لقي 36 شخصا مصرعهم وأصيب 2787 آخرون بجروح، إصابات 126 منهم بليغة، في 2148 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 11 إلى 17 نونبر الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع، وكذا التجاوز المعيب.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، يضيف البلاغ، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 51 ألفا و23 مخالفة، وإنجاز 9 آلاف و359 محضرا أحيل على النيابة العامة، واستخلاص 41 ألفا و664 غرامة صلحية، في حين بلغ المبلغ المتحصل عليه 9 ملايين و137 ألف درهم.
وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 4 آلاف و797 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 9 آلاف و359 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 336 مركبة.
رقم قياسي بكل ما تحمله الكلمة من معنى والسبب الحقيقي هو المشاكل الإجتماعية التي تفاقمت في عهد أخنوش لهذا السبب لا يكلفون مكتب دراسات للبحث في هذه الكارثة
إذا إلتزم السائق بثلاثة شروط فليعلم يقينا أن سلامته ولغيره تكون مؤكدة وهي الأولى عدم السرعة الغير مسموح بها والثانية عدم الدوبلاج على اليمين والثالثة عدم السياقة دون أخذ النوم الكافي والرابعة الحفاظ على مسافة الأمان.
نتيجة عدم التربية والاخلاق والانضباط التي تنغمس فيه نمادج كثيرة
هدا الاسبوع 8قتلى في مدينة خريبكة وكلهم اصحاب الدراجات النارية الصينية التي ما فأتت ان اصبحت أداة قتل.عدم احترام الاشارات والسرعة وقلة الوعي هده هي النتيجة .
ارتفاع حوادث السير بالمغرب مرده الاول الي العنصر البشري تم نقص حاد في الموارد البشرية للامن الوطني والدرك الملكي ومراقبوا الطرقات التابعين لوزارة النقل لناخد مدينة الدار البيضاء كنموذج تعاني من ضيق الطرقات وكثرة المركبات وجل الحوادث المميتة لاصحاب الدرجات النارية ومسؤولية الأمن الوطني هي تكثيف المراقبة ليلا ونهارا لاصحاب الدرجات النارية من مسائل تقنية وخودة الرأس اما السيارات فلابد من الرفع من مبلغ الضريبة السنوية الي 3000درهم كحد أدنى عوض مبلغ 700حتي تستقيم الامور فالسيارة للضرورة وليست من الكماليات وبخصوص خارج المدن المسؤولية تحمل لرجال الدرك فالكثير من الحافلات المخصصة للنقل العمومي تحمل بداخلها اعدادا اكثر من اللزوم ويمرون مرور الكرام ببراجات الدرك الملكي دون حسيب ولا رقيب ولا داعي لتسمية الامور بمسمياتها.
السيبة في شوارع خصوصا المراهقين واصحاب الفشوش السرعة 80 km/h. في وسط الاحياء الكل يعاني من هولاء خارجين عن قانون السير حتى الحيونات. لا تسلم من تهورهم عندما يكون الردع ضعيف شيطان الانس يتمدى في غيه…
الله المستعان ولا حولة ولاقوة الا بالله
لاحظت أن أغلب الحوادث المميتة سببها الدراجات النارية .فهي سريعة و غير آمنة فاي حادث هو قاتل لسائقها عكس السيارات التي تجد فيها حماية اكبر للركاب
يجب إعادة إمتحان السائقين لان الغالبية تشكل خطرا على حياة المغاربة. لا يعقل كنت أريد المرور من الطريق عبر الخطوط المتقطعة لممر الراجلين برفقة طفل والسائقون ارادوا دهسنا. لو ارادت الشرطة جمع أكبر مبلغ من المال عليها فقط وضع كاميرات في جميع ممرات الراجلين وستحقق مليون مخالفة في يوم واحد او اكثر
هل هناك حرب أخرى في المغرب لا تتكلم عليها الصحافة الدولية في غزة وابل من القدائف وفي طرقات الـمغرب ماذا يقع أين الرجال الذين يطبقون القانون