أفاد الجيش الإسرائيلي وكالة فرانس برس، اليوم الأحد، بأنه قصف منذ صباح أمس السبت “أكثر من 200 هدف في لبنان”.
وخلال الساعات الـ36 الأخيرة قصف الجيش، وفق معطياته، مدينة صور وضاحية بيروت الجنوبية مرارا، إضافة الى وسط العاصمة اللبنانية حيث قتل، بحسب مصدر أمني لبناني، مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، محمد عفيف، بينما رفض الجيش الإسرائيلي التعليق
تلات ليام بالحرب وبالميدان العسكري حتى اصبح من هب ودب يرتدي البذلةالعسكريةويحمل السلاح من نتنياهو الجبان المختبىء فالقوادس مثل العديم وهلم جرا .
و يبقى الشعبين الفلسطيني و اللبناني المغلوبين على أمرهم وحدهم من يدفع الثمن . الله يأخد الحق في اللي كان السبب في تشريد و تجويع الشعبين و تدمير البلدين . لكم الله
الكيان المجرم يقصف أهدافا مدنية في جنوب لبنان كمايفعل في غزة لأن الكيان المنبوذ يساوي بين الأهداف المدينة والعسكرية والهدف هو قتل الأنصار كيفما كان وضعهم كانوا مدنيين أو عسكريين ولايهمه أحد من الدول العربية المهرولة
قصف المدنيين العزل من طرف الصهاينة الغرض منه هو الضغط على حزب الله كي يتنازل عن شروطه التفاوضية مع الإحتلال كذلك غرضه من هذا العمليات الإجرامية هو الإنتقام من حزب الله لأنه كبدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
المهزوم هو الذي يضرب عشوائيا دون التفريق بين المدنيين والمسلحين. هذه هي ثقافة الكيان الصهيوني المجرم الذي يتخبط منذ اكثر من عام في هزاءمه المتوالية رغم الدعم الذي يتلقاه من الخارج
زيادة الضغط تكتيك حربي من أجل دفع لبنان إلى التفاوض لان الكيان ينزف…
لقد استطاع الصهاينة المحتلين للاراضى الفلسطينية ان يبنوا في السنوات الاخيرة ترسانة عسكرية متطورة جدا كما استطاعوا ان يجعلوا العالم تحت ايديهم وان يمارسوا التطبيع مع بعض الدول العربية لتحميهم اما القرارات الدولية فلايعيرون لها اي اهتمام ولا اي حساب وهاهم اليوم يمارسو ن الابادة والقتل والدمار ولا احد ينطق بكلمة حق الكل صامت وينتظرون القضاء على الشعب الفلسطينى واللبناني حسبنا الله ونعم الوكيل
هدا قصف قصد قتل المدنيين و تهجيرهم و هي بمثابة جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي الغربي الأمريكي المتواطئ مع الظالم على المظلوم كيف لامريكا ان يكون بيدها الحل و هي تمول الحرب ليس فقط على الفلسطينيين بل على العرب كافة فهي تعاملهم بفكرة فرق تسد اخرجت مصر و الخليج من المعادلة و دمرت العراق و سوريا و ليبيا و السودان ووسمتهم بالارهاب الدي صنعته في الخفاء.