أُصيب مهاجر مغربي يبلغ من العمر 37 عاماً بجروح وُصفت بـ”الخطيرة” في الرأس، إثر شجار مع اثنين من مواطنيه، ليلة الأحد، في منطقة بونتي ميلفيو بروما.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن المعنيين الثلاثة يعيشون في وضعية الشارع، واندلع شجار غير واضح السبب بينهم قبل أن يتطور إلى عنف شديد، أدى إلى تلقي الضحية ضربة قوية على الجانب الأيمن من جمجمته.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر من الشرطة المحلية وفرق الإسعاف تدخّلت بعد تلقيها بلاغا بشأن شاب ملقى على الأرض بالقرب من جسر دوق داوستا، وينزف بشدة، إذ تم نقله بشكل عاجل إلى مستشفى جيميلي في روما، مشيرة إلى أنه تم تصنيفه في حالة حرجة نظرًا لخطورة إصابته، فيما يعمل الأطباء على تقديم الرعاية الطبية اللازمة لإنقاذ حياته.
إثر ذلك تمكنت السلطات من القبض على مشتبه فيهما في موقع قريب، وهما أيضًا من الجنسية المغربية، يتراوح عمرهما بين 52 و56 عامًا، إذ وُجهت لهما تهمة محاولة القتل بعد التحقيقات الأولية التي أشارت إلى أن الشجار تصاعد إلى عنف شديد.
السلطات الإيطالية من حقها ان ترجع إلى المغرب من ترى انه لا يصلح لنفسه و لا للبلد المضيف
الواحد ينتحر لكي يصل لاروبا و حين يصل عوض بناء نفسه و اعطاء مثل اعلى عن البلد الام تجده شمكار
شوهتونا
التفكير مرات ومرات قبل الهجرة، المصائر آخدة في التأرجح بين العنف والمجهول..
مثل هذه النمادج هم من حاولوا دخول سبة يوم 15 من الشهر
الإنسان يعمل المستحيل بأن يهاجر لأوروبا إلى حد المخاطرة بنفسه في البحر ليصل الضفة الأخرى ولكن للأسف لما يجد نفسه هناك ينسى الماضي والميزيرية ليصبح شمكارا أيها المهاجر انت سفير لبلادك فمثلها أحسن ثمثيل بسلوك طيب وأخلاق عالية ومعاملة حسنة
هل مثل هذه العينة التي تريد الحملات التهجيرية تهجيرها الى أوروبا لأن معظم اللذين استجابوا للهجرة وسافروا حتى الفنيدق من طينة المدمنين على المخدرات.لو حالفهم الحظ وهاجروا سيقوموا بمثل ما قام به هؤلاء المجرمين وانتم تعرفون جيدا أن المدمن حين ينقطع ولا يجد ما يهدئ به ادمانه سوف يفعل اكثر من هذه الافعال وقد رأيتم في المغرب نفسه في شهر رمضان المبارك تقع العديد من المشاجرات بسبب الانقطاع من السجائر والادمان.انا لست ضد الهجرة ولكن يجب أن يكن الشخص على الاقل واعيا ومثقفا ومتعلما أو ذو حرفة تقيه غدر الزمان وحينها يحق له أن يهاجر لا أن يكون لا مستوى دراسي له ولا حرفة يستفيد منها وزد على ذلك مدمن فبالله عليكم فماذا سيفعل في اوروبا بهذه المواصفات التي ذكرتها إلا أن يفعل مثل ما فعلوا هؤلاء المذكورين في هذا المقال
جميل جدا ان يتعرض شخص ما و تتسارع الطواقم الطبية لإنقاده اين نحن من هذا كل شئ معطل في مغربنا لا مجال للمقارنة بيننا و بينهم الا دعواتكم لله سبحانه
اول خطوة لنجاح المهاجر هي الابتعاد عن رفقة المهاجرين الآخرين و عن عالم الجريمة حتى يسهل اندماجه اقتصاديا و اجتماعيا ولا يبقى بنفس افكار بلد الأصل لانها لا تناسب بلد المهجر.
اودي الله ايشافيه و يهديهم أنا ما أثار إنتباهي هو سرعة التدخل الطبي و إنقاذ حياة الشخص ما همتهم جنسيته و لا مكانته في المجتمع حنا عندنا بالميتييل ديالك و يقولو ليك حط لينا شيك ضمانة المهم الله يهديهم هاد الشباب و يهدي هاد المسؤولين علينا راه الصحة و التعليم و السكن إيلا كانو فالمستوى و للجميع تاكد بأن المواطن غيكون مزيان