علمت “هسبورت”، من مصادر مطلعة، أن “غضبة” من المكتب المسير لنادي الوداد الرياضي على سيف الدين بوهرة، لاعب الفريق الأحمر، أبعدته على تشكيلة الفريق منذ بداية الرياضي الجديد.
وأفادت المصادر ذاتها بأن بوهرة كان قد بعث، قبل بداية الموسم الجاري، رسالة إنذارية إلى نادي الوداد الرياضي من أجل تمكينه من مستحقاته العالقة، والبالغة حوالي 200 مليون سنتيم؛ وهو ما تجاوبت معه إدارة النادي سريعا، حيث صرفت المبلغ المستحق في الآجال المحددة.
ولفتت مصادر “هسبورت” إلى أن المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي اتخذ موقفا سلبيا تجاه اللاعب؛ بالنظر إلى أنه “اختار ليّ ذراع الفريق في وقت حساس”.
ولم يشارك سيف الدين بوهرة في مباريات نادي الوداد الرياضي لهذا الموسم، إلى حدود الجولة الثالثة من منافسات الدوري المغربي الاحترافي.
يذكر أن الوداد الرياضي، بقيادة الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، يحتل المركز الخامس مؤقتا بأربع نقاط، من هزيمة وفوز وتعادل.
اثبتت التجارب المحلية والعالمية ان صرف الملايين والتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين وجلب مدرب كبير تكون نتيجته صفر كبير وهذا ما نراه حتى الان مع الوداد ، التطبيل والتزمير تجاوز كل الحدود قبل انطلاق الدوري خاصة الهالة الاعلامية الرهيبة التي اثيرت حوّل المدرب الجنوب الأفريقي الذي فشل حتى الان في تحقيق نتائج إيجابية ذلك ان الفوز الوحيد للوداد جاء من ضربة جزاء مشكوك في صحتها في آخر دقايق المباراة ضد المغرب التطواني الذي لعب بفريق الشباب بينما الوداد كان مدجج بكل نجومه ولم يستطع تحقيق فوز كبير ، اظن ان موكوينا لن يطول مع الوداد لان كثرة الهزائم ستعجل برحيله خاصة وان نهضة بركان تفوز خارج وداخل الميدان دون الحديث عن الرجاء والجيش لهذا البطولة من الصعب ان تكون ودادية كما يحلم بذلك الجمهور الودادي ، المال لايعني الفوز بالبطولات وموكوينا ينجح فقط في صاندونز
لاعب جد سيء واناني وغير مقبول سبحان الله.
أنا بعدا دار ليا السكر العام الفايت. سير اخويا عطينا بالتيساع. وا ها العار!
بصرف النظر عن مشاكله الإدارية،لا مكان له مع وجود الشادلي و ناسي و مايلولا و الرايحي ولو في الاحتياط.يجب عليه إقناع المدرب في التداريب حتى ياخد فرصة أخرى.
هذا مصير من أراد حقه مع أيت منا
و ياتيك الوداديون يشمتون في الرجاء
حلال عليكم و حرام علينا