اختتم المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة استعداداته لمواجهة المنتخب البرازيلي، غدا، لحساب ربع نهائي منافسات كأس العالم الجارية في أوزبكستان.
وأجرى المنتخب المغربي حصة تدريبية اليوم، وضع خلالها الناخب الوطني، هشام الدكيك، آخر اللمسات على المجموعة المنقوصة من لاعبين، ويتعلق الأمر بعثمان الإدريسي وخالد بوزيد، الغائبين بسبب الإصابة.
وأوضح الدكيك، في تصريحات على هامش التحضيرات للمواجهة، أن مباراة الغد ستكون أمام أفضل منتخبات العالم وأفضل منتخب في نسخة “المونديال” الحالية بأفضل دفاع.
وتابع المدرب ذاته بخصوص طريقة اللعب التي سيعتمدها الفريق الوطني في مباراة الغد: “عادة عندما نواجه المنتخب البرازيلي نعتمد على امتلاك الكرة، لكن اليوم لن أستطيع طلب الأمر نفسه من اللاعبين، لأن هذه الخطة تتطلب مجهودات كبيرة والتوفر على ثلاث مجموعات على الأقل.. لذلك فإستراتيجيات اللعب ستتغير”.
وأضاف هشام الدكيك: “الأهم هو التركيز الذهني لمسايرة إيقاع المباراة وتدبير المجهود البدني. حضرنا بعض الخطط الدفاعية، ولا يمكن توضيح المزيد حول الموضوع لأننا أيضا نترصد تصريحات الخصم ونترجمها”.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي، غدا، لحساب ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة، انطلاقا من الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال، على أرضية المركب الرياضي العالمي في مدينة بخارى.
لاعبونا يتقنون المراوغات الدقيقة سواء من أجل التخلص من خصم لصيق أو من أجل تمريرة في العمق لزميل قريب من التهديف..لكن هذا يولد أخطاء تكون خطيرة و بعضها يكون سببا في أهداف ضدنا فلو تمكن لاعبونا من تلافي ضياع الكرة على هذا الشكل لكانت حظوظنا قوية للانتصار..
أهم شيء هو الواقعية في اللعب لبعض اللاعبين خاصة أنس العيان بعدم المبالغة في المراوغة والاعتماد على اللعب المباشر أمام المرمى بالقذف بالتوفيق إن شاء الله
الله يرحم ليكم الوالدين بدلو غير داك المعلق لا يقول سوى حداري تم حداري وحداوي من حداري وكلما قال قال حداري نستقبل هدفا
يقول المدرب الدكيك:
حضرنا بعض الخطط الدفاعية، ولا يمكن توضيح المزيد حول الموضوع لأننا أيضا نترصد تصريحات الخصم ونترجمها”
الدفاع بعني الهزبمة و لكن أتمنى للمنتخب الانتصار و الأهم التركيز و انتهاز فرص التسجيل لولا لطف الله مع إيران لكانت الكارثة 04 أهداف في الشوط الأول و الشوط الثاني 00 هدف؛ التباهي و الثقة الزائدة والتغني يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه
و أتمنى للفربق الوطني كتابة التاريخ اليوم 29 شتنبر و المرور لنصف النهائي إن شاء الله