شوارع عدة بمختلف المدن المغربية باتت تعرف انتشار الكلاب الضالة. مشهد يتكرر من مدينة لأخرى، عشرات الكلاب تتجول ليل نهار بمناطق سكنية وأزقة، والمخيف أنها غير معقمة أو ملقحة، وهو ما يشكل خطرا كبيرا على الأطفال خاصة.
وبات إيجاد حل لظاهرة الكلاب الضالة تحديا هاما للمغرب، خاصة مع اقتراب تنظيم عدد من التظاهرات الدولية، ككأس العالم، إذ من المفترض أن يتم القضاء عليها قبل اقتراب هذا الموعد الهام.
وسبق أن أكدت وزارة الداخلية انكبابها حاليا على “مواكبة العديد من الجماعات الترابية لإحداث وتجهيز محاجز جماعية أو إقليمية للكلاب والقطط الضالة”، مفيدة ضمن معطيات رسمية بأن “الاعتمادات المرصودة لهذا الغرض بلغت بمختلف عمالات وأقاليم المملكة ما يناهز 70 مليون درهم إلى متم سنة 2023 (وعلى امتداد 5 سنوات)”.
وفي هذا الإطار قال أحمد التازي، رئيس جمعية أدان للدفاع عن الحيوانات والطبيعة، وعضو الشبكة المغربية لحماية الحيوانات والتنمية المستدامة، إن “الحل واضح لكنه لا يطبق إلا قليلا”، معتبرا ضمن تصريح لهسبريس أنه “لا يمكن حل الموضوع إلا عن طريق التعقيم والتلقيح وإعادة الكلاب والقطط إلى أماكنها ملقحة ومعقمة ومرمزة من أجل التحكم في عددها”.
وأكد التازي أنه “ما دون هذا الحل لا يعدو أن يكون مجرد دوران في حلقات مفرغة”، معتبرا أن “جمع الحيوانات الضالة ووضعها في ملاجئ خاصة ليس حلا، لأن الطبيعة تكره الفراغ؛ كما أن القتل ليس حلا أبدا”.
واستدل المتحدث ذاته بدراسة سابقة أكدت أنه “إذا ما فلتت كلبة واحدة من حملة قتل في ظرف ست سنوات تصبح مقاومة أكثر، وتنتج هي وأبناؤها حوالي 67 ألف كلب جديد”.
وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن “التعقيم والتلقيح من شأنهما أن يحدا من الأمراض والطفيليات المنتشرة وكذلك من الولادات الجديدة، وبالتالي سنساهم في الصحة العامة”، مؤكدا أن “القتل لا يتماشى مع ثقافة الإنسان المغربي”، وزاد موضحا: “المغاربة لهم ثقافة الرفق بالحيوان، مع تقاليد أصيلة؛ مثلا لا نرمي الخبز وبقايا الأكل مع الأزبال، بل نضعها منفصلة لتأكل منها الحيوانات في الشارع. الراحمون يرحمهم الله”.
وأورد التازي أن “الكلب حينما يتم تعقيمه وإعادته إلى مكانه من حيث تم جلبه لن يكون عدوانيا أو شرسا، بل سيدافع عن المنطقة ويمنع الحيوانات الجديدة من دخولها”.
من جانبه تحدث محمد النحيلي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للجماعات المحلية، عن “تنامي تربية الكلاب، إذ لم تعد مرتبطة بالضيعة أو البادية أو الفيلا، بل باتت تتم في الشقق، ولم يعد دورها مقتصرا على الحماية، بل انتقل إلى أشكال أخرى، مثل التباهي”.
وقال النحيلي ضمن تصريح لهسبريس إن “مجموعة من الكلاب يتم إطلاق سراحها من قبل مربيها وتصبح في الشارع، ما يزيد من تكاثرها”، متحدثا عن “وجود تجمعات للكلاب الضالة حتى في المدن الكبرى، ويمكن أن تهاجم المواطنين، ما يسيء لسمعة البلاد”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “الأمر لا يرتبط بالكلاب فقط، بل حتى بالقطط التي باتت تنتشر بكثرة في الشوارع”، مؤكدا بدوره أن “إعدام هذه الحيوانات يتنافى مع القيم الإنسانية”، وأن “المطلوب هو الحد من توالدها إلى حين انقراضها عن طريق التعقيم، وأيضا الاحتفاظ بها بأماكن حيث لا تشكل خطرا على المواطنين”.
كما نبه النحيلي إلى أن “تبني حيوان أليف هو مسؤولية مثل مسؤولية تربية رضيع، لذلك على من يختار الأمر أن يكون مسؤولا أمام المجتمع”.
يجب القضاء ليس فقط على الكلاب الضالة، هناك كذلك ظاهرة التسول وخاصة بالأطفال ثم حراس السيارات (les gilets jaunes ) مثل هذه الظواهر تسوء للبلد الذي هو مقبل على تنظيم كأس العالم لكرة القدم.
اين هي القطط التي أصبحت اكتر من البشر
الكلاب هي مخلوقات من خلق الله لها الحق في العيش ،و لا أحد له الحق في قتلها أو تعديبها
الكلاب لم نرى منها الا الخير ، المغرب يجب ان يقضي على المحسويبة و الزبونية و المفسدين
يجب القضاء على البطالة اولا والرشوة ثانيا والطلم وغلاء المواد الاستهلاكية ثالثا عاد نفكروا في الكلاب لي ماكيديرو والو للبشر
كيف يقضي المغرب على هاته العقلية المتخلفة المثمثلة في الضرر الملحق بالحيوانات، أقسم بالله لولا تلك الحيوانات لما سقانا الله من غيثه
المشكل حتى بعض المغاربة يرمون كلابهم الأليفة للشارع و أصبحنا نشاهد عدة انواع و حتى بيتبول رايته مع قطيع من الكلاب الضالة و اضطر للتعايش معها و لكن تشكل خطرا
يجب القضاء على البطالة بعدا عاد نشوفو الكلاب
اعيش في اوروبا و لم اسمع بهذا الحل اي التعقيم والتلقيح وإعادة الكلاب والقطط إلى أماكنها ملقحة ومعقمة ومرمزة و انما تؤخذ الى الملاجئ حتى يطهر متكفل جديد بها
بدون قراءة النص وجواب السؤال هو طريق القضاء عن الكلاب هي نفس الطريقة التي ستقضي بها الحكومة على الفقراء المغرب .. او بمعنى اخر اللاجئين المغاربة في ارضهم الام
ليست الكلاب الضالة وحدها هي التي ستشوه صورة البلاد، بل بعض الأنواع من البشر أيضا، مثل محترفي التسول وفارضي الإتاوات على أصحاب السيارات المركونة في الشارع العام الذين يسمون أنفسهم حراسا، وماسحوا زجاج السيارات الذين يعترضون سبيل السائقين في أضواء الإشارة واللصوص الذين يستعملون السرقة بالعنف والنشل والمحتالين من الباعة الذين يبيعون السياح أشياء بخسة بأثمان خيالية وسائقي سيارات الأجرة الذين يسألون الزبون عن وجهته قبل أن يقرروا فتح أبواب التاكسي. لا زالت هناك ست سنوات على المونديال، فكروا في بناء الإنسان قبل بناء المنشآت الإسمنتية.
هناك تشويه صورة المغرب من الكلاب الضالة والمتسولين وأصحاب السترات الصفراء والمختلين عقليا والاوساخ إحدى اماكن الزبالة التي تراها ممتلئة وبجانبها أكوام من الازبال وعدم وجود مراحض ،يجب تسريع كل ذالك ليس فقط للتنظيم مظاهرات كروية هاذه المشاكل كلها مرفوضة ويجب على المسؤولين تسريعها ليكن المغرب من أجمل البلدان كما يريدونه المغاربة ،المسؤولية للمسؤول هل من تجاوب،؟نتمنى ذالك
غادي ينقلوهم من المدن المنظمة لمدن المغرب المنسي تماما كيف كايديرو مع المشردين الان
سبحان الله يتدخلون فى خلق الله تعالي و يقومون بازالة الوالدة للقطط من اجل عدم التوالد مرة اخري
و الان ظاهرة الكلاب الضالة
هناك ضاهرة افسدت كل شيء هى اصحاب الكلاب يتركونهم بدون كمامة و كدالك البراز فى جميع المنتزهات يجب فرض غرامة مالية على كل شهص يملك كلب ولا يصع كمامة و حزام و لا يترك فضلاته
تمويل التلقيح او التعقيم ان يتم تمويله من طرف مالكي الكلاب او القطط لان صاحب الحيوان مفترض ان يتخلى عنه يوما ما وليبيا ما
اولا يجب القضاء على الفقر والبطالة والفساد والرشوة ومحاربة الغلاء وتفشي ظاهرة التسول كل هذا من الاولويات اما الكلاب المنتشرة في الشوراع لو عزمت الحكومة والجماعات الترابية على محاربتها لفعلت ذلك في وقت وجيز
الذين يقولون ان الكلاب من خلق الله لها الحق في العيش!!!! اقول لهم حتى الفئران و الباعوظ و الذباب الفيروسات و المكروبات من خلق الله!!!!!
عندنا في الحي آلاف القطط تجوب الشوارع بدون مراقبة بسبب تقديمها للطعام ، لان القطط غريزتها اذا شبعت تنجب بكثرة!!!!!
المغرب غرق وواحل فقط مع الكلاب لا يعرف كيف يتعامل مع الحيوان ،فما بالك بالإنسان الذي يتطلب المزيد من التفكير من أجل عيشه الكريم والسكن والتطبيب،أعتقد أن هذه التظاهرة ستكون نقمة وأضحوكة.
إن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع كغيرها من الظواهر السلبية المنتشرة في جل مدن المغرب جاءت بسبب عدم اضطلاع رؤساء الجماعات الترابية بمسؤولياتهم. بل الاذهى والأمر ان بعض المسؤولين يستعملونها لاغراضهم الشخصية مستغلين جهل المواطنين بالقوانين.
قد قال المهاتما غاندي “يمكن الحكم على عظمة أي أمة وتقدمها من خلال كيفية تعامل تلك الأمة مع حيواناتها”. نحن قوة عالمية لا يمكن أن نقف عاجزين أمام قوة هذه الحيونات من كلاب وقطط وحتى دواب عربات الجر…!
الحل الوحيد للقضاء على الكلاب الضالة هو ليس فقط التعقيم والتلقيح وانما ايضا تصديرها الى الصين الشعبية او الى كرغوليا الشرقية
التعقيم والتلقيح الكلاب الضالة جيد و لكن إرجاعها الى مكانها سيزعج الساكنة و المارة بالنباح و ستمرض الكلاب بالاوساخ و الأكل من القمامة و أشياء اخرى لذلك يتم وضعها في ملجأ خاص للعناية بها و ابعادها عن الأحياء السكنية
لو استقبلت كل عائلة مغربية كلبًا أو قطة ضالة في منزلها، لقضينا على الانتشار الضار للكلاب والقطط الضالة التي تجوب شوارعنا في مدننا وقرانا.
سجل ايها التاريخ ان السلطات المغربية تقرر محاربة الكلاب الضالة لغرض تنظيم كأس العالم و لصورة البلد مع الاجانب ، لا خوفا على صحة مواطني البلد .
عار في بلد يستقبل ملايين السياح ويصل إلى مستوى عال من التنمية أن يعجز على حل مشاكل بديهية مثل إنتشار الكلاب الضالة أو تفاقم ظاهرة التسول .
الملاحظ أن الكلاب الضالة تكاثرت مع مجيء هاذه الحكومة التي وفرت لها كل الحقوق مما جعلها تتكاثر.
وقد تختفي ان شاء الله في 2026 وانذاك لاخوف على
صورة بلدنا ولا خوف على ضيوفنا الاجانب.
الجزائر هي الدولة الوحيدة في القارة و في الوطن العربي التي لا يوجد فيها كلاب أو قطط ضالة. على عكس الدول الأخرى، تعامل الجزائر الكلاب والقطط بلطف
صندوق سيحدث لفائدة الكلاب الضالة وستنهشه الكلاب التي لا اصل ولا فصل لها، بالصفقات العمومية بتضخيم الفواتير وتحويل تلك التموال إلى جيوبهم.
لا يهمكم المواطن او الشعب، كل ما يهم هو نظرة الغرب المستعلي
قاليك المونديال اما كأس افريقيا فهم متخلفين مثلنا …
اللهم انصر هذه الأمة واعزها بالإسلام
وتدخل إلى الجزائر أعداد كبيرة من الكلاب والقطط الضالة عبر حدودها الشرقية مع تونس وليبيا، وعبر حدودها الغربية مع المغرب وحدودها مع مالي والنيجر، بحثا عن مكان آمن للعيش والحصول على الغذاء
انها ليست مكروبات او فيروسات لكي يتم القضاء عليها. انها مخلوقات طيبة جدا، قومو باطعامها او الاهتمام بها مرة واحدة و سترون حبا صادقا لم تروه من بشر.
انظرو الى الغرب كيف يعتني بكلابه و انظرو في نفس الوقت الى الترابط العجيب بين هذا الاهتمام و احوالهم المجتمعية: و انظرو الى كلابنا التي تعيش الظلم و الاضطهاد و الضرب اينما ذهبت و انظرو الى احوالنا.
مع حلول كأس العالم، الاولى بنا اظهار عظمة الدين الاسلامي في العناية بالحيوانات
لا حول ولا قوة الا بالله
هل وصل الانسان الذي يدعي العقل والفضيلة ان يفكر في ابادة مخلوق من المخلوقات ببرودة دم لسبب بسيط هو انه يعيش معه في نفس المحيط بحجة انه يشكل خطرا عليه
تعالوا وقدموا لنا احصاءياتكم
كم ضحايا الكلاب في السنة
ستجدون ان نحن نقتل بعضنا البعض اضعافا مضاعفة
فوالله لو شهدتم شهادة حق لوجدتم ان الكلاب الضالة تهرب منا وتختفي تحت السيارات خاءفة تحاول العيش في سلام
وانها لا تهاجم الا في الحالات الشاذة
وفرضا هي تشكل خطرا فما الخطر الذي تشكله القطط عليكم
حرام غيكم
حرام اعتقادكم
ان كوكب الارض خلق للجميع وليس لكم وحدكم
هناك الاف الحلول غير القتل والمحاجز الجماعية
ان مكان هذه المخلوقات مثلا القرى
فليدعك كل قروي اراد تربية كلب ضال من المدينة
فليشجع كل واحد منا بتربية قط ضال
…….
حسبي الله ونعم الوكيل. أنتم تقتلون مخلوقات الله التي وهبها الحياة، بدل أن تسعوا لتطعيمها وحمايتها وتوفير ملجأ لها. بدلًا من أن تظهروا الرحمة والشفقة تجاهها، اخترتم الحل الأسهل والأقل تكلفة ماديًا. يبدو أن المسألة بالنسبة لكم تتعلق بالمال أكثر من الإنسانية. هذه المخلوقات لها حق في الحياة والرعاية مثل أي كائن آخر، والله لن يغفل عن ذلك. سيحاسبكم يوم القيامة على قسوتكم واختياركم للطريق الذي يخلو من الرحمة.
ربما تخافون على السياح من الكلاب الضالة، و لكنهم ليس لديهم فوبيا منها. انهم يحبون الحيوانات ويعاملونها بلطف. لقد رأيت مجموعة من السياح يعتنون بقطة في الشارع عناية بطريقة مثيرة للاعجاب.
اتركو هذه الكلاب في شأنها، فربما تجد الخير في السائح الغريب.
لا أحد يحق له ان يقتل القطط او الكلاب وهي غير مؤديه للمواطن والى من يقول ان تؤدي الاطفال والمواطنين فالحل ليس قتلها بل تعقيمها ومعالجته وتركها فالمكان الدي اخدتموها منه اما من يقترح حلا غير هدا فهو انسان قاسي
وماذا عن القطط الضالة،إنها أخطر من الكلاب ومعظمها تحمل أمراضا خطيرة بحكم قربها أكثر من الإنسان.
ليس الكلاب الضالة فقط ، بل وجب أيضا فرض غرامة على كل من يتجول بكلبه دون (كمامة) ودون حمله وثيقة تلقيح الكلب
درس لكل القادة العرب: الرئيس عبد المجيد تبون يتحمل المسؤولية الشخصية في رعاية الكلاب والقطط الضالة
يجب القضاء على عدة اشياء ماشي غير الكلاب
المتسولين، الشمكارة ،الشفارة، النصابة ؤ اللائحة طويلة
يكفي ان تجمع الاناث من الكلاب والقطط وتحجز في أماكن الرفق بالحيوا
نات، وهكذا ستنقص اعدادها بعد مدة
للقضاء على عدة ظواهرفي الشارع المغربي و التي يعرفها الجميع و يصبح كالدول المتقدمة يجب ات تتظافر الجهود بين الدولة و المجالس الجماعية و الجمعيات و المحسنين
و هذا في حد ذاته يخلق فرص شغل
الجمعيات هما لخرجوا علينا يخدو هد الكلاب لمخالينا بلا نعاس يربوهم فديورهم
اسهل ما يكون الوصفة هي تخصيص فضاء خارج المدينة مع تكليف جمعية متخصصة والتنسيق مع جمعية الأطباء البيطريين في المدينة للتطوع وتأطير الفضاء طبيا من خلال التلقيح والاخصاء مع تحمل الجماعات الترابية تكاليف تسيير الفضاء
ظاهرة الكلاب الضالة ببلادنا اصبحت تشكل عائقا كبيرا وقلقا متزايدا لدى الساكنة بالمدن بحيث لا تمر بشارع ولا زنقة الا وتجد بها مجموعة من كلاب ا ضالة تتربص بالمارة وقد سبق لي ان نجوت من محاولة اعتداء من مجموعة من كلاب ضالة لولى الالطاف الألاهية لذلك نطالب الجهات المعنية بالتحرك للعمل على الحد من هذه الاخطار المحدقة بالمواطنين
هناك الكلاب الضالة من الحيوانات، ، و يوجد كذلك الأقوام الضالة من البشر ، من باعة وعاطلين ومشردين ومن اولائك الذين لا يحترمون قانون السير وممرات الترامواي والباصواي. كلهم يحتاجون حلولا آنية في انتظار وصول الضيوف .
أصحاب العقار بطنجة أخطر بشر.كيف يعقل أن تشتري ب انوار .يطلب لك 64000000سنتيما في الشقة مساحتها 56 مترا مربع وشترط عليك التصريع 25000000 سنتيما فقط. وهذا يقع بمدينة طنجة.اين المسؤولون؟دار التسجيل؟ الشرعون؟ الوزارة؟ القضاء؟ المفتشون؟…..
السلام عليكم كلنا نعرف أن هده الكلاب تشكل خطورة على ابناءنا و خاصة في الصباح في حي من احياء القنيطرة يكون مجتمعين وعندما يمر شخص تقوم هده الكلاب كلها و تتبعه بالنباح و خاصة الاطفال هم الان يخططون للقضاء عليها من اجل المونديال في المدن المعنية والله العظيم هدا هراء لمادا لم يصدروا قانون كما فعلت تركيا قتل الرحم
صراحة إنها مشكلة من المشاكل الصعب حلها!؟ وهي أكبر من مشكلة الهروب الجماعي من بوابة سبتة!؟ حكومات فاشلة لا تفكر إلا في التفاهات!؟
إذا كانت الحيونات الضالة مشكلة لعدم النظام البيئي، وتسبب مشاكل صحية واجتماعية، فإن المشاكل الاجتماعية التي تُهملها الحكومة المغربية لهي أكبر معضلة من مشاكل الحيوانات الضالة، فالمشاكل الاجتماعية التي تجعل المواطن يهرب من بلده هي أولى بالاهتمام من مشاكل القطط والكلاب الضالة، لكن هذه الحكومة لا تفكر إلا في التفاهات التي تلهي بها المواطن عن مشاكله الحادة؟؟؟
نتمنى من هذه الحكومة التي أعلنت قبل أيام بأنها قد أكملت تعميم التغطية الصحية على جميع المواطنين، فأنا أقول لها ومن هنا “إنكم تكذبون” لأن كل من أخذ التغطية الصحية قد أُخِذت منه بشكل أو بآخر…!!! كما أنه كل من أعطيتموه الدعم المادي المزعوم فقد أُخِذ منه في الغالب…. أقول لها: أعيدوا برنامج الدعم الاجتماعي والتغطية الصحية لمسارها القويم، لأن أغلب من أقصيتموه عن هذه البرام
فأين هي الدولة الاجتماعية التي صدعتم رؤوسنا بها طيلة هذه الأعوام السابقة!!!؟؟؟
مشاريع فاشلة… فاشلة… فاشلة…
وحكومة أفشل من مشاريعها….
هذه الكلاب المغربية الضالة جائعة مسكينة لن تجد ما تأكل مع غلاء الأسعار وضعف القدرة الشرائية للمواطن المغربي. إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.
على المغرب ان يقضي اولا على ظاهرة تسول الاطفال، أو أمهات باطفالهن، والازبال ، وبناء المراحل بجودة عالمية، وبسط الأمن بضمان حظور لرجال الأمن في الأسواق والشوارع، وتحرير الملك العام وإرسال لجن للمطاعم من أجل نظافة الاكل، والمالية من الباعة والأطفال بعدم ازعاج السياح في الشوارع، وسترى ان العالم سيحترم المغرب ويكتب علينا الجيد ما عدا هذا سيضحك علينا العادي والبادي، على وزارة السياحة ان تاخد هذا بجد، اخاف حتى آخر المطاف وينزل كاس العالم من المغرب واعطاءه لبلد اخر ، وستكون ساعتها مصيبة واضحوكة
لقد قضيتم على المواطن المغربي قبل أن تقضو على الكلاب
واستدل المتحدث ذاته بدراسة سابقة أكدت أنه “إذا ما فلتت كلبة واحدة من حملة قتل في ظرف ست سنوات تصبح مقاومة أكثر، وتنتج هي وأبناؤها حوالي 67 ألف كلب جديد
يجب القضاء اولا على الكلاب التي تنهب وتسرق خيرات البلاد بلا حسيب ولا رقيب حسبنا الله ونعم الوكيل
قضيت عطلتي في خليج تغازوت وتعرضت لهجوم من قبل عدة كلاب أثناء المشي جانب البحر. ولحسن الحظ أن الإصابة لم تكن خطيرة. بعد ذلك خشيت المشي على الشاطئ. المشكلة بالتأكيد بحاجة إلى حل. فورا ولا يجب ضياع الوقت . التطعيم… وأكثر من ذلك بكثير. يجب على أي شخص يمتلك كلبًا أن يقوم بتطعيمه.
وعلى كل صاحب أو صاحبة كلب أن يدفع ضريبة الكلاب
هناك أربعة وسائل للضبط ، أي القمع ، من بينها غض الطرف بل تشجيع انتشار الكلاب الضالة ، (نوع من الGريساج)، لينتشر الخوف عند الصغار والكبار والذكور والاناث، وبذلك تقل المطالب الأخرى.
لو كانت هناك إرادة لمحاربتها ، لتم ذلك في غضون 48 ساعة كما جرى مع محاربة البلاستيك أو ضبط التحركات أثناء كورونا .
هناك من يسعى لتطور البلد لكنه ضعيف، وهناك من يظهر غيرته على الوطن ويبطن غيرته على مصالحه فقط وليذهب الوطن إلى الجحيم.
المدرسة لم تؤد بعد دورها في تكوين المواطن الحر القوي الذي سيبنى بلدا قويا بوعيه وعلمه وغيرته ووطنيته.
يجب القضاء على الفقر و الجهل اولا اما الكلاباما الكلاب لقاو ليهم الحل مأوى بمدينة اكادير بالمليارات.
أول حاجة اسي ارحم من الأرض يرحمك من في السماء علاش هادشي كثر بزاف مبقات لاانسانية فالناس لاوالو حتى الحيوان مسكين مرحمتوهش حسبي الله ونعم الرفق بالحيوان راه الاجر لفالحيوان مغاديش تلقى بحالو على أي نبغي نوجه الرسالة للسلطة بخصوص مدينة طانطان راهم كيقتلو فيهم بلا رحمة بلا شفقة نتمنى من السلطة تتدخل ويبنيو ليهم ملجأ فين يبقاو القتل راه حرام راه ربي خلقو باش يعيش ماشي يتقتل
فعلا الكلاب الضالة تشكل خطرا على الساكنة وخاصة الاطفال (وهناك اطفال ضحايا للكلاب الضالة لكن مع الاسف الحال هو الحال)
يجب الاستفادة من التجربة الاسبانية مثلا……….
أما عنتنامي تربية الكلاب في الشقق، فقد حان الوقت للسلطات للتصدي لهذه الظاهرة قبل فوات الأوان لأنها تجزع سكان العمارة ،(الجيران) من جهة
ومن جهة أخرى اصبحت بعض الازقة مليئة بغائط الكلاب …. هناك دول قننت هذا اولا البطاقة الصحية للكلب وأخد ADN الكلب وثانيا صاحب الكلب مرغم على جمع غائط كلبه تخت طائلة غرامة كبيرة بحيث الغائط الموجود في الازقة يتم تحليل ADN لمعرفة الكلب وصاحبه
❗️❗️❗️
يجب المحافظة والعناية بالكلاب الضالة والقطط اللطيفة والمتسولين المعوزين والنشالين البارعين والمحتالين الأذكياء وغيرها من الظواهر والخوارق التي يتميز به المغرب وتعتبر من الرصيد الثقافي والاجتماعي والعلمي للوطن فبدونها لن تحلو الحياة والمعيشة ولن تتساقط الأمطار وتمتلئ السدود بالماء وتزدهر الفلاحة والسياحة والتجارة والرياضة وينمو الاقتصاد ويرتفع الناتج المحلي الإجمالي…
ما يحب القضاء عليه هي الا شخاص الذي تقوم بدور الكلاب المسعورة وتاكل الخلال والحرام والاخضر و اليابس وتلتهم أرزاق ارزاق البلاد و العباد والذين ينهشون حقوق المواطن عن طريق النهب والسلب وتهريب الأموال حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ضالم منافق فاسق .
على المغرب ان يقضي على عتبات الفقر التي اجتاحت اكثر من 80فالمئة من الشباب على المغرب ان يجد وسيلة منعشة لتوظيف الشباب ووضع استارتيجية نهاجة للحد من العاطلين والعانسين وأصحاب الليل.على المغرب انا يجد وسيلة بناءة لتوظيف الشباب الذين فاقت اعمارهم الثلاثين ولا زالو بدون مأوا وبدون عمل ولا زواج ولا سرير ينعش ضميرهم اتقو الله اتقوا الله اتقوا الله يا عباد الله.
صراحة انا اسكن في ارقى حي في مدينة الناظور وفي الصباح الباكر حينما اخرج لشراء الخبز اصادف فرق من الكلاب وكأنها تسير الى مقابلة كرة القدم.صراحة دائما اقولها واكررها ان لم تقض دولتنا على الكلاب والمتسولين فاننا في درك الاسفل من الحضارة
اكبر خطأ دارو المغرب هو تنظيم المونديال واش دولة ماعندها حتئ حاجة مكادة وبغات تكاد كولشي فخطرة لا يمكن ويلا كدات كولشي يعني الفلوس كاينة وشكون كيدها شحال هدي مكنتش كتبان
هل يمكن الانتفاع من لحومها بعد قتلها؟ في عوض احراقها ممكن توقيع اتفاقية شراكة من حديقة الحيوان لتغذية الحيوانات المفترسة عوض تقديم لحوم البقر. لحم البقر اصبح غالي حتى على الانسان.
على لوبيات التصدير ان يفكروا جيدا في هذة الفرصة السانحة للاغتناء، بالقيام في تصدير هذه الكلاب و القطط إلى بعض دول اسيا التي تستهلك لحومها.
هكذا تدخل العملة إلى البلاد و نتخلص من هذا المشكل ….
OUJDA la catastrophe, les chiens pour tout dans la ville est très nombreux
يجب القضاء على الذءاب الضالة التي تأكل من جيوب المواطن المقهور قبل القضاء على الكلاب الضالة التي تقتات من بقايا الطعام وتعيش من حاويات القمامة .
the gov must find solutions for this type of dogs because they can hurst children or women or some person immediatly
غلاء المعيشة أدى إلى تخلي الناس عن كلابها مما دفعها إلى البحث الذاتي عن قوت يومها عن طريق التسكع في الشوارع.
“نحن نرزقها واياكم” الآية.
هل تكون الكلاب سببا في تعاستنا مستقبلا ؟
كاس العالم هذا سيكون آخر مسمار يُدق في نعش بلد يتنصل من قيمه و مبادئه رويدا رويدا.
السؤال الوحيد لي كنتسائلو هو واش هاد الناس لي كيأمرو ولا كينفدو عمليات القتل فحق هاد الحيوانات لي مكتقدش دافع على راسها ولا تهضر علا لي كيضرها واش نتوما أناس طبيعين عايشين معانا عادي كيجيكم نعاس بالليل من المفروض تكونو محبوسين فالسجن لان عندكم قابلية انكم تقتلو بدم بارد واش ماقدكمش الجوع لي كيعانيو منو والضرب والتنكيل بيهم من البشر الجاهلين من انتم حتى تقومو بقتل هذه الحيوانات واش كاديرو خدمة ملاك الموت الله خلقهم يعيشو وسطنا ويحققو توازن بيئي والله مكيديرش شيحاجة عبثا اصلا الداخلية كترصد ليهم الملايير فالسنة باش يتعقمو ويتلقحو ولا كيفما العادة كاتاخدو كلشي ولي شاط كتشريوه قرطاس كتقام القضية عليكم رخيصة ودورو مع دوك لقتالة يديرو ليكم ديك الخدمة القدرة أي واحد كيتعدا علا هاد البكمين الله ينتاقم منو فالدنيا قبل الآخرة متنساوش انه لادازت ليكم سالمة هنا راه كاين يوم الحساب فالآخرة