فارقت تلميذة (13 سنة) الحياة، اليوم الجمعة، إثر تعرضها لوعكة صحية مفاجئة أثناء حصة للتربية البدنية بالثانوية الإعدادية “الأمل” بمنطقة ويسلان بمكناس.
ووفق مصادر هسبريس، فإن التلميذة، التي كانت تتابع دراستها بمستوى الثانية إعدادي، سقطت مغمى عليها، ولفظت أنفاسها الأخيرة قبل وصول سيارة الإسعاف.
وأفادت المصادر ذاتها أنه رغم تدخل الأطر التربوية لتقديم الإسعافات الأولية لها، فإن التلميذة توفيت بعد فترة قصيرة من سقوطها مغشيا عليها، مشيرة إلى أنه تم نقل جثتها إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمكناس لإخضاعها للتشريح الطبي.
وفتحت مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن مكناس بحثا حول ملابسات هذا الحادث، بأمر من النيابة العامة المختصة باستئنافية مكناس.
رحمها الله و أسكنها فسيح جناته…و الله يصبر أهلها …آمين يا رب
لا إله إلا الله.انا الله و إنا إليه راجعون.مكتاب الله اجلها تعددت الأسباب و الموت و احد الله يصبر والديها على فراقها و ياجرهم في مصيبتهم و يعوضهم العوض الجميل .طير من طيور الجنة إن شاءالله مشات خفيفة .
الله يرحمها و يرزق والديها الصبر
رحمها الله وألهم ذويها الصبر والسلوان إنا لله وإنا اليه راجعون.
إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمها الله وأسكنها فسيح جناته وجعلها بجوار الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
الله يرحمها ويسكنها الفردوس الأعلى
انا لله وانا اليه راجعون ،سبق القول ان الامر اصبح يوجب على المؤسسات التعليمية في تنسيق مع وزارة الصحة باخضاع تلامذتها وطلابها لفحص طبي في بداية كل موسم دراسي في اطار الصحة المدرسية لمعرفة مدى قابليتهم لاجراء حصص الرياضة البدنية وكل عمل يتطلب وضعا جسديا معينا
اسالك اللهم انت الواحد الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وانت رب السموات والارض ورب العرش الكريم ورب الناس ورب كل شيء انزل رحمتك ومغفرتك وعفوك على هذه الطفلة واجعل اللهم قبرها روضة من رياض الجنة وادخالها جنة الفردوس الاعلى وارزق الصبر الجميل واهلها يارب.انا لله وانا اليه راجعون
يجب على وزارة التربية فرض اجراء فحوصات للتلاميذ وخاصة المرضى منهم للتعرف على الذين لا يمكنهم ممارسة الرياضة لان هناك العديد منهم يسقطون بسبب مضاعفات امراض القلب والسكري والضيقة
مع احترامي لأساتذة التربية البدنية نجد الاستاذ في اول السنة الدراسية الجرا الجرا شهرين ثم ڤولي كذلك شهرين…يجب التنويع في اللعب للتلاميذ لانهم كيملو من نفس اللعب
ممكن انها من الملحقين بلقاح كورونا اللدي يتسبب في تختر الدم و الجلطة الدماغية و السكتة القلبية و الموت المفاجئ كما معتر به عالميا، وسيشهد الشباب الملحقين العديد من المشاكل الصحية و الموت المفاجئ
انطلاقا من تجربتي كمحتك بالتلاميذ..للاسف الشديد جل اولياء الأمور وخصوصا الأمهات وهن المسؤولات على تربية الابناء ..فخلال حصص الاستراحة نلاحظ ان اغلب التلاميذ يخرجون من محافظهم مأكولات مصنعة من بيسكويتات ومشروبات غازية واخرى عبارة عن عصائر وكلنا نعلم كيفية تحضيرها : مجرد ماء+ منكهات ومحليات سكرية ومواد كيماوية.. بل والأفضل من بينهم يخرج قطعة خبز مهيأ بالمخابز وبداخله مورتاديلا!!!؟؟ +مارݣارين او مربى .. ولم يسبق لي ان لاحظت تلميذا يأتي بخبز ممزوج بزيت الزيتون مثلا او مع بيض وزبدة البقر او عبوة حليب او على الأقل شاي داخل حافظته( سخانة زجاجية) …وغيرها من سلوكات الأمهات المؤلمة والمقلقة جدا. الى درجة ان غيرتي تدفعني الى عقد لقاءات خاصة لهم امام بوابات المؤسسة. ولكن لا حياة لمن تنادي.. وكلنا نعلم إدمان الاطفال على تلك المأكولات بمجرد االتعاطي لها لمدة قصيرة و هي خطيرة إذ يحذر منها اغلب الاخصائيين في مجال التغذية والطب.. ويشيرون لكونها من مسببات الافراط في الحركة واللامبالاة وعدم التركيز والاهتمام خلال تقديم الدروس وفي البيت. وقد تسبب التوحد وامراض مزمنة ا خرى عديدة
اللهم اغفر لها وارحمها واسكنها فسيح جناتك يارب العالمين
الى المعلق بوعزيز.اي شيء يحدث في هذه الأرض دائما المرأة هي السبب ولنفرض أن الأم غير مبالية باولادها فأين دور الأب في الرقابة أو دوره يكون فقط في الجلوس في المقاهي للمسامرة والترفيه مع الاصدقاء غير مبال بما يقع في بيته.لو وقعت السماء على الارض لقدر الله فسوف تقولون أن المرأة سبب وقوعها أما الرجل فقد حاول ثنيها عن الوقوع يالطيف
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته والهم الله عائلتها الصبر والسلوان. إنها ثغرة في قانون مزاولة الرياضة بالمؤسسات التعليمية ففي مزاولة الرياضة في وزارة الشباب و الرياضة كان كل راغب في التسجيل في المدارس الرياضية كان واجب إلزامي عليه شهادة طبية تثبت صحته البدنية وقدرته على مزاولة الرياضة وكذالك رخصة والي أمره أما في وزارة التعليم فلم يكن هذا القانون الذي أراه يحمي المؤسسة والأستاذ و التلميد واسمحو لي فهده وجهة نضري
اللهم ارحمها ارزق أهلها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون البقاء لله
في حصة رياضة لي عندما كنت في الإعدادي فبل بداية الحصة قلت لأستاذ الرياضة أني أحس بدوخة ولا أريد المشاركة في الحصة لكنه رفض وقال (غير بغيتي دير السبة باش ترينيش), وبدأت الحصة وبالركض وبدأت أتقيء وأخبر زملائي الأستاذ, أنذاك تدارك خطأه وجعلني أجلس على كرسي, والله أعلم ما جرى لهذه البنت
رحمها الله تعالى وءكرم وفادتها عنده كما يجب ءجراء فحوصات ءولية للتلاميذ مع حذف الءنشطة المكلفة بدنيا
إن لله وإن إليه راجعون.الله اصبر الاهل ديالها و يرحمها
الله يرحمها ،،ويصبر أهلها، ولاكن هل هذا عادي ؟! يجب كشف الأسباب بتشريح شرعي للجثة….لان موت الفجأة أصبح كثير و البعض يهمز بأن سببه التلقيحات ضد كورونا …!!!
بداية السنة الدراسية يجب على أساتذة الرياضة القيام بعملية تجربة test لمعرفة القدرة البدنية لكل التلاميذ لانه لا يمكن القيام ب 15 دقيقة جري متواصل لطفلة او طفل غير مستأنس بالرياضة
ناهيك عن الوضعية الصحية . للتلميذ
اعتقد انه يجب الترخيص للاطفال بعدم ممارسة الرياضة في بعض الحالات التي يحس فيها التلميد انه غير قادر
خصوصا الاعدادي والابتدائي
صراحة الأساتذة ديال التربية البدنية يفرضون على التلاميذ 20أو25 دورة والأستاذ جالس تحت مظلة محمي من حرارة الشمس والتلاميذ منهكون بالجري والعرق يتصبب من مثل المطر هذه ليست بتربية بدنية في نظري لذا نوجه نداءا إلى المسؤولين أن يرأفو بفلذات اكبادنا حتى نتجنب الكوارث ونحبب لهم الرياضة
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمها واغفر لها واجعل قبرها روضه من رياض الجنه وارزق أهلها الصبر و السلوان واملأ فراغها في قلوب أهلها بمحبتك اللهم آمين
الله ا رض عليها و ارحمها ان شاء الله مازالت قاصر لاتحاسب
الله يرحمك اماما الله يرحمك ويوسعها ليك في الاخرة مسكينة هاد البنية ليتني كنت هناك لأوفر لها كل شيء تحتاجه الله يرحمك يا ملايكة الجنة
هناك تلاميد ليسو جيدين في صحتهم والاستاد لا يفهم هدا ويجلس في الظل والتلميد في الشمس يتسابق هل هدا قانون
الله اكبر إنا لله و إنا إليه راجعون لله ما اعطى و لله ما أخذ اللهم أجعل الجنة متواها و ارحمها واغفر لها و ابدل محبتها صبرا لأهلها
ليست هناك سيارة للإسعاف والطوارئ بل هي فقط سيارة لنقل الموتى لأ نها لا تتوفر على أية معدات سوى سرير متحرك
واش عارفين العذاب ليكيدوزو التلاميذ فحصة التربية البدنية الاستاذ كيقولك جري 4،3،5 دورات او ماتوقفش ةلا مجريتيهاش كتسمى تلميذ عيان او ممجهدش او مغاتشيبش مزيان تلاميد كيديرو لحد الاقصى ديالهوم لدرجة كيوصلو لمراحيل خطيرة
مادة الرياضة وسط الحصص لافائدة منها
قتلها قدرها والسبب مدرب مادة الرياضة البدنية لأنه يفرض على التلاميد الجري دون التأكد من سلامتهم البدنية ويفرض عليهم الجري دون توقف ومن كترة الخوف لايعترضون على أوامره الله يصبر والديها مادة الرياضة بالمؤسسات التعليمية لا قيمة لها (كنا نمارس هاذه المادة ونعرق حتى تبل ملابسنا وعند انتهاء الحصة ندخل لمادة الفرنسية مصنننين )
فقدان الابن سواء كان ذكرا او انثى من أصعب ما يحصل في دنيا الناس
الله يرحمها ويصبر اهلها ، أمر صعب فعلا و لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.
اقترح أن تكون الإستفادة من هذه المادة الدراسية مشروطة بالادلاء بشهادة طبية تثبت أهلية التلميذ بدنيا لممارسة الرياضة عوض الإدلاء بشهادة طبية من أجل الإعفاؤ من التربية البدنية. تماما كما تفعل الفرق الرياضية مع منخرطيها.
مايمكنش لازم يكون سبب
مجرد سؤال واش هاد البنت ملقحة
مواعيد مادة الرياضة يجب أن تفصل عن الدراسة ، بل تمارس يوم الجمعة مساءا و الاربعاء مساء بعد ان يكون التلاميذ ذهبوا إلى منازلهم وأخذوا قسط من الراحة فتبرمج الرياضة وحدها في ذلك اليوم وسيكون كأنه يوم للمتعة والرياضة بالنسبة للتلاميذ لانه مباشرة بعد نهاية الحصة يذعبونح إلى منازلهم للغسل
وقبل الدخول المدرسي ضروري من فحص طبي مجاني لكل التلاميذ لتفادي هذه الأخطاء التنضيمية لوزارة التربية والتعليم