كشفت دراسة حديثة نشرتها حديثًا شبكة “أفروبارومتر” المتخصصة في استطلاعات الرأي أن 86 في المائة من المغاربة أكدوا أن الجفاف تفاقم في المناطق التي يعيشون فيها خلال السنوات العشر الأخيرة، فيما أكد 65 في المائة منهم أن المحاصيل الزراعية تراجعت بشكل كبير على امتداد العقد الماضي.
وتفاعلًا مع سؤال حول الإستراتيجيات الكفيلة بمواجهة نقص المياه الذي تعاني منه المملكة، بعد توالي سنوات الجفاف وقلة التساقطات، أيد 29 في المائة من المواطنين المغاربة المستطلعة آراؤهم منع الزراعات المستنزفة للمياه، فيما اعتبرت 22 في المائة أن الحد من ملء المسابح إجراء فعال لمواجهة هذا المشكل، كما أيد 19 في المائة منهم ضبط صبيب المياه، في وقت اعتبر 15 في المائة أن منع سقي المساحات الخضراء والحدائق العمومية إجراء كفيل بمعالجة إشكال ندرة المياه.
ورصدت دراسة شبكة “أفروبارومتر” تنامي وعي المغاربة بماهية وآثار التغير المناخي، حيث أكد 67 في المائة من المواطنين أنهم على دراية بتغير المناخ، بزيادة قدرها 13 نقطة مئوية مقارنة بالأرقام المسجلة سنة 2018، فيما يعتقد ثلاثة أرباعهم، أي ما نسبته 76 في المائة، أن التغيرات المناخية وتأثيراتها جعلت الحياة في بلادهم أكثر سوءًا، وهو ما يمثل ضعف النسبة التي قالت بالأمر ذاته في استطلاع سنة 2018.
في السياق ذاته عزا أكثر من أربعة مغاربة من أصل كل عشرة، أي حوالي 43 في المائة، أسباب التغير المناخي إلى النشاط البشري والعوامل الطبيعية، بينما عزا 38 في المائة منهم هذه الأسباب إلى العامل البشري وحده، و14 في المائة إلى العوامل الطبيعية منفردة.
جدير بالذكر أن شبكة “أفروبارومتر” نشرت في مارس الماضي دراسة شملت أكثر من 30 دولة في القارة الإفريقية حول مشكل ندرة المياه، كشفت من خلالها أن 9 في المائة فقط من المغاربة الذين شملهم الاستطلاع اعتبروا أن مشكل الماء يُعد أحد القضايا ذات الأولوية القصوى بالنسبة لهم، التي يجب على الحكومة التعاطي معها بشكل عاجل.
وأشارت معطيات الاستطلاع ذاته إلى أن حوالي 80 في المائة من المغاربة أكدوا أنهم لم يواجهوا أي مشكل في الولوج إلى الماء الشروب والمياه الموجهة للاستعمالات المنزلية العام الماضي، فيما أكد 12 في المائة أنهم واجهوا صعوبات في الحصول على احتياجاتهم المائية، مرة واحدة على الأقل برسم الأشهر الـ12 الأخيرة.
أضن أن تساقطات المطرية هذه سنة لابأس بها . فلا داعي لتشائم . فقد سئمنا هذا تهويل المبالغ فيه
حتى وصلت السكين إلى العظم عاد تكون الوعي عندنا وأقصد الحكومات
الوعي الحقيقي هو لما نبدأ الاصلاح وليس فقط التركيز وكثرة الكلام في الموضوع.
كفا ثرثرة
نذرة المياه سببها التغير المناخي وهذا الاخير يجب التقليل من اثاره لخطوات تنفيذية على الارض حتى يستعيد المناخ نظامه الطبيعي ومن ابرز الخطوات التي يجب على كل البلدان الانخراط فيهاهي استبدال استخدام الطاقات الملوثةباءخرى نظيفة والتشجير الغابوي ومن الظواهر المتفشيةوهي امتناع المجالس المحلية عن الانخراط في مكافحة التغير المناخي وكذلك الفلاحين قد توجد عنه ارض وبءر ولايقوم حتى بتشجير جانبي الطريق التي يمر منها في كل وقت ونفس الامر لجيرانه ومن دون توعية فردية وجماعية لايمكن القيام باءي شيء .
كمغربي أقول ، فعلا هناك نقص و تراجع ملموس في التساقطات المطرية خلال العقد الأخير ، و لكن سبب الإجهاد المائي الذي تعيشه البلاد ليس فقط تراجع نسبة التساقطات ، و إنما أيضا و بالأخص ، عدم ترشيد و عدم عَقلنة المُتوفِّر من الثروة المائية سواء السطحية أو الجوفية ، ففي ظل هذا الشُّح من الماء الذي تعاني منه البلاد ، لا يُعقَل و غير مقبول أن يُسمَح لبعض تماسيح كبار الفلاحين استغلال زراعات دخيلة معروفة مُستنزِفة للمياه ، فقط من أجل التصدير ، و ملء حساباتهم بالأورو في أبناك أوروبية ، وحدهم مَن يستفيدون منها…..
اضيف انه معضم الوافدين على الحمام بالخصوص النساء وتوالي سنوات جلوسهم في حمامات لفترة طويلة الشئ الدي يمكنهم من تبدير الماء انا كفرناتشي الحمام اقول انه مرات عديدة اتفاجئ ببرودة احد الحاويات الحديدية في وقت قصير التي تحمل 3طن من الماء الشي
الدي يدفعني ان اضع عدة اسئلة هل الحمام مليى هل صنبور ما عاطل يسرب الماء لا اتوفر على اي وثيقة تدل على انني اشتغل كفرناتشي حمام او على نضام التغطية الصحية لمدة سبعة سنوات مع من ساتكلم من الدي يقف وراء تيسير هدا المجال