الوزير برادة يثير الجدل بعد عجزه عن إجابة أطفال بشأن الذكاء الاصطناعي

الوزير برادة يثير الجدل بعد عجزه عن إجابة أطفال بشأن الذكاء الاصطناعي
صورة: و.م.ع
الخميس 21 نونبر 2024 - 18:00

انتقادات كثيرة قابلت عجزَ وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مُحمد سعد برادة، عن تقديم إجابة شفوية واضحة عن تساؤلات طفلة برلمانية، الأربعاء، بشأن خُططه للحد من التداعيات السلبية لتوظيف الذكاء الاصطناعي من قبل التلاميذ على جودة أدائهم المعرفي وتحصيلهم الدراسي، وتفضيله مدّ المعنية بإجابةٍ كتابيةٍ؛ إذ عدّ سياسيون وباحثون في الشأن التربوي أن برادة “أبدى بسلوكه هذا ضُعفاً غير مُبرر بالنسبة لمسؤول يُدبّر قطاعاً تتزاحم فيه ملفات حساسة كالتربية الوطنية”.

وقالت طفلة برلمانية، خلال الدورة الوطنية لبرلمان الطفل 2025/ 2023 التي عقدت في إطار جلسة عمومية بمقر مجلس النواب، إنه “في قطاع التعليم يلاحظ تدهور في مستوى التحصيل الدراسي للتلاميذ بسبب اعتمادهم على وسائل الذكاء الاصطناعي بدل تطوير مهاراتهم الفكرية”، مُسائلةً برادة عن “خطط الوزارة لأجل معالجة هذه الظاهرة وضمان استفادة الطلاب من هذه الوسائل كأدوات مكملة للتعليم وليس كبديل عنها”.

برادة، الذي بدا مُرتبكاً في تفاعله مع سؤال الطفلة البرلمانية قال: “لم أُعدَ لهذه الأسئلة، سأحاول (الإجابة عنها)، إذا لم أقدر سأجيب كتابةً لاحقاً”، قبل أن يُردف بأن “مُشكل الذكاء الاصطناعي لا توجد إجابات اليوم يُمكن أن تقول إن لدينا الحل له”، بتعبيره.

وقال برادة، وهو رجل أعمال كذلك، مُخاطباً الأطفال البرلمانيين، إن “السؤال الذي يبقى دائماً مطروحاً: هل هذه *ماشي إمكانية لتحسين الأجوبة في الامتحانات*؟”، مضيفاً أن “هذه الأسئلة مطروحة، *وإذا بغيتو غنعطيكم تفاصيل أكثر من بعد كتابةً*؟”.

“ضُعف غير مبرر”

نبيلة منيب، النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، قالت معلقة على الموضوع: “إن الحزب نبّه منذ الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة في إطار التعديل الحكومي إلى أن تعيين أشخاص على رأس قطاعات حساسة وحيوية كالصحة والتعليم، دون امتكلاهم أي خبرة فيها أو دراية بخباياها، يُعد أمراً غير مفهوم أو مُبرر”.

وأضافت منيب، في تصريح لهسبريس، أن “وضع رجل أعمال على رأس وزارة التربية الوطنية، التي تعرف تغيرات ومشاكل تُماثل من حيث العمق تلك التي تعرفها الصحة، يرفع الكثير من التساؤلات حول قدرته على إصلاح القطاع في ظل ضغوطات المؤسسات الدولية المُقرضة لتشجيع التعليم الخاص وتخريب المدرسة العمومية”، مُبرزةً أنه “من غير المقبول أن يكون الوزير المعيّن لا يملك نظرة شُمولية ودقيقة لإصلاح ما يُمكن إصلاحه وإخراج القطاع من دوامة هذه المشاكل”.

وعدّت النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد أن “ظهور وزير التربية الوطنية أمام هؤلاء البرلمانين الأطفال، الذين كانت جميع مُداخلاتهم مشرفة وموفقّة، بهذا الضعف والعجز، أمر صعب جداً وغير مقبول، ويبعث رسالة بأن الوزير والحكومة لا يهتمان بالمشاكل والقضايا الملحة المطروحة في القطاع، ولا يعتبرانها أولوية أو يريدان إصلاحها إصلاحاً حقيقياً بما يقوي مدرسة الشعب الكفيلة بتسليح أبناء المغاربة بالمهارات والحس النقدي والثقافة العامة”.

وذكرت مُنيب أن “التحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي بالنسبة للمنظومة التعليمية موضوع راهني وليس بالغريب، ولذلك من غير المقبول ألا يكون الوزير يمتلك خلفية معرفية شاملة عنه”، مُشيرةً إلى أنه “من المفروض أن يُساير الوزير ويأخذ بعين الاعتبار السرعة التي يسير بها تطور توظيف الذكاء الاصطناعي من قبل جميع مكونات هذه المنظومة، سواء المدرسين أو التلاميذ وغيرهم”.

وتابعت المتحدثة شارحةً بأن “جميع الخبراء والباحثين في الشأن التربوي، بل الجميع في العالم، يتحدثون في كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والحد من سلبياته على هذا القطاع”، مُسجّلةً أن “كل هؤلاء، وينبغي أن يكون الوزير على علم بذلك أيضا، يستحضرون تجربة الدول الاسكندنافية التي تراجعت عن توظيف الذكاء الرقمي في التعليم بشكل كبير وعياً منها بأهمية بقاء الطفل في التعليم الابتدائي والإعدادي على وجه الخصوص لصيقاً بطرق التعلم التقليدية، بعدما أدى هذا التوظيف إلى تدني كفاءات التلاميذ”.

“أسئلة غير مُفاجئة”

من جهته شددّ خالد الصمدي، كاتب الدولة للتعليم العالي سابقاً، على أن “إجابة بعض الوزراء عن أسئلة الأطفال البرلمانيين بالدارجة، وعجز بعضهم، كوزير التربية الوطنية، عن الإجابة عن بعض الأسئلة، واختباؤه وراء الجواب الكتابي، يطرح إشكالات كبيرة حول مدى جديتهم في التحضير لهذه الجلسة العمومية لبرلمان الطفل التي هي مُناسبة سنوية في نهاية المطاف”.

وأضاف الصمدي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “مُناسباتية هذه الجلسة كانت تفرض أن يوليها الوزراء الأهمية اللازمة ويحضروا لها بالشكل الكافي للإجابة عن جميع الأسئلة؛ فهؤلاء التلاميذ / الأطفال البرلمانيون لن يتسنّى لهم حضور البرلمان مرة أخرى أو الاتصال بهم من قبل هؤلاء الوزراء لمنحهم الجواب الكتابي مثلما هو الشأن بالنسبة للنواب”.

وشددّ المتحدث ذاته على أن “مثل هذه المناسبات تقتضي ظهور المسؤول الحكومي بصورة مشرفة ومقنعة للأطفال وللرأي العام ككل، سواء على مستوى مضمون إجاباته أو على مستوى شكل وطريقة تقديمها، وهو للأسف ما لم يقم به الوزير سالف الذكر، مثل عدد من الوزراء الآخرين الذين قدّموا إجابات مرتبكة ومختصرة وبلغة لا ترقى إلى المستوى المطلوب في المؤسسة التشريعية”.

وأكد الخبير التربوي أنه “من حيث المبدأ فسؤال الطفلة البرلمانية لم يكن مُفاجئا، فهو طُرح لوزير التربية الوطنية وليس لوزير الصناعة والتجارة”، مُوضحاً أن أن “أي وزير يجب أن يكون لديه إلمام بمختلف الموضوعات ذات الصلة بالقطاع الذي يُشرف عليه ومستوعب للملفات الكبيرة والصغيرة المطروحة داخله”.

وتابع الصمدي شارحاً بأن “هؤلاء الأطفال والشباب كان من المعلوم أنهم سيطرحون أسئلة معروفة وراهنية من قبيل المرتبطة بالرقمنة والذكاء الاصطناعي والقيم، ولو كان هناك اهتمام بالموضوع وتحضير مسبق من الوزير لها لأعطى صورة مخالفة لما شهدناه أمس”.

وأكد كاتب الدولة للتعليم العالي سابقاً أن “أي وزير يجب أن يتوفّر فيه شرطان أساسيان، هما القدرة على إدراة الملفات والتواصل، والقرب من المجال، بما يضمن النجاح في التجربة الحكومية”، مُوضحاً أن “الوزير برادة عُيّن في مرحلة حرجة، حيث لم تتبقّ إلا سنتان على نهاية الولاية الحكومية، ولذلك فالمفروض أن يعمل على استيعاب جميع الملفات المطروحة بالنسبة للقطاع بالسرعة المطلوبة والاشتغال عليها، شأنه في ذلك شأن كافة الوزراء المعينين في إطار التعديل الحكومي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • حفيظ
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:06

    عندما يكون الانسان بعيدا كل البعد عن مجال اختصاصه فانتظروا الأسوأ

  • متصفح
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:09

    عندما يتفوق الطفل في البرلمان على صاحب البرلمان

  • Said
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:10

    التعليم في المغرب جد متخلف و السبيل الوحيد هو تعميمه الى حدود الباكالوريا
    يعنى تعليم عمومي موحد لكافة أبناء الشعب
    وبعد البحث عن البيداغوجيات و الطرائق الناجعة لتطوير التعلمات لدى التلاميذ
    غير ديالك فهي مضيعة للوقت

  • مغربي 2018
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:10

    إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة … انتهى الكلام …

  • hamouda
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:11

    نحن في زمن تسند فيه الأمور لغير أهلها فلنرتقب الساعة ….

  • oujed
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:11

    اذا انت لم تقدر ان تعطي اجابة لطفل صغير و تفوقت عليك بسؤال لم تجد له جواب، فكيف ان تجيب أساتذتهم الذين تريدون تهميشهم و تهميش المدرسة العمومية

  • aaaa
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:11

    هذه إشكالية
    الأسئلة التي تطرح في الجلسات تكون مبرمجة و الأجوبة موجودة .
    يجب ان تكون الاسئلة مباشرة الا اذا كانت هناك ارقام عملية هنا يجب الاستعانة بالاوراق.
    اما المخطط و كيف معالجة احدى المعادلة يجب ان تكون الاجابة فورية .
    و الله اعلم

  • سوق الأنترنت
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:12

    الجواب بسيط: استغلال الذكاء الاصطناعي في تقديم توجيهات أو إقتراحات أو أجوبة لكن يجب على التلاميذ التعامل معها بوعي و أخذ ما يفيد و ترك ما لا يفيد. ساهله ماهله.

  • زهير بومية
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:13

    بلا مزايدات ، الذكاء الاصطناعي باقي واحلين معاه الدول الكبرى و كتناقش فقمة المناخ ، الوزير كان صريح عادي جدا

  • مواطنة
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:14

    إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة.

  • abdelmajid
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:19

    قلتها أثناء التغيير الحكومي إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة و هذا نموذج أمامكم احترموا أهل الاختصاص ولا تجمعوا السلطة بالمال.

  • مروان علي
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:21

    بعد قرار التخلي عن التعليم العمومي الذي بدأ تنفيذه قبل عدة سنوات لاهداف سياسية خاصة وتطبيق تعليمات الابناك الدولية التي فرضت إنهاء الصحة والتعليم كخدمة عمومية!! وهي من حقوق المواطن الأساسية !!والان مع الأسف وصل المخطط إلى آخر مراحله انهاء المدرسة العمومية لصالح التعليم التجاري الخاص والواقع يؤكد ذلك !! وهذه احدى الجرائم التي ارتكبت في حق هذا الشعب

  • abdou
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:22

    هذا ليس ضعف السيد الوزير ، بل صراع الاجيال يا سادة . طفلة متمكنة من عالمها الٱني ،بينما السيد الوزير ليس لديه ما يعطي السائلة بحكم المجالات الحديدة. و من حيث السؤال التلقائي المباشر . لأطفال البرلمانيين . ليس كأسئلة البرلمانيين مع الوزراء المتفوقين عليهم مسبقا و ياتون بالأجوبة مكتوبة . فيما نلتمس من السيد الوزير الإسراع بحواب الطفلة البرلمانية و ٱطلاع الرأي العام على الجواب .

  • Ghir dayez
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:24

    هههه فكرني فديك الحصلة ملي كيسولك شي طفل فشي حاجة غير متوقعة بالإضافة إلى انه كا الحضور في البرلمان مستواهم مثل مستوى دوك السيناتور الرومان اللي بانو في فلم غلادياتور 2 لا علاقة لا بالذكاء الاصطناعي او الطبيعي

  • رجل تعليم
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:32

    اصلاح منظومة التربية والتعليم ليس بالامر السهل او الهين لكن هناك امورا يجب الالتفات إليها اول شيء يجب التذكير به لايمكن اصلاح اي مجال دون الاهتمام بحجر الزاوية وهو العنصر البشري بالنسبة التعليم مثلا اصلاح البرامج و المناهج والبنيات والتكوين المستمر كما كان الحال ايام السبعينات و الثمانينات دروس تجريبية ..فتح المجال للكفاءات من الطلبة والطالبات الراغبين في ولوج سلك التعليم دون شرط سن 30 سنة يجب تطبيق قانون الوظيفة العمومية حتى حدود 45سنة .كانت المنظومة التعليمية بخير لما كان التوظيف المباشر وتبين أن من يكون متميزا يفوق سنه الثلاثين و الاربعين وكان المستوى رفيعا رغم ان أغلبية رجال التعليم دون الباكالوريا..فماذا تغير الان .يجب إعادة النظر في امور بسيطة لاتحتاج الى ميزانيات ضخمة وتكون النتائج هزيلة كما هو الشأن الان

  • a بوعميرة .
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:34

    نتسائل كما تتسائل شريحة واسعة من ابناء الشعب المغربي ،على اي اعتبار ، وما هي كفاءات ومؤهلات التي تم اعتمادها في اختيار السيد الوزير.
    هل يمكن لرئيس الحكومة ،ان ينور الراي العام. ؟ اسئلة تبقى مطروحة ،وربما ستاتي الايام بالإجابة في الايام القادمة.

  • Mohamed
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:39

    صحيح ما قاله السيد الوزير وقد كان صريحا في إجابته أغلب الدول لازالت تناقش الذكاء الاصطناعي ولم تخرج بنتيجة واضحة في التدريس

  • خ F
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:40

    كان على السيد الوزير أن يطلب الإتصال بصديق أو طلب إستبدال السؤال، لقد كان السؤال مهما والجواب هو الإستعانة بالتقنيات التي يتيحها الذكاء الإصطناعي لكشف الإعتماد عليه في إنجاز التمارين والإختبارات كما هو معمول به في فرنسا على سبيل المثال، فأبنائي يتجنبون الإستعانة بالذكاء الإصطناعي لأن المدرسين يستعملون تطبيقا يكشفه بسهولة ويمنحون نقطة 0 لمن يغش.

  • متتبع
    الخميس 21 نونبر 2024 - 18:45

    السؤال الذي يطرح نفسه هو ،ما هي المقاييس المعتمدة في تعيين مسؤولين على قطاعات جد مهمة مثل التعليم ، الذي يتطلب شخصية مؤهلة علميا وفكريا وثقافيا،

  • مواطنة
    الخميس 21 نونبر 2024 - 19:00

    انا ارى ان الوزير برادة كان صادقا مع الأطفال ولم يوظف الخبث السياسي لإعطاء جواب دون اعتبار للذكاء السياسي

  • هزلت
    الخميس 21 نونبر 2024 - 19:01

    الوزير طلب تأجيل الإجابة حتى يتمكن من الاستعانة بالذكاء الاصطناعي الذي سوف يجيب بدلا منه ههه

  • الحسن العبد
    الخميس 21 نونبر 2024 - 19:29

    لم يتم تعيين السيد وزير التربية الوطنية السي محمد سعد برادة إلا في التعديل الوزاري الأخير،وقد باشر عمله بدءًا ببعض الملفات العالقة العويصة،مشكورا عليها،أما مسألة الذكاء الاصطناعي ،فكما قال السيد الوزير بنفسه يلزمها بحث وتأني في النتائج ،وسيكون مستعدًا لتقديم إجابة كتابية شافية يطلع عليها الجميع،وهذا ليس عجز في الجواب ،ولكنه تأني،وفي التأني السلامة للتعامل بحكمة مع هذه القضية الصعبة،ولسنا بحاجة إلى جواب ديماغوجي لا يفضي إلى أية نتيجة؛ونحن في انتظار جواب السيد الوزير الموقر.

  • لزوم ما لا يلزم
    الخميس 21 نونبر 2024 - 21:10

    الرجل الغير مناسب في المكان غير المناسب

  • حسن السبيل
    الخميس 21 نونبر 2024 - 22:38

    غير مناسب في المكان الدي يوجد فيه حاليا

  • علي وتنغير من تنغير
    الخميس 21 نونبر 2024 - 23:54

    العناد الاعمى والتصرف الصبياني اللامسؤول واللامنطقي والزبونية والمحسوبية هي الحقيقة التي بنيت عليها حكومة الاغنياء كل الأسئلة المطروحة على المحضوضين تكون اجوبتهم خارج التغطية الواقعية واستسمح ولكم جزيل الشكر والسلام تحت جميع التحفظات

  • متقاعد
    الجمعة 22 نونبر 2024 - 07:16

    لاتجمعو السلطة والسياسة بالمال فرجل الأعمال لا يفهم في السياسة

  • benha
    الجمعة 22 نونبر 2024 - 09:00

    لا يمكن للانسان ان يكون ملما بكل شيء ، والكمال لله ، ولا ادري حينما لا ندري فهو فضيلة وليس عيب ، فالرجل ربما لا يربد ان بخوض في امور لازال لا يدركها جيدا بحكم جدته فب الميدان ، ولا يريد ان يخادع و يظهر انه يعرف كل شيء ، كما يفعل البعض الذين يتظاهرون بانهم يعرفون كل شيء وان كانوا لا يفقهون شيءا في كثير من الامور ، والرجل جاء من مجال يعتبر بعيدا عن التعليم وقضاياه ، ويتطلب وقتا لسبر اغواره ، وهو قد يكون متمكنا في المجال الذي تخصص فيه ، وربما جيء به لتحقيق اهداف متعلقة بهذا المجال ، فلا داعي القسوة ، و لنعطه فرصة ووقتا كافيا للالمام بالمجال ، وقول لا ادري ليس عيبا فكثير من العلماء يقولون بذلك عندما تغيب عنهم المعرفة ، والعيب هو المكر والخداع والخوض في امور لا ندركها .

  • لهلال الرباط
    الجمعة 22 نونبر 2024 - 09:36

    كان جواب الوزير على قدر معرفته وتكوينه وثقافته . وللتصحيح فالمثل المشاع : اذا اسندت الامور الى غير اهلهل فانتظر – ليس الساعة – بل نصف الساعة او دونها .

  • عبد الله
    الجمعة 22 نونبر 2024 - 10:12

    بالله عليكم، إذا كان المسؤول الأول عن القطاع لا يستطيع الاجابة عن أسئلة بسيطة في مجاله القطاعي لا يستطيع الاجابة عن أسئلة برلماني الأطفال، فكيف له أن يدبر قطاع التربية والتعليم الذي يعرف مشاكل معقدة ومتداخلة وإخراجه لبر الأمان في حسن التربية وحسن التعلم والدراسة والتفوق فيها وإلا لماذا أبدلنا أبدلنا وزيرا بوزير، إن التخصص مطلوب في مثل هذه القطاعات فرجل أعمال لا يستطيع مواكبة وتدبير قطاع كبير مسجور بالمشاكل والمطلوب فيه الارتقاء باهله التلاميذ والطلبة على حد سواء، أجل نريد النجاح لهذا القطاع لأنه مستقبل الأمة وضامن لحمايتها وتطويرها في مجال العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، نريد طلبة في تخصص الطيران، الدبابات الطائرات المسيرة الطب علم الفلك وعلم الذرة والطاقة البديلة، النووية منها والشمسية ….. حتلى يصبح المغرب ينافس الكبار كفرنسا وأمريكا وألمانيا والصين وتوركيا والسلام.

  • شيماء
    الجمعة 22 نونبر 2024 - 10:22

    مذا يفعل الوزير او ما عمل الوزير هو واجهة للوزارة لا غير دوره تمثيل الوزارة في المحافل الوطنية والدولية والبرلمان وله جيش عرمرم يقوم بكل شيئ التقارير والبيانات حتى السائق الذي يجلب الحليب من السوبر ماركت. المهم وبعد خروجه يكون قد استفاد من منصبه وملأ جيوبه من خيرات الوزارة .

  • عاشق لوطنه
    الجمعة 22 نونبر 2024 - 10:31

    قال السيد ** ** وهو رئيس البرلمان الفرنسي الاسبق في احدى تدخلاته في برلمان الطفل ببلاده””أتعجب من أطفال يتصرفون في تدخلاتهم وأسئلتهم وكأنهم كبار كما اتعجب من تصرفات واجابات كبار وهم يتصرفون وكأنهم صغار””… من الطيارة للسيارة ويقولون عنهم بانهم*خكومة الكفاءات*…باززززززززز.

  • التعليق رقم 31(عاشق لوطنه)
    الجمعة 22 نونبر 2024 - 10:49

    صاحب المقولة هو Monsieur Philippe Seguin..رئيس البرلمان الفرنسي الأسبق..

  • anwar
    الجمعة 22 نونبر 2024 - 13:11

    رجل غير مناسب في المكان الدي هو على راسه حاليا

  • مستغرب فعلا
    الجمعة 22 نونبر 2024 - 18:06

    ربما اي رجل تعليم اقل رتبة ودرجة قد يجيب على سؤال الطفل بشكل سهل ومفيد واحسن من ارتباك السيد الوزير المحترم،
    السؤال هو كيف تم تعيينه وماهي المعايير والمحددات المعتمدة ؟
    ما هو المجهر الذي اعتمدته حكومة الكفاءات والابتكار ورجال الاعمال في اختيار هؤلاء ؟

  • Salim
    الإثنين 25 نونبر 2024 - 07:29

    اعطيه مهلة باش يجاوب ليك على هداةالسؤال المحرج

    دابا هاثو يمشي،يسةل برامج الذكاء الاطناعي باش يجيب ليها جواب مقنع

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام