على بُعد أربعة أيام على نهاية عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى بالمغرب، كشف عدد من المشاركين “مطالبتهم من قبل المراقبين أن يكتفوا بأوراق فواتير الماء والكهرباء لتسجيل المواطنين المالكين للمنازل الفارغة بالعاصمة المغربية الرباط”.
المنازل الفارغة هي واحدة من الإشكاليات التي تستنفر المندوبية قبل ختام عملية الإحصاء، وجعلتها تضغط وفق معلومات هسبريس على المشرفين والمراقبين عقب اجتماعات تمت الأربعاء من أجل “حثّ الباحثين على بحث سبل أخرى لتسجيل أسماء القاطنين بهذه المنازل”.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن “بعض المشاركين في الإحصاء رفضوا هذه الخيارات التي انضاف إليها الاستعانة بمعطيات سكان المنازل الفارغة عبر رجال السلطة”.
مصادر رسمية شكّكت واستغربت من هذه المسألة، قائلة في تصريحات لهسبريس إن “المعلومات الموجودة في فواتير الماء والكهرباء لا تنفع في عملية الإحصاء، وهو الحال لدى السجلات التي تتوفّر لدى رجال السلطة”.
وحسب المعطيات الرسمية المتوفرة، فإن “عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى تسير وفق منهج واضح”، مبينة أن “المنازل الفارغة لها هي الأخرى منهجية واضحة لإحصائها”.
وأضافت المصادر عينها أن “كل منزل فارغ مرجّح أن مالكيه ليسوا في المدينة نفسها، ومن خلال الاستعانة بالجيران وأعوان السلطة يتم التعرف على مكان قاطنيها، ويرجّح إدخالها في خانة المنازل الثانوية”، مؤكدة أن “مسألة فواتير الكهرباء والماء غير واقعية أو منطقية”.
أ.ج، باحث مشارك في عملية الإحصاء هذه السنة، أكد أن “المراقبين بضغط من المشرفين أخبروا بعض الباحثين في العاصمة الرباط للاستعانة بفواتير الماء والكهرباء”.
وأضاف المتحدث عينه لهسبريس، مفضّلا عدم الكشف عن هويته، أنه “هو شخصيا رفض القيام بهذه العملية؛ لأنها تدخل في خانة الكذب، وغير قانونية تماما”، مشيرا إلى أن “ضغطا غير مسبوق يقع على عاتق الباحثين في هذه الأيام المتبقية من عملية الإحصاء”.
وأورد المشارك في العملية أن “المشرفين على الإحصاء بالعاصمة الرباط عقدوا، الثلاثاء والأربعاء، اجتماعات حول موضوع المناول الفارغة”، مبينا أن “المسؤولين على العملية لاحظوا نقصا في عدد السكان مقارنة بالتقديرات الأولية التي جاءت قبل انطلاق الإحصاء”.
وحسب المتحدث عينه، فإن “عدد المنازل الفارغة بأحياء الرباط، خاصة حسّان، كبير للغاية. ويرجح أن مالكيها يقطنون بحي الرياض، ويضعونها للكراء اليومي”، لافتا إلى أن “رجال السلطة الذين رافقوهم لمعاينة هذه المساكن طلبوا منهم التغاضي عنها”، وفق تعبيره.
وشدّد أ.ج على أن “بعض الباحثين، خاصة من فئة الطلبة والمعطلين، رضخوا لمسألة الاستعانة بفواتير الماء والكهرباء لتسجيل أصحاب المنازل الفارغة”، موضحا أن “فواتير الماء والكهرباء توفّر اسم صاحب المنزل، وهو الذي يهمّ المشرفين لتغطية النقص الحاصل في الساكنة مقارنة بالتقديرات الأولية”.
المعطيات نفسها أكدتها باحثة مشاركة في عملية الإحصاء فضّلت هي الأخرى عدم الكشف عن هويتها، حيث قالت: “أمس الأربعاء، أخبرني المراقب بالاستعانة بفواتير الماء والكهرباء لتسجيل أصحاب المنازل الفارغة”.
وأضافت المتحدثة عينها لهسبريس أنها “رفضت المثول لهذا الأمر بسبب عدم قانونيته، وهناك من الباحثين معي قبلوا ذلك وسجّلوا أسماء أصحاب هذه المنازل على أساس أنهم قاموا بإحصائهم”، مشيرة إلى أن “المراقبين يضغطون عليهم من أجل الحصول على معلومات المواطنين أصحاب المنازل الفارغة”.
وأوضحت المشاركة في الإحصاء هذه السنة أن “المدينة التي تشتغل فيها يوجد بها عدد كبير للغاية للمنازل الفارغة، حيث غالبية مالكيها يقطنون في أحياء أخرى”.
وأجمع المتدخلان في تصريحهما على أن “المشاكل التي يعانون منها تصل إلى وجود تعامل سلبي للمراقبين معهم، وأيضا غياب رؤية واضحة عن مسألة التعويضات بعد نهاية عملية الإحصاء”، حيث يطالبان بـ”احتساب أيام عطلة الأسبوع باعتبارها خارج أيام العمل هذا الشهر ضمن خانة التعويضات الإضافية”.
في الرباط هناك موظفون يملكون منازل فارغة ويقطنون في المساكن الوظيفية، وهناك اشخاص يكترون قرب اماكن عملهم ومنازلهم فارغة سواء في نفس المدينة او مدينة اخرى.. كما ان هذه الفترة قد تصادف من يقيم مؤقتا مع اسرته ومنزله فارغ.. احصاء السكان والسكنى خرج عن نطاقه المعروف، نثل لا يسالك المىاقب عن هل انت مالك او مكتري ،وفي المقابل يسألك عن اسم زوجتك !! رغم انك قلت ان اسرتك تضم ستة افراد.. فهل هذا احصاء ام بحث في امور شخصية وهائلية لا علاقة لها بالعدد..!!؟ فالحساب صابون ولكن ليس من الضروري ذكر نوع هذا الصابون.
كن درتو شي موقع اعمرو فيه المغاربة البيانات
و تقولهم غتهاجر لوروبا ولا ختشد 100dh كن عرفتو عدد المغاربة فرمشةعين
هذا يعني كيف ان الفوضى هي المتحكمة في التدبير بالمغرب ..احصاء السكان في هذه السنة خرج عن نطاق المواطنة المتساوية لان الكثير من الاثرياء والمتفرعنين رفضوا ان يتم احصاؤهم ..كما ان ازمة السكن وافراغ المفقرين ..من منازلهم والاستحواذ عليها من طرف مافيا العقار اثرت سلبا على هذا الاحصاء حيث هناك المآت من الشقق والمنازل فارغة منها من هم في غنى عنها ومنهم من جعلوها قنطرة لغسيل الاموال وبالتالي وجب البحث والتقصي من طرف جهاز امني مختص بعيدا عن التلاعبات الادارية واساليبها في التستر على النخب …الخارقين للقانون..
الديور لخاوية ماتتستهلكش ضو وما فتمشي المندوبية عند ريجي لي تتوزع ضو وما وهتعرف شحال من دار خاوية
إلا سولوك على سمية وكنية مراتك ,آش هيوقع؟ هتهرب أولا هيديوها معاهم؟
عند الاحصاء يجب الاستعانة بالقايد و السلطات المحلية لمعرفة اصحاب المنازل الفارغة فهناك من لديه منزلين او اكثروهناك من يقطن في الخارج و له منزل او اكثر في المغرب اما فواتير الكهرماء ليست فيها معلومات كافية عن عدد السكان
لا يعقل في سنة 2024 وما زلنا نحصي السكان هذا ذليل على فشل المنظومة على الدولة ان يكون لها قاعدة بيانات في كل بلدية من عدد العاطلين والعملين والمسكين والأطفال وكل عنوان يعرف من يسكن فيه ولمن
لايمكن ان تعكس -فاتورة الماء والكهرباء-حقيقة مالكي،المنازل الفارغة(الثانوية)،لعدة اسباب،منها:
-قد يكون المالك قد مات(وصلت الفاتورة تحمل اسمه)
-قد يحصى المالك مرتين،اوتلاث،او اكثر(اذا كان يتوفر على عدة منازل)
-المنازل الفارغة،لايعتد بها احصائيا(ماعدا اذا كان الاحصاء،يتضمن ايضا،عملية حساب البيوت،والڤيلات،والفيرمات…)
-وما هي الفائدة من احصاء بيوت فارغة؟
-كان على المندوبية،التنسيق مع مصالح المحافظة العقارية،والمسح الطبوغرافي
-انتهى الكلام.
سيرو غير عند مول الحانوت وهو يجبد ليكم الكناش و يعطيكم الإحصاء..
ويعطيكم حتى شحال كيتخلص وشحال كتشيط ليه في الشهر
لقد ان الاوان لإعادة النظر في طريقة القيام بالاحصاء العام السكان والسكنى على غرار العديد من دول لعالم بالاستعانة بالتقنيات الاحصائية الحديتة المبتكرة وتجاوز الطريقة الحالية في احصاء السكان،وبالتالي يتم توفير الجهد و الزمن والمال العام لانفاقه فيما يخدم البلاد والعباد،وتبعا لهذا المقال،فمادام انه يوجد تقديرات سابقة للاحصاء عن عدد السكان،فما الجدوى من إجراء هذا الاحصاء،اذ يمكن الاعتماد عليها وانتهى الامر
ولمادا لا يتم إحصاء المنازل الفارغة ومن فيها ربما طلب مالكوها مغادرة مكتريها شهرا حتى تنتهي عملية الإحصاء خوفا من اقتسام المعلومات مع مصالح الضريبة او المصالح الاجتماعية؟؟؟
المنازل الفارغة تستنفر مندوبية الإحصاء….لم يعد الناس يكترون منازلهم..
المكلفين بالاحصاء لن يأتون عندنا و يتجولون في الأزقة لضياع للوقت فقط وأنا شخصياً لن يأتي عندي أحد و رغم أنني اتواجد في المنزل طول اليوم
غريب جدا! لماذا لا يتم التنسيق مع مصالح أخرى كالمحافظة العقارية ?
الإحصاء عملية معقدة و بفاتورة الكهرماء يمكن يحصى الشخص مرتين أو أكثر اذا كان له اكثر من منزل و في مدن مختلفة و ربما يعيش في الخارج و احد افراد عائلته هو المكلف بالفاتورة نيابة عنه
في السبيطارات كيعرفو شحال تزاد ديال البشار و شحال مات. ما فهمتش علاش هاد الاحصاء ؟؟؟؟ كيسولو شي اسئلة لي مكتبشرش بالخير . غير الله يحظر السلامة مع هاد حكومة الويل
يجب اعداد بطاقة وطنية من الولادة وتسجيل الوفيات لاحصاء الساكنة
“رجال السلطة الذين رافقوهم لمعاينة هذه المساكن طلبوا منهم التغاضي عنها”، وفق تعبيره يعني الشطط في استعمال السلطة والتشجيع على خرق القانون وشبهة الرشوة والتستر على التهرب الضريبي وعدم القيام بالمهام التي تم تكليفهم بها يعني رجال سلطة فاسدين يجب تطبيق القانون عليهم وعزلهم او حتى سجنهم أيضا وليس تنقيلهم او إحالتهم على التقاعد المبكر لتفادي العقاب الكل سواسية وعلاش هادشي؟
المنازل الفارغة -وقد تقدر بعشرات الالاف في المغرب – ستكون من بين الاشكاليات التي تعترض الباحثين, والاستعانة بفاتورة الكهرباء لا يفيد في شيء. شخصيا ارى ان تعرض اسماء المالكين على مصلحة الضرائب لتعتبر تلك المنازل مكرية وبالتالي فرض الضرائب الضرورية. فلا معنى ان تجد في كل مدينة آلاف العمارات فارغة على ارض مغربية تعتبر ملكا للدولة. ومالكوها في غنى عنها في وقت لا يجد الكثير من المواطنين سكنا للكراء.والاحصاء لا يجب ان يقتصر على المواطنين فقط بل حتى على المساكن الفارغة.
المساكن الفارغة والتي في الاصل ليست فارغة .يختبؤون لان صاحب الملك امرهم بقطع الحس خوفا من الضراءب . مما يفوت عدد افراد كثيرة غير محصاة .
إحصاء الله يكون فالعوان……………………
…….
الناس أصبحوا يخافون من كراء منازلهم، اللهم فارغة و لا مكرية مع كثرة مشاكل المكترين يصبحون في المحاكم معهم إما لعدم الأداء أو لشيء آخر. زيادة على الناس أصبحت تؤمن مستقبلها في ذلك المنزل بدلا من تخزين الأموال في البنوك بدون إستفادة. أظن أنه يجب تشجيع الإستثمار المتوسط لفتح آفاق جديدة أمام مقاولين صغار.
لماذا البحث عن أسماء ملاك المنازل الفارغة، المهم أنه يحتسب كمنزل فارغ؟ أليس الإحصاء هدفه فقط معرفة عدد السكان و و توزيعهم دون أخد المعطيات الشخصية ؟؟ ما يتضمنه المقال أشبه بالبحوث البوليسية و أبحاث و تحريات دار الضريبة!
كفى عبثا فالمواطن فقد الثقة و مثل هثه الممارسات ستقضي على ما تبقى.