علم لدى ولاية أمن الدار البيضاء أن شخصا يبلغ من العمر 36 سنة، كان موضوعا رهن إشارة بحث قضائي تجريه مصالح منطقة أمن مولاي رشيد بالعاصمة الاقتصادية، قد وافته المنية، اليوم الأحد، بعد نقله إلى المستشفى.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المعلومات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيه كان يخضع لتدبير الحراسة النظرية على خلفية شبهة التورط في التخدير والعنف ضد الأصول، خلال الساعات الأولى من يوم الأحد، قبل أن يُنقل إلى المستشفى صباح اليوم ذاته حيث وافته المنية.
وقد جرى إيداع جثة الشخص المتوفى بالمستشفى رهن التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة؛ بينما فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثا قضائيا للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
إرتاح و أراح عائلته و المجتمع.
الله يغفر له ويرحمه
للإشارة هذه ليست الحالة الأولى أو الثانية او الثالثة
اللهم لاشماتة،اللهم استرنا بسترك الواسع يارحمن يارحيم.لايفعل الله سبحانه الا خيرا.كل شيء يصلح،الا عقوق الله وعقوق الوالدين.لاحول ولاقوة الا بالله.
تفكرت واحد بحالو في حي التشارك كاين كهز أي حاجة لدارهم يبيعها ويصلخ الأم تاعو ساعة الحمدلله توفى عاد عائلتو رتاحو مساكن
غياب المحاسبة والفساد يطيل ايدي المسؤلين بتعديب وتعنيف المعتقلين جسديا ونفسيا وهذه ثاني حالة في هذا الشهر
يحب فتح تحقيق في القضية و اخداع الجثة لتشريح الطبي حتى تضهر الحقيقة مسخوط الوالدين في بلادنا منبود لكن لا يجب قتله ربما يتوب الله عليه من بعد
الامر يتطلب فتح تحقيق واتخاذ اللازم بناء على خلاصاته
موت موقوفين اصبح يطرح علامة استفهام كبيرة بعد نقله للمستشفى حتى شاب من مدينة مراكش توفى بعد نقله للمستشفى ولكن كان السبب هو تعرضه للتعذيب.
قد يكون مذنبا و لكن هل يجب أن نتغاضى عن كيف فارق الحياة ؟هناك أسباب أدت لوفاته نريد معرفتها لكي يتضح لرأي العام حقيقة موته
تقرير الطبيب الشرعي هو المرجع الأساسي لتحديد أسباب الوفاة . وهناك من المغردين من يربط دائما كل حالة وفاة داخل مخافر الشرطة أو الدرك بالتعذيب كأن الموت لا يأتي فجاة . حسنا، وماذا عن الأشخاص الذين يموتون وهم ساجدون في بيوت الله ؟ هل تعرضوا بدورهم للتعذيب ؟