يبدو أن التنظيمات المدنية والحقوقية الملتئمة تحت مظلة دينامية “نداء من أجل فتح نقاش عمومي حول الاستعمال الترفيهي للقنب الهندي” عازمة بقوة على وضع مطلب تشريع استهلاك المنتجات الترفيهية لـ”الكيف” في حسابات كل الفرق الحزبية والمدنية المغربية؛ فبعدما عقدت خلال شهر أكتوبر الماضي، المصادف للدخول السياسي والتشريعي، لقاءات مع فرق برلمانية وحزب جبهة القوى الديمقراطية تحديدا، أكدت أن لقاءات مماثلة مبرمجة أساسا مع أحزاب يسارية كالتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وبينما تشدد هذه التنظيمات على أن طرق باب أحزاب وفرق برلمانية أخرى وارد، يبدو أن هذه الفرق ليست على قلب رجلٍ واحد في موقفها بشأن تشريع استهلاك “الكيف”؛ إذ يبدي فريق الأصالة والمعاصرة، المصطف في الأغلبية، “انفتاحا كبيرا بشأن النقاش حول هذا التشريع”، مؤكدا أنه “مستعد للتفكير مع الديناميات التي تطالب به في طرح مقترح قانون أو دعم مشروع قانون لتحقيقه، في حال قدمت هذه الديناميات دراسات تثبت عدم تشكيله ضررا على الصحة العامة ومساهمته في محاصرة الاتجار في المخدرات الذي يحفزه استهلاك ‘الكيف’ بالسوق السوداء”.
في المقابل، ترفض مجموعة حزب العدالة والتنمية “هذا التشريع، الذي ينطوي على تشريع لاستهلاك المخدرات؛ فتجربته في دول أوروبية كشفت عن تداعيته الاجتماعية الخطيرة، فضلا عن كونه سيتيح أرضية لجر الشباب إلى المخدرات الصلبة وغيرها”، رافضة “الدفع بعدم وجود أضرارٍ صحية له، أحرى بفعالية استخدامه في أغراض علاجية، هذا الطرح الذي لا تثبته الدراسات العلمية الرصينة في الموضوع”.
“البام” منفتح
أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، قال إن فريقه “منفتح بشكل كبير على دراسة ومناقشة تشريع استعمال القنب لأغراض ترفيهية مع مختلف الجمعيات والهيئات التي ترفع هذا المطلب”، معلنا أن “الفريق مستعد للتفكير في طرح مقترح قانون أو دعم مشروع قانون يمكن من رفع التجريم عن هذا الاستهلاك، في حال ما إذا كانت هناك دراسات علمية تثبت عدم انطوائه على أضرار صحية حينما يكون منظما، ومساهمته في محاربة أنشطة الاتجار غير المشروع المخدرات”.
وأوضح التويزي، في تصريح لهسبريس، أنه “وضع ضوابط قانونية تتيح لمستهلكي “الكيف” شراءه واستهلاكه في فضاءات وأماكن معروفة ومرخص لها، سيكون أفضل من جعلهم مضطرين إلى اقتناء منتج غير خاضع للمراقبة في السوق السوداء مع ما تشكله ذلك من ضرر بالغ على صحتهم، فضلا عن كون هذا الوضع يشجع نشاط مافيات التهريب والاتجار في المخدرات”.
وشدد النائب البرلماني على أنه “إذا كانت الدينامية تتوفر على دراسات مقارنة تثبت المنافع والمكاسب الإيجابية لتقنين الاستعمال الترفيهي للكيف بالدول، التي مضت هذا الاتجاه مثل دول أوروبا الشمالية أو بعض الولايات الأمريكية التي قامت بإنشاء أكشاك لبيع منتجات القنب الهندي بشكل مراقب لفائدة المستهلكين، فإنه لا يمكننا إلا أن نرحب بالعمل مع هذه الدينامية لأجل التفكير في آلية لإقرار نص قانوني يبيح الاستهلاك الترفيهي للقنب الهندي”.
واستحضر التويزي أن، “بالمقابل، ثمة دولا أوروبية أخرى، على رأسها فرنسا، ترفض القيام بتقنين هذا الاستهلاك، ويجب أخذها بعين الاعتبار ومقاربة موقع توجهها هذا من الحفاظ على صحة المواطنين ومحاربة أنشطة شبكات تهريب المخدرات”.
وأوضح رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب أن حزبه “كان سباقا للترافع عن الاستعمالات الطبية والصناعية للقنب الهندي، ليس لأجل تشجيع استهلاك نبتة القنب الهندي؛ بل من أجل كبح مافيات الاتجار غير المشروع وإنهاء استغلالها للمزارعين الصغار؛ ما جعله عرضة لمجموعة من الانتقادات والسب والشتم آنذاك، وهو المغرب الآن يحقق نجاحا في مسار تقنين القنب الهندي”.
وخلص التويزي إلى أن “فريق “البام”، على هذا الأساس، لا يمانع الإنصات إلى المطالبين بالاستهلاك الترفيهي ‘للكيف’ والعمل معهم داخل البرلمان من أجل تحقيق هذا المطلب على أرض الواقع في حال توفر الدراسات سالفة الذكر”.
“البيجيدي” يرفض
مصطفى الإبراهيمي، عضو مجموعة حزب العدالة والتنمية، المصطفة ضمن المعارضة بمجلس النواب، قال إن المجموعة “وتماشيا مع موقف الحزب، ترفض رفضا باتا وقاطعا تشريع الاستهلاك الترفيهي لنبتة القنب الهندي”، مضيفا أن ‘المصباح’ “تمسك بمعارضة تقنين ما يسمى بالاستعمالات الطبية والصناعية لهذه النبتة أساسا فكيف بالمنتجات الترفيهية للكيف”.
وشدد الإبراهيمي، في تصريحه لهسبريس، على أن “الادعاء بوجود استخدامات طبية للكيف، خصوصا بالنسبة لمرضى السرطان أوالتصلب اللوحي، كان فارغا وتعوزه الحجج العلمية”، مضيفا أن “ما سجلناه هو أن منتجات هذه النبتة تمنح للمصابين بداء الزهايمر مثل مخدرات من أجل تغييبهم”، وفق تعبيره.
وتابع بأن “الدراسات التي كان يستشهد بها المدافعون عن تقنين القنب الهندي لأغراض علاجية غالبيتها كانت تتم داخل المختبرات وقلة قليلة منها قائمة على تجارب علمية على الحيوانات؛ بينما تكاد تكون نادرة إلى منعدمة تلك التي تستند إلى تجارب علمية على الإنسان”، مستدركا بأنه “لو تم الافتراض جدلا بوجود استعمالات طبية للقنب الهندي فإنها لا تكاد تمثل 3 أو 4 في المائة من استعمالات هذه المادة التي ترتبط غالبيتها بالمخدرات”.
وعبر الإبراهيمي عن رفض المجموعة النيابية لـ”المصباح” “للدفع بكون تجريم الاستهلاك الترفيهي للكيف لم يحد منه، في سياق الترافع عن تقنينه، لأن هذا المنطق لا يستقيم”، متسائلا في هذا الشأن “هل بالضرورة إذا تفشت ظاهرة سلبية كالسرقة أو الرشوة يجب أن نضع قانونا لتشريعها؟”.
ودعا “المطالبين بتنظيم استهلاك القنب الهندي وإحداث فضاءات مخصصة له مثل Le coffes shop، على الأقل، إلى النظر والاطلاع على تجارب الدول التي مضت في هذا الاتجاه”، موضحا أن “أبرز هذه الدول، وهي هولندا، التي اختارت السماح لمواطنيها باستهلاك هذا المخدر رغبة منها كما تدعي في القطع مع لجوئهم إلى حقن إبر المخدرات وغيرها، حظيت تجربتها هذه بتقييم سلبي من قبل الاتحاد الأوروبي؛ فتداعياتها الاجتماعية وعلى الصحة العامة كانت كبيرة”.
وحذر، في هذا الصدد، من “تكبد المغرب لذات التكلفة في حال اتجه نحو التقنين؛ فالسماح للشباب باستهلاك المنتجات الترفيهية سوف يجرهم إلى استهلاك ما هو أخطر وأفظع المخدرات الصلبة والكوكايين”، مضيفا أن “للقنب الهندي مضار عديدة على الصحة، والحديث عن منافعه الصحية والطبية كذبة كبيرة، يمكن اكتشافها من خلال أكثر من 1200 مقال علمي جاد منشور حول هذا الموضوع في pub net أكبر منصة للبحث العلمي”. وزاد: “هل صدف أن رأينا مستهلكا للكيف يتمتع بصحة جيدة؟”.
الكيف راه قسم القبائل والعائلات وعاد يا لحكومة .
الكيف احسن الف مرة من المواد المهلوسة . اللهم يكون مقنن والا فانواع المخدرات الموجودة الان ملعوب فيها بمواد كيميائية مما يسبب انواع من الجنون .
نستهلك القنب الهندي حتى نرجع مثلما يجري في اليمن حيث يستهلك القات بكل حرية أليس أفضل مائة مرة من القرقوبي و الأقراص المهلوسة ؟
وكأن ممثلي الأمة قد استنفدوا استصدار كل القوانين التي ترفع من مستوى المعيش اليومي للمواطنين وكرامتهم، مثل خلق فرص الشغل، ومحاربة الغلاء، وجودة التعليم، والخدمات الصحية، ومحاربة الفساد،والتوزيع العادل للثروة، وتبسيط المساطر الإدارية،ودعم حقوق الإنسان…. وكأن كل ذلك تمت معالجته وبات ممثلو الأمة شغلهم الشاغل شرعنة استهلاك الكيف وما خفي أعظم!!!
تدخين الكيف لا فرق بينه وبين السجائر الكل مضر بالصحة فالصحة نعمة من الله سبحانه فلنحافظ عليها من الضياع فإنها أمانة.
قبلو ما اديرو الاستهلاك الترفيهي واش الدولة بعد عندها امكانية استشفاء المرضى النفسيين و الحمقى الحاليين؟
تقنين الاستهلاك الترفيهي لـ”الكيف” اصبح مشروعا عالميا وعدة دول تستعد لاخراجه من السوق السوداء و على المغرب ايضا انتهاز هذه الفرصة الثمينة لجلب مزيد من الضرائب و فرص التشغيل بما انه بلد منتج لهذه المادة و بلد سياحي وهناك سياح يستهلكونه
ربما لا يعلم المغاربة أن بداية السياحة في المعرب بدأت منذ الستينيات مع ظهور موجة الهيبيز الذين جاؤوا لاستهلاك الحشيش المغربي.
المغرب يتوفر على ثروة لو استغلها أحسن استغلال لفاض الخير على اابلاد والعباد.
أوربا أمريكا قننت وأجازت استهلاك الكيف والحشيش، وهم ليسوا أحسن منا.
في المغرب كما نعلم الكل عمل له تشريع لكي يباع ويقتنى فالكل عارف ان ميزانية المغرب العامة مبنية على مداخيل الضرائب المفروضة على شركات التبغ وشركات انتاج الكحول والبيرة والرائب على الشركات المفروضة على الابناك الربوية وكذا على المتاجر التي تبيع الخمور ومداخيل سباق الخيول والعاب الحظ واخيرا وليس اخرا فرض 30% على ارباح الحظ التي تفوق 5.000 درهم دون نسيان تقنين زراعة نبتة الكيف التي ستستخرج منها مواد طبية اذا ما الاحراج في ادراج الكيف الترفيه.
الحلال بين والحرام بين والمسلمون يتحاكمون إلى الكتاب والسنة. والحديث واضح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر ومفتر ومقتر حرام. إتقوا الله قبل أن يصيبنا عقاب الله . تطرحون مشاكل لا تهم إلى قلة قليلة وتتركون مشاكل المغاربة الحقيقية وكأنكم موجهون من جهات خارجية للإفساد وليس للإصلاح. حسبنا الله ونعم الوكيل.أنشري هيسبريس
هاذوك لي كيبيعوه فالسوق السوداء هم اللي بغاو يديرو هاذ تشريع و بغاو يوليو يبيعوه عيني عينك
فكروا ولو قليلا في الامراظ السرطانية التي تفتك بأرواح المستهلك….. سرطان الرءة والحنجرة بالأساس
الامراظ العقلية والنفسية سرطان الدماغ …البروستاتا ..المعدة …القولون والكبد وووووو….. كل ما يخدر العقل حرام!!!! بربك كفاية للاجيال القادمة… اما جيلنا الحالي فقد دمر تدميرا لا مثيل له من حيث كل شيء!!! اللهم الطف بنا!!@
يمكن الحديث عن الاستهلاك الترفيهي حين يكون الشعب المغربي في مستوي الوعي و الثقافة عند الدول الاسكندنافية مثلا اما اليوم فسيجر المغاربة الى ادمان خطير لا يمكن التحكم فيه
أنا لا أشجع على استعمال اي مخدر،فكلها تشترك في هم واحد وهو الإدمان.لذلك من استطاع الابتعاد،فليبتعد أحسن له.والله يعافي الجميع.آمين.رجوعا للمقال بالنسبة لي تدخين الكيف أرحم من باقي المخدرات،وحتى من السجائر،لانه نبتة طبيعية،ومنها يستخرج مهدأ الاعصاب،لذلك فمتناولها يشعر بالاسترخاء والهدوء والرغبة في النوم،ويستحيل مدخن الكيف ان يرتكب جريمة،عكس باقي المخدرات التي تقود الى العنثريات الفارغة والعراك والهيجان.مادام مهدأ للأعصاب،فلماذا لايسمح بتدخينه لمن هو مبتلى به مباشرة،عوض اللجوء لشراء مستخلصه من الصيدليات؟
هناك أراء مختلفة حول التقنين عدة مسائل منها استهلاك الخمور و القنب الهندي فهناك من يرى فيالتقنين تشجيع على ذلك و هناك من يرى ان الاستهلاك موجوداصلا والسوق السوداء محفوفة بالمخاطر و ليست هناك حماية للمستهلك وللقضاءعليها يجب تقنينينها
نحن و أبناؤنا نعاني من دخان السجائر في الأماكن العامة. تخيلوا كيف سيكون الأمر إذا صار الحشيش مشروعا. لكن لا داعي للغرابة فهذه نتيجة التصويت لصالح أباطرة المخذرات. صاروا يشرعون لصالح تجارتهم.
الشراب او بي عبارة اخرى الخمر اليس هو من المخدرات !!!!
يعني تناقض بين الامرين و بالعكس أضرار الكحول على الانسان اخطر اكثر من الحشيش .
يعني هدوك اللي معارضين هاد الطرح زعما حكمو العقل بدل من فكرة خاطئة عن الموضوع . انا شخصيا فكرة تقنين الكيف أولنا غاد تسحب البساط من تحت التجار أو تانيا غاد يتعالج بطرق صحية و نضيفة و التحكم فيه
هولندا التي شرعت استهلاك الكيف في بلادها ، تعتبر من الدول التي يتعاطى شبابها لاستهلاك المخدرات بدرجة جد متدنية ، مقارنة بالدول التي يمنع فيها استهلاك الكيف .
كل ممنوع ، مرغوب . مقولة صحيحة هنا .
الصحة نعمة من الله على الإنسان وأمانة في عنقه لاتلوثها فإنك ستحاسب عليها غدا
نقول لحزب الاصالة والمعاصرة وغيره من الاحزاب والمنظمات التي تريد تقنين بيع القنب الهندي الترفيهي التخريبي التشتيتي التجريمي التيءيسي وووو هل لذينا مستشفيات ومصحات نفسية كافية للاعداد الهاءلة من المرضى النفسيين المنتشرين في الشوارع والازقة وبجانب المحطات والاسواق وفي المقابر حتى نرخص لبيع هذا المنتج المخدر الخطير لعامة الناس وخاصة الشباب فاين ستشفى وتتداوى هذه الاعداد الضخمة الزائدة بسبب تعاطي الكيف والمخدرات علانية والتي ستزيد باعداد كثيرة بسببه اضافة إلى كثرة الجرائم والقتل والتحرش والاغتصاب وووو فمن يتحمل المسؤولية بعد ذلك.
ألا بذكر الله تطمئن القلوب. كنت مدمن والحمد للله فقط بذكر الله المتكرر عندما تراوضني نفسي على إستهلاك المخدرات. والحمد لله لم أعد أستهلك أي شيئ سنتين.
لم اعلق على الموضوع بل اكتفيت بالعنوان فقط. جميع المغاربة يدركون ويشاهدون استعمال = الكيف = من طرف عدد كبير من المواطنين. وانا شخصيا لا ادخن ولم ادخن بل من خلال ما قراته يتبين ان اضرار السيجارة اخطر بكثير من اضرار الكيف. وسمعت عن الكثير من المغاربة الدين تجاوزا ال 70 يدخنون الكيف وهم في صحة جيدة . فعن اي تشريع يتحدثون. هناك اولويات يجب الاهتمام بها اولها محاربة الفساد الدي انتشر بالخصوص – او على الاقل ظهر انتشاره – بشكل ملفت للنظر بل بشكل مخيف ومقلق في مجال تدبير الشان العام. وبالضبط في الجماعات الترابية. ارى ان ترتب الاولويات واستهلاك القنب الهندي ليس من الاولويات.هناك ما هو اهم.
لايمكن أن يجتمع هؤلاء على قانون في صالح الشعب !!!
القوانين التي في صالح المواطن يلزمها تضحيات من اضرابات و اعتقالات وفي الاخير لن تفوز الا بالفتيات
لقد كان لنا في اضراب قطاع التعليم وطلبة كلية الطب خير مثال على نوايا هذه الحكومة ومن وراءها
على مااظن هاؤولا الذي يدعون الترفيه بالمخدرات اتجهوا لاباحتها ولاباحة كل المحرمات التي لاتسمن ولا تغني من جوع وليس فيها إلا الضرر للبشر
من يقول ان الكيف مضر بالصحة لا يعرف شيءا الإكثار منه يؤثر واي شيء أكثرت منه سيؤثر الكيف احسن واهون مليون مرة من المخدرات الكيماوية الدويلة على مجتمعنا لم اسمع او رأيت ان مدمن كيف قام بذبح او ضرب احد الأقارب
الكيف له أضرار صحية وله فوائد لاكن أضراره اكتر
لاكن أضرار الكيف الطبيعي أقل من أضرار السجائر، لقد منعت فرنسا الكيف لكي لا ينافس السجائر التي تبعها الشركات الفرنسية