شهد اجتماع المكتب المسير لجماعة الدار البيضاء خلافات حادة بين نائب للعمدة ورئيس إحدى المقاطعات، بسبب مهرجان نظم بالمدينة مؤخرا.
وأفادت مصادر من داخل المكتب المسير للجماعة، في تصريحات لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن الاجتماع المذكور المنعقد أمس الأربعاء كاد أن يتحول إلى مشادات بين عضوين بارزين ينتميان إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، أمام أنظار باقي الأعضاء ومعهم العمدة.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن عضوا بالمكتب لم يستسغ إقصاءه ومعه المقاطعة التي يرأسها من حضور المهرجان والمشاركة في إعداده، متهما نائبا للعمدة بـ”التطاول على التظاهرة الثقافية”.
وأوضحت المصادر نفسها أن العضو المذكور هاجم نائب الرميلي، متهما إياه بتدني مستواه الثقافي والفكري ورداءة المنتج.
ولم يستسغ الأمر الكثير من الأعضاء الحاضرين في اجتماع المكتب المسير لمناقشة نقط جدول أعمال الدورة المقبلة، حيث عبروا عن امتعاضهم من الإساءة إلى زميلهم، وكذا إلى العمل الذي يقوم به.
ولفتت مصادر الجريدة إلى أن “الخلافات الشخصية ينبغي عدم إسقاطها على التدبير بالمجلس الجماعي، مع العمل على الارتقاء بالنقاش حول الافكار بدل مناقشة الأشخاص”.
من يرى تلك الوجوه يظن أنها هي من تنظف واجهات الدار البيضاء أو هي التي تعيد تهيأة مزبلة مديونة أو هي التي اعطت فكرة جلب المياه من محطات التصفية لسقي الحدائق والأشجار..لكن هذه الوجوه وضعت فقط لتوزيع الغنا..ئم
الحسابات الضيقة على حساب تطلعات المواطنين…
الدارالبيضاء الوجه الخقيقي للمغرب بإمكانك أن تقوم بجولة واحدة فيها و تكتشف العجب العجاب باختصار تستطيع أن تشاهد الغنى الفاحش و الفقر المدقع ان تشاهد الترامواي و بجانبها عربة يجرها حمار و المجلس يتجادل و يتصارع على المهرجانات و الغريب من حزب واحد
هذه المهرجانات يجب إلغائها نهائيا في ظل الازمة الاقتصادية و الغلاء و سوء البنية التحتية … هل بالمهرجانات سنتقدم ؟ لا أفهم كيف يفكرون هؤلاء المنتخبين
بالله عليكم هل من له ذرة عقل ومنطق وادنى احترام للمواطن والشعب يبرمج مهرجان كيفما كان في هذه الظروف الصعبة بل الكارثية على مختلف المستويات والتي أرهقت الشعب وحاصرته في حياته اليومية المتأزمة !! فكيف لهؤلاء يتكلمون عن إقامة مهرجان تبذر فيه الأموال أمام أعين المواطن المقهور المرهق بالغلاء وانهيار الصحة والتعليم وندرة الماء والجفاف والبطالة والهشاشة ! إقامة مهرجان في هذه الظروف دليل على احتقار المواطنين وانعدام اعتبارهم وهذه قمة العبث والاستهتار وقلة الحياء !!
متى يتم فتح تحقيق في أموال الدعم المقدمة لفائدة الجمعيات الوهمية والعائلية ؟؟
إذا شاهدتهم مختلفين فتاكد أنهم مختلفون بسبب مصالحهم الشخصية والعائلية وليس من أجل مصلحة الوطن أو المواطنين