خصصت الصحافة الإسبانية حيزًا كبيرًا للحديث عن تألق الدولي المغربي إبراهيم دياز مع المنتخب الوطني المغربي في مباراتي الغابون وليسوتو، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
وأشارت صحيفة “ماركا” الإسبانية إلى أن المغرب يتطلع إلى تتويج دياز بجائزة أفضل لاعب إفريقي لهذا العام، المعروفة سابقًا بالكرة الذهبية الإفريقية، كأفضل لاعب في القارة السمراء لعام 2024.
وأثنت الصحيفة على الأداء المتميز الذي قدمه اللاعب المغربي خلال المباراتين مع “أسود الأطلس”، مشيدةً بالهدف الذي سجله نجم ريال مدريد في شباك ليسوتو، واصفةً إياه بأنه جاء بمجهود تقني رائع.
واعتبرت “ماركا” أن دياز يعد أحد أبرز المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب إفريقي، نظرًا لإنجازاته هذا الموسم مع ريال مدريد، وأبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي.
وأوضحت الصحيفة: “المغرب يتطلع لاستعادة الكرة الذهبية الإفريقية، وهو إنجاز لم يتحقق منذ أن فاز بها مصطفى حجي عام 1998، عندما كان لاعبًا في ديبورتيفو لاكورونيا”.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن المنافس الأقوى لدياز على الجائزة هو النيجيري أديمولا لوكمان، نجم فريق أتالانتا الإيطالي.
ذكرنوا لوكمان أو فين رحيمي نسيتوه. دا عصية الابطال الاسيوية أو هداف آسيا أو احسن لاعب في اسيا او هداف الأولمبياد. هو لي غادي ينافس دياز لا غير.
هو لا عب كبير وموهوب ونحن المغاربة نحبه ونفتخر به
لعب في إشبيلية و مانشستر سيتي و ميلان و ريار مدريد
شكله إسباني أكثر من الإسبان رغم أن أبوه مغربي
يجب على إسبانيا أن تقدم له جائزة أحسن لا عب مغربي في إسبانيا
الإسبان
أخدوا من المغرب الموهبة ” العرائشية ” لامين جمال
ونحن أخدنا منهم
براهيم عبد القادر الدياز
لامين جمال المغربي ربحهم كأس أوروبة
براهيم عبد القادر الدياز سيربحنا كأس إفريقيا
بعد اللقب الإفريقي يمكننا الحديث عن الكرة الذهبية
أوروبا تكره كل ما هو عربي وتتحيز للغرب لذلك الكرة الذهبية تسلم في الغالب لابناء جلدتهم فلا تنتظروا جديدا. والايام ستثبت ذلك شكرا هسبريس
له كل الحب والتقدير والاحترام على الوطنية و الأداء الراقي
برافو سي براهيم، مزال بغيناك توصل المستوى ديال كبار الفنانين البرازيليين والارجنتنين. خلي الكرة تلصق لك في رجليك عند المراوغات و ركز عند القذف في المرمى.ان شاء الله الكرة الذهبية الأفريقية هذه السنة أو التى بعدها.
“ماركا” ترشح دياز لنيل “الكرة الذهبية”
ها حنا بدينا في التفخيم في المنتخب و اللاعبين مرة اخرى.
في الاخير الكاس و الالقاب تفوز بهم جهات اخرى… إقرؤا التاريخ و تصفحوا في الالقاب التي نالها المنتخب: لقب وحيييييد سنة ١٩٧٦ = القرن الماضى
الجيل الذي ازداد بعد ١٩٧٦ لم يفرح ولو مرة واحد بلقب للمنتخب الوطني.
والأسطوانات خفضناها و مليييناها
الفيفا ترشح..
الكاف ترشح …
وبعد العرس الكروي:
المغرب احق لكن:
أرضية الملعب كانت…
الجو كان …
الحكم كان …
الفار كان …
كل شيء فيه إن و كان ما عادا الملايييير التي تنفق فهي مؤكدة و معروفة و مضمونة!
في أعيننا نحن المغاربة
إنه لاعب ذهبي .
لأن إختار المغرب و حضارته العربية المسلمة
لكن أنثم أيها الإسبان
هل تعترفون بأن أجدادنا العرب المسلمين
علمكوم الحضارة طيلة 800 سنة.
هذه هي عقدتكم .
علاش دياز و ماشي الزلزولي و لا ماشي حكيمي و لا رحيمي و اعتقد المنافسة ستكون مغربية حكيمي و رحيمي و لكل نظرته
عندنا في المغرب
مواهب أكبر بكثير من إسبانيا
يج علينا فقط تكوين مدارس تعليم كرة القدم
مثل لاماسيا في برصلونة .
حاليا أحسن لا عب في إسبانيا هو لمين جمال
وهو من أوصول مغربية .
أما براهيم الدياز هو اعب كبر لكن الإختيار في إفريقيا
يتحيز دائما لأصحاب الشكل الإفريقي .
يحتاج اللاعب إبراهيم دياز إلى بعض الوقت للتأقلم مع المنتخب الوطني. لاعب موهوب للغاية، والدليل على ذلك ما يفعله مع أكبر ناد في العالم، ريال مدريد. وجود حكيم زياش في المنتخب يمنح الفريق مناعة وثقة بالنفس. هل سيحقق المنتخب العام المقبل ما فشل في تحقيقه منذ 1976؟
رغم أنني مغربي،وفرحت بمجيئه الى المنتخب،ويعجبني هذا الفتى أخلاقيا وكرويا،وأحترم قراراته الشخصية،لكن من وجهة نظري،وبكل صراحة،لو اختار المنتخب الاسباني،لكان سيكون أحسن له،لان في المنتخب لاعبين لايطيقون ابراهيم،ويحسدونه،وبصفتي لاعبا سابقا،أعرف مايجري من خلال رقعة الميدان،ومن خلال تدوير الكرة،ابراهيم شخص مؤدب اكثر من اللازم الى درجة السماح في حقه،وهذا يشجع هؤولاء على التطاول عليه.لابد من تحراميات في شخصية الكرة.
نساوا تيمومي حتا هوا فاز بالكرة الذهبية ……
المنتخب الوطني مليء بالنجوم الكبار. ما الذي يفتقده الفريق للفوز بالمسابقات القارية والدولية؟
السلام عليكم
بالفعل دياز لاعب متميز و لاعب دولي و نعتز بانتماءه للفريق الوطني لكن هناك لاعبين اللي سجلوا اكثر من هدفين مع الفريق الوطني و يستاهلوا الكرة الذهبية
هو لم يفعل شيء للمنتخب المغربي مثل حكيمى أو زياش وبالنسبة لفريقه ريال مدريد فهو دائما ما يكون علي دكة البدلاء وغير مؤثر علي عكس حكيمى أساسي ومؤثر مع فريقه ومع المنتخب
الكل يتحدث عن رحيمي، الذي يلعب في بطولة خليجية التي هي من اضعف البطولات رغم جلبهم للاعبين عالميين لكن وصلوا سن التقاعد، هل تقارنونه بلاعبين يمارسون في بطولات اوربية التي تحتاج الى لياقة بدنية عالية و تركيز كبير جدا لضمان مقعد في الفريق. هل انتم احسن من مستكشفين الفرق الكبرى التي لم و لن تهتم لرحيمي ومن يقول انه هداف الاولمبياد فلان الاخيرة بطولة غير معترف بها من الاتحاد الدولي لكرة القدم. كفانا عاطفة و المرجو عدم التدخل في اختصاصات المدرب الذي سمع كلامكم و بدأ ينادي عليه و رسمه في الفريق على حساب النصيري و الكعبي اللذان في نظري يفوقونه بكثير
الدوري السعودي
أصبح حاليا دوري النجوم الكبار
وتنقله 210 قناة رياضية
أصبح أحسن من العديد من الدوريات الأوروبية
فيه نجوم أكثر من الدوري البلجيكي والهولندي و السويسري
فيه أبطال فازوا بكأس أوروبة 2024
الدوري السعودي صاعد فيه 25 نجم شاركوا فيكأس أوروبة 2024
و فيه كذلك العديد من نجوم أفارقة .
الزلزولي هو لستاهلها كثر من اي مغربي آخر من الاخر