أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن إصدارات النفقات برسم المقاصة بلغت حوالي 8,06 مليارات درهم عند متم غشت 2024، بانخفاض نسبته 57,8 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية حول إحصائيات المالية العمومية، أن هذه الإصدارات تمثل معدل إنجاز قدره 48 في المائة من إجمالي توقعات قانون المالية لسنة 2024.
ووفقا للمصدر ذاته فقد بلغت نفقات التشغيل الصادرة ما يعادل 185,3 مليار درهم، من بينها 106,5 مليارات درهم متعلقة بالرواتب والأجور التي سجلت ارتفاعا بنسبة 5,5 في المائة.
وارتفعت نفقات المعدات بنسبة 13,4 في المائة إلى 47,8 مليار درهم، بينما انخفضت نفقات التكاليف المشتركة بنسبة 31,8 في المائة إلى 22,4 مليار درهم.
كما أوردت الخزينة أن حصة الميزانية العامة من مبالغ الإعفاءات والخصومات الضريبية والمبالغ المستردة ارتفعت بنسبة 35,5 في المائة، نتيجة ارتفاع المبالغ المستردة من الضريبة على الشركات إلى 1,7 مليار درهم، والمبالغ المستردة من الضريبة على القيمة المضافة الداخلية إلى أزيد من 6,32 مليار درهم.
طبيعي، في ظل رفع الدعم على مجموعة من المواد الأساسية، مقابل تضخم الأسعار وتدني القدرة الشرائية.
غريب أمر الساسة والسياسة!!!
شرعوا و وفروا و بدروا لٱحتياجات احزابكم و موالاتهم و ٱمتيازات المناصب. اما ٱنتظارات الكادحين و المهمشين لا يعلم بها إلا الله .و لا يبالون و يحسبون إلا ما يوفرونه لمنتدياتهم و سفرياتهم . حتى حقوق التي لا تحتاج الإنتظار . بالله عليكم فكيف لاجور المتقاعدين لم تصرف اليوم و عيد المولد الشريف على الابواب و يومين من بداية الاسبوع بلا شغل . ام هذا العيد ليس عيدهم . طبعا. ليس كعيد الاضحى الذي يبيعون فيه أكباش ضيعاتهم ، هذا ما جنينا على انفسنا . بينما الحمد لله على كل حال و نعوذ بالله من حال اهل النار. و الكل عايش يرزق الله و فضله .و كل شيء يمر بما يرضي الله .ولا حول و لا قوة إلا بالله .
بطبيعة الحال تنقصو مصاريف المقاصة فالمغرب تلميد مطيع لوصايا صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لكن الملاحظ هو تبذير الأموال الضخمة في مشاريع تافهة.
ايوا نتوما وفرو و حنا نموتو للأسف الشديد كلشي تدار بعشوائية و العشوائية تؤدي إلى الخراب
طبيعي ان تنخفض نفقات صندوق المقاصة لانه رفع عنه الدعم للمواد الأساسية و التي اثقلت كاهل المواطن المغربي المقهور
المشكل ليس خفض انفاق المقاصة لكن المشكل هو ماذا تفعل الحكومة بالأموال المتوفرة ؟؟؟ تقتصد على الفقراء والضعفاء عن طريق التصخم وتزيد في اثراء الأغنياء عن طريق الريع !
المشكل ان الحكومة تتباهى بما حققته من تقليص صندوق المقاصة ،بل عليها ان تخجل من نفسها ،لان حكومات الدول التي تحب شعبها فهي التي تبادر الى دعم المواد الاساسية والمواد التي تعرف للحفاض على التماسك الأسري والقيم الانسانية و شعور الناس بلااطمئنان والراحة لكن في مجتمعنا الحبيب الكومة تشنق الشعب وتنغس عليه نومه وراحته ان المجتمع المغربي اصبح من اتعس المجتمعات
تقرير مهم. ما أثار انتباهي هو كلفة الأجور والرواتب ماشاء الله التي بلغت حوالي ١٠٦.٥ مليار درهم وهو مبلغ مهم. السؤال:ماذا عن المردودية؟ المرجو أن تستعمل الأموال الموفرة من صندوق المقاسة في البنية التحتية والخدمات الأساسية والتشغيل.