نقاش واسع طال واقعة التحرش الجنسي الجماعي من طرف قاصرين بفتاة ترتدي تنورة قصيرة في أحد شوارع مدينة طنجة، نهاية الأسبوع الماضي، إذ تفاعل حقوقيون ومختصون في القانون مع الواقعة، وجرى تداول مجموعة من الآراء بين من عالج الموضوع من زاوية مرتبطة بالجانب الأخلاقي والقيمي ومن اختار زاوية صِرف قانونية عبر بسطِ ما تنص عليه المنظومة الجنائية الوطنية في مثل هذه الأفعال وكيفية تكييفها باستحضار سن المتورطين فيها.
في هذا الصدد، قال محمد ألمو، محام بهيئة الرباط خبير قانوني: “نحن في نهاية المطاف أمام جناية تصل عقوبتها القصوى إلى عشر سنوات، وفقا للنصوص القانونية، حيث إن هناك خطأ متداولا بخصوص التكييف القانوني لهذا الفعل ذي الصبغة الإجرامية المرتكب من قبل هؤلاء المراهقين، في وقت ذهبت أغلب المنشورات نحو اعتبار الفعل تحرشا جنسيا”.
مفصلا في الموضوع من زاوية قانونية إجرائية، أورد ألمو، في تصريح لهسبريس، أنه “يتعين بداية تفكيك العناصر المادية التكوينية لهذا الفعل، بداية بالترصد المسبق للفتاة بنية ارتكاب الفعل وتوثيقه عبر التصوير، فضلا عن نزع تنورتها بالقوة بغرض الكشف عن مؤخرتها، ثم لمس المؤخرة باليد باستعمال العنف وفي غياب رضى الضحية التي أبدت مقاومة عنيفة؛ فالمكان المستهدف يبقى حميميا وجنسانيا، مما يؤكد ظاهريا نية الفاعل استهدافها جنسيا وهتك عرضها بالقوة”، حسب تعبيره.
نصوص قانونية
المحامي بهيئة الرباط ذاته أحال على مقتضيات الفصل 485 من القانون الجنائي الخاص بجريمة هتك العرض بالعنف، الذي ينص على أنه “يعاقب بالسجن من خمس إلى عشر سنوات من هتك أو حاول هتك عرض أي شخص، ذكرا كان أو أنثى، مع استعمال العنف”.
كما أشار إلى الفصل 1.1.503 من القانون رقم 103.13 الخاص بـ”محاربة العنف ضد النساء”، الذي ينص بدوره على أنه “يعتبر مرتكبا لجريمة التحرش الجنسي ويعاقب بالحبس من شهر واحد إلى ستة أشهر وغرامة من 2000 درهم إلى 10 آلاف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أمعن في مضايقة الغير في الحالات التالية: الفضاءات العمومية أو غيرها بأفعال أو إشارات ذات طبيعة جنسية أو لأغراض جنسية…”.
وزاد الخبير القانوني: “رغم أن المشرع المغربي لم يُعرف جريمة هتك العرض لكن العمل القضائي المتواتر من خلال تطبيقات الفصلين 485 و484 من القانون الجنائي أجمع على أن هذه الجريمة تتحقق بمجرد الاستهداف الجنسي لجسم الضحية دون توفر فعل الإيلاج كملامسة الأعضاء الحميمية، تمييزا عن جريمة الاغتصاب التي تتحقق بالإيلاج والمُواقَعة مع غياب رضى الضحية “، مبرزا أن “جريمة التحرش الجنسي تتحقق بالمضايقة، أي افتراض وجود مسافة بين الضحية والفاعل وعدم المساس بجسدها”.
تكييف النازلة
وذكر المتحدث أنه “في إطار التمييز بين الجريمتين، فإن جريمة التحرش الجنسي قد تتحول إلى هتك العرض إذا انتقل الفاعل من المضايقات إلى المس المباشر بالأعضاء الحميمية للضحية؛ فمثلا شخص يقوم بإشارات جنسية لفتاة تمر بجانبه في الشارع يعتبر فعله تحرشا جنسيا، في حين إذا مد يده إلى صدرها أو مؤخرتها ومس جسدها، فإن ذلك يعتبر هتكا للعرض”.
ألمو بيّن كذلك أن “هذا التكييف أشد من حيث العقوبة والمسطرة على الفاعل؛ فالتحرش مجرد جنحة لا تتجاوز عقوبتها ستة أشهر، بينما هتك العرض بالعنف يعد جناية تصل عقوبتها إلى عشر سنوات باعتبار أن توثيق الفعل يشكل ظرف تشديد”.
وجوابا عن سؤال حول مدى إمكانية استفادة المشتبه فيهم من ظروف التخفيف احتكاما لسنهم الذي لا يصل إلى سن الرشد الجنائي، اعتبر المحامي بهيئة الرباط أن “مثل هذه الأفعال تعتبر جنايات من الناحية القانونية، في حين فيما يتعلق بطبيعة المحاكمة، فإنه بإمكانهم الاستفادة من ظروف التخفيف على الرغم من كون الواقعة جناية في نهاية المطاف، وذلك بالنظر إلى سنهم، ما سيساهم في تخفيض الحكم إلى مدد متدنية”، حسب تعبيره.
وتابع: “إذا تعمقنا في هذه النازلة أكثر وثبت أن هناك اتفاقا أو تعاونا جماعيا بين المتورطين من أجل مضايقة الفتاة ولمس أجزاء حميمية من جسدها، فإننا سنكون أمام تكوين عصابة إجرامية بمقتضى القانون، في حين يمكن من جهة ثانية أن يكون الأمر مجرد صدفة، وهو ما يدخل البت فيه ضمن اختصاص القضاء في نهاية المطاف”.
نحن ندين بأشد العبارات حادثة التحرش والاعتداء الجنسي البشعة التي تعرضت لها فتاة في مدينة طنجة. هذه الجريمة المشينة لا تمثل أخلاق مجتمعنا ولا يمكن التساهل معها بأي حال من الأحوال. يجب أن تتحمل الجهات المسؤولة مسؤوليتها الكاملة في تقديم الجناة للعدالة وتطبيق أقصى العقوبات بحقهم، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه انتهاك كرامة الآخرين. نحن نطالب بتطبيق القانون بصرامة وحماية حقوق الضحايا، لأن الصمت أو التهاون في مثل هذه القضايا يعزز من انتشار هذه الجرائم ويهدد أمن المجتمع بأسره.
أعداد القصر التي تجلس في الشارع من أجل مضايقة المارة في ارتفاع. إذا كانت الأسر وأعني الآباء غير قادرين حجم أبنائهم، فحضر التجوال اليلي لهذه الفئة ربما يكون حلا. طبعا الخروج يكون إلا بمرافقة الوالدين. ومن ضبط يقوم والديه بدفع غرامة.
الكل يتحدث عن المتحرشين من المراهقين لكنهم نسوا الحديث عن لباس الفتاة الذي يعتبر تحرشا ايضا بابراز مفاتنها ومعالم جسمها امام انضار المارة وببلد يقول انه إسلامي. لو سترت نفسها على الاقل بالشارع العام لما تعرضت لمثل هاته المضايقات
ما دام أن الفتاة تخرج في الشارع بتلك اللباس إعلم علم يقين أنها سيتحرشون بها تعرف
قال تعالى في كتابه الكريم:يا أيها النبىء قل لأزواجك وبناتك يدنين عليهن من جلابيبهن ذالك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ‐الآية “عودوا إلى دينكم تعيشون في أمن وأمان
يجب معاقبة ايظا كل من يدافع عن المتحرشين بسبب لباس المرأة بنفس العقوبة بتهمة التحريض على التحرش و زرع الفتنة. قارنو الدول الاجنبية مع الدول العربية والإسلامية في الاحتشام في اللبس و رغم ذلك تبقى هاته الاخيرة هي التي تعرف اعلى نسبة تحرش !
الاستفزاز و الاخلال بالحياء العلني الصادر عن الفتاة كان السبب في وقوع الحدث وهي بدورها بجب ان تتابع قضائيا بجرينة الاخلال بالحياء
فعلا هؤلاء القصر تحرشوا بهذه الفتات و هم يستحقون العقاب من الناحية القانونية
لكن ما حكم القانون في النساء اللواتي يخرجن كاسيات عاريات في ابهى تبرجهن يخدشن الحياء العام ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الله يهدي ما خلق، أصبح العالم غابة متوحشة. الفتاة على خطأ كبير وكذلك المتحرشين على خطأ أكبر، وأرجوا للجميع الهداية. فالنحافظ على أمتنا من الزيغ. فلكل أمة خلق، وخلق أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الحياء، وإذ لم تستحيي فافعل ما شئت.
عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ ) .
حتى نهاية السبعينات حيث كانت البنت المراهقة أو الشابة بالتنورة تتجول مع صديقاتها أو لوحدها أو تسير بجانب أمها بالحايك و النقاب أو الجلابة بالقب دون أي أن يزعج ذلك أي أحد رغم كل التباين في الهندام. لدي صور مدرسية منذ الإبتدائي نرى فيها الزميلات بالـ”ميني” و لم يكن يخطر ببال أحد حتى إثارة الموضوع. تلك الزميلات أصبحن اليوم عاملات و موظفات إضافة إلى كونهن أمهات و ربات بيت محترمات. لا أتذكر أن يوماً من الأيام أحد الزملاء (الذكور) أو من أبناء الحي اعترض سبيل إحداهن خاصة لتعنيفها. كان الأمر لا يتصور لأنه بكل بساطة “عيب و حشومة” و ليس مصدراً للتباهي بفحولة مزعومة. ترى ما الذي تغير اليوم ؟ بالنسبة لي، عالَم التكنولوجيا طوَّر السمعي بصري و وسائل التواصل، و عالَم التخلف و الرداءة طوَّر المحتوى المنحط من جهة و المتزمت من جهة أخرى يتغذى بعضهما من البعض الآخر أمام التراخي في التربية السليمة و انعدام الصرامة. لكن ما عسانا ننتظر عندما تدخل التفاهة و السفالة صالون العائلة ؟
شباب اثر علبهم مضمون الانترنت فأصبحوا يتحرشون ومن جهة أخرى هناك دور الآباء في تربية أبنائهم تربية حسنة لكن المهمة صعبة صراحة. فالفتاة تتاثر هي كذلك بالمشاهير وحياتهم الخاصة .
في اسبانيا شاهدت فتيات يلبسن كل ما يحلو لهن .
ملابس ضيقة و اعضاء من جسدهن ظاهرة بشكل فاضح جدت ولكن إياك ثم إياك أن تتحرش والا فالسجن في انتظارك . هم يرونه حرية شخصية .ولا يحق لك التحرش .مشكل كبير صراحة.
للذين يدافعون عن هؤلاء، هناك فرق كبير بين النهي عن المنكر و عن محاولة لمس المؤخرة و التعدي بنية جنسية على الضحية. صفقو لهم و غدا يتعداو حتى على اللي ساترة راسها
ماذا تنتظرون من شباب ضحايا الهدر المدرسي وفشل التعليم وضياع القيم
ماذا تنتظرون من جيل المراة العاملة وتربية السوسيال ميديا والافلام الاباحي . كيف تريدون شابا بهذه المواصفات ان تمر من امامه شابة فاتنة شبه عارية ان يضل ساكنا ؟
هؤلاء المراهقين قد انحرفوا عن جادة الصواب لأنهم غير أسوياء فمهما كان السبب فلا يجوز شرعا التحرش الجنسي الذي قاموا به
حتى لباسها الغير المحتشم لا يبرر هذا الفعل الإجرامي والمدان .
لولا المخزن لراينا عمليات اغتصاب جماعي للنساء والاطفال في الشوارع العامة بالمغرب
الشعوب المتخلفة لا ينفع معها سوى الضرب ييد من حديد
تشديد عقوبة التحرش هو الحل: 10 سنوات للمدافعين عن المجرم المتحرش و20 سنة للمجرم المتحرش والمؤبد للمجرم المغتصب
التعامل مع الحادث من وجهة نظر قانونية بحثة سيكون خطأ. في نهاية المطاف هم اطفال و بينهم طفلة صغيرة. و الحادث لا يحمل بين طياتها فعل عمل اجرامي ولكن اخد مأخد اللعب دون التفكير في الضرر للفتاة. نعم هناك جرم و يجب العقاب ولكن نحتاج الى خبراء في الاجتماع و علم النفس لفهم ما حدث و تفاديه. اما خبراء القانون فيمكنهم أن يهتموا بامور اخرى أكثر تعقيدا من الناحية القانونية و تستلزم شجاعة حقيقية.
الآباء و الأمهات و أولياء أمور الأبناء قدموا الإستقالة و توقفوا عن تربية أبنائهم. الآباء في المقاهي و الأمهات يتابعون المسلسلات التلفزيونية التركية، و الشارع يتكفل بالأبناء. و هنا أتكلم عن أمثال هؤلاء القاصرين و كذا عن امثال هذه الفتاة الكاسية العارية.
انها جريمة خطيرة. الاختطاف وهتك العرض بالعنف مع استعمال مركبة والعصابة لاكثر من واحد مع سبق الاصرار والترصد وعليه وجب التعامل معها بكل حزم و مسؤولية حتى نتحدث قطيعة بين هذه الظواهر ومثيلتها ببلادنا
ربما يكون خير لهم قضاء عشرات السنين في السجن . هناك سيتم تكوينهم و ربما إتمام دراستهم بالسجن .
رب ضارة نافعة
يا ايتها الفتاة ويا ايتها المرأة لا تبرجن بزينة ولا تخضعن بالقول لكي إلا يطمع الذي في قلبه مرض. وقد يسقط رجال في الشباك ويفتن المجتمع. وان كيد نساء لعظيم.
السلام عليكم ورحمة الله اهم شيء القاء القبض على ناشر الفيديو و محاكمته حتا لاتشيع الفاحشة و نوقف نشر اي محتوى يؤدي للفتنة و ضرب صورة المغرب
يجب محاكمة الفتات ايضا بالتحرش وبأخلال بالحياء العام
على البنات الكف عن استفزاز الشباب والرجال و في بعض الأحيان حتى الشيوخ باللباس الاستفزازي العاري أو الشبه العاري لأن هناك من هو غير متزوج أو مطلق إذن ماذا تريدين أن يفعل هذا الشاب أو الرجل المسكين؟ لابد أن تكون لهذا الاستفزاز عواقب سلبية عليه اتقوا الله أيها النساء في الرجال في لباسكم وفي نفس الوقت لا لالتحرش والاغتصاب
الا بغيتي ناس متجلس في شارع باش مضيقش علي المارة خاص الحكومة تلتفت ليهم من الشغل تنقص من المخدرات والمؤثرات العقلية ودير ليهم ملاعب القرب هاذك ساعة ممكن اتنقص شباب من زنقة
المشكلة الأساسية هي أن التشبه بالغرب والانفتاح لا يتماشيان مع طبيعة المجتمع الإسلامي. مثلا، الشباب في الغرب، مع الانفتاح، تكون هناك علاقة رضائية تبدأ من المدرسة، وهذا ما يجعل التحرر الجنسي سائدا في هذا المجتمع. على عكس ذلك، في مجتمعنا، توجد الكثير من المغريات، لكن الكبت في تزايد. لذلك، يجب أن تكون هناك تربية دينية من جميع النواحي، من اللباس إلى غض البصر، والاهتمام بالشباب من قبل الأهل والمدرسة
شكرا للقانون و القضاء المغربي و للسيد محمد ألمو محامي و الخبير القانوني على هذه التوضيحات القانونية اما من يلتمس العذر للمجرمين بدعوى ان الفتاة تلبس تنورة قصيرة فهذا تخلف و ربما تحريض على خلق الفوضى في الفضاء العام و العذر اقبح من الزلة فنحن لسنا حيوانات في غابة
ينبغي بالمقابل على النيابة العامة متابعة الضحية بجريمة الإخلال بالحياء العلني حيث ينص الفصل 483 من مجموعة القانون الجنائي (ظهير 26 نونبر 1962) على أن “من ارتكب إخلالا علنيا بالحياء، وذلك بالعري المتعمد أو بالبذاءة في الإشارات أو الأفعال، يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى سنتين وبغرامة من مائتين إلى خمسمائة درهم.
ويعتبر الإخلال علنيا متى كان الفعل الذي كونه قد ارتكب بمحضر شخص أو أكثر شاهدوا ذلك عفوا أو بمحضر قاصر دون الثامنة عشرة من عمره، أو في مكان قد تتطلع إليه أنظار العموم.”
مثل هذه المقالات سيستفيد المقرئ من ناحية القانونية. التحرش فقط بلفظ او الغمز…. في الأماكن العمومية.. عقوبته من شهر الى ستة أشهر. اما المس قط يؤدي إلى سنين اكثر.
اظن هذا الحادث جاء في وقته البلاد مقبلة لاحتضان كأسين افريقيا والعالم سيأتي من يلبس مثل هكذا الكل له ثقافة مختلفة. الحمد لله بلادنا سياحية يأتي لزيارتها الكثير لكن لابأس في تذكير وليتحمل مسؤوليته من فعل هذا الفعل مستقبلا.
واعانكم الله.
الكل يتكلم على المتحرشين القاصرين فقط مع اغفال دور الفتاة في هذا الامر بإرتداءها ملابس شبه عارية تخدش الحياء في بلد دينه الاسلام كما هو محدد في الدستور المغربي
هؤلاء القاصرين فعلا مخطئين في تصرفهم لكن كما يتم ادانتهم يجب ادانة الفتاة بسبب لباسها الخادش للحياء فنحن دولة تحكمها التقاليد و الاعراف و الدين الاسلامي و لسنا نعلق الصليب في رقابنا حتا نتجاوز عن ذلك او نتقبله بدريعة الحرية الزائفة
هل اللباس الغير المحتشم لا يعاقب عليه القانون باعتباره مخل بالأخلاق والآداب العامة…. لكونه يعتبر دافعا.. هؤلاء الشباب. في. اتخاذ فعلهم..يجب معاقبة الفتاة اولا لأنها هي من تحرش بالغير بلباسها.
وا هي باغية تعري هادوك غير قاصرين ما نديوش عليهم، المرة جاية تخرج لابسة لبسة محترمة
هل اللباس الغير المحتشم لا يعاقب عليه القانون باعتباره مخل بالأخلاق والآداب العامة…. لكونه يعتبر دافعا.. هؤلاء الشباب. في. اتخاذ فعلهم..يجب معاقبة الفتاة اولا لأنها هي من تحرش بالغير بلباسها. واخلت بالحياء. في الشارع العام….
لو كانت ترتدي لباس محتشم لتفادت كل ما جرى لها ولكن مانراه العكس فعدد كبير من الفتيات بل وحتى المتزوجات أصبحا يرتدين ملابس من العار أن نقول أنها متزوجة الشيئ الذي يفتح الباب للقاصرين والعزاب للتحرش بهم.
أنا متأكد أن هناك من لن يعجبه كلامي وهذا هو الصواب الشارع أصبحت تقع فيه أمور لم نكن تخطر على بالنا نجن جيل بداية وأواخر 80 .والمشكل هو قلة إهتمام الأباء بأبنائهم ولازلنا فقط في البدايات لأن الوضع أصبح يخرج عن السيطرة
صراحة فديو صادم والله يحسن عوان دك البنت مسكينة انا بالنسبة لدوك دراري وخا كنبغي نكون رحيم ونتفهم سن ديالهم ولكن يا اخي فعلا حيواني غير مبرر يستحقون أشد عقاب ولمن يقول لبس الفتاة هوا السبب واش حنا فغابة واش حنا حيونات لي تولي غريزة هيا لي تحكمنا شويا ديال الموضوعية أقر انا لباسها غير محتشم ولكنها حرة فاختيارتها ولها اب وام ماشي نت ولا انا لي غادي نحكمها وتانيا هدا دراري كاملين فنظركم فطنجة عمرهم ما صدفو شي سائحة شبه عارية ضروري غادي يكونو صادفها ولكن والله مغادي يقدر حتا يمسها وبنت البلاد هيا حيظ القصير سير فين ترباو وشوف مع من نقتسم هدا المغرب الحبيب
يجب الحاق العقوبات بهؤلاء المجرمين ليكونوا عبرة و نقطع نهائيا مع هذه التصرفات المتوحشة و التي تجعلنا اضحوكة امام العالم المتقدم. و كل من يتحدث عن الفتاة و لباسها . اقول لكم انكم بحاجة الى علاج نفسي و اعادة تربية.
ما شاهدناه من محاولة التحرش من طرف قاصرين غير اخلاقي فعلا ولكن هل يمكن الوصول بالعقوبة الى حد جناية ؟ ولكن بالنقد العقلاني نجد ان الخطا من القاصرين الذين هم بدون تربية وتعليم وتكوين ومن الفتاة التي تريد ان تتظاهر بحرية لباس اباحي مثير …في مجتمع يغلب عليه الجهل والامية والانحرافات النفسانية..خاصة لدى الناشئة وهي الطفولة المغتصبة !؟ وما وقع ستجده مضخما لغرض ما لان هناك من يريد لفت انتباه المجتمع عن اشياء خاصة احداث الفنيدق !! ليقول ان القاصرين الذين يريدون الهروب الكبير مجرد اوباش ؟!وبدون اية اخلاق ولهذا يستكقون الاعتداء عليهم ..بالضرب وتصويرهم عراة وتكليب الحقوقيين ضدهم بدل الدفاع …ووقع فعلا !؟انها خطة مدروسة ..ولهذا وجب التحليل المنطقي لماوراء الشريط سيميائيا .. فان ما وقع ليس بريئا ..ومقصودا حتى لايتم حقوقيا الكلام عن القاصرين العراة كانهم في سجن ابوغريب!!وبالتالي وجب الحذر مما يصخمونه من احداث انفرادية….
لت علاقة لشكل اللباس بهذا الفعل الاجرامي الخطير..فالملاحظ ان النساء يتعرضن للتحرش مهما كان شكل لباسهن ومن مختلف الأعمار…يجب إنزال أقسى العقوبات بهؤلاء المعتدين وانصااف تلك السيدة..
إنهم فئة مكبوثة تعاني من مرض نفساني، اين هي حرية الفرد، لم يتربوا على احترام الغير… في الدول الغربية في المسابح أو في البحر تراها عارية، ولا أحد يقترب منها أو يزعجها ولو بكلمة؟ أين هي ثقافة احترام الغير؟ الله يهدي ما خلق، إنه الجهل بعينه…
الذين يقولون ان الفتاة جلبت ذلك على نفسها ، الا سمعتم بغض النظر . ؟ أنا لا أجاملها ولكن أدين كليا ما تعرضت له من طرف هاؤلاء الوحوش . ما يجيش واحد يقول ليا قاصرين . آش كايديرو فالزنقة باليل.
القانون الذي انتظرنا منه تشديد العقوبات خصوصا المتعلقة بهتك العرض والاغتصاب اخرج لنا ما يسمى عقوبات بديلة .
يعني تفعل جريمة تدفع مال وتخرج .
التحرش سيزداد وبنسب كبيرة مادامت مثل هذه القوانين موجودة .
اذا اردتم تقليد القوانين الغربية فانتظرو الى عقوبة المغتصب هناك والمتحرش لتعلموا اننا حقا نظام المراة هنا ولانوفيها حقها وأنها تحتاج الى مزيد من القوانين لحمايتها من بعض الذئاب البشرية
الفرق بين المجرم المتحرش وبين المدافعين عنه مثل الفرق بين اللاعب الاساسي في في تشكيلة كرة القدم واللاعب الاحتياطي الذي ينتظر الفرصة للالتحاق بارضية الملعب
الذين يبررون التحرش بملابس النساء هم قنابل موقوتة ولولا المخزن لاغتصبوا المغربيات في الساحات العامة
يجب التصدي لكل من سولت له نفسه التحرش ببنات الناس وإعادة التربية لهم وارجاع العصا للمدارس لان البعض ضسروا اكثر من اللازم …كما يجب على الفتياة ان يغطين أجسامهن ..
الاسلام أمر المراة بالتستر و أمر الرجل بغض البصر. لذلك كلاهما مسؤولان نتائج الاخلال بأحدها. هي لم تستر نفسها كما يجب و هؤلاء لم يغضوا البصر و بالتالي م يتحكموا في غرائزهم فوقعوا ضحية استفزازها لغرائزهم عبر لباسها. النتيجة في هذه الحالة دائما إما تحرش إذا هي امتنعت أو زنا إذا هي وافقت. و هذا هو ما يقع تحديدا في أوربا. هؤلاء الذين يقولون، نريد ان نكون مثل اوربا حيث العري و ليس هناك تحرش، هم واهمون. بسبب العري المتفشي هناك زنا متفشية نتيجة ان المتعرية تختار من بين من تستفزهم بلباسها فيقعان في الزنا الرضائية. او هذا ما تبحث عنه كل متعرية لدينا: تريد ان تستفز الرجال لكي تختار مع من تذهب ممن استفزت. اتقوا الله فينا، نحن مجتمع محافظ، يجب على الجميع الالتزام بمبادئ التستر و العفة.
الغريب أننا نجد من بين من يبرر التحرش و التهجم على الفتاة بدعوى لباسها (إسألوا عن عدد الاغتصابات في افغانستان رغم البرقع) نجدهم يمكنوا أن يثوروا إذا اقترب أحدهم من ابنتهم أو أختهم ,فاتقوا الله في القوارير و لا تبرروا الإثم بالإثم
هذه ظاهرة منشرة قاصرين و غير في الطرقات و الممرات و امام المؤسسات التعليمية لمضايقة الفتيات..و هذا ناتج عن التربية و الكبث و عدم التعامل بحزم مع هذه الظاهرة
ما لاحظته في الفيديو المتداول فتاة قاصرة مساهمة في الفعل و المضايقة !!!!!!
نحم نشجب بشدة الفعل المشين الذي وقع في طنجة من اطفال قصر لفتاة كانت تحمل علم التحرش وتسير به في تلك المدينة منتهكة عرض اهل المدينة ومن حولها وهي شبه عارية لم تحترم لا كبير ولا صغير .وهذا كلام جمعيات نسائية حقوقية انا اللباس المثير يجعل المرأة عرضة للمغازلة والتحرش . وانت لست مه ما فعل الأطفال فهو عيب على كل حال لكن الاحترام يجب أن يكون متبادل
التحرش ظاهرة متعددة الأسباب؛ فهناك اللباس و النظرات و الحركات و الإيماءات… لذلك لا يجب ربطه باللباس فقط أو تبرئة اللباس من المسؤولية. لذلك كما اسلفت على المرأة التستر و على الرجل غض البصر… و هذه السيدة لا يجب استثناؤها من تحمل مسؤولية ما حدث. … يجب حث المجتمع على الاحترام المتبادل و على الالتزام بأخلاق مجتمعنا و ديننا الذي يحثنا على العفة و الحياء و اننا إخوة يجب الحفاظ على عرض بناتنا باعتباره محرما علينا المساس به. و لكن مع التزام النساء بالحياء و العفة…
واخا هادشي كله فهمناه
دابا انا بغيت غير نفهم
هاديك لبنت لي هزات لها ل mini jupe
واش حتى هي غادي تابعها المحكمة بتهمة التحرش الجنسي او الترطب الجنسي لان القضية تهم جوج بنات من الجنس اللطيف والرطب وليس بين واحد من الجنس الخشن الاحرش وبنت من الجنس اللطيف الرطيطب
اعيش 20 سنة في اسبانيا ولم ارى في حياتي رجل يتحرش بامراة رغم التنورة القصيرة والشورت والبنطلون الضيق والبيكيني في البحر
التحرش مرض نفسي والمتحرش مكبوت جنسيا
اذا كان لباس النساء هو سبب التحرش لماذا توجد اعلى معدلات التحرش في دول الحجاب والنقاب والبرقع: افغانستان، باكستان، مصر؟
عندما اقرا التعليقات التي تبرر التحرش بملابس النساء اشعر بالغثيان
نحن كلنا نتفق ان هذه الأفعال منبوذ ويجب معاقبة الجناة الا انهم في هذه القضية مراهقين ولا ادري كيف سيعاقبهم القانون ان كانو قاصرين. هؤلاء نتيجة اولد وأطلق. لاتربية ولا متابعة فقط الاجتهاد في الإنجاب. من ناحية أخرى لا يجب مقارنة الحادثة بالغرب لان التعري والتبرج في الغرب أصبح عاديا والفتيان يمارسون الجنس مند الثانية عشر. ونحن لانريد ان نكون مثلهم. ففتياتهم يظهرن عاريات في الشواطئ والقليل من ينتبه لهن لانه شبعان جنسيا ومن المحتمل ان تتغير ميولاته بعد سنوات من الجنس ليجرب اشياءا أخرى كالمثلية. واكرر نحن لا نريد أن نكون مثلهم ونكتفي بنصح فتياتنا بالقليل من الاحتشام واحترام الذات.
باختصار شديد، لا تبرير للعنف مهما كانت دوافعه،الشارع العام فضاء آمان وليس لأحد الحق في أن يسلب الآخر حريتة،ومن كان لازال يعيش بغريزة الجنس عند رؤية الجسد،فليغض الطرف أويذهب للعلاج النفسي،وكفى الاختباء وراء الدين والاخلاق، هذا التصرف لا علاقة له لا بالدين ولا بالأخلاق، ربوا بنوكم وبناتكم على احترام الاختلاف و احترام الآخر كيف ما كان لباسه وشكله ولونه .صفاء القلوب لا يعرفها إلا الله وحده وهو كفيل بالعباد .
كلا الطرفين يجب لهما العقاب حسب الشريعة الإسلامية.
ف كلاهما خالفوا أوامر الله
عودوا إلى دينكم و أطيعوا الله و رسوله تعيشون في أمن و سلام بشرط أن تقوم شريعة الله على أرضه وتحكموا بما جاء في الكتاب و السنة.
و الحمد لله رب العالمين.
فإذا كشفت الفتاة أو المرأة على عورتها فهي المسؤولة عن نفسها وكذلك أهلها نحن في الشارع يجب ان نحترم الكل فلا دخل لنا في ذلك فيجب ان نغضوا من أبصارنا ولا نعتدي أو نتحرش على أي كان من النساء ذلك من شيم الأخلاق نعم نعيش في عصر يقرّبنا من العالم بوسائل عديدة حتى في الماضي لم يكن خال من هذه الظاهرة
سبب التحرش الجنسي هو
العري والتبرج والابتعاد
عن ما امرنا به الله سبحانه
وتعالى
التحرش الجنسي معاقب عليه
كلنا نعلمه مند زمن طويل وا لى
يومن هدا
هو قلة الحياء ……و تدني الترابي. في هده الآونة الأخيرة …..يا خسارة
حتى الفتيات ….في هدا المجتمع لا يحترمون
هدا وحده سخظ على ما يتداوله هدا الشباب
و يخط على الاباء. والمدرسة.
يحط على مجتمع الدي حط الفضيلة و اختار الردياة
لا تم لا الا ضاع لنتستمر هكدا. يجب تدبير الامور بين المنزل. وهو الاساس. والله يعطي الصحة لبعض الامهات والابناء الدينيحرسون هلىتربية الأبناء والبنات. سهر على الشهادة والفادة.
امين ان الترابي مكسب. وليست مضيعة وقت