علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر جيدة الاطلاع، أن نقابة الاتحاد المغربي للشغل، التي يقودها الميلودي موخاريق، تعتزم، في جولة الحوار الاجتماعي المزمع تنظيمها في شتنبر الجاري، المطالبة بزيادة جديدة في الأجور لفائدة الطبقة الشغيلة لمواجهة ارتفاع الأسعار الذي يرهق كاهل الأسر.
وأكد موخاريق، في اتصال هاتفي مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الحوار الاجتماعي مع الحكومة في دورة شتنبر، الذي يتناول مناقشة قانون المالية والبعد الأجري والمالي فيه، سنطرح فيه مجموعة من المطالب”.
وأضاف الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل: “لم نتلق، حتى الآن، أية دعوة للحوار الاجتماعي؛ ولكن لدينا ملفات جاهزة حول مجموعة من المطالب من أجل تدارك ما ضاع من الأجراء من القدرة الشرائية جراء الغلاء الفاحش في المواد الأساسية والخدمات”.
وشدد المصرح لهسبريس على أن الحكومة مطالبة بـ”بذل مجهود أكبر في قانون المالية الجاري إعداده من أجل خفض الضريبة عن الدخل”، مبرزا أن الزيادة التي أقرت في اتفاق أبريل والمحددة في 500 درهم لموظفي الوظيفة العمومية لم تفتح مفاوضات قطاعية بشأنها.
وزاد موخاريق موضحا أن الاتفاق الموقع مع الحكومة أصبح “متجاوزا”، معتبرا أن هناك حاجة إلى تدارك ما فات الطبقة الشغيلة، مردفا أن الزيادة أصبحت “غير ذات قيمة، وستتم إعادة المفاوضات بشأن الزيادة المعلنة، والوقوف عند الأسباب والمسببات التي وقفت أمام تفعيلها سواء في القطاع الخاص أو في مؤسسات عمومية”.
وأفاد النقابي ذاته بأن الحوار مع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، ستتم فيه المطالبة بتخفيض معدل الضريبة على الدخل، مجددا التذكير بأن الحكومة مطالبة بأن تبذل مجهودات أكبر من أجل تخفيض الضريبة على الأجور.
يجب الزياذة في الأجور لكل المواطنين و العمال بالقطاع العام و الخاص و المتقاعدين وتخصيص اجرة محترمة للارامل و العاطلين عن العمل و محاربة الغلاء في كل القطاعات.
الموظفين شادو هاذي بعدا بقات غير طالبو بالزيادة الأخرة احسن عوان الدرويش فهاذ البلاد
راه الناس ماخداماش والمدخول منعدم، بغاو حتى هوما فرصة أوماشي كولشي قلبوا بارد وباغي يهرب من البلاد، عطيو فرصة لامتصاص جيوش البطالة، نتبعوا الكذاب حتال باب الدار..
و المتقاعد ليه الله. أليس العاملين أبناء المتقاعدين . الا يمكنهم انهم من خلال المطالبة بالزيادات ان لا ينسوا آبائهم . أليس المتقاعد مواطن مغربي ام انهم يعتبرون موتى في انتظار فقط عملية الدفن . لك الله يا وطني
ليس هذا هو الحل لانه حل ترقيعي يستفيد منه الموظفون قد يقومون الغلاء لكن المعطلين و أصحاب المهن الحرة لن تستفيييد
بل يجب محاربة الغلاء بالقضاء على السماسرة و الوسطاء هم سبب معاناتنا كيف يعقل شرمدة منهم يتحكمون في مصير 40 مليون مغربي?!?!?
المطلب الملح الان والمستحيل في نفس الوقت هو خفظ الاسعار ولهيب الغلاء الفاحش والمستشري في كل المواد والخدمات اما الزيادة في الأجور لا تسمن ولا تغني من نار الغلاء والغلاء والغلاء الصاروخي
كموظف لم أتوصل بعد بالزيادة الأولى عاد نشوفو الثانية الشهر ولا كايسالي قبل مايبدا الموظف ولا كايعاني فهاد البلاد آش غايقول واحد لي ما خدامش مسكين و طالب معاشو !!
صراحة اذا لم تستحي فاصنع ماشئت يعني استفدنا من الأولى حتى نستفيد من التانية
أودي نقصو لينا غي من IR راه حرام عليكم تاخدو نصف الصالير بهاذه الضريبة
الزيادة في الأجور يجب أن تكون كل سنة كما هنا في كندا وتكون نسبة الزيادة على أساس نسبة التضخم.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
والله الى غير التمثيل علا الناس وصافي، مابقا مايعجب فهاد الدنيا ،سعدات لدار شي حاجة زوينة باش يلقى الله،
احنا المتقاعيدين لي ماعندناش ايام العمل تصل 3240 . مابقالينا غير انخرجوا بيبان المساجد نطلبو لنشد رمق الجوع وخاصة لي ما عندو لي يخدم اعليه.
وا فينا هيا الزيادة الأولى ?
عاد نهدرو على زيادة أخرى
وجب التفات النقابات إلى المتقاعدين الذين افنوا حياتهم في خدمة الوطن وذلك بالضغط على الحكومة للزيادة في معاشاتھم.
اصلا الزيادة التي اقرتها الحكومة خلقت ناقصة بمجرد تمريرها من هنا وبحساب شهرين تم اقتطاع مساهمة في التغطية وبأثر رجعي لمدة 6 اشهر في انتظار اقتطاع اخر مساهمة في صناديق التقاعد الحكومة تعطي باليمنى وتاخذ باليسرى لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
ما مصير المتقاعدين من الحوار الاجتماعى بعد زيادة التى شملت المزاولون بدون المتقاعدين .هذا ظلم فى حق هذه الفئة التى كانت قنطرة فى سياسة هذا البلاد
كان الله في عونك ايها الموضف البسيط هل تمد يد المساعدة لوالديك او تغطي مصاريف بيتك او تدفع تمن المدرسة خاصة لتهيء اولادك لهدا البلد الحبيب لصنع جيل يساير الحدت والله المستعان
هذه مسرحية جديدة، الموظفون و الأجراء لم يستفيدوا من الزيادة المعلن عنها، فما بالك بالمسرحية، النَّقَّابات تمثل و الحكومة تأمر، و المواطن الحايط لقصير، بصفتي متقاعدا لا أطلب أية زيادة في مبلغ المعاش الشهري لعلمي المسبق أنني عالة على الدولة في نظرها، و مطلبي الوحيد يرجعو أسعار المحروقات إلى سابق عهدها كما كانت في عهد حكومة ابن كيران و العثماني، و أن تعود جميع أسعار المواد إلى ثمنها في تلك الفترة الزمنية.
سنبقى في حلقة مفرغة إذا لم نسقف الأثمنة او نحاصر تجار الجملة والمحتكرين للسلع. أي زيادة ستذهب لبطونهم عولوا عليها. إذا كان عندك ثقب في وعاء فلن ينفعك ان تملأه بالماء. يجب حل المشكل الحقيقي للغلاء وبعدها نتكلم على رفع الأجور.
المعيشة فالمغرب ؤلات بحال أمريكا غير الخبز لي باقي رخيص.
اما المعقول اي الأجور فلا مجال للمقارنة
واين هي الطبقة التي افنت حياتها من أجل هذا الوطن شريحة المتقاعدين من الزيادات المتتالية في أجور الموظفين
ام ان هاده الفئة من الشعب لم يبقى لها الحق في وطنها سوى القبر
انها تلعب لعبة ذكية حتى لايتم اخرا ج قانون النقابات
الذي سيجعل حدا لزعامة الشيوخ والذين يتحكمون في النقابات .بحيث أن كل ما يقومون به ما هو الا مسرحية
حتى لاتهرب عنها البقية الباقية من المنخرطين .أما بخصوص الزيادة فإنها تعتبر من باب المستحيلات ربما ستكون بعد عقد أو عقدين من الزمن .
وا سي موخاريق كاين واحد الفئة لي بنات هاد البلاد سميتها المتقاعدون فكروا فيهم وعطيو هم حقوقهم
دبا بغيت نعرف هاد الزيادة لسمعها يقول راها لها قيمة راه والو مقارنة مع لهيب ارتفاع الاسعار والخدمات زيادة على دللك التهاب اسعار الكتب والأكل الغلاء بدون رقيب الله هو الرقيب علاوة على دللك البطالة واصحاب الشواهد العليا وتكاليف العيش والمتقاعدون في انتضار الزيادة ولا واحد يعطف عليهم والزيادة لهم غير مشمولة واش هم جايين من كوكب آخر لك الله يا بلادي الغالية
لم يعد بالإمكان تجاهل الواقع المؤلم الذي يعيشه الموظفون و العمال في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار. المطالبة بزيادة الأجور ليست ترفا بل حقا أساسيا في مواجهة موجة الغلاء التي تخنق المواطنين يوما بعد يوم. الاستمرار في تجاهل هذه المطالب سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاجتماعية وزيادة التوتر الشعبي. على الجهات المعنية أن تدرك أن صبر النوظف والعامل ليس بلا حدود، وأن العدالة الاجتماعية تبدأ بتحسين الظروف المعيشية للجميع
إن كنتم حقا نقابيين تعملون لصالح الطبقات العاملة . فعليكم بالوقوف على الإنصاف و العدالة في الأجر . بالعمل على ربط الإستدلال ببعضها . أي كلما ٱرتفع رقم المعيشة يرتفع الأجر المزاول و المتقاعد . بينما الدفاع عن اشكال اخرى دون هذا المطمح للوصول إلى العدالة .لن يجدي . و يبقى دائما المطالبة و المساومة إلى ما لا نهاية . العدالة في المجال و الأجر و التكافؤ في الإستقادة و الاداء الواجب دون محابات او تمييز . المواطنون متساوون في الوطن و المواطنة الكل عليه الأخد من التروة و اداء على التكلفة . في القطاع العام أو الخاص . إلى متى ؟
فين هيا هاد زيادة حنا ماشفنا والو شفنا غير زيادة في المعيشة الله المستعان
اسي موخاريق. هده تسونامي. وليست موجة
الى اين الكارثة لا محالة
وماذا عن المتقاعدين في القطاعين الخاص والعام أليسوا مغاربة أليسوا بشرا يأكلون ويشربون أم أصبحوا في خبر كان فاتقوا الله في أناس ليس لهم إلا الله
زادو الاساتدة لكيتخلصو حسب سلم مابين 5000 درهم و10000درهم الله إزدهوم محسدناهوم أخلاو لكيتخلصو 2000 درهم بلا زيادة وحلين مع البوطة لزادو لها الكراء المعيشة
اين هي الزيادة في معاشات المتقاعدين المجمدة منذ سنين من طرف الدولة و الحكومة والنقابات؟
اين هي وعود الحكومة والنقابات وخصوصا تصريحات وزير التشغيل الذي قال خلال الحوار الاجتماعي الاخير وفي مجلس المستشارين بأنه واع بالوضعية المزرية للمتقاعدين وبان هذه الوضعية ستتحسن خلال الحوار مع النقابات لكن كلهم تراجعوا عن وعودهم دون اي توضيح او تبرير من طرفهم؟
الدولة والحكومة والنقابات يعتبرون المتقاعدين أناس متقادمين غير منتجين وبان احتجاجاتهم وردود أفعالهم لن يضرهم في اي شىء حسب رأيهم
وا خرجتو علينا بهاد الزيادات التي تنعكس مضاعفة على الأسعار. خدمو بالعقل وبلا كثرة حلان الفم. را المهم هو القدرة الشرائية ماشي نزيد واحد النسبة في الأجر ديالي ونخلص عشر مرات داك الشي اللي نحتاجه، أنا واللي ما تزاد له والو.
توجد فئة من أجراء القطاع الخاص يتم المتاجرة في حقوقها بصفقات عمومية مشبوهة وحتى الاجور لا تتجاوز 200 اورو 2000dh في ظل الغلاء المعيشي للمواطنين
المتقاعدين هم من بنوا هدا الوطن كونواواقعيين الحمد والشكر على نعمة الإسلام لي مصبرن على هدا ال
Malheureusement personne ne parle de l’augmentation des pensions pour les retraitè
لقد تم استتناءالمتقاعدين بالقطار العام إلى حد الآن
اسي موخاريق يجب مطالبة الحكومة بحق المتقاعدين في الزيادة وليس الاعفاء الضريبي زيادة 5%مثل القطاع الخاص
آسي مخاريق لم يعد ممكنا تجاهل الزيادة للمتقاعدين في القطاع العام
هم أيضا لهم التزامات اسرية من تمدرس وتطبيب ونقل وغيرها
فإما أن تكون الزيادة عامة أو لاتطلبوها ادا كنتم تؤمنون بالعدالة الاجتماعية