أمرت النيابة العامة المختصة في الدائرتين القضائيتين سطات والجديدة، اليوم الأحد، بإخضاع جثتي عاملين للتشريح الطبي قصد تحديد السبب الحقيقي للوفاة بعد سقوطهما في ظروف شكلت موضوع بحثين قضائيين من قبل درك سرية برشيد جهوية سطات وسرية وجهوية الجديدة بجهة الدار البيضاء- سطات.
وأفادت مصادر هسبريس أن خمسينيا كان يشغل صباغا بدوار العسيلات الساحل بأولاد حريز تعرض لسقوط عرضي من مكان عال أدى إلى وفاته. كما لقي المصير ذاته، في حادث مماثل، رجل ستيني يعمل في مجال البناء بدوار المنادلة بنواحي الجديدة.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي بالمركزين الترابيين السوالم بنواحي برشيد ومولاي عبد الله بالجديدة، وممثلي السلطة المحلية وعناصر الوقاية المدنية، إلى مكاني الحادث، في إطار البحث التمهيدي المفتوح تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
الله يرحمهم، لا يوجد أمان في العمل في المغرب، الناس يعملون مهما وضعوا أنفسهم في خطر، هنالك من يتعاطى المخدرات والحشيش والكحول منتجات في غير وقتها خلال ساعات عملهم
رحمهما الله واسكنهما فسيح جناته،وصبر ذويهما.مع الأسف مازلنا متأخرين في مسألة اصلاح وبناء الاماكن العالية والشاهقة،هؤولاء الصنايعية يغامرون بانفسهم ويخاطرون بحياتهم من أجل دراهم معدودة.حياتي لاتساوي مايدفع لي رب العمل مقابل الاشتغال في السماء بلا ادنى شروط السلامة،الرزاق الله سبحانه.والله يكن في عون الجميع.لماذا لايتم ادخال الوسائل المتطورة للعمل في الاماكن العالية،كاستعمال الرافعات،والاليات المتطورة والآمنة،والاستعانة بالأحزمة الرابطة كالتي يستعملها متسلقوا الجبال،عوض استعمال السلالم والأسرة المكونة من الأخشاب؟يجب ايجاد الحل لهاته المعضلات،ومايزيد الطين بلة،هو غياب التأمين عن الحياة والممات،وهذا مايعقد الامور أكثر على الأرامل والأيتام.
مثل هذه الاحداث والمأسي نتيجة العمل بطرق و وسائل بدائية لاتحدث ولا تقع في الدول المتقدمة والمتطورة .