أعلنت الشرطة النرويجية، اليوم الثلاثاء، إلقاء القبض مجددا على الابن الأكبر لولية عهد النرويج، ميته ماريت، وهذه المرة للاشتباه في ارتكابه جريمة اغتصاب.
ويعد ماريوس بورج هوبي ابن ماريت من علاقة سابقة، وهي متزوجة من ولي العهد هاكون. ولا يتمتع ماريوس بأي ألقاب ملكية أو مهام رسمية.
وتم إلقاء القبض على بورج هوبي في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، في أوسلو، بتهمة مبدئية هي “إقامة علاقة جنسية مع فتاة كانت غائبة عن الوعي أو لأسباب لم تمكنها من المقاومة”.
وتأتي التهمة المبدئية قبل الاتهام الرسمي، وتتيح للسلطات احتجاز المشتبه فيهم خلال التحقيق.
ولم تذكر الشرطة زمن وقوع الاغتصاب، لكنها قالت إن “الضحية لم تتمكن من المقاومة”، بينما أوردت وسائل إعلام نرويجية أن بورج هوبي نفى هذه الاتهامات.
إنها النرويج يا سادة مع الدانمارك من أفضل الدول في العالم في حقوق المواطنين لا فرق لديهم بين وزير و عاطل
و من أفضل السياسات التعليمية على الإطلاق
اتحدث بالتجربة و لدي اصدقاء يعيشون هناك
ملاحظ
لا عجب في ذلك ! هذا الشخص ارتكب فعلا مخالفا للقانون يستوجب توقيفه !
القانون ياخذ مجراه ، ولكل فرد تقديم حججه , وللقضاء كلمة الفصل !
وهذا درس لابناء (الفشوش) بالمغرب ولأسرهم ليعلموا ان القانون فوق الجميع ! والدول التي تحترم نفسها تنضبط مع القانون !
تصنف النرويج ضمن الدول التي تتمتع
بديمقراطية كاملة والتي يصل تنقيطها مابين 9 و 10 وهو اعلى تنقيط على الإطلاق.ومعنى ذلك أنها دولة يسود فيها الحق والقانون حيث القانون يعلو ولا يعلى عليه وحيث ينال كل ذي حق حقه ولا احد يفلت من العقاب مهما علت مكانته في المجتمع.
الاغتصاب تدينه كل الشرائع والقوانين
والحسرة عل بلادي من قوانين هزيلة ضد مرتكبي هذه الجريمة وربما قد يستفيد بعضهم من تخفيض دون مراعاة للضحية .
متى سيتم تشديد عقوبة هذه الجريمة النكراء .
؟؟
عن اي حقوق تتكلمون و سبق أن تم إطلاق سراحه من قبل و حتى هده المرة فالحقوق التي في النرويج دمرت عدة أشخاص فممكن للزوجة ان تخرج في موقع اعلامي و تفضح زوجها و تفتخر بخيانته
حتى برلسكوني و ساركوزي و غيرهم تم الحكم عليهم بعدة سنوات و لم يمضوا اي يوم في الحبس فلو فعلها المغرب سنتهكم و نعتبرها مسرحية
الى هشام صاحب التعليق 1
معك حق لكن كان عليك اضافة : ” ومن أحسن الشعوب مواطنة وتفانيا في خدمة وطنهم”
أيها الإخوة الكرام لا تمدحوا وتعطوا بها الامثال دول تحترم القانون لان القانون عندهم فوق كل شيئ ذلك نحن الأسبق إلى العدل هم يكفرون بالرحمان نحن نؤمن به ولا نطبق ما امرنا به هذا هو الفرق بيننا وبينهم
أن الذين يشيعون الفاحشة بين أفراد الشعب ويتحايلون عليهم باسم الاخلاق مثلهم كمثل الشيطان إذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين .
هكذا هي السويد يشجعون على المثلية واللواط والزنى ويدعون العفة .
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
الأسوياء يغادرون السويد ويحزمون حقائبهم .
السويد والنرويج وبعض الدول الغربية الأخرى يطبقون تعاليم الإسلام ، التي من ضمنها الصدق والعدل، رغم أنهم غير مسلمين، لذلك ينصرهم الله علينا في كل شيء،
أما نحن ، صراحة، نحن مسلمين باللقب فقط، أما أفعالنا لا تبشر بخير ، في مجتمعنا تجتمع كل الردائل كالزنا ، اللواط، تعاطي الخمور والمخدرات، قطع الطريق، أكل أموال الناس بالباطل ، سعادة الزور، الظلم .غيرها … لذلك نحن من ذل إلى ذل ..
فمتى نستفيق وتستفيق حكوماتنا من سباتهم وتملقهم لأسيادهم ؟!!!
الدول الأسكندنافية هي الأكثر ديمقراطية في العالم والقانون يطبق على الجميع من ملك البلاد إلى أخر مواطن. ولنا في ذالك نحن العرب أن نقتدي بديمقراطية هاته البلدان ،حتى ديننا الإسلامي ينص على العدل والمساوات بين البشر كيفما كان نوعه أو منصبه أو صفته.
هذه الدول هي التي تتمتع بحقوق الانسان عالية والدمقراطية والقانون فوق الجميع
الى المتضرر من ألاعيب السويد رقم 8. كان كلامك سيكون منطقيا لو لم يكن حلم الملايين هو الهجرة الى تلك الدول. واباز
الى المتضرر من الاعيب السويد رقم 8: كان كلامك سيكون فيه بعض المنطق لو لم يكن هناك الملايين تحلم بالهجرة الى تلك البلدان ومنهم من يموت في سبيل ذالك. ايوا بااااززز