توج فريق مازيمبي الكونغولي بلقب دوري أبطال إفريقيا للسيدات، اليوم السبت، بعد فوزه على نادي الجيش الملكي بهدف نظيف، في المباراة التي جرت على أرضية ملعب العبدي بمدينة الجديدة.
شهد الشوط الأول تنافسًا قويًا بين سيدات الجيش الملكي ونظيراتهن من فريق مازيمبي. وفي الدقيقة العاشرة، نجحت اللاعبة مارلين كاساج في تسجيل هدف المباراة الوحيد لصالح مازيمبي من ركلة جزاء.
ورغم الضغط المكثف الذي مارسته لاعبات الجيش الملكي على مرمى مازيمبي بحثًا عن تعديل النتيجة، إلا أن التسرع وقلة التركيز حالا دون تحقيق ذلك، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الكونغولي بهدف نظيف.
في الشوط الثاني، كان اللعب أكثر انفتاحًا بين الجانبين، حيث حاول الجيش الملكي العودة في النتيجة، بينما سعى مازيمبي إلى تعزيز تقدمه. وعلى الرغم من الفرص المتاحة لكلا الفريقين، بقيت النتيجة على حالها، لتنتهي المباراة بتفوق مازيمبي وتتويجه باللقب لأول مرة في تاريخه.
جدير بالذكر فريق الجيش الملكي سبق له الفوز بدوري أبطال إفريقيا للسيدات عام 2022 على حساب فريق صانداونز الجنوب إفريقي، كما أحرز المركز الثالث في مناسبتين سابقتين.
مدرب جبان أعطى للفريق الخصم اكتر من قيمته لم يستغل تواجده بارض الوطن امام الجمهور لعب طيلة المبارة بدون مهاجمة كما ان فريق الجيش الملكي لم يقدم المعول عليه ولا هجمة في المبارة
كن تائهات في الملعب كن يبحث عن اللقب قبل اللعب الفرحة سبقت اللعب تم الارتباك النرفزة والعصبية وانا شخصيا لا اعرف كيف وصلن الى هذا النهائي لا يعلمن ولا يعلم السيد المدرب المكترم بان النهائي يربح ولت يلعب بالتوفيق في باقي المسابقات المقبلة ولازم الاشتغال تم الاشتغال وتحياتي لكو جميعا وخا عصبوتنا
لم يفلت بل الفريق كان ضعيفا والفريق المنافس كان أقوى. مدربة مازيمبي مستواها اكبر من مدرب الجيش. الى متى نضيع الالقاب.؟ نأتي حتى للمرحلة الأخيرة ونرتخي ونتعصب ونفقد التركيز ونفقد الالقاب للاسف
المغاربة بصفة عامة رجالا ونساء ، يلعبون حتى النهاية ويخسرون الألقاب بكل سهولة ، المهم المنتخبات والفرق المغربية يعاكسها الحظ اكثر من مرة،
مبروك اللقب للمدربة بومهدي وهاردلك لفتيات العسكر. خيرها فغيرها
فريق الجيش كان ضعيف جدا ولا يستحق الكأس مازال ينتظرهم كثيرا من العمل وجلب لعيبات مميزات
مدرب فاشل ودون المستوى ودو شخصية ضعيفة المدربة المغربية مدرب فريق مازمبي أفضل منه واقفة تتحرك توجه اللاعبات تصرخ حتى نالت البطاقة الصفراء من الحكمة أما فريق الجيش فكان يلعب بدون مدرب والمدرب هو من يتحمل مسؤولية اللقب وعلى أرضك وأمام مشجعيك.
متعودة دايما ههههه تعودنا ان لا نحمل اي كاس ولو نلعب النهاية ! مع اي منتخب او فريق !
كارثة بكل المقاييس يجب التدخل ..الكأس تذهب من قلب المغرب فضيحة …. مالنا انتصارات بدون ألقاب..
يا أيها المواطنون الأحرار لا تنتظرون
أي فوز ولا أي تتويج و لا فوز من المنتخبات الوطنية و لا من الفرق المغربية و نرجو من الله السلامة يوم تتطلع إلى الفرح و السرور تجد نفسك في الحزن و الاكتئاب.
مبروك الكأس لمازيمبي اللاعبات مركزين. يستاهلو..لاعبات الجيش أخطاء فردية وجماعية .والخسارة على المدرب غاءب في الملعب..
بكل روح رياضية الفريق الكونغولي يستحق الفوز،فريق قوي منضم زائد،أطار مغربي كفئ ، عكس مدرب الجيش اللدي ركن للدفاع والأعتماد على مهاجمة واحدة ، وفي الوقت اللدي كنا ننتضر منه الدفع بمهاجمة أخرى او وسط ميدان هجومي ، يقوم بتغير المهاجمة الوحيدة رقم 9 ويعوضها بمدافعة، حتى المبتدئين لن يقوموا بتغيير كهادا.
لنكن واقعيين نحن النساء مكاننا طبيعي هو المطبخ و تربية الأطفال
نحن فرحنا للمدربة المغربية الفائزة بهذه الكأس ،وحان الوقت لجلب لتدريب المنتخب الوطني المغربي ،باركا عليها من الفريق الكونگولي.
فريق الجيش الملكي كان ضعيف جدا الفريق المصري هو من كان يستحق لعب النهاية لولا حارسة الفريق العسكري لما لعبوا النهاية لياقة بدنية ضعيفة و خطة لعب غير مفهومة كان المدرب رصن انه سيعيد الفوز مرة اخر. دور المجموعات ليس هو النهاية
فريق الجيش الملكي للبناة تغرر كثيرا عندما هزم تيبي مازمبي في المجموعات ب 3 اهداف لواحد وظن انه سيهزمه مرة اخرى ونسي ان بومهدي مدربة تيبي كانت تدرب من قبله المنتخب المغربي للفتيات وتعرف جيدا لعب الجيش وتعرف ثمانية من لاعباته وكيف يلعبن كما ان فريق الجيش تراجع كثيرا عن مستواه في المجموعات لذلك لم يهاجم طيلة هذه المقابلة و لم يعرف كيف يرجع في المقابلة منذ الدقائق الاولى منها التي تلقى فيها هدف من ضربة الجزاء وكل هذا باخطاء المدرب الهاوي الذي تغلبت عليه بومهدي.
حناولا تاينطابق علينا المثل المصري:يافرحة ماتمت خادها الغراب وطار.ديييما تايجيبونا تالحظة الحسم وتايمرضونا..
الفريق المغربي يبدو ضعيفا امام مزمبي لذا على الفريق المغربي العمل والعمل بجد لأن المدرب لم يبين اي لمسة تذكر كما أن المستوى التقني عموما للفريق المغربي لا يرقى إلى مستوى الفرق الإفريقية جنوب الصحراء حتى لا أقول شيء آخر. لا فرجة تذكر ولكن الفقصة كاينة. في كل مرة نضيع الكأس برعونة. ايعقل أن تلمس مدافعة الكرة بيدها داخل الصندوق؟! لا حول ولا قوة الا بالله. كنت أود لو تأجل فوز الجيش على مزمبي إلى النهاية عوض الفوز في مرحلة المجموعات، لان هذا الفوز لم يجد في شيء. أشكو ضري إلى الله الواحد القهار….
عندنا تصفيات كاس افريقيا لأقل من 17 و 20 سنة وكذلك نهائي دوري ابطال افريقيا والقائم المشترك بينهم كلهم هو المدربون الذين ابانوا عن ضعف كبير. أتمنى إقالة مدربي الفئات السنية من طرف الجامعة وأيضا ان تقيل إدارة الجيش المدرب. مشكلتنا عندنا لاعبين مستواهم اكبر من المدربين.
لنقلها بصراحة ودون خجل ، الفريق العسكري كان ضعيفا جدا، لم يقدم أي شيئ طيلة أشواط المقابلة.
الفريق المنافس لم يخطف الفوز بالكأس بل استحقه عن جدارة.
مدرب الجيش ضيق الافق ، قليل الحيلة ، الجيش كان يلعب بالاسماء فقط ، عوض الدفع بالكرة في عمق دفاع مازيمبي ، ظل ينهج اسلوب البناء من الوسط الذي كان مقفلا.
قلته مرارا في تعليقاتي الماضية بان الكرة القدم النسوية في المغرب قوية جدا على الصعيد الشمال الافريقي.اما في باقي القارة واخص بالذكر النيجريات والجنوب افريقيا ومازمبي فهن اقوى.وكانت تخميناتي ان الجيش لن يفوز.
هارد لك للجيش المغربي في التظاهرات المقبلة ان شاء الله.
هدا هو حالنا نصل لنهائي ويصيبون 35 مليون نسمة بي خيبة أمل ويخرج علينا امثال حجي c’est pas la fin du monde
الأداء كان هزيلا جدا والمستوى ضعيف . ولو فرصة واحدة للتسجيل . الاعبة نسيت ان هناك تقنية var .
نفس المشكل ونفس السيناريو ونفس الخيبات ونفس النكسات دائما في المباريات الحاسمة ومباريات النهائي والالقاب منتخبات واندية ذكورا واناثا وكانها لعنة نهايات مكتوبة علينا..نفس سيناريو كاس افريقيا للامم سيدات عندما صال وجال ضد المنتخبات المنافسة في كل الادوار لكنه تواضع بشكل غير مفهوم ولعب باهتزاز وققد اللقب بسذاجة ضد المنتخب الجنوب افريقي في النهائي وعلى أرضنا..واليوم فريق الجيش النسوي يعيد نفس السيناريو وعلى ارضنا ليذكرنا بنكسة المنتخب النسوي وضياع اللقب رغم انه سبق له اكتساح المنافس بثلاثية في دور المجموعات..اذا كنا لا نستطيع تحقيق الالقاب على ارضنا فلا نتوقع احرازها في الادغال الافريقية الموحشة..المنتخب الوحيد الذي خرق هذه القاعدة..ونتمنى ان يخرقها المنتخب الأول أيضا والا نصاب بنكسة وخيبة وصعقة لا تنسى على ارضنا..الحسنة الوحيدة هي ان مدربة الفريق الفائز باللقب مغربية ونقول لها هنيئا ومبروك في انتظار ان تدربي فريق الحيش مستقبلا ولما لا المنتخب الوطني النسوي يوما ما…
مدرب الجيش الملكي يتحمل كامل المسؤولية لانه هو من أعطى الخطة بالتراجع وترك مزامبي تتحرك وبمعنى اخر ان الجيش الملكي احترم مزامبي اكثر من اللازم
وفي الشوط الثاني تحرك الجيش الملكي ولكن جاء التحرك متاخرا للاسف هذا المدرب يجب عليه ان يرحل لانه يخاف كثيرا وبالتالي يدافع والخالة هذه ان الجيش الملكي اه لاعبات مهاريات وذات تقنيات عالية قادرات على تجاوز مزامبي
اذن ارحل عن الجيش واترك مكانك المدرب شجاع انت خواف.
قالك مازمبي فريق قوي و لكن ادا لعب مازمبي مع فريق اوروبي ك برشلونه او مدريد او بايرن ميونخ ستراه ضعيفا لانه فقط يعتمد على القوة البدنية.عميدة فريق مازمبي عندها gadoma