قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إن “أثمان الدواء لديها ارتباط بالقدرة الشرائية وبالديمومة والاستدامة المالية لصناديق التأمين والحماية الاجتماعية”، مضيفا أن المنطلق من وضع تعريفة معينة للرسوم الجمركية بالنسبة للأدوية برسم مشروع قانون مالية 2025 هو أن “الدواء الذي نصنعه في المغرب لا يجب أن يتم استيراده، لكن سعره لا بدّ أن يكون مقارناً مع المعمول به عالميا”.
وشدد لقجع على أن “الغاية هي ألاّ تكون هذه الصناعة استفادت من وضع احتكاري تكون فيه الأثمان غير ملائمة للتطلعات”، مضيفاً أن “المنطلق الثاني هو حماية الأدوية التي تنتج جزئيا في المغرب فيما تحتاج لاستثمارات خفيفة”، وزاد: “لكن الدواء الذي لن ينتجه المغرب خلال السنوات العشر المقبلة مثلاً يجب أن نسمح باستيراده حتى تكون هناك منافسة في التوريد”.
وأورد الوزير متفاعلاً مع مقترح تعديلي للفريق النيابي للعدالة والتنمية الذي طالب بأن “تخضع للرسوم الجمركية بنسبة 40 في المائة كل الأدوية المستوردة التي لها مثيل مصنع بالمغرب بكمية كافية”، (أورد) أن “المشكل اليوم أن لدينا مجموعة من الأدوية أثمانها مضاعفة بنحو 4 مرات مقارنة مع مناطق كثيرة حول العالم، لأنه تحت غطاء الإنتاج الوطني هناك جزء من النشاط يمارس في نطاق الاستيراد”.
الفريق النيابي لـ”المصباح” علّل ذلك بضرورة “حماية الصناعة الوطنية خاصة، بما أن جل الأدوية المتضمنة في مقتضيات هذه المادة تصنع محليا، ما يجعل من اعتماد هذا الإجراء تهديدا للمنتج الوطني وللسيادة والأمن الدوائي بتشجيع الاستيراد على حساب الصناعة الوطنية”، فردّ الوزير مدافعاً عن رفض مقترح الفريق معتبراً أن “المبادئ التي تؤطر هي تلك الواردة في المادة”.
وفي سياق آخر أورد المسؤول الحكومي ذاته أن “مسألة تضريب مؤسسات الأعمال الاجتماعية كانت مطروحة منذ حوالي 2011″، معتبراً أن “هذه المؤسسات مدعمة في برامجها كليا من المال العام”، وزاد: “ليس هناك أيّ تفضيل لمؤسسة أعمال اجتماعية دون أخرى؛ لكن بخصوص التعليم كان هناك اتفاق بالإجماع على أن هذه الشريحة تحتاج عناية خاصة للنهوض بأوضاعها فتقرر مدها بـ2 في المائة من كتلة الأجور”.
وأردف لقجع بأن “الضريبة غير موجودة نهائيا في أي مؤسسة للأعمال الاجتماعية”، وفق تعبيره، موضحا هذه النقطة بالصعوبة المبدئية الكامنة في أن “تجتهد الدولة وتمنح إعانات باليد اليمنى ثمّ تبحث طرقاً لكي تسترجعها باليد اليسرى في شكل جبايات”.
وتفاعلاً مع تعديلات مرتبطة بالاستيراد أفاد الوزير سالف الذكر بأن “الاهتمام ينصبّ اليوم على أن يسترجع القطيع الوطني عافيته ونتجاوز الظروف الصعبة التي يعيشها، بسبب الجفاف”، مضيفاً أنه “لا يجب ذبح الإناث من الأغنام والأبقار، مع ضرورة مواصلة دعم الأعلاف الموجهة للقطع، ثم ننتظر المطر حتى تعود المراعي إلى طبيعتها، خصوصا التي يستفيد منها ‘الكساب’، وهو ما تطلب عملا موازيا تقترحه الحكومة لتحافظ على القدرة الشرائية لاقتناء اللحوم الحمراء”.
السي لقجع بغينا الحلول هادشي عارفينو، هاد الاثمنة المبالغ فيها تسببت ف إفلاس صندوق التقاعد و درتو حل ترقيعي دمجتوه مع cnss بلاصت متعالجو المشاكل الحقيقية
هذا خبر معلوم ومعروف وبما ان حزبكم هو من يقود الحكومة فمالذي يمنعكم من مراجعة الاسعار نحو التخفيض ؟؟؟؟؟؟
وتقولونها بوجه أحمر،وهل هذا معقول؟كبار الدول القوية فيها الادوية بأثمان معقولة.ونحن بلد يعاني الهشاشة في كل شيء،أثمان الادوية تتضاعف فيه4مرات من السعر العادي!!!ماقدو فيل زادوه فيلة.لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.أملنا في الله سبحانه كبير.
و امتيازات الموظفين في بعض القطاعات أكثر من ضعف أجور أطر في قطاعات مغضوب عليها
الكل يعرف هذا الفقراء الجوعى ينتظرون حلول واقعية و ليس إستنتاجات و تفسيرات و مدخلات
الأدوية ثمنها في المغرب خمس مرات أغلى من إفريقيا و الأردن و السعودية
ثمن الأدوية أغلى 4 مرات من أوروبا
ثمن الزيت اللحوم الدقيق السكر أغلى مرتين من أوروبا و كندا
و 3 مرات من تونس و الأردن و الجزائر و السعودية
هاد فطنتي المغرب كلشي رجع فيه مدوبل هاد الأتمان ديال المواد الضرورية أصبحت صاروخية حتي في افغانستان تمنها منخفض دبا الواحد يخاف يموت في المغرب يدوبلولو الموت يبقي غير يموت و يخلص
السلام عليك اخي فوزي لقجع اريدك ان تكون في المستقبل رائس الفيفا
من اجرته بالملايين ميمكنش يحس بيا انا انتخلص بدراهيم هل تعلم أن أجد صعوبة في شراء ارخص دواء
الضريبة على الدخل المحدود على العامل البسيط .
الحساب والتدقيق في دواء المواطن
والزيادة في في الواد الغداءية.
اما كرة القدم فالعطاء يكون بسخاء مبالغ فيه
و ماشي بعض الأدوية. راها كاينة شي أدوية و زايدين بزائد لا نهاية بالمقارنة مع الهند ووووو.
كتقولها بوجهك حمر ياك سنين اونتا والحكومة فين كنتي بالسلامة
دواء مميع للدم أشتريه في المغرب ب 316 درهم ، وجدته في بلجيكا ب 80 درهم .
اخدم يا لمريض على الصحيح .
عاد شافها والتحاليل الطبية و الأثمنة ديالها و تعويضات الأطباء… الله يدير الخير.
الاعتراف ديالك بهذا المشكل ديال غلاء الأدوية في المغرب 4 مرات ماهو موجود في العالم أمر محمود لكن يجب ان تكون لديكم الشجاعة لجعل أثمنة الأدوية في متناول الشعب المغربي حيث ان 90 ٪ منه من الفقراء والمعوزين …..واستغل الفرصة لاطلب منكم الرفع من معاشات المتقاعدين ذوي المعاشات الهزيلة بنسبة 100٪ فهم يعيشون الفقر المذقع
هناك دواء في الهند ديال السرطان ب 80 درهم و في المغرب 3000 درهم …..هذا ظلم واحتقار في حق الشعب المغربي …هنا لوبيات الأدوية يجب ان يحاكموا ويجب على الدولة والحكومة المغربية القيام بواجبها لتخفيض الأدوية حتى تكون في متناول الفقراء والمعوزين والمواطنين عموما
كاين لوبي خطير. الاطباء و الصيادلة لا يعرفون الانسانيه عمليات وهمية أسعار خيالية…يجب تحرير الأسواق
نتمنى من الحكومة ان تقوم بتخفيظ دواء مرض التصلب اللويحي ارخص دواء بتسعة الف درهم لشهر من ليس له تغطية صحية كيف سيتعامل مع هذا الغلاء مع العلم أغلى دواء يصل إلى 56 000 درهم
هذا تحصيل حاصل هادشي عارفينه وحاسين به عطينا الحل وشوفو من حال هاد الشعب راه التقهر بالغلاء حتا المازوت رخاص وحنا نقصو لينا اربعة دريال واش هادا ماشي الطنز العكري ماشي الضحك على ذقون المغاربة ؟؟؟؟
هذا نتاج الحكامة و سيادة القانون و السياسة الرشيدة أودي ندمتونا علاش بقينا فهاد البلاد
بل الفارق في كثير من الأحيان اكثر من أربعة اضعاف وبالمناسبة نفس الشئ بالنسبة للهاتف النقال والانترنت اثمنة في المغرب مرتفعة وجودة الخدمات متدنية الهاتف النقال والالياف البصرية …
هذا معروف من زمان..اثمنة الادوية في المغرب مبالغ فيها و أضعاف المرات ثمن نفس الدواء في دول الجوار و حتى في دول اوربية كفرنسا.
معلومة قديييييييمة آشنو هو الحل أما التشخيص فكلنا كانعرفوا له
السؤال الحقيقي :من كان يسترزق او بالأحرى يسرق الفارق في التمن المضاعف تلات مرات ..؟ (مافيا الأدوية؟)
الدكتور الصيدلي يدرس في عز شبابه في نظركم لماذا ؟ ليبيع دواء بثمن رخيص مثلا؟
الصيدلي يستحق الأفضل … بقاو حاضيينو (حتى نتوما قراو و تغربت و الله يزيدكم)
الطبيب يأخد 200 درهم على كل زيارة و بشكل صافي و لا أحد يتحدث عكس الصيدلي الدي درس أكثر من الطبيب
الصيدلي دكتور قرا حياتو كاملة و في الأخير بشحال بغيتوه يبيعولك دواء ؟
مجرد كلام في كلام في كلام في كلام
الى يعلم سي لقجع ان لديه مناصب كثيرة في بلدنا و كان بالأحرى أن تقسم هده المناصب و الى يعلم سعادته بأن شركات الدواء هي في ملك أناس دوي مناصب عليا يتحكمون في كل شيء
ليس هذا بالخبر الجديد.لمن يعرف من فضلكم قارنوا بين أثمان بعض الأدوية بين المغرب والهند.على سبيل المثال الادوية الخاصة بالنوبات القلبية والسرطان .ستعرفون آنذاك أننا نختلف كثيرا عن دول العالم الثالث الذي ننتمي إليه .
سي لقجع راه سئمنا نسمعو أن الشركات المملوكة لبعض العائلات لي ديما كتستافد من دعم الدولة في إنشاء وحدات صناعية وهمية (المنتوج كلو مستورد ، كيزيدو عليه التعليب فالمغرب أو كيگولو ليكم راه صنع فالمغرب) تا آش غادي يصنعو او هما ريعيين
هادشي نتوما عايقين بيه سنوات هادي او كتزيدو تعاونوهم بوقف الإستيراد ديال المنتوجات المنافسة باش يتكرفصوا على الشعب
راه حشوما هادشي أو عيب. حقيقة ندمنا حيت بقينا معاكم
هذا شيء معروف منذ سنوات و الغربب أن هناك بعض الأدوية مصنعة بالمغرب و ثمنها جد مرتفع مقارنة مع دول أخرى كمصر أو تونس. نريد الحلول فهذا كله نعرفه.
حقيقة انا ااخد أقراص ماوبار اباركنسون ثمنه تقريبا 300 درهم اشتريه من سبتة او من اسبانيا ب15 اورو تقريبا 150 درهم وهم يتقاضون 1000درهم يوميا وانا القاضي 0 درهم يوميا اللهم هذا منكر
“بعض الأدوية تضاعف ثمنها أربع مرات على الأثمنة العالمية” . هذا التصريح غير كافي، بل يجب مساءلة وعقاب مَن كان على عِلم بهذه السرقة الجماعية الموصوفة ،والجريمة الفريدة من نوعها في العالم، وكانت بيده سلطة زجر هذا العمل اللصوصي، ولم يفعل .،بل يجب اعتباره متواطئا وشريكا في الجريمة. المواطنون بكل فئاتهم،ومنذ مدة، ما فتئوا يصرخون بأعلى أصواتهم ،بأن ما يجري في المغرب فيما يخص الأدوية غير عادي ويعد مجزرة في حق المرضى، ومع ذلك لا أحد استجاب لصرخات المواطنين في هذه النازلة.
اذا اردت ان تقارب سعر الدواء مصنوع محليا مع ما هو معمول به دوليا ، فكذلك يجب أن تفعل بخصوص الاجور….
الجميع يعلم بذلك السؤال المطروح وبشدة أين كانت الحكومة مند سنين طويلة إذن على الدولة أن تحاسب هؤلاء الذين كانوا يمتصون دماء الشعب المغربي
هناك ا وية غير مصنعة محليا ولكن ثمنها أربعة أضعاف ثمنها في البلد المنتج. Salazopirine مثلا ثمنها أقل من 10 euros وتباع عندنا ب 4 مرات ثمنها فب فرنسا.
اللهم إن كانت القدرة الشرائية عندنا أكثر من فرنسا ونحن لا نعلم
بل أغلبية الأدوية المصنوعة في المغرب هي الأعلى ثمنا على المستوى العالمي..وحتى على مستوى الكم…نجد مثلا علبة دواء تتكون من 15 ،،حبة،، أغلى من نظيرتها في الخارج والتي تتكون 20 ،، حبة،، أو أكثر…لاحول ولا قوة إلا بالله.
اعتراف بعد ان وصلب السكين إلى عضام اغلب المغاربة ، هادا العمل بدأه وزير الصحة السابق الوردي وصرح به عدة مرات رءيس الجمعية الدكتور عزيز الغالي ونتمنى أن لا يبقى هادا الغلاء عند التصريح
ما بداه حزب العدالة والتنمية،اكمله الحزب الحاكم حاليا،اينما توجهت تجد الاسعار مرتفعة،مجرد ان تفكر في الذهاب للصيدلية ولو كان الدواء غير غالي فعليك اضعف الايمان ان تتوفر على مللغ ماىتي درهم،اما ان كانت الادوية كثيرة فعليك المضاعفة 3 الى اربع مرات انذاك تضمن انك ستشتري الدواء.يجب مراجعة اثمنة الادوية في جميع المجالات،يحب على الدولة ان تقوم بتسعرة كل البضاىع ويلزم على التاجر وضع اللائحة او كل منتوج يجب ان يحمل ثمنه لان البيع اصبح غير معروف كل يبيع باي ثمن يرغب فيه
نهب جيوب المرضى من طرف كبار المستوردين للادوية وكذا الادارة الجمركية
انا اعاني كباقي المرضى المغاربة الذين بدون مدخول قار فعلا أدوية الأمراض المزمنة غالية بزاف والله هو المستعان واتمنى الشفاء للجميع
ما جدوى هذا الاعتراف وأنت عضو في الحكومة التي من مهامها التدخل وإصلاح ما يمكن وإصلاحه وتخفيض أثمنة الأدوية. أم أنكم عاجزون أمام لوبي أباطرة مختبرات الأدوية الذين يدهم طويلة ولا أحد يقدر على مواجتهم أو التصدي لهم أو محاسبتهم. حيث عرضوا وزير صحة سابق للتعنيف الذي فضح المختبرات وتجار الأدوية.
لقجع ولد الشرق مثلي ، كمثال فقط كان يباع عقار ضد السرطان بسوق الفلاح بوجدة بمبلغ 144 درهم و في الصيدليات ب 750,00 درهم ، الاول مهرب من الجيران و الآخر اقرته وزارة الصحة في المغرب و هما عقاران من صنع شركة اروبية واحدة.
صباح الخير أ سي لقجع . واش عاد عرفت بللي الدوا غالي ؟!!!! الله يجيبك على خير
انتهى الكلام
ما العمل السيد الوزير ، أما التشخيص فعليه العشرات التقارير بل المئات . هل الخوف على جيب المواطن ؟ أم على خزينة الصندوق التأمين ؟ بينما النتيجة للجميع . الحكومة هي المسؤولة الأولى و الٱخرة على تحديد الأسعار بالثوانين و النظم ذات الصلة ، ليس العرض و الطلب كما يزعمون على ذلك الزعماء الصف الأول و المتواطئين.
سي ؤجار ضمن الولاية التانية حن ما شفنا حتى تحسن فاش كان واحد الوردي ف الصحة نقص ف بعض اتمنة الدواء ملي مشا بحالو عاودو ردوه.ل تمانو هدا الاتلاف الحكومي ما صالحش لينا سي ؤجار دار الواليا ف الجيب
كل من هب و دب يتحدث عن اتمنة الأدوية و لا يحيط علما بالمنظومة الصحية ككل من أ إلى ي، الشيئ الدي يتطلب شجاعة و قوة ارادة لنهوض بالصحة، مصدر و تمن المواد الأولية لصناعة الادية مصدرها من الخارج، الحالة المزرية للمستشفيات العمومية و تدمر المكونات البشرية داخلها و معانات المواطن، اللوبي المسيطر على المصحات الخاصة و الاتمنة الخيالية التي تفرضها، العيادات الطبية الغير مراقبة و لا يتم التحدت عنها و تمركزها داخل المدن الكبرى و بالتالي إفلاس المنظومة ككل، شركات الادوية الوطنية لديها منافسة حقيقية جعلت من تمن الأدوية باتمان بخسةو الشركات الدولية المحتكرة لأنواع معينة من الأدوية اتمنتها نعم مرتفعة لكن سي القجع لن يستطيع فرض اي تخفيض لأنها ستنقطع او تختفي من السوق الوطنية بكل سهولة. ادا تشجيع المصانع الوطنية و تشجيع البحت العلمي و تمويله بشكل جيد و الصرامة في مواجهة مختلف اللوبيات هو الحل الشجاع بدل الكلام و در الرماد على الأعين.
إلغاء الضريبة بصفة عامة على الأدوية هو الحل مع فرض ضرائب على الرياضيين و الفنانين و المدارس الخصوصية و الفلاحين… و هكذا ستتنتعش الخزينة و يستفيذ الفقراء و عامة المجتمع، لا يعقل كمثال لاعب أو فنان يربح الملايير سنويا دون أداء درهم من الضريبة على الدخل
شكرا جزيلا لكم على تقاسم هذه المعلومة مع عموم الشعب، لكن سنكون شاكرين لكم أكثر إن قمتم وزير مهم جدا في الجهاز التنفيذي بالدور المنوط بكم للتدخل و حل هذا المشكل و وضع حد لفوضى اللوبيات و عصابات شركات الأدوية و المصحات التي أصبحنا تحت رحمتها بعد أن تخلت الدولة عن تقديم الخدمات الصحية للشعب.
الله يدكر سي الوردي وزير الصحة السابق الدي تصدى الى لوبيات الأدوية بكل جرأة ونجح في تخفيض تمن ما يناهز تلاتة الف دواء فتم التصدي له لك الله ياوطني من جشع الخائنين.
الطامة الكبرى هو انكم في منصب يخول لكم اتخاذ قرارات مستعجلة لتخفيض الاتمنة
الحكومة الموقرة للتعارف بالفشل على جميع المستويات والاتجاهات والقطاعات والاصعدة اتقوا الله في وطنكم كفى من العشوائية والزبونية والمحسوبية واعلموا أن الله تعالى يراقب كل صغيرة وكبيرة // لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ولكم واسع النظر والسلام تحت جميع التحفظات
هل تعلم معالي الوزير باننا نعاني الامرين من الانقطاع المتكرر لبعض الادوية من السوق المغربية من المصدر، اي من الشركة المستوردة او المصنعة، مما يهدد حياتنا كل يوم. مثال الادوية المقطوعة من السوق حاليا دواء نيورال 50 ملغ الذي تصنعه مختبرات لابروفان Neoral 50 mg de chez Laprophan
الأدوية فى المغرب هى الأغلى فى العالم هادشى كيعرفو الجميع واش عندكم شى حلول باش تنقصو على الأقل النصف من الثمن الحالى فى جميع الأدوية اما 2 دراهم و5 دراهم التى خفضتموها فى بعض الأدوية فهى الضحك على عباد الله والطنز العكرى وقتلتونا بالغلاء فى كل شئ فانا مثلا أستعمل 4 أدوية لأربعة أمراض مزمنة لا تغطية صحية ولا أمو ولا ولا … إستحيو من أفسكم أولا …
personne veut rentrer en guerre avec les lobbiies
بالنسبة للأدوية في المغرب ثمنها مرتفع مقارنة مع أوروبا ثمن الأدوية رخيصة هناك جالية مغربية في أوروبا يشترون الأدوية هناك بثمن رخيص مقارنة مع المغرب ثمن الأدوية جد مرتفع