تعادل فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم أمام ضيفه النادي القنيطري، اليوم الأربعاء، بهدفين لمثلهما، في أول مباراة للفريقين في كأس التميز الذي احتضنها ملعب العربي الزاولي بمدينة الدار البيضاء.
واعتمد روديمير سفيكو، مدرب الفريق “الأخضر”، على تشكيل من اللاعبين الشباب؛ قصد منحهم الفرصة للتعرف عليهم واكتشاف مستواهم التقني.
وتقدم النادي القنيطري في المباراة من خلال هدف محمد الدادسي في الدقيقة الـ29، ليعدل للرجاء اللاعب لفتح بعدها بعشر دقائق؛ ثم عاد “الكاك” لتسجيل الهدف الثاني عن طريق الدادسي في الدقيقة الـ76، قبل أن يسجل للرجاء هدف التعادل عن طريق الحمداوي بعدها بدقيقتين.
واستمر السجال بين الطرفين في باقي دقائق المباراة دون إضافة أي هدف، وينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما.
شيء عادي أن نرى الفرق الكبيرة تتعثر في بداية الموسم و هذا حصل لريال مدريد كذلك
ألف مبروك و مسيرة موفقة لفريقنا العزيز النادي القنيطري
حسب خبرتي يجب ان يكون كأس التميز فقط بين الوداد و الرجاء و الجيش و بركان بشكل دوري بينهم بسبب تميزهم في البطولة و الكاس القارية والدولية و بسبب شهرتهم و شهرة جماهيريتهم و بسبب تصدريهم للاعبين للمنتخب الوطني و بسبب عزمهم على إحراز الألقاب المحلية والدولية
أبحال فريق الكبار أبحال الأمل دائما ضربة جزاء في كل مقابلة ، عاملين أبونمون مع ضربات الجزاء.
أين المطبلين لأكاديمية الرجاء، و أبناء المدرسة. اليوم ضهرت الرجاء بمستوى الرجاء قبل الاندماج.مستوى عادي جدا والاحتجاج على الحكام صفة رجاوية
خطة مميزة لذى مدرب الرجاء الذي اراح الفريق الاول واعتمد في هذه البطولة المصغرة للتميز على فريق الرجاء الرديف او فريق الامل ليشاهد ويختار بعض اللاعبين المميزين لتطعيم الفريق الاول وليس هدفه الفوز أو احراز الكأس الذي لا معنى له في بداية الموسم الكروي ولكن هذفه مراقبة الفريق الرديف عن قرب خاصة وانه حديث الارتباط بنادي الرجاء لذلك كان مستواهم متواضع أمام النادي القنيطري وتبقى تجربة ممتازة لهم وللنادي وللمدرب.
قال الخبير الوداد والرجاء والجيش وبركان يصدرون اللاعبين للمنتخب وا تا ش من تصدير يجب أن تقول يستورد ون من الفرق. لاعبي المهجر هم من وصلوا للرتبة الرابعة عالميا واحرزوا البرونزية اولمبيا