أشارت تقارير إعلامية إلى إمكانية عودة الدولي المغربي يوسف النصيري، مهاجم فريق فنربخشة التركي لكرة القدم، للدفاع عن ألوان ناديه السابق إشبيلية الإسباني، في فترة الانتقالات الشتوية القادمة، بعدما فشل حتى الآن في تقديم ما كان منتظرا منه في الملاعب التركية.
وأوضح موقع “باموس إشبيلية” المقرب من “النادي الأندلسي” أن إدارة الأخير تسعى إلى استعادة يوسف النصيري في المركاتو الشتوي المقبل، بعدما بات مرشحا للرحيل عن فنربخشة بنظام الإعارة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن فنربخشة يتجه إلى إعارة النصيري، وهو الأمر الذي يسعى فيكتور أورتا، المدير الرياضي لإشبيلية، لاستغلاله، لوضع حد للأزمة التهديفية التي يُعانيها الفريق منذ رحيل النصيري، الذي لم يتم تعويضه بالشكل المناسب حتى الآن.
ودافع النصيري عن ألوان إشبيلية لخمسة مواسم، وتوج معه بلقب الدوري الأوروبي في مناسبتين، ثم انتقل إلى فنربخشة التركي في المركاتو الصيفي الماضي، في صفقة بلغت 20 مليون يورو.
من جهته اجتمع البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب نادي فنربخشة التركي، مع يوسف النصيري، لتجديد دعمه للاعب بعد الانتقادات التي تعرض لها بسبب أدائه المتواضع مع الفريق.
وشدد مورينيو على دعمه الكامل ليوسف النصيري وثقته في قدرته على تقديم ما هو منتظر منه مع فنربخشة في المباريات المقبلة، وتجاوز الظرفية الصعبة التي يمر منها حاليا نتيجة صيامه عن التهديف مع الفريق منذ شهرين.
ولعب النصيري 11 مباراة مع فنربخشة حتى الآن، في مختلف المنافسات، حيث قضى 433 دقيقة على أرضية الملعب ونجح في تسجيل هدف واحد فقط، وكان ذلك في 17 غشت الماضي.
تغيير الأجواء ليس سهلا وقد أنهى مسار ومستقبل العديد من النجوم الكبار وبالاحرى النصيري الذي هو في آخر مشواره والذي صام عن التهديف منذ مدة طويلة سواء مع المنتخب او مع ناديه ،اتمنى ان لايقع اللاعبون المغاربة الآخرون في نفس الخطأ
يوسف النصيري ،الدي طالته الانتقادات الادعة من طرف بعض المحسوبين على الجمهور المغربي ،كان عطاءه مع الفرق الإسبانية التي لعب لها جيدا ،خصوصا إشبيلية بل إنه في إحدى المواسم سجل على ما أضن 18 هدفا في الليغا و كان على قائمه الهدافين ،طريقة لعب فريق إشبيلية تناسب يوسف النصيري الدي يتلقى الكرات العالية في العمق ،غير أن أغلب نجوم الفريق تخلى عنهم الفريق بسبب الضائقة المالية
النصيري و امرابط مكانهم الدوري الاسباني او الانجليزي. النصيري كان هدافا في إشبيلية المشكل هو اللعب في هذا الدوري الممل و طريقة المدرب.المهم هو هداف المنتخب و يعول عليه كثيرا في الكان و المونديال القادمين
مع كل احترامي النصيري فهو مهاجم عادي وعادي جدا وطول مساره الاحترافي لم يقدم مايقدمه الكعبي او رحيمي ، يسجل مرة كل شهرين او ثلاثة وهذا المعطى يجعل الأندية تبتعد عنه ومع المنتخب منذ سنوات لم يسجل لولا ضربة الجزاء الأخيرة لما سجل ، ورفضه لعروض توتنهام واسي ميلان كان راجع لخوفه من الفشل وهذا ما نراه حتى في بطولة ضعيفة مثل الدوري التركي
ربما الرجوع الى فريق إشبيلية احسن النصيري لان فعلا مستواه تراجع كثيرا وغالبا ما يكون عدم التاقلم في الفريق الجديد سببا رءيسيا. اللاعبون المحترفون لديهم مهة صعبة بجوار مهاراتهم وهي كيفية التاقلم مع الفريق واللغة والتقافة وووو
لاعب النصيري تراجع مستواه منذ زمان بعيد والان له محابات من وليد ركراكي للمنتخب قد ضيع فرص كتيرا للاعبين باوربا او بالمغرب ..ايام معدودة لوليد الركراكي بالمنتخب …احست الجامعة بخطاء البقاء على مدرب يعيش في سراب مونديال قطر …ونسي فشله بكاس افريقيا كوتدفوار ..هزيمته جنوب افريقيا مشكل من لاعبين من صنداوز ..كان على جامعة حل طاقم كله المنحوس ..من وليد و بنمحمود لاصق و متملق ..