يواجه قطاع التعليم العالي في المغرب مجموعة من التحديات التي تمس بجودة النظام التعليمي الجامعي وقدرته على مواكبة التحولات العميقة التي يشهدها المجتمع المغربي في مختلف المجالات. وعلى الرغم من التطور الملحوظ في البنية التحتية وزيادة عدد المؤسسات الجامعية والطلبة، إلا أن هناك إشكاليات تعيق تقدم القطاع.
من أبرز هذه الإشكاليات، بحسب حسن أحبيض، الرئيس السابق لجامعة القاضي عياض، غياب استمرارية الإصلاحات والتمويل الكافي للبحث العلمي، إذ لا يتجاوز الإنفاق على التعليم العالي والبحث العلمي 1.5% من الناتج الداخلي الخام، بينما الطموح هو الوصول إلى 3%. كما تبرز مشكلة الاكتظاظ في الجامعات وانعدام التخطيط المستقبلي لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة، وغياب التشريعات التي تسهل استقلالية الجامعات وتمنحها مزيدًا من الصلاحيات في اتخاذ القرارات بشكل غير مركزي.

أما في ما يتعلق بتطوير البحث العلمي وربطه بسوق الشغل، فقد شدد أحبيض على ضرورة الاستثمار في الرقمنة، والشراكات الدولية، وإدماج البحث العلمي في النسيج الاقتصادي والصناعي، مثلما هو الحال في الدول الرائدة. وأشار إلى أن تحقيق التقدم في هذا المجال يتطلب أيضًا إعادة التفكير في تمويل التعليم، مثل طرح فكرة توفير قروض بنكية للطلبة كما هو معمول به في دول مثل بريطانيا.
وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزه المغرب، لا تزال هناك صعوبات كعدم الاستمرارية في تنفيذ الإصلاحات التعليمية، مثل ما عرفه الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وغياب القانون الإطار الذي يضمن استدامة هذه الإصلاحات، ومشكل الاكتظاظ ونقص التخطيط، وهي عوامل تؤثر سلباً على جودة التعليم.

وتشكل قضية الهدر الجامعي والصراعات داخل المؤسسات الجامعية، مثل ما حدث في كلية الطب والصيدلة، مشكلة رئيسية تحتاج إلى معالجة عبر حوار بناء مع الطلبة والهيئات الجامعية، ما يساهم في تحقيق استقرار أكبر وتجنب التحول إلى ساحات للصراع.
واقترح أحبيض طرح مسألة مجانية التعليم للنقاش، مثلما تفعل العديد من الدول، والانفتاح على آراء الطلاب والموظفين الجامعيين كخطوة نحو تحسين جودة التعليم وخلق بيئة أكاديمية خلاقة، معتبرا أن كل هذه العناصر تشير إلى ضرورة إعادة النظر في سياسات التعليم العالي في المغرب لتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.
يا سلام على عبقرية الإصلاح!!! فكرة توفير قروض بنكية للطلبة !!!!!
يبدوا ان القطار الحضاري و العلمي،قد فاتنا منذ سنين،
لاءصلاح منضومة التعليم العالي، يجب اولا اصلاح وزارة التعليم العالي.
هناك أساتذة جامعيين لا يعطون أكثر من أربعة أو خمسة حصص في السنة
مع الأسف الإكراهت التي يعرفها التعليم العالي لا تقتصر على هذه الأمور فقط. ومن معيقات التطور التي يجب تناولها بكل جدية في القطاع، غياب الشفافية وكثرة الفساد والزابونية والمحسوبية. وكل من حاول الإصلاح والعمل بجدية يصتدم باللوبيات السياساوية…
من مشاكل التعليم العالي وهي متشعبة، أولا العنصر البشري (الاطر الباحثة)ودرجة الكفيات المطلوبة الواقعية والعملية لبلوغ اهداف الوزارة المنشودة على المدى المتوسط والبعيد، ثانيا مستوى الانتاجية وانضباط (الباحثين) لاخلاقيات التواصل ولواجب التراكم والاضافة في مجال البحث حسب التخصصات، مع الحرص على جعل هذا البحث بعيدا عن الاجترار والنقل والسرقات والنمطية وظرفيات الترقية وفق النظرة الضيقة التي سارت بها الركبان على الاقل منذ اصلاح الوزير خالد عليوة، ثالثا ما يسجل من غياب للتنافس في الجامعة المغربية على مستوى الاداء المهني والبيداغوجي للباحثين والمهارات والبحث والتكوين والتكوين المستمر، اي ان الذي يسود في الجامعة هو منطق “انا موظف رسمي افعل ما اريد بلا حسيب ولا رقيب”، وهو سر اللامسؤولية والفراغ والشكليات. رابعا ضرورة القطع مع الندوات ذات العناونين الطنانة للاثارة فقط دون اثر مفيد للطلبة ولرصيد البحث المعياري وليش الشفوي (ندوات شواهد ملف الترقية)، خامسا واخيرا ارجاع هيبة التقويم للامتحانات في الجامعة لفرز طلبة وجامعيين واعدين
مع الأسف الإكراهت التي يعرفها التعليم العالي لا تقتصر على هذه الأمور فقط. ومن معيقات التطور التي يجب تناولها بكل جدية في القطاع، غياب الشفافية وكثرة الفساد والزابونية والمحسوبية. وكل من حاول الإصلاح والعمل بجدية يصتدم باللوبيات السياساوية…
مشكل التعليم العالي مرتبط بمشكل التعليم الثانوي هذا الأخير هو الذي يغدي بشكل مرتبك الاكتضاض في الكليات و ليعلم رغم ان نسبة مهمة تكون لها تكوين علمي في الباك لكن نسبة كبيرة منهم يسجلون في كليات الآداب و القانون و اما ما تبقى فنسبة التخرج لا يتعدى 10% من المسجلين في السنة الأولى التعليم العالي يجب أن يكون ممول من تلاتة أطراف الدولة الجماعات بالنسبة للبنايات التحتية و الطلبة بالنسبة لتسيير الإداري و لوجستيكي اي الدولة تتكلف بالموظفين و الجماعات بالنية التحتية. الطلبة بالنسبة لسير العادي للكلية ا. المدرسة إماما يطرحه الاستاذ في جعل تكلفة التعليم العالي ب 3%من الدخل الوطني فهذا مبالغ فيه و نحن أن جل المسؤولين يبحثون عن تمويل اكبر و الأسف بدون مردودية زد عل. ذالك هناك تعليم عالي لنخبة في مدارس المهندسين و الاستاذ لا يعلم انه طيلة عشر سنوات الطلبة الذين ينجحون للدخول الى مدارس المهندسين لم تتغير اعدادهم بصفة مهمة. يجب إعادة النظر في التعليم ليكون نافع للمجتمع و الأفراد. لا حاجة لنا أن باشهار أن هناك بعض التلاميذ ة عباقرة في الرياضيات…….