أفادت مصادر هسبريس بأن شابين وَضَعَا، الأربعاء، حدًّا لحياتهما بكل من مدينة الدروة التابعة لإقليم برشيد ومدينة الجديدة بجهة الدار البيضاء – سطات، في ظروف شكلت موضوع بحثين قضائيين تمهيديين من قبل درك الدروة سرية برشيد والأمن الإقليمي بعاصمة دكالة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الحالة الأولى تتعلق بشاب من مواليد سنة 1983 بالجاقمة يقطن بدوار أولاد عبو لمباركيين إقليم برشيد، عثر على جثته بمنزل عائلته ملفوفة بمنديل حول العنق كان مربوطا إلى سقف إحدى الغرف. وتعود الحالة الثانية لشاب مزداد سنة 1999، عثر على جثته بمنزل العائلة بحي الغربة بمدينة الجديدة، حيث كان يعيش رفقة أمه بعدما توفي والده منذ مدة.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن النيابة العامة المختصة بكل من استئنافيتي الجديدة وسطات أمرت بإخضاع جثماني الشابين، اللذين كانا يعانيان قيد حياتهما من اضطرابات نفسية قبل وضع حد لحياتهما اليوم الأربعاء، للتشريح لفائدة الأبحاث الأولية الاعتيادية الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.
اسباب الانتحار شتى و لكن عندما يصبح الدافع للهلاك ما هو نفساني على وزارة التربية ان تقدم لهؤلاء من المرضى النفسيين علاج طبي و نفسي و معنوي لان الإهمال هو السبب الحقيقي وراء هذا الفعل الشنيع و الدولة هي المسؤول الأول و الاخير عن ما يلجأ اليه المريض
إنا لله وإنا إليه راجعون لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم اغفر لهما وتجاوز عنهما
لا حول ولا قوة الا بالله الله يرحمه ويغفر له ويصبر أهله، الوضع رهيب لقد انتحر أخ زوجتي مند عشرة أشهر وهو شاب من مواليد 2003 وانتحر قبله بسنتين ابن عمي وهو شاب من مواليد 1998 وهما شابان خلوقان تركو بنا صدمة قوية لن تنسى,الله يلطف وليت خايف من ولادي منين يكبرو