراءات الكفيلة بإنهائه لكونه يسيء إلى سمعة المدن المغربية، ويساهم في تطبيع فئات على الاتكالية على آخرين، مع اللجوء إلى الاستعانة بالأطفال في حالات عديدة”.
هده ظهيرة المتسولين إرتفعت كثيرا وشوهونا امام سياح العالم ويعطون نضرة سيئة عن المغرب المتسوليين ولو توفر لهم شغل لا يشتغلون هما تعودوا علي فلوس باردة ودخل جيد اضعاف مضاعفه لزم تكون العقبات صارمة
ماذا ستفعلون مع الاف الافارقة المتسولون في بلادنا وفي اشارات المرور والمدارات.
الن يتم ترحيلهم وكاس العالم على الابواب الن يشوهو بالمغرب وسمعته والمغرب صرف الملايير من اجل تحسين صورته.
التسوول وجه من وجوه الفساد السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي ، للقضاء عليه أو على الأقل الحد منه يجب الحد من الفساد بشتى أنواعها ، كسرقة المال العام أو تبديده، كالرشوة ، كالمحسوبية و للقيام بهذا يجب البحث على أطر في المستوى.
وماذا عن الأفارقة جنوب الصحراء خاصة النساء منهم مع اطفالهم الذين اكتسحوا كل المدن والقرى والأسواق طنجة نموذجا ،ترى ماذا ننتظر حتى نتحرك ونسأل من أين جاؤوا ..
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا
كنا و لازلنا مع موقف إعانة الفقراء، لكن ما تعرضنا له خلال زيارتنا لبلدنا في السنوات الأخيرة خلال سياحتنا في مدن متعددة ينذر بخطر هذه الظاهرة اللتي لم تعد كما عرفناها و نحن صغارا أن فقط من لا أحد له في الدنيا يتسول و في خجل بل أصبحت تمتهن ممن يستطيعون العمل بشرف لكنهم يفضلون التسول لأنهم يربحون من ورائه أموال طائلة. شاهدت بأم عيني امرأة في مدينة تبكي بمرارة و صوت عال و هي تحمل طفلا و تقول أن ابنها في المستشفى يحتاج لتحاليل و إلا سيموت فأشفقنا عليها و منحناها مبلغا مهما من المال، للأسف شاهدتها في نفس الموقف عاما آخر و تتحجج بنفس الحجج و علمت أنها تمتهن التسول. و في مدينة أخرى نفس الشيئ حيث كان هناك رجل في بداية الثلاثين يجر امرأة ذات رجل منتفخة، فكان يمشي بها يدفعها ابتداءا من الضوء الأحمر في اتجاه السيارات و هو حاف الأرجل فيتسول أصحاب السيارات و كأنه ذاهب عكس اتجاههم لمكان ما لكن حينما يشتعل الضوء الأخضر للسيارات يرجع من جديد لبداية مكان الضوء لينتظر وقوفهم ثم يعيد التسول مع الجدد و بعدما جمع مبلغا اشترى قارورة خمر ليشربها معها بجانب الرصيف و هما يقبلان بعضهما من الفم بشكل مخل للحياء
التسول في مدينة مراكش وخاصة أمام السياح في شارع يسمى لبرامس كل المعوزيز يجتمعون في هادا المكان أمام أعين السلطات المحلية ولا يحركون ساكنا اضن انا حتى السلطات تستفيد من هادا التسول اي المعوزين يعطون الرشوة إلى القوات المساعدة من أجل التسول شوهة من العيار التقيل
وشنو بغيتو بعدما جوعتو الشعب بغيتو الناس تعرا للساءح يديهم بجوج دراهم نتوما هد الحكومة لي وصلتو الشعب لهد الحالة بنادم ياكل الحجر البيض والدجاج والزيت البلدية لي كان عايش بيهم الدرويش غليتهم الله ياخد الحق فلي وصل لبلاد لهاد الحالة
يجب حل مشكلة بطالة ذوي اعاقة
مشكلة المسنين المتخلى عنهم او الذين يعيشون الفقر المدقع
مشكلة اطفال الذين ولدو خارج الزواج وتخلي الاب البيولوجي عنهم
بعد ذلك سيبقى فقط المتسولين الذين يبحثون عن الربح وعند ذلك يجب تعامل معهم بحزم
على الاقل منع التسول في الشوارع الكبرى كما كم يجب إزالة الأطفال لاي متسول
لو كنت مسؤولا لنزعت لكل أم أو أب يتسول بأطفاله الحضانة وأعطيتها للخيرية أو أسرة محترمة لتربي الأطفال في جو طبيعي ومسؤول
انا اقترح ان يخصص مكان في كل مدينة للمتسولين مثل السوق لضبط من يمتهنون التسول والزج بهم في السجن ومن اراد ان يساعد الاخرين يذهب الى ذلك المكان ويتصدق بما يسنطيع وهكذا تكون هذه الوسيلة لتصفية المشكل و تشويه البلد
يجب تفعيل مسطرة جنائية ضد هولاء المتسولين اللذين يملؤون شوارعنا مستعملين الأطفال الأبرياء. أما بنسبة المعوزين حقا فالاحصاء مناسبة لضبطهم ومساعدتهم. وكذلك المرضى النفسيين اللذين يجوبون الشوارع لابد من تخصيص أماكن لجمعهم و الاعتناء بهم . كل هذا حتى تعطي بلدنا صورة جميلة خاصة وأننا مقبلين على تنظيم مناسبات دولية يكون فيها بلدنا محط أنظار العالم.
ان من ساكنة مدينة اصيلةلاحظت في اليومين الاخيرين ان جحافيل المتسولين الذين جاؤا الى اصيلة في هذا الصيف لمهمتهم قد غادروا اضن بحصيلة جيدة.لذى كل منهم منواله.لا حظت امراة عندها اطفال في سن مبركرة هم داءما ناءمون حين تكون تزاول التسول؛ قال لي احد الاشخاص انها تعطيهم مشروب يحتوي على الفاليوم كي لا يزعجونها في نفس يسثتيرون شفقة الناس.
مصيبة عظمى. شريحة المتسولين تكبر كل يوم في غياب تام للدولة. افة التسول تخدش صورة المغرب و المغاربة. حسب تقرير رسمي تشر في 2019 قبل كورونا يبلغ عدد المتسولين في المغرب 194.000 وهو اكبر رقم في العالم العربي و تاتي مصر مف الدرجة الثانية ب 40 الف في حين ان عدد اجمالي سكان مصر يفوق 120 الف نسمة و تاتي الجزائر في المرتبة الثالثة ب 11 الف متسول. هذا الواقع احب من احب و كره من كره. مؤخرا رأيت فيديو ظهر فيه سائح مصري يقول فيه ان المغرب فيه عدد مهل من المتسولين رغم ان الفقر متفشي بكثرة في مصر و لكن الناس لهم كرامة و انافة و عزة النفس تمنعهم من التسول. حكى لي نادل مقهى في برستجيا بخي الرياض انه رأى متسول يدفع اتاوتا لرجل من القوات المساعدة لكي يسمح له بالتسول في هذا الحي الذي اصبح قبلة للمتسولين و شوهة كبيرة لصورة المغرب امام الاجانب و الدبلوماسيين