اعتماد التناوب اللغوي في السلك الابتدائي .. خيار تربوي أم منطق إقصائي؟

اعتماد التناوب اللغوي في السلك الابتدائي  .. خيار تربوي أم منطق إقصائي؟
صورة: أرشيف
الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:00

مع بداية كل موسم دراسي يعود إلى الواجهة النقاشُ حول الاختيارات التي أقدمت عليها الدولة فيما يتعلق بلغات التدريس سواء بالسلك الابتدائي أو الثانوي أو الجامعي، وذلك بعدما تم في وقت سابق اعتماد اللغة الفرنسية لغة لتدريس المواد العلمية بمختلف مراحل التدريس، ما عدى المرحلة الابتدائية التي تم الحفاظ فيها على خيار التناوب اللغوي بين الفرنسية والعربية.

وإذا كان مناهضو “فرنسة التعليم” يرفضون في الأساس مقاربة وزارة التربية الوطنية في هذا الصدد، فإنهم يطرحون ضرورة فتح باب الاختيار أمام جميع المتمدرسين من أجل التعبير عن رغباتهم بخصوص لغة التدريس بعيدا عن التوجه نحو “إجبارهم” على تلقي المعارف العلمية باللغة الفرنسية، في الوقت الذي خطت فيه الدولة خطوات في هذا الخصوص منذ المصادقة على القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين.

وقال “تكتل الأساتذة والطلبة الرافضين لفرنسة التعليم”، في بيان له، إن “إجبار التلاميذ على الدراسة باللغة الفرنسية يعتبر مصادرة لحق أصيل من حقوق الإنسان، هو حق الاختيار”، مؤكدا مطالبته بـ”فتح وحدات باللغة العربية على مستوى الجامعات كذلك”.

في المقابل، اعتبر تيار آخر أن “الإشكال المطروح حاليا ليس موجودا بالإعدادي والثانوي والمرحلة الجامعية، بل هو مطروح وبقوة على مستوى المرحلة الابتدائية التي ما تزال تعتمد على التناوب اللغوي مقابل اعتماد مختلف المستويات الأخرى على اللغة الفرنسية لغة للدراسة”، موردا أن “الدولة يجب أن تسير في النهج ذاته لفائدة تلاميذ الابتدائي لكي يكون لدينا مسار موحد بمختلف الأسلاك وبمختلف المدارس سواء العمومية أو الخصوصية”.

ونص القانون الإطار سالف الذكر على مبدأ التناوب اللغوي كمقاربة بيداغوجية وخيار تربوي متدرج يستثمر في التعليم متعدد اللغات إلى جانب اللغتين الرسميتين للدولة عبر تدريس بعض المواد، لا سيما العلمية والتقنية، أو بعض المضامين أو المجزوءات في بعض المواد بلغة أو بلغات أجنبية.

نعم للتناوب اللغوي

بخصوص هذا الموضوع، قال يوسف بن العيساوي، المنسق الوطني لتكتل “الأساتذة والطلبة الرافضين لفرنسة التعليم”، إن “مخطط فرنسة التعليم الذي تقوم وزارة التربية الوطنية اليوم بتنزيله مرفوض، لكونه ينطوي في نهاية المطاف على إقصاء لغوي للغة العربية، حيث يخالف التنصيص الدستوري على اللغات الرسمية”، مؤكدا ضرورة “الاعتماد على مبدأ التناوب اللغوي في مختلف المراحل التعليمية”.

وأضاف بن العيساوي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا المشروع المعتمد حاليا يقصي اللغة العربية من التواجد على مستوى حقل تدريس المواد العلمية، سواء في المرحلة الإعدادية أو الثانوية أو التأهيلية”، وقال: “مطلبنا الرئيسي هو التراجع عن لغة التدريس الموحدة بهذه المراحل التعليمية والمرور نحو خيار التناوب اللغوي بهذه المراحل كذلك، ولم لا خلق شعب بالعربية فيما يخص التخصصات العلمية بالجامعات”.

وكشف المتحدث أن “التلميذ من حقه أن يختار بأي لغة يتلقى معارفه العلمية، العربية أم الفرنسية، عوضا عن إجباره على أخذها بهذه الأخيرة، فاليوم نريد المرور من مرحلة الإجبار إلى مرحلة الاختيار على الرغم من أن الجانب القانوني قد حسم في هذا الموضوع، والصيغة التي أتى بها نرفضها لكونها تنطوي على إقصاء لغوي”.

من أجل توحيد لغة التدريس

في المقابل، قال عبد الله بادو، مفتش تربوي، إن “الدولة حسمت مع لغة تدريس المواد العلمية بالتعليم الإعدادي والثانوي والجامعي، في حين إنها حافظت على التناوب اللغوي في التعليم الابتدائي، إذ تتم الاستعانة باللغة العربية ونسبة معينة من الفرنسية في تدريس هذه المواد، وهو دائما ما يجعل التلاميذ أمام مرحلة انتقال عند وصولهم إلى الإعدادي”.

وأضاف بادو، في تصريح لهسبريس، أنه “مبدئيا، يجب الحسم مع لغة تدريس المواد العلمية في السلك الابتدائي كذلك، بعدما تم الحسم معه في المرحلة الإعدادية والثانوية وكذلك الجامعية منذ وقت كبير؛ فتوحيد اللغة مهم جدا لتجنب العوائق اللغوية التي تمهد لعوائق معرفية”، موردا أن “المدارس الابتدائية الخاصة تعتمد اللغة الفرنسية في تدريس المواد العلمية، مما يجعل دائما مستوى تلاميذها في هذه اللغة أفضل من مستوى المتخرجين من المدارس العمومية”.

ولفت المتحدث إلى أن “التناوب اللغوي في الوقت الراهن على مستوى المدارس الابتدائية يعرف عددا من المعيقات، بما فيها الخصاص المسجل على مستوى أطر المواد العلمية وقلة منسوب الاعتماد على الفرنسية، ما يجعل التلاميذ غير مدركين بشكل جيد لما ينتظرهم من مجهودات في السلكين الإعدادي والثانوي؛ فالأمر ينطوي على عدم ضمان تكافؤ الفرص دائما بين تلاميذ العمومي والخصوصي، لتبعات ذلك على الاختيارات الجامعية والولوج إلى المدارس العليا لدى هؤلاء التلاميذ”.

وأكد بادو أن “الدولة عليها أن تمر نحو الحسم مع مسألة التناوب اللغوي على مستوى السلك الابتدائي، ما دام أنها حسمت معه في الأسلاك الأخرى وما دام أنها لم تقم بالاستثمار كما يجب في اللغة العربية واللغة الأمازيغية كذلك لتصيرا لغتين للعلوم كذلك كما هو الحال بالنسبة للفرنسية أو الإنجليزية، إذ اتضح أن الدولة ترى أن الفرنسية هي الخيار الأقل كلفة، وهو ما يجب أن تسير عليه بالنسبة للتعليم الابتدائي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • سعيد
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:18

    نعم أنا أوافق على هذا الطرح الذي هو الاختيار من حق التلميذ أن يختار اللغة التي سيتلقى بها المواد العلمية سواء العربية أو الفرنسية ويجب أيضا منح التلميذ الحق في اختيار مادة التربية الإسلامية من دونه فهناك تلاميذ غير متدينين أو لايدينون بالإسلام أو أبناء المسيحيين المغاربة لايجب إجبارهم على دراسة مادة التربية الإسلامية

  • عباس
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:31

    في نظري المشكل ليس في اللغة بل في مستوى التعليم بصفة عامة ، ومن لم يوافقني الرءي فل يستمع إلى المعلم او الاستاد او الطالب الجامعي ، او بالأحرى ينظر الى الرساءل القصيرة المتداولة بالهاتف

  • مواطن
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:33

    تلاميذ يعانون مع اللغة العربية والاساتذة يعانون الامرين معهم فقط لتمرير الاساسيات لهم وحملهم عاى استيعابها فما بالك باللغة الفرنسية اللتي هي اصلا لا منطق في قواعدها كيف سنعلم تلاميذ الابتدائي.

  • الحقيقة
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:38

    ؤالله ماكنتي كتقن اللغة الفرنسية كتابتا وقراءتا وكلاما لاخدمتي شي خدمة مزيانة فالمغرب
    بلا مانهضرو على الشواهد العليا.
    بلا مايبقا بنادم يغطي الشمس بالغربال
    فيما مشيتي ماكين غير الفرنسية الا المحاكم .

  • ابومهدي
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:45

    لغة تدريس مواد العلوم مشكلة كبيرة حدا وقاسية …ترتبط بالسياسية التعليمية والتربوية..والخيار الاستراتيجي حماية لمصالح المجتمع والتلاميذ والأجيال القادمة …هذا التردد ليس في مصلحة الجميع ..الموضوع مسألة حياة أو موت بالنسبة للتلاميذ…لقد حرست امتحان ثالثة اعدادي سابق ووقفت على وصعية مزرية للتلاميذ والتلميذات ..وكأتهم كانوا أمام طلاسم أغلبهم لا يفهم مضمون الاسئلة والامتحان مواد رياضيات غيزياء وحياة وارض…لابد من وقفة تأمل ودراسة مقارنة وتوسيع نقاش بين ذوي الاختصاص ..

  • تلاميذ الاعدادي والانقطاع والامتحان
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:47

    نتمنى أن تقوم وزارة التربية الوطنية بمراجعة نجاح تلاميذ الاعدادي فيما يخص حصولهم على النقطة عشرة لأن غالبية التلاميذ بهذا السلك لا يحصلون عليها مما يجعلهم يكررون وينقطعون باكرا عن الدراسة
    ثانيا بالنسبة للتكوين المهني من الاولى اعدادي يجب أن يكون له استمرارية وممر لمتابعة التلميذ دراسته لأنه عند اكمال التلميذ التكوين المهني ياخد الدبلوم ويمنع من اكمال دراسته لهذا نتمنى أن يكون هناك حل لهذه الفئة لتكمل دراستها
    كما نتمنى أن تقوم وزارة التربية الوطنية بعمل سلك دولي انجليزي بالاعدادي ولو مثلا ياسسون لمدرسة واحدة فقط بالمغرب لانقاد التلاميذ الذين يتكلمون الانجليزية حتى وان كانت المدرسة خصوصية وشكرا هسبريس

  • بين اللغات
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:52

    اذا استمر التعليم ب3 ابجديات و 3 لغات مخالفة للغات الدارجة و الأمازيغية المتداولة فإنه مجرد مؤامرة مستمرة بصفات مختلفة، تسمى برامج، حبكت منذ عقود اساسا لصالح من يستعمل اللغة الفرنسية أساسا من المهد الى مباراة الولوج إلى المنصب العالي او الى ابرام صفقات عمومية حيث استعمال اللغة الفرنسية مرغوبا بل مشروطا. و تظل شرائح عريضة من المغاربة خارج مسار هؤلاء المفغنسين بسبب تخبطهم بين اللغات و اللهجات اثناء تعليمهم او مزاولة عملهم، إلا من رحم ربك، فيطرد اغلبهم من المسار التعليمي العمومي ليلجؤوا الى مباريات التوظيف الدنيا او يلتحقوا بالتكوين التقني او يتيهوا في مسارات او بحور اخرى تفرضها عليهم مجتمعاتهم. تستهدف كذلك هذه المؤامرة اللغات الأمازيغية المحلية باختلاق لغة امازيغية معيارية او ممعيرة تفرغ اللغات الأمازيغية المحلية من خصوصياتها الثقافية الدقيقة و مصطلحاتها المجتمعية النوعية …

  • said
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 09:52

    طرح التناوب اللغوي او العودة للتدريس باللغة العربية غير مرفوض مبدئيا بل هو الاختيار الصحيح لبناء الدولة الوطنية، لكن ان تبقى الاوساط الفرنكوفونية والانكولوفونية مسيطرة على دواليب الاقتصاد وهيمنة اللغتين هما اسباب النجاح والادماج السوسيو مهني فهذا اجحاف في الحق المتعلم الذي سيدرس المواد التقنية باللغة العربية وسيكون ضعيفا في التحكم في اللغات الاجنبية ونمنح للتعليم الخصوصي وللبعثات الاجنبية فرصة للانتعاش وتظهر فئة المغاربة المفرنسين والمتقنين للغات الاجنبية كنخب، ويبقى متعلم العربية خارج هذه الدائرة

  • حميد
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 10:06

    كمهندس درس في بريطانيا وخريج المدرسة العمومية عانيت كثيرا بسبب اللغة الفرنسية لكن اقولها وبصدق، جبت الكثير من بلدان العالم وجلها تدرس باللغة الأم سواء اليابان او اسبانيا او ألمانيا او دول اسكاندنافيا والصين و اوروبا الشرقية، لم اجد دولة وشعب يحتقر لغته مثل المغرب. الكثير يظن بان اللغة الأجنبية ستضمن تعليم ذو جودة وهذا خطأ، اللغة أداة تواصل وتعبير والعلم لا لغة له والدليل أشتغل مع مهندسين من الصين ووماليزيا وعرب درسوا بالعربية والروس والهولنديين وغيرهم. كلهم درسوا بلغتهم الام. المشكل في المغرب هو المناهج وطريقة التلقين وازدحام المقررات وقلة المدارس والجامعات وحتى الاساتذة اما في التعليم العالي فنجد غياب ترجمة الابحاث العلمية والدروس التطبيقية واساتذة في المستوى. نصيحة اي أمة في العالم لم ترتقي إلا بلغتها، باقي اللغات هم للتواصل والتعبير والترجمة.

  • الـــشـــبــــــح
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 10:10

    أنظر فقط الشعوب الناطقة باللغة الفرنسية كيف هو حالها وبين الشعوب الناطقة باللغة الإنجليزية و كم دولة في عالم ناطقة وتعتمد اللغة الإنجليزية وبين عدد الدولة التي تعتمد اللغة الفرنسية وكم هي نسبة التخلف في الدول الناطقة بالفرنسية والإنجليزية.واذا خرجت من المغرب نحو اسيا مثلا هل ستفيدك اللغة الفرنسية في شيء؟ زائد ابتعاد على اللغة الفرنسية واستعمال اللغة الإنجليزية سيسقط الهيمنة الفرنسية واتباع فرنسا في المغرب. ليكن في علمك ان اللغة الإنجليزية أسهل بكثير من اللغة الفرنسية.من يريد مستقبل لأبنائه فل يعلمهم اللغة الأنجليزية لغة الإقتصاد والمال والبزنس والعلم.

  • أو فتح باب الخيار؟
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 10:18

    أحسن ما قامت به الوزارة الوصية هو تدريس المواد العلمية بالفرنسية.اما مسألة اختيار لغة التعليم و التعلم فذلك يتجاوز عقل التلاميذ و الآباء ، فالابتدائي و الاعدادي و الثانوي يكون بلغة يختارها المختصون،و في التعليم العالي يمكن للتلميذ أن يختار لغة تعلماته.
    ما بالك لو فتح باب الاختيار منذ التعليم الابتدائي و اختار أحدهم التعلم باللغة الرسمية للمملكة و هي اللغة الأمازيغية؟

  • abdou
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 10:30

    المشكلة ليست في اللغة ،المشكلة في النخب . كفاكم تضليل و تجني على ابناء الشعب و ابنائهم يدرسون في البغتات الأجنبية . و إن كانت لغة التدريس بالفرنسية في التعليم العالي ، و لماذا لا تكون من الأساس الذي هو الإبتدائي ؟ كفى دماغوجية و ترضيات التي لا صون لها في التدبير . الفرنسية يعني الفرنسية . و التلميد ياخد طريقه من البداية في الإستيعاب و التدرج . و لا منطق للتناوب .

  • نضير
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 10:40

    الملك الحسن 2 قال يوما من يتكلم لغة واحدة يعتبر جاهل…و فعلا كلامه صحيح. شخصيا تعلمت في المدرسة التكلم بالعربية والفرنسبة و رغم دالك لم اكتفي بهما ودرست الانجليزية …وحينها انفتح دماغي و صرت اسافر يوميا وا تجول بين اللغات. تكلم لغتين يعني ان فيك رجلين و 3 يعني اصبح فيك 3 رجال. من قبل كانت المعرفة تمحي التكليخة…الان فقط ايجاد شغل. غباء

  • amin sidi
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 10:45

    سلام مدينة طنجة اصبحة باريژ جميع المتاجير والدكاكين والمطاعم والمقاهي تجيد لواحتيهم الإشهار مكتوبة باللغة الفرنسية وحتى فالاحياء الشعبية وحتى لوحات الإشهار الإليكترونية في الشوارع والسبب اللغة العربية محگورة واللغة الفرنسيه للغات متحضرة والراقية

  • مغريبي شلح أمريكي
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:03

    ماعرفتش علاش مبغاتش الدولة تقري اللغة الانجليزية من الابتدائي فالمدارس ديال الشعب
    المغاربة الميسورين كيقريو الانجليزية لاولادهم
    العربون دار أمريكا لي شارع مولاي يوسف فكازا ؤحتى بعض المدارس الخصوصية بداو كيقريوها
    الطبقة الأخرى خصو يبقا حتى يوصل لثانوي حتى يجمد مخو عاد يبدأ يتهجا.
    انا مهندس ملي مشيت لأمريكا ف1980 نقيت غير اللغة الانجليزية ؤالاسبانية اما الفرنسية وخا كنتقنها مزيان مانفعاتني بوالو ؤاضطريت نزيد نقرأ اللغة الانجليزية وخا كنهضر بها 45%
    كتنقا افريقي هنا فامريكا جا من بلادو كيتقن اللغة الانجليزية ؤالفرنسية ؤفيهم حتى لي كيهضر الاسبانية ماكيوحلش باش ينقا خدمة بلا مانكدبو على ريوسنا هوما قافزين علينا احنا قافزين غير فبان عليا نبان عليك
    ؤالمغريبي ملي كيجي كيبقا يقفقف
    قريو الانجليزية من الابتدائي إلى بغيتو الشباب يتقدم رآها هي لغة المستقبل .

  • الصريح
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:05

    الخيار الصحيح هو جعل اللغة التي يفهمها جميع المغاربة ويتحدثونها لغة التدريس رقم 1 في البلاد. وفرض اللغة الإنجليزية باعتبارها اللغة الأجنبية رقم 1 على الجميع. السلام عليكم ورحمة الله

  • متابع
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:05

    لن يتقدم المغرب بدون لغة القران ولغة العلم الى عهد قريب. فمن المعروف ان كل الدول التي تقدمت تقدمت بلغتها الام. ماعدا ذلك ففرض اللغة الفرنسية على ابناء المغاربة فما هو إلا استعمار ثقافي يخدم المستعمر ولا علاقة له بالتعليم والتحصيل. والفاهم يفهم.

  • محب للخير
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:14

    اللغة المغربية هي لغة يفهمها ويتحدث بها جميع المغاربة، وبالتالي ينبغي اعتمادها كلغة التعليم الأولى في البلاد. وينبغي أيضًا فرض اللغة الإنجليزية على الجميع باعتبارها اللغة الأجنبية الأولى نظرًا لمكانتها العالمية

  • amin sidi
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:18

    سلام . اللغة العربية + اللغة الفرنسية+ اللغة الانجليزية أيوكلوك ام للغة وحدة متوكلكش. ام اللهجة الأمازيغية تنفع الى بغيتي دير كريدي عند مول الحانوت

  • فريد
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:27

    اريد طرح سؤال واحد؛ متى بدأ مستوى التعليم في الانحطاط؟ أليس من سنة 1984 مع قرار سياسة التعريب ايام وزير استقلالي انداك؟
    تم الغريب اليوم تتكلمون عن التدريس باللغة العربية او الفرنسية، ونسيتم اللغة الانجليزية التى هى لغة العلم اليوم ولغة امثر تداولا عبر العالم.
    تعلم اللغات ضروري اليوم والاكتفاء باللغة العربية هو معناه الانغلاق أمام تحدي العالم باقتصاده والتبادل التجربة والعلم.
    اخيرا تعلم والدراسة باللغات الأجنبية بالإضافة إلى العربية ضروري اليوم. ومن لايتقن اللغات الأجنبية وخاصة الانجليزية والفرنسية لافرق للعمل في سوق الشغل. سلينا

  • الحق يقال
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:28

    المغرب بلد الغرابة والعجب. يتم تدريس المواد العلمية والأدبية واللغوية بشكل تكتم من قبل المعلم باللغة المغربية، والمغاربة عموما يعارضون الاعتماد الرسمي لهذه اللغة كلغة للتعليم

  • الحقيقة المطلقة
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 11:51

    المغرب بلد الغرابة والعجب. ويقوم المعلم سرا بتدريس المواد العلمية والأدبية واللغوية باللغة المغربية. ورغم هذا فإن المغاربة بشكل عام يعارضون الاعتماد الرسمي لهذه اللغة كلغة للتعليم. فهم تصطا

  • عبد العلي
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 12:03

    نحن الدكاترة و المهندسون الذين درسنا و اشتغلنا في أمريكا و ألمانيا و آسيا و الدول العربية لم نستفد من الفرنسية في شيء. فقط مضيعة للوقت. العربية و الإنجليزية فيهما الفلوس مرتين أكثر من الفرنسية. لهذا أخرجت أولادي من المغرب و لن أرجعهم حتى تنقرض لغة المستعمر الفرنسي من المغرب.

  • الدليمي بكار
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 12:06

    بغينا للغة انجليزية هي للغة العصر هي باش كايتكلمو ف اغلبية الدول ف الجمعية العامة للأمم المتحدة او هي باش كايتكلمو ف كل اروقة الأمم المتحدة او هي باش كايتكلمو بغينا تدريس للغة انجليزية للغة العالم و للغة المعرفة يلا مشا بنادم ل أمريكا او بريطانية او دول الخليج خصو الانجليزية دبا اي شركة ف قطر او الإمارات او الكويت ما عندكش الانجليزية و الله لا خدمتي الانجليزية كاتعطيك فرص كتيرا باش تخدم الفرنسية حدها فرنسا و بلجيكا و دول أفريقيا لي مصنفا ف دول العالم التالة كانوصي لبنيتات او لوليدات ما ديروش الغلطا ديالنا تعلمو للغة انجليزية للغة العصر نساو للغة الفرنسية رآه ما غادي تستفاد منها ولاو بغتي تخوي لبلاد تعلم للغة انجليزية او شد شي شهادة او دير شي تكوين مزيان مع للغة انجليزية ممتازة غادي يكونو عندك فرص ما تسمعوش ل بن موسى حيت هو ضبر على راسو او على ولادو

  • متتبع
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 12:11

    حقيقة وليست مزحة: مدرس اللغة العربية يقاطع الفصل لمدة ربع ساعة للتعمق في موضوع مهم، على حد تعبيره. الموضوع هو تحذير الطلاب ومنعهم من التحدث بغير اللغة العربية. لمدة ربع ساعة ناقش المعلم الموضوع مع طلابه بالدارجة المغربية.

  • العبرة بالنتائج
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 12:54

    رغم فرنسة المناهج إحتلينا ذيل الترتيب في التعليم على مستوى العالم. لقد من الله علينا بلغة القرأن لساننا رضعناه في حليب أمهاتنا منتا من الله، أم اللغات وأقدمها وأفضلها، ونرغب عنها إلى لغت حقيرة (الفرنسية) صنعت بالأمس القريب، لعمري إنه الذل بعينه والشعور بالدونية وإحتقار الذات. صدق عمر بن الخطاب رضي الله عنه :…. وإذا إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله، والأمر نفسه ينسحب على لغتنا الخالدة.

  • العربية أم اللغات
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 12:56

    تعتبر اللغة العربية واحدة من أقدم اللغات وأكثرها تأثيرًا في العالم، ولكنها تواجه تحديات متعددة، خاصة من بعض المخططات الغربية التي تهدف إلى إقصائها. هذه التحديات تشمل محاولات فرض لغات أخرى، مثل الإنجليزية والفرنسية، في مجالات التعليم والإعلام والثقافة.

    تسعى بعض الدول الغربية إلى تقليص استخدام اللغة العربية من خلال تعزيز تعليم لغاتها في الدول العربية، مما يؤدي إلى تراجع مكانة العربية في مجالات علمية وثقافية. كما أن وسائل الإعلام الغربية تساهم في تعزيز هذا الاتجاه من خلال تقديم محتوى ضئيل باللغة العربية بالمقارنة مع لغات أخرى.

    علاوة على ذلك، تروج بعض السياسات الثقافية الغربية لفكرة أن اللغة العربية ليست لغة عصرية، مما يؤثر على نظرة الشباب العربي تجاه لغتهم الأم. هذه المخططات ليست مجرد محاولات لغوية، بل هي أيضًا استراتيجية ثقافية تهدف إلى تغيير الهويات والانتماءات.

    في ختام المقال، من الضروري أن ندرك أهمية اللغة العربية في الهوية والثقافة، وأن نعمل على تعزيز استخدامها في جميع المجالات، من التعليم إلى الإعلام، لضمان استمرارها وازدهارها في وجه هذه التحديات.

  • Med
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 13:44

    الدول الناجحة تعليميا هي التي تدرس بلغتها الأم وتعتمد الإنجليزية كلغة العلم والاقتصاد والمعرفة في وقتنا الراهن.

  • ابو إيمان
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 15:02

    أنا كممارس في التعليم الابتدائي مدة30 عاما أقول إن تدريس المواد العلمية في الابتدائي بالفرنسية ستكون كارثة.كيف لتلميذ لا يجيد حتى اللغة العربية أن نضيف له عائقا معرفيا آخر أي اللغة الفرنسية رغم أن الهدف هو تدريس المفهوم العلمي ولو كان بالدارجة. لنفترض جدلا حل مسألة رياضية لتلميذ ذكي لماذا سنضيف له عائق الفهم اللغوي الفرنسي أما المتعثرين فهم خارج السياق ،!!!!!.يجب على المقررين أن يدرسوا التداوليات في اللغة ليفهموا ما يقررون وشتان بين التدريس باللغة وتدريس اللغات!!!!

  • عبد الصمد
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 17:45

    عن اي تناوب واي حسم تتكلمون .
    التعليم العمومي يعاني ازمة هوية بالاساس . و المغاربة ايضا اصبحو يعانون من هذه الازمة . هل اللغات الاجنبية وسيلة ام غاية في حد ذاتها .
    الدول التي تحترم نفسها تستعمل انسب الوسائل من اجل تحقيق الاهداف . بالنسبة لي كمواطن غيور على وطني الاهم تعليم جدي يعلم الاساسيات . العربية و التربية الاسلامية في مادة واحدة هذفعا الاول: التربية والسمو بالاخلاق . المادة الثانية متمتلة في الرياضيات و التفتح العلمي . المادة التالتة متمتلة في الانجليزية . و يكفي من العبت . الفرنسية ليست لل وسيلة ولا هذف ولا هوية

  • مواطن مغربي اصيل
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 17:59

    هذا التناوب بين العربية و الفرنسية انما هو تناوب على إقصاء الأمازيغية لغة البلد الأصلية و الأصيلة و هي اللغة الرسمية المغرب .

  • ولي أمر تلميذ مغربي
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 18:01

    الدولة اختارت مسلكا خطرا كمن يسلك طريقا نحو الحائط في مسألة لغة التدريس…اصطفت الدولة ضد قوانين التربية واللسانيات وتجارب الدول المتقدمة، كل ذلك ضربت به عرض الحائط وتبعت شرذمة من الفرانكوفونيين ذوي النفوذ، ستظهر فذاحة هذا الاختيار بعد خمس سنوات من الآن، وبعد أن كنا نشهد بزوغ أطفال متفوقين في الرياضيات والعلوم وضعاف في اللغة الأجنبية ويتم إقصاءهم بسبب ذلك، سنشهد مستقبلا أطفالا لايفقهون شيئا، لا علوم ولا رياضيات ولا لغة عربية ولا فرنسية ولا هم يحزنون..والزمان بيننا…وسيضطر المغرب إلى استيراد الأطر كالأطباء والمهندسين والتقنيين وغيرهم إن وجدهم أصلا…

  • الحاقد
    الإثنين 16 شتنبر 2024 - 20:23

    ضروري من الفرنسية لإدماج ملايين الأفارقة فالمغرب بكل بساطة
    من هظا المتخلف لي قال مستوى تلاميد الخصوصي أحسن من العمومي
    فرنسا ديالك اولدي منين تجي تقدا مهندسين و أكباء و ذكاترة… كاتاخدهم متخرجين من جامعات و مدارس الدولة ماشي الخاص تاعك لي ماعندو دور
    الدور الوحيد لي عندو هو إلغاء مجانية التعليم
    كل القرارات الدولة همجية هدفها تحسين وضعية عيش الإفريقي بدل المغربي

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين