إعادة انتخاب تبون لولاية ثانية في الجزائر تكرس عداء "نظام الجنرالات" للمغرب

إعادة انتخاب تبون لولاية ثانية في الجزائر تكرس عداء "نظام الجنرالات" للمغرب
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:00

ظلت دار لقمان على حالها في الجارة الشرقية، بإعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته عبد المجيد تبون لولاية ثانية. وبالمقابل، أكد خبراء أن “سياسة العداء اتجاه المغرب بدورها ستستمر”، خاصة أن أساس الحملة الانتخابية للرئيس انبنت على شعارات مناوئة للمملكة.

وفي هذا الصدد، أبرز خبراء أن ما تعيشه الجارة الشرقية يعني خمس سنوات أخرى من الجمود السياسي والاقتصادي في الجزائر؛ وهذا سيعطي الفرصة للمغرب لتعميق الفجوة التنموية والاقتصادية، وحتى العسكرية والتكنولوجية مع هذا البلد المغاربي، خاصة أن هذه العهدة الثانية تتوافق مع حدث جيوسياسي بامتياز سيشكل رافعة استثنائية لتحقيق طفرة تنموية في المغرب على كل الأصعدة، ويتعلق الأمر بتنظيم مونديال 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

أحمد نور الدين، خبير في العلاقات المغربية الجزائرية، قال إن إعادة انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون تبعث رسالة سياسية مفادها أنه “لا شيء سيتغير في السياسة العدائية تجاه المغرب إلى غاية 2029، خاصة أن الرئيس الحالي ركز في حملته الانتخابية على تصريحات معادية للمغرب ووعود بفصل الصحراء عن باقي التراب الوطني أكثر مما ركز على مشاريع تهم المواطن الجزائري”.

وأوضح نور الدين، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الحملة الانتخابية في 2024 لم تختلف كثيرا عن حملة 2019، من حيث منسوبها العالي من الكراهية والعداء تجاه المغرب؛ وهذا ليس غريباً إذا عرفنا أن عقيدة الجيش والنظام الجزائريين مبنية على معادة المغرب. وليس غريباً أيضا لأن الانتخابات الرئاسية الجزائرية هي مجرد مسرحية لإضفاء الشرعية على المرشح الذي يختاره ويعينه الجنرالات الجزائريون، وهذا ما عبر عنه شعار الحراك الشعبي الجزائري (تبون مزور.. جابوه العسكر)”.

وتابع الخبير في العلاقات المغربية الجزائرية مؤكدا أن “النتائج الرسمية التي أعلنت عنها السلطات الجزائرية أثبتت هذه الحقيقة؛ فنسبة المشاركة لم تتجاوز 22 في المائة من مجموع المسجلين في قوائم الانتخابات، وهي نسبة رغم ضآلتها شهدت تراجعاً مقارنة مع انتخابات 2019، مما يعني أن حوالي 80 في المائة من الشعب الجزائري قاطعت الانتخابات للمرة الثانية على التوالي. كما قاطعت بنفس النسبة الاستفتاء على الدستور، ثم الانتخابات البرلمانية”.

ونبه المتحدث ذاته إلى أن “العهدة الثانية للرئيس تبون تمثل خيار الجيش الجزائري وحده، ولا تمثل تطلعات الشعب الجزائري. ونحن نعلم أن العسكر الجزائري، وعلى لسان قائد الجيش الحالي الجنرال سعيد شنقريحة، صرح مرارا وتكرارا بأن المغرب هو العدو الكلاسيكي والعدو الاستراتيجي للجزائر. وقد ترجم السيد تبون هذا التوجه خلال عهدته الأولى من خلال توجيه ربع ميزانية الدولة نحو شراء الأسلحة وتجهيز الجيش، في وقت يغرق فيه الاقتصاد الجزائري في الوحل”.

وتابع: “خلال تلك العهدة، اقترب البلدان أكثر من أي وقت مضى من الدخول في حرب إقليمية شاملة سعت إليها الجزائر من خلال استفزاز المغرب بكل الوسائل؛ تارة بمناورات برية وبحرية وجوية بالذخيرة الحية وعلى التماس مع التراب المغربي على طول 1600 كلم من السعيدية شمالاً إلى تندوف جنوباً، وتارة ثانية من خلال اقتحام أراض مغربية كما حدث في واحة العرجا سنة 2021، وتارة ثالثة من خلال إطلاق النار وقتل شباب في عمر الزهور كما وقع في شاطئ السعيدية، وتارة رابعة من خلال إطلاق صواريخ باتجاه الجدار الأمني وقع بعضها ضواحي مدينة السمارة. وكانت لحظة الذروة في هذا التوجه نحو الحرب واضحة حين قررت الجزائر في 24 غشت 2021 قطع علاقاتها الدبلوماسية من جانب واحد مع المغرب، ومنعت حتى الطيران المدني من عبور أجوائها، وشرعت في حشود عسكرية على حدودنا الشرقية، وصرح الرئيس تبون بأن العلاقات مع المغرب وصلت إلى نقطة اللاعودة، أي الحرب بتعبير آخر”.

ونبه الخبير المغربي إلى أن “تراجع الجنرالات الجزائريين عن ارتكاب حماقة الحرب راجع إلى عوامل خارجية وجيوسياسية أكثر من أي شيء آخر؛ ومنها على الخصوص تصاعد الحرب الأوكرانية وما أفرزته من عجز المصانع الروسية عن تلبية طلب جيشها من العتاد والذخائر، مما يعني عجزها عن تلبية حاجات الجزائر إلى الذخائر وقطع الغيار لو أنها كانت قد دخلت الحرب، أضف إلى ذلك عاملاً مهما يرتبط بنوعية التحالفات الاستراتيجية والعسكرية التي عقدها المغرب في السنوات الأخيرة، والتفوق الاستخباراتي وفي مجال الاتصالات بالأقمار الصناعية والجيل الرابع من الحروب التي تعتمد على الحرب الإلكترونية والمسيرات والتشويش على الاتصالات واختراقها أو قطعها عن طريق الأقمار الصناعية مما يؤدي إلى شلل العدو، ودور الطائرات الحربية من الجيل الرابع والخامس وغيرها من الأدوات التي أصبحت متاحة للمغرب بفضل تحالفاته النوعية مع فاعلين كبار في هذا المجال”.

وخلص نور الدين إلى أن “العهدة الثانية للرئيس عبد المجيد تبون هدية غير مقصودة للمغرب؛ لأنها تعني خمس سنوات أخرى من الجمود السياسي والاقتصادي في الجزائر، وتعني خمس سنوات جديدة من الخيارات الاقتصادية الفاشلة، وتعني خمس سنوات أخرى من العزلة الدبلوماسية التي وصلت إليها الجزائر في جوارها المباشر ومع شركائها التقليديين وعلى المستوى الدولي بشكل عام. وهذا سيعطي الفرصة للمغرب لتعميق الفجوة التنموية والاقتصادية وحتى العسكرية والتكنولوجية مع الجزائر، خاصة أن هذه العهدة الثانية تتوافق مع حدث جيوسياسي بامتياز سيشكل رافعة استثنائية لتحقيق طفرة تنموية في المغرب على كل الأصعدة، ويتعلق الأمر بتنظيم مونديال 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال”.

من جانبه، قال عبد الفتاح الفاتيحي، الباحث المتخصص في قضايا الصحراء والشأن المغاربي، إنه “بعودة انتخاب الرئيس الجزائري السابق لولاية ثانية يؤشر النظام العسكري على استمرارية نهج خيار التصعيد والتوتر في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار”.

وتابع الفاتيحي ضمن تصريح لهسبريس: “إذ لا يتوقع أن يتم تعديل العقيدة السياسية لنظام الحكم في الجزائر، لا سيما بعدما أكد تبون خلال حملته الانتخابية على الوفاء لمواقف النظام العسكري؛ ومنها استمرار استعداء المملكة المغربية في قضية وحدتها الترابية”.

وأكد الباحث المتخصص في قضايا الصحراء والشأن المغاربي أن “عبد المجيد تبون سيستمر في سياسة الهروب إلى الأمام فيما يخص عدم احترام مبدأ حسن الجوار مع دول الجوار: المغرب ومالي وليبيا والنيجر. وبذلك، سيتواصل ارتباك السياسة الخارجية للجزائر تكريسا لنهج لا للتطبيع مع المملكة المغربية واستمرارا لمعاداة المملكة عبر استمرار دعم عسكري ودبلوماسي للجمهورية الوهمية المزعومة في مخيمات تندوف وبمناكفة المواقف المغربية في مختلف المنتديات الدولية”.

ونبه المتحدث إلى أنه في ظل هذا الوضع “المملكة وقد تكيفت مع مرض عمى ألوان النظام الجزائري باعتباره مرضا مزمنا من جارتنا الشرقية وتمتلك المملكة ترياقا لتجاوز التحديات التي يمارسها النظام العسكري الجزائري بالقدر الذي يزيد من تعميق مقترح الحكم الذاتي باعتباره الحل النهائي للنزاع المفتعل حول مغربية الصحراء”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • مغربي
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:08

    ماعندنا ما انديوا بهم. كمواطن مغربي ضد فكرة فتح الحدود. وضد فكرة خاو خاو مادام لحد الساعة يحكمهم تلك النظام الذي وضعته فرنسا. من المستحيل ان تكون هناك علاقة معهم….

  • marocain pure
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:10

    من يمكر لأخيه مجانا بدون سبب سيندم قريبا، حكام الجزائر ينشرون العداء ضد المغرب ، ولكن الشعب الأصيل ان ينساق وراء الحماقة و الغباء. بربك أناس فوق السبعين أو الثمانين سنة يتحكمون في مواطنين كان أجدادهم مضربا الشموخ و عدم الرضوخ للحگرة و الاستعباد.

  • الريح المستريح
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:10

    مرشح العسكر مريض بالخرف ارا دابا خمس سنين انشاء الله ديال الفرجة والمسرح والفكاهة والكذب والجبهة والسنطيحة راه صحك عليهوم طعن في الننائج خاصو اكثر باش يكتسب الشرعية المزيفة داخليا وخارجيا

  • abdelouahed
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:21

    لقد كان شعار الانتخابات من يكن للمغرب اكبر عداوة سيكون هو الفائز.

  • السوسي
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:21

    لست سياسيا ولا أتبع السياسة لأنني أكرهها ولا سيما عند العرب الذين يفوزون في الانتخابات ب 99 في المائة
    أما في ما يخص انتخابات الجزائر فهي مهزلة بكل المقاييس وانا قلتها قبل الانتخابات بشهور بأن تبون ستكون نهايته مثل بوتفليقة والله اعلم في الدول الغربية تجد الملك او الرئيس في الحكم عندما يحس بأنه لا يستطيع قيادة البلد يطلب الاستقالة وعند العرب الالتصاق بالكرسي حتى آخر دقيقة قبل القبر
    الحقيقة تقال الملكية هي التي تساهم في الاستقرار في كل البلدان الملكية اما الجمهوريات فتجد فيها العسكر يعثي فسادا في البر والبحر والجو وهذا ينطبق على كوريا الشرقية

  • محمود المغاربي
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:23

    ستبقى الرئاسة الجزائرية تبونية مدى الحياة ، حتى ولو اصابه الزهايمر

  • خليد
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:23

    صراع الأجنحة داخل سلطة نظام الحكم في الجزائر
    أدت إلى سقوط فخامة الرئيس عبد المجيد تبون بإعلان فوز هذا الأخير بالانتخابات الرءاسية ب 94,65 % . مهزلة من العيار الثقيل من ناحية التزوير.
    لا لفتح الحدود.

  • رشيد
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:23

    مزال شاب فقط عنده 79 سنة سنرجع ان شاء الله واطال الله في عمرنا لقراءة مثل هذا الخبر سنة 2040/2045 او استقالته لكي يكون هو الرئيس الحادي عشر وثامن من مند استقلال الجزائر وأطول مدة كرئيس بوصوله العهدة سادسة. ويتجاوز ابن وجدة المغربية عبد العزيز بوتفليقة الذي أعلن استقالته سنة 2019.

  • mo nl
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:25

    نظام فاشل حتى في الكذب! نسوا أن في الأرقام و الحساب شيء اسمه منطق الرياضيات. لقد سبق أن قالوا أن عدد الناخبين 23 مليون ونصف! فليختاروا إما نسبة المشاركة فقط 24% و إما تبون فاز بفقط حوالي 50%.. كي يحصلوا على نسبة 94% ..في كلتا الحالتين الكذب سبق والتصحيح سيكون اكبر فضيحة

  • متابع غير محايد
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:25

    و حتى لو انتخب غيره ، لن يحصل أي تغيير في سياسة الجزائر العدائية ضد المغرب ، و مواقف الأطراف الأخرى ليست أحسن من المعين عبد المجيد .
    التغيير كان سيكون لو نجح الحراك و وصل الى بر الأمان ، لكن حظ النظام كان كبيرا مع إغلاقات كورونا و ارتفاع أسعار المحروقات مع الحرب في أكرانيا ، ليتأجل التغيير في الجزائر الى موعد لاحق .

  • أغراس
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:27

    حكومة غير شرعية لا تمثل الشعب الجزائر كاعادتها تنظم إنتخابات مزيفة على المقاص و تفبرك طبون كا رئيس على الأمم المتحدة ان تتدخل لإعادة الإنتخابات بإستعمال VAR لأن العسكر العجزة غير موثوق فيهم ، الشعب المقهور على أمره هو الدي سيؤدي ثمن هده المهزلة

  • وجدي بركاني
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:32

    نظام عسكري ديكتاتورية استطاع برمجة أغلبية الشعب الجزاءري على كره المغرب …..

  • hadj
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:32

    واش فين ما تكلموا تهضروا على تنظيم كاس العالم مع اسبانيا والبرتغال.واش الأهداف التنموية ديال المغرب منحصرة في تنظيم جزئء يسير او بعض المقابلات .واش تصحكوا على المواطن المغربي.واس اسبانيا تقدمات بتنظيم كأس العالم.اسبانيا بعدا راه جات معاها لان عندها بنية سياحية ممتازة متطورة وستاخذ الطرف الاهم من الحلوى لانها بلد سياحي بامتياز والعرض مع الاثمان وحسن التنظيم والأمان كلها تنبئ ان اسبانيا هي المستفيد الاكبر.اما في المغرب مع الاسف راه غير كنطبلو ونزغردو وكنحاموا ونهضرو بزاف ولكن بدون تخطيط..
    والايام بيننا..

  • مواطن أفريقي
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:34

    Le Franc CFA (Communauté Française d’Afrique)

    العملة المثبتة على إيقاع اليورو

    لا زلنا ننتظر قراءات جيوقتصادية حول أحد الأسباب الرئيسية للبريكسيت، ألا وهي الأجندة الفغنسية في إفريقيا والتي تم تسخير مؤسسة الاتحاد الأوروبي في دعمها. لعل تعيين المفاوض الأوروبي للبريكسيت رئيسا لوزراء الساقطة فغانسا في هذا التوقيت مؤشر على أن الأمور ذاهبة نحو مزيد من الوضوح. ومادام الشعب الجزائري مصر على تسخير نظامه كدركي حماية العملة الفرنسية لإفريقيا CFA، ندعوا باقي الدول المغاربية إلى الانخراط في جهود فك العزلة عن هذه الشعوب المظلومة..

  • مغربي متابع
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:36

    هذا النظام ليس ديمقراطيا حتى يستجيب للمعادلات السياسية في التحليل .هي في المجمل انتخابات صورية متحكم فيها ولا تخضع لاية مقاييس في العرف الديمقراطي .فالجيش اختار مرشحه الدمية وباقي المرشحين هم عبارة عن ارانب سباق لا اقل ولا اكثر .بالنسبة لهذا الرئيس اعتقد ان ولايته الثانية مفيذة للمغرب على اعتبار انه مكشوف وفي عهده استطاع ان يححقق ما لم يحقق منذ عقود فيما يخص الوحدة الترابية

  • مجانيّة الرئاسة
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:37

    خلال الخمس سنوات القادمة ان شاء الله وبعد تحلية البحر الأبيض المتوسط وتجفيفه من المياه سوف يعبر الراغبون في الهجرة إلى اروبا مشيا على الأقدام لتحتل القوة العظمى الإتحاد الأوروبي وبعده الولايات المتحدة ثم الصين الشعبية واليابان وجميع الدول الاسيوية ، وتصبح أقوى دولة نووية وتحتل الرتبة الأولى في الطب والتطبيب وفي التيكنلوحيا ولا ننسى صناعة الفودكا المفضلة للرئاسة و و و

  • noure
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:39

    المهم تزور الانتخابات لان العسكر الشائخ المسن دو العقلية القديمة يريد المضي في نهب أموال الشعب الجزائري تحت ذريعة وجود دولة عدوة التي هي الدولة المغربية الشريفة ذو قرون هذا لا يهمنا المهم نحن على موعد مع احتضان كاس إفريقيا وكاس العالم والعسكر العفن في مزبلة التاريخ لان المثل يقول اتق شر من أحسنت اليه والصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه .وهنيئا للكبرنات بجمهورية تندوف وبعصابة البوليزريو.

  • محمد ا.ب.
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:47

    قلتها ،وأكررها . لا دخل لنا في شأنهم ، لا وزن ولا اعتبار لما يفعلون.سيفول قاءل ” إنهم يناوءوننا” .أتركوهم ينبحون.قوتنا في اتفاقنا وتضامننا ،وهذه هي ركاءز التقدم والإستقرار .لا تعطوهم فرصة التجاذبات السياسية عبر وسائل التواصل ،كي يظلوا مهرجين أمام العالم . وسيقتلهم حقدهم للمغرب .

  • Hicham El Bahja
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:48

    “فعسا أن تكرهون شيئا وهو خيرٌ لكم” – مبروك لي المملكة الجزائرية

  • الضحية
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:48

    الضحية هو الشعب الجزائري بأكمله. ضحية التنويم المغناطيسي الذي يمارسه عليه تبون و عصابته. ضحية أوهام و أحلام لن تحقق على أيدي العسكر… بدل أن يطالب الشعب الجزائري بحقه في ثروة البلاد بطرق حضارية سلمية، يستسلم لديكتاتور كذاب، و يرزخ تحت أقدام ثلة من الجهلة الطغاة… كان الله في عون الضحية… أما العداء للمغرب، فلن يفيد الجارة الشقية في شيء، و لن يؤثر على المملكة و لا على المغاربة. القافلة تسير، و …… ن!!!!!

  • استاذ متقاعد
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 10:51

    لا يهمنا لا تبون ولا حكومته ولا كبرناته . الذي يهمنا هو الحفاظ على وطننا واتباع سياسة ملكنا محمد السادس نصره الله وايده.

  • الطاهر جوال
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 11:07

    اعتقد ان الفائز الاكبر فيما سمي بانتخابات الجزائر، هو المغرب، لان استمرار ثنائية شنقريحة/تبون( الحاكم و ظله) هو. استمرار لنظام فاشل دبلوماسيا و اقتصاديا و ديموقراطيا، يكثر من الأخطاء و يعيش على الكذب و الاوهام، و هذه كلها عوامل في صالح المغرب و فرصة لتوسيع الهوة التنموية و الحضارية بينه و بين هذا النظام الفاشيستي الذي سيظل على حاله المتخلف الى ان ينهار و يتفتت من تلقاء نفسه، حسب راي المرحوم المهدي المنجرة حين سئل عن مصير الدول المتخلفة، حيث قال بأنها تبقى على حالها الى ان تتفتت تلقائيا…..

  • الطوابير سببها المغرب، فرنسا، إسرائيل و مصر التي لم تفتح الحدود !
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 11:09

    الإنسان السليم عقلياً، يبحث و يعمل على العيش في سلام مع جيرانه لكن مع ثنائي الشر : شنقريحة و تبون، منذ أن تقلدا المناصب العليا في بلادهما و خطابهما يزداد عدوانية يوماً بعد يوم مباشرة و عن طريق إعلامهما المأجور الذي ابتعد بوقاحته ودناءته عن كل الأعراف و الأخلاقيات المهنية. أيعقل أن يكون المشروع الوحيد للترشح لرئاسة الدولة هو العداء و استفزاز المغرب ؟ إذا لم يكن هذا دليلا على إفلاس الكابرانات الذين استولوا على الحكم منذ الإستقلال الصوري و المشروط بخدمة فرنسا، يعني إذا لم يكن إفلاساٌ في تأسيس دولة بمعنى الكلمة فلا أحد يعلم ماذا سيكون أو ربما الحنين لماما فرنسا التي لم يكن مطلبهم الوحيد منها سوى الجنسية للتمتع بنفس الحقوق التي جاءت في “ظهير كريميوه Crémieux ” بخصوص اليهود، أما الحرية، فتبقى مفهوماٌ غريباٌ عندهم و إلا لما حكمهم العمثانيون ثم الفرنسيون لما مجموعه نصف ألفية !

  • محسن
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 11:20

    الذين صوتوا لتبون هم العسكر و عائلتهم و الذين يساندوهم من بعيد و قريب . اين 52 % من الاصوات و ان كانت هذه النتيجة صحيحة اصلا. و كيف يفوز مرشح ب 95% لوحده ، هذه ليست ديمقراطية و خاصة في العالم العربي.

  • عادل بوموجة
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 11:22

    كل ما يتفوه به النظام الخنزائري المذلول عن أسياده المغاربة موجه خصيصا للشعب الجزائري المغلوب على أمره الذي يعيش الفقر المدقع ومحروم من أبسط متطلبات العيش والدولة المغربية تعلم هذا جيدا تعلم أنه (العسكر لاعق أحذية الفرنسيين) يبيع الكلام لشعبه لكي يبقى تحت حذاء فرنسا ، لا لفتح الحدود ونعم لتشديد المراقبة ومنع دخول للجزائريين لأن الوضع في زريبة فرنسا على حافة الإنفجار وسنرى الشعب الجزائري يفعل للتبون كما فعل الليبيين للقذافي والأيام بيننا ، تقارير استخباراتية تقول سوف يتناحروا الجينيرالات على السلطة وبهذا ينفجر الوضع الامني في الزريبة الجزائرية العالم يراقبهم وبما أنهم باداء جبناء وأغبياء ومذلولين يظنون أنهم يحسنون صنعا

  • مسعود المغربي
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 11:36

    إضافة خمس سنوات أخرى مصاريف على البوليساريو بالعملة الصعبة وبملايير الدولارات
    واضافة كثرة التهم والقذف والسب في المغرب واعراض المغاربة ليس لهم هم سوى المارررروووك حتى نسبوا لانفسم اسم المغرب ونسبوا للمغرب اسم مراكش حسدا من عند انفسهم

  • تبون
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 12:52

    اللهم تبون ولا هاداك الأخر
    تقدر تجينا شي سميا أخرى نوحلو معاها

  • سام
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 13:15

    في الحقيقة الجزائر لا تكن اي عداء للمغرب كل كما في الامر ان الجزائر تريد ان تبسط يداها في الصحراء المغربية لكي تبيع خيرات الصحراء من ثروة سمكية و معدنية الى دول ثالثة كروسيا و الصين و تركيا باثمان جد متواضعة عملا بالمقولة الشهيرة ” السارق باش ما باع رابح “

  • الشريفي عبد الحق
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 16:59

    اضن لا يهم ان ينجح الرئيس السابق و قد كان المرشحين يدعوا الرئيس في سياسته تجاه المغرب رئيس حزب مجتمع السلم و اي سلم لا يوجد في ذاخل الجزائر من يدعم المغرب في قضيته اتكلم عن المسؤولين السياسيين نحن المغاربة في صحراءنا و صبرنا أعوام و أعوام و للصبر و لو 100سنة إلى أن يأتي رئيس جزائري و يتفهم الأمور و هل نسينا التاريخ و حرب 100 سنة بين جارتين من أوربا نحن لسنا في حرب لكن في حرب بالوكالة ….

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر