مع إعلان الملك محمد السادس تعيين شكيب بنموسى مندوباً سامياً للتخطيط خلفاً لأحمد الحليمي العلمي، تتصاعد الأسئلة حول مصير إحصائيات المندوبية، التي أدت في عهد الحليمي إلى ما سميت “حرب الأرقام” مع الحكومات المتعاقبة.
بنموسى، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود الحكومة الحالية، قادم من منصب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وسبق أن تولى منصب مدير التخطيط والدراسات بوزارة التجهيز من سنة 1987 إلى عام 1989.
كما سبق أن ترأس بنموسى اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي سنة 2019، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي سنة 2011، بالإضافة إلى تجارب اقتصادية عديدة، من بينها ترؤسه المنطقة الحرة بطنجة وأيضا منصب وزير الداخلية.
وشكّلت أرقام المندوبية السامية للتخطيط في عهد الحليمي محطّ انتقادات من الحكومات المتعاقبة. لكن رشيد لزرق، محلل سياسي ورئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية، يرى أن “التعيين الملكي لا يكون عشوائياً بتاتا”.
وأضاف لزرق، متحدثاً لهسبريس، أن بنموسى “يعد رجل دولة، وتعيينه من قبل الملك يعني أنه حظي بثقته”، مشيراً إلى أن “انتماءه إلى حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقود الحكومة ليس هو المؤشر الذي سنحكم وفقه على مستقبل الأرقام الإحصائية القادمة من المندوبية”.
وأورد المتحدث نفسه أن “المؤشر هو ثقة الملك، التي تضع بنموسى أمام مهمة واضحة المعالم، خاصة على مستوى منهجية الإحصاء التي رسمها الحليمي، ويُستبعد أن يخرج عنها”.
وتابع رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية بأن “تولي بنموسى رئاسة لجنة النموذج التنموي، بالإضافة إلى التجارب الاقتصادية الأخرى، مكّنه من اكتساب نوع من الصرامة وتجنّب المحاباة الحزبية، ما جعله يحظى بثقة الملك”.
كما شدّد لزرق على أن “صفة رجل الدولة لدى بنموسى جعلته يكتسب أيضاً صفة الولاء للملك، وهذا معيار يمكّنه، من خلال توليه هذا المنصب، من اعتماد الصرامة الكافية”.
من جهته اعتبر مصطفى الكتاني، خبير اقتصادي، تعيين بنموسى أو غيره معيارا دون جدوى لتقييم مصير أرقام المندوبية السامية للتخطيط.
وأضاف الكتاني، في تصريح لهسبريس، أن “الإشكال هو مدى التنزيل الميداني لأرقام المندوبية، رغم الاختلاف الحاصل حول طبيعة منهجيتها، لكن بعضها يصعب التشكيك فيه”، مبيناً أن “هذه التقارير تشبه الشكايات، والرهان هو التحقيق فيها لحل المعضلة الحاصلة”.
وأورد الخبير الاقتصادي نفسه أن “أي حكومة في العالم ترفض أن تخرج تقارير رسمية تعبّر عن أرقام صادمة للرأي العام، لتبدأ التساؤلات عن مصدرها وعن المسؤول عنها، وانتمائه الحزبي”، لافتاً إلى أن “الجميع مازال يتساءل: هل المسؤول في أي منصب له حرية التعبير عن الأرقام الاقتصادية دون رقابة ذاتية؟”.
وأشار الكتاني إلى أن “الإشكال ليس في الاسم الذي سيأتي للمندوبية السامية للتخطيط، بل في التنزيل الأدق لمنهجية الإحصاء بما يحترم الموضوعية والدقة، وعلى سبيل المثال مؤشرات الفقر التي تحصي فئة وتتغاضى عن المساكين، وهم طبقة لها دخل، لكنه لا يكفيها للحفاظ على كرامتها”.
وختم المتحدث نفسه بأن “لدى العديد من المسؤولين إرادة الإصلاح، لكنهم يفتقدون قوة التدبير، وهذا هو الرهان على تعيين بنموسى، وليس نقاش الأسماء والانتماءات الحزبية”.
الحكومة تريد أرقاما على المقاس.
حتى تستطيع أن تكمل مسيرة ‘التنمية’ و الإنتصارات و تحقق في 3 سنوات ما لم تستطع تحقيقه الحكومات السابقة في 50 سنة.
الحليمي كان مزعجا بأرقامه حول التشغيل و نسبة البطالة، و ما يعيشه الشعب من تفقير!
هناك فقط العاب الخفة.. لعب مكشوف.. هههه
المندوبية السامية للتخطيط ، مؤسسة وطنية بإدارة مستقلة عن الحكومة و ليست مؤسسة تحتكم بتحكم شخص أو جهة . لذا فالأرقام تخرج بضوابط إدارية بقرائة معيارية مع ٱنضباط و اخلاق مؤسساتي مندوب و اطر إدارته . و لن تكون مهادنة وفق توافقات او إرضاء جهات ليس إلا .بينما السيد بنموسى يعرفه جلالة الملك بعمله الذي يعرفه و لا يمكن ان يخرج عن تقة الملك و ٱستراتجية و حكامة و ٱستقلالية مؤسسة المندوبية السامية للتخطيط. و الله المستعان.
الإعلان عن نتائج الدراسة التي قامت بها وزارة التربية حول مدرسةالريادة الشكوك التي حامت حول هذه النتائج تبين جدا نوع الارقام التي سيعلم عنهابنموسى.
المستقبل هو الحكم، هل سنرى من جديد تصادم بين المندوبية السامية للتخطيط والحكومة بخصوص الإحصائيات؟، الحكومة لا تتحمل خلاصات مؤسسات وقطاعات حكومية لا تتماشى ورغباتها، ولنا في تجربة مجلس المنافسة والهيئة الوطنية لمحاربة الرشوة خير دليل ومثال.
مستقبلا سنسمع صفر بطالة صفر طلاق صفر قروض مؤشرات جيدة .ستتغير الارقام مثل التغيرات المناخية
إذا لم يكن هناك صدام بين الحكومة و مديرية التخطيط في المستقبل الغير بعيد فعلم أن السيد الحليمي كان على حق
والله لا تدري ايهما يصيب او يخطئ الا ان الواقع هو الرقم الحقيقي اثمان المواد الأساسية من لحم احمر وابيض وخصر وبنزين كلها دلائل ان الارقام في بعض الاحيان غير معبرة سواء من الحكومة أو غيرها ولكن الحليمي لم يكن ينتمي الى حول في الحكومة ؟؟؟؟؟؟
ليست حربا ياخي ، الاختلاف في الأرقام هو الصحيح لان الأرقام المقدمة حول النمو المستقبلي تعتمد على فرضيات و كل مؤسسة لديها الحق في اعتماد مستوى محدد منها.
الجواب على سؤالكم واضح جدا و هو :
طبعا سينهي بنموسى حرب الأرقام و ستكون أرقامه موازية لارقام الحكومة الموقرة و هذا بالضبط هو الغرض من تعيينه في هذا المنصب. باينة للعمى في الضلمة. وشكرا
علاش ما يكون مندوب التخطيط من الشباب الكفء … بن موسى راه فات 30 سنة.. فين هي سياسة تشبيب القطاع!!!
لا بنموسى ولا أرقامه ستخفي حقيقة أن البلد غااارق في الريع والفساد و تضارب المصالح ،و غياب تفعيل اقتران المسؤولية بالمحاسبة .. باش بغيتو البلاد تزيد ؟؟خاص تكون ارادة حقييقية للتغيير أما هاد مرة مرة دير تعديل و بدل سمير ب منير فلا تغني فقير و لا تسمن ضعيف ،
علاااام يا أخي على الاقل جيبو وحد من حزب أخر هههههههه
مهندس النموذج التنموي مازال ينتقل عبر المراكز ولوضائف أليس في خروج السيد بنموسى من الحكومة إدانة للجنة التي ترأسها
من الان فصاعدا ستكون ارقام المندوبية السامية للتخطيط اكثر من ارقام البطالة فالبطالة غير موجودة والمغرب يستقبل الاجانب للعمل في المغرب ، الشعب كله من الطبقات الغنية القدرة الشراءية عالية جدا بحيث المواطنون كلهم اغنياء وكل مايقوله اخنوش صحيح بل اخنوش لا يعرف شيءا فالمغاربة كلهم بخير وعلى خير ،
مغادي تسمع غير العام زين كلشي بخير و على خير
الاستاذ الحليمي رجل نزيه كان يؤدي مهامه بأمانة و الارقام التي كان يصدرها تتحذث عن نزاهته
نتمناو دراسات الإحصاأت و الارقام تكون في صالح العام بدون انحياز.
وزير و مسؤول فاشل..فشل في قطاع التعليم و الان يعطونه هذا المنصب..!!!
من بعد مازيرهم الحليمي لسنوات بالتقارير. جا هاد ا اللي غادي ينورها ليهم وقولوا العام زين
هل نجح السيد الوزير في مسؤوليته الولى؟؟؟
والله لا أدري. لكن كل ما نقراه عن الاكتظاظ والنقل المدرسي ووووو……لا يدل على نجاح المشروع.
“هل المسؤول في أي منصب له حرية التعبير عن الأرقام الاقتصادية دون رقابة ذاتية؟”
هاديك راه سميتها الشفافية، نتا جاي من كوريا الشمالية ولا عزيز عليك القمع و الديكتاتورية ؟