أشرفت النيابة العامة في تارودانت، صباح اليوم، على تقديم 21 شخصًا أمام وكيل الملك، للاشتباه في تورطهم في أعمال الشغب التي شهدتها المباراة الأخيرة لكرة القدم بين فريقي هوارة وأمل تيزنيت.
ووفقًا للمعطيات التي حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن من بين المتهمين أربعة راشدين، بينما ينتمي بقية الموقوفين إلى فئة القاصرين.
وبعد دراسة حيثيات الملف، قررت النيابة العامة إيداع المتهمين الراشدين في السجن المحلي، بينما أحالت القاصرين إلى قاضي الأحداث لاستكمال الإجراءات القانونية المناسبة، وذلك في إطار التعامل الحازم مع الأحداث وحماية حقوق القاصرين وفق مقتضيات القانون.
ولا تزال الأبحاث والتحريات جارية للكشف عن باقي المتورطين المحتملين في هذه الأحداث، بهدف متابعتهم وفق القوانين المعمول بها، وردع مثل هذه التصرفات التي تؤثر سلبًا على الرياضة والأمن العام.
مكاين لا قادرين لا والو يجب الحكم عليهم بأقصى العقوبات .واش القاصرين كيعرفوا غير أدوا الشغب لي كيهز حجرة ويضرب بها واحد آخر يعني راه عارف خاص العدالة تحكم عليهم بأقصى العقوبات
يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء الجانحين الذين عرضوا اشخاصا اخرين للضرب والتنكيل لا لسبب سوى الإختلاف في الانتماء الرياضي….هذا من جهة ومن أخرى يجب مراجعة القوانين الخاصة بمثل هاته التظاهرات الرياضية أو ملاءمتها مع ما تقتضيه الظرفية لأننا أصبحنا أمام كل مقابلة لكرة القدم وكأننا أمام حرب وهذا في حد ذاته يقوض ما تقوم به المؤسسات على المستوى الخارجي بخصوص وحدتنا الترابية كذلك أن مثل هاته الأحداث تعطي فرصة للاعداء من أجل التشفي وإظهار المغرب بشكل مغاير للواقع إضافة إلى أننا أمام تحديات قارية ودولية والتي يمكن لمثل هذه الحالات أن تعطي انطباعا على أننا غير مستعدين لاحتضان التظاهرات العالمية…..ولهذا يجب بالإضافة إلى المقاربة الأمنية التي تقوم بمهامها ادماج جميع الفرقاء من وزارات وجمعيات واحزاب لتخليق الحياة الرياضية ومحاربة جميع أشكال الشغب……وشكرا جزيلا
ايداعهم السجن المحلي بتارودانت قليل في هولاء الرعاع نظير ما اقترفوه من بلطجة.
ليث النيابة أنزلتهم للجنوب اكثر في سجن طاطا حتى تبعدهم عن الذين ولدوهم و لم يحسنوا تربيتهم
يظهر انه في هذا البلد الإبقاء على الكرة وما تسببه من حوادث وعنف اهم من المحافظة على امن الأبرياء وحماية المواطن أي تكريس التبويق الكروي
نطالب القضاء بإنزال اشد العقوبات على المدعو المالكي لانه وامثاله من يزرعون الحقد والكراهية بين المراهقين وخصوصا بين جماهير فرق كرة القدم
بعد مشاهدة الفيديوهات للفاجعة ان صح التعبير التي لم يسبق ان حدثت في بلدنا لا يسعنا سوى المطالبة باحكام مشددة كي يكونوا عبرة للبقية . اما بالنسبة لأولياء الأمور لا يسعنا سوى القول : أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء . لك الله يا وطني
شاهدت الڤيديوهات وتملكني الغضب لما تعرض له شباب في مقتبل العمر من تنكيل من اقرانهم عديمي التربية.ولما سمعت بالقبض عليهم خاصة من كانوا يقومون بأعمال اجرامية ويهتفون بكلمات نابية تمنيت ان يعاقبوا عقابا شديدا ليكونوا عبرة لكي لا تتكرر مثل هذه الافعال التي لا تمت الرياضة في شيء.
بالسجن سيعلمون ما هو الفرق بين الحرية والسيبة
شاهد الرأي العام و الدولي صور التنكيل و تعديب حفنة من الجماهير الضيوف من طرف جيش من الاوغاد و عديمي التربية ، بل وتجريدهم من ملابسهم دون احترام للاديان و لا اجهزة الدولة الامنية، وسبهم و نعتهم باقدح العبارات العنصرية دون احترام لمشاعر المغاربة، صور تسئ للمنطة و لسمعة المغرب، لذى نتمنى ان تأخد العدالة مجراها في دولة الحق و القانون ، الحكم على هؤلاء المجرمين باقصى العقوبات، حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه القيام بهذه الاعمال الاجرامية.