اضطر مقدم شرطة يعمل بالمفوضية الجهوية للشرطة بأولاد تايمة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وعن تفاصيل الواقعة، أورد مصدر أمني أن دورية للشرطة كانت قد تدخلت لتوقيف المعني بالأمر لكونه يشكل موضوع بحث قضائي على خلفية الاشتباه في تورطه في قضيتين تتعلقان بالسرقة والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، غير أنه رفض الامتثال وواجه عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال أداة حادة، مما اضطر معه مقدم الشرطة لإطلاق عيار تحذيري في الهواء.
وتابع المصدر ذاته بأن الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي مكن من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.
وجرى إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
مهما كانت نتيجة البحث مع مثل هذه الجراثيم فيجب أن يعزل هذا الشخص عن المدن و القرى لانه عدو البشرية .
يجب الترخيص لرجال الأمن باستعمال أسلحتهم كباقي الدول .لحماية أنفسهم وحماية المواطنين من بعض الجراثيم والمجرمين
ظاهرة حمل السكاكين و البلطجيه بها على خلق الله سواء في الشوارع او الاحياء فعلا اصبحت ظاهرة تسلب المواطنين احساسهم بالامان في بلد المفروض انه آمن…والمشكل ان العقوبات الرادعة مثل السجن لمدة معينة لم تعد بالعقوبة الرادعة بالنسبة لهؤلاء المجرمين بل على العكس نشان يفتخرون به المجرمون. يحتاج الموضوع إلي اكتر من التركيز وايجاد عقوبات اشد حسما وردعا.
في جل دول العالم المشتبه به ان رفع يده يتعرض لاطلاق النار من الشرطة فقط ببلادنا العربدة و أحداث خسائر في ملك الغير و الشرطة تتوسل للمجرم بتقديم نفسه و مرافقتهم للديمومة. و حتى السجون أصبحت عبارة عن فندق ثلات نجوم الأكل و المبيت من أموال دافعي الضرائب. الزمن الجميل كانت فقط السجون الفلاحية و السجين يعمل لدفع ثمن أكله و مبيته
اعمال الشغب الكروية هو فقط ذريعة لمشاكل اخرى اعمق من الكرة ومنها مشكل نزوح بعض الجماعات القادمة من مناطق بعيدة الى هناك للاستقراروالاستطلاع وهو مايدفع اهل تلك المناطق في الشك في نوايا البعض وتحركاته المريبة .