بدأت معالم الخطة الحكومية لمواجهة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء تتكشّف، خصوصا بالنسبة للترخيص ومَنح مزيد من الهوامش أمام المستوردين من حيث الحصص المستوردة من فصيلة الأبقار الأليفة؛ فقد رَفعت “الحصة المحددة إلى 150 ألف رأس”، بعد أن “تم، هذه السنة، وقف استيفاء رسم الاستيراد المطبق على فصيلة الأبقار الأليفة قصد توفير اللحوم في الأسواق الوطنية في حدود 120 ألف رأس؛ مُقِرة في السياق بكون “الحصة المحددة ليست كافية لتغطية الطلب”.
جاء هذا ضمن مذكرة تقديمية لمشروع المرسوم رقم 2.24.1050 بتغيير المرسوم رقم 2.24.064 (الصادر في 25 يناير 2024) بـ”وقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأبقار الأليفة”، والمرسوم رقم 2.24.962 الصادر في 18 أكتوبر 2024 بوقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأغنام الأليفة، المصادق عليه في المجلس الحكومي ليوم الخميس 21 نونبر الجاري، كان قدّمه أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، نيابة عن فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.
وتضمنت المذكرة المرفقة بالمرسوم المعدِّل، التي توفرت لجريدة هسبريس نسخة منهما، أن قرار رفع الحصص المحددة لاستيراد الأبقار جاء “نظرا لاستمرار الظروف المناخية الصعبة مع تداعياتها خاصة الجفاف والعجز المائي، ولضمان مواصلة تموين السوق المحلي من لحوم الأبقار”.
وأوردت “لمواجهة هذه الظرفية، عملت الحكومة، خلال السنة الماضية، على وقف استيفاء الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المفروضة على الأبقار الأليفة إلى غاية 31 دجنبر 2023؛ الشيء الذي مكن من استقرار أثمنة اللحوم الحمراء وتوفيرها في الأسواق الوطنية”، وفق تعبير النص القانوني الذي حمل توقيع وزير الميزانية، وأحمد البواري وزير الفلاحة والتنمية القروية، إلى جانب رياض مزور وزير الصناعة والتجارة.
مذكرة المرسوم استحضرت، أيضا، معطيات دالة في شأن ما “تم سنة 2020، تحقيقُ 90 في المائة من أهداف عقديْ برنامج في قطاعي اللحوم الحمراء؛ أي إنتاج 600 ألف طن من اللحوم الحمراء وبلوغ نسبة استهلاك اللحوم الحمراء نحو 17,2 كيلوغرام للفرد في السنة، مع تحقيق رقم معاملات بحجم 27 مليار درهم”، حسب بيانات رسمية.
“غير أنه، منذ 2022 إلى حدود الآن، تم تسجيل ارتفاع في أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق الوطنية”، استدركت وثيقة مشروع المرسوم، مُقرّة بأن هذا الارتفاع يُعزى إلى “الجفاف الذي عرفه المغرب خلال السنوات الأخيرة مع ما ترتب عنه من عجز مائي مقارنة بسنة عادية؛ مما أثر على توفر الأعلاف ودفع بعض مربي الماشية لبيع حيواناتهم، الشيء الذي أثر سلبا على قطاع تربية المواشي”، فضلا عن “ارتفاع أسعار أعلاف الماشية”.
كما أرجعته إلى تأثير “الزيادة في تكاليف إنتاج اللحوم الحمراء والتي دفعت بعض مربي الماشية إلى ذبح جزء من إناث سلالات إنتاج اللحوم؛ مما أدى إلى خفض العرض الحالي من حيوانات الذبح، وسيزداد هذا الوضع حدة خلال السنوات المقبلة”.
يشار إلى أن الحكومة أوضحت، في بلاغ لها عقب مجلسها الأسبوع المنصرم، أنه “جرى هذه السنة، أيضا، وقف استيفاء رسم الاستيراد المطبق على فصيلة الأبقار والأغنام الأليفة، قصد توفير اللحوم في الأسواق الوطنية في حدود حصص معينة”.
وتابعت: “ولأنّ هذه الحصص لم تعد كافية لتغطية الطلب يهدف مشروع هذا المرسوم إلى زيادة هذه الحصص بما يضمن تموين السوق الوطنية باللحوم الحمراء”.
جملةالابقار الاليفة لم يعد تداولها بالمغرب سوى هذه السنةوقبل ذلك كان فقط يقال الابقار والاغنام فماذا الذي تغيروجعل الكلمات تتغير وايضاالمرامي والمعاني
رغم استيراد البقر بقي ثمنها مرتفعا وهذا راجع للمواطن الذي يقبل عليها فعوض أنه يقاطعها لمدة شهر فقط ويكتفي بالخضر والحوت اللذان يفيدان جيدا صحة المواطن ليعود ثمنها الأصلي وهو سبعون درهما فهل من عاقل منصف يستجيب ؟
شكرا للحكومة انها توفر حاجيات المغاربة من أبقار وعجول وقمح لاننا نستهلك اللحم كثيرا بمفارنتنا بدول اخرى
شكرا للحكومة انها تعمل على تزويد الأسواق بالحاجيات المطلوبة
الله يحفظ المغرب وكل من كل شي ، يا حسرة على المغرب الأخضر والخير والخمير ، كل شي مشى ادراج الرياح .
أ لا تستطيع الحكومة في شخص رئيسها او وزير الفلاحة ان يعترف أمام المغاربة و يقر بفشل مخطط المغرب الأخضر، أ ليس من الشفافية و الوضوح ان يقروا ان عيد الاضحى ماكان يجب إحياء عذه الشعيرة نظرا للخصاص المهول في قطاع اللحوم الحمراء و ان المغرب لا يتوفر على قطيع وطني، و ان الدعم كان لصالح مستوردي الأغنام و المغاربة لم يستفيدوا شيئا بالعكس كانت الأثمنة خيالية
اللهم احفظ بلادي و أهل بلادي
اللهم احفظ بلادي و أهل بلادي
اللهم احفظ بلادي و أهل بلادي
اللهم احفظ بلادي و أهل بلادي
اللهم احفظ بلادي و أهل بلادي وملك بلادي و سائر بلاد المسلمين. اللهم أصلح أحوالنا في الدنيا و الآخرة.
مخلفات المخطط الأسود، استنزاف العمله الصعبة في بلد شبه فلاحي، و صلاة الجنازه على ما تبقى من منتوجات فلاحيه، نستورد اللحوم و المواشي و زيت الزيتون و قريبا الحليب و الاجبان و البطاطس، نستورد كل شيء، و لا ننتج شيء ا
الامس اكل اللحم كأني آكل البطاطة
ماهده اللحوم المستوردة لاعلاقة مع مداق اللحموم البقرية المغربية
هده البلد ينعدم فيها كل شيء مجموعة من مسؤولين همهم الوحيد هو الاغتناء على ضهور المواطنين و مما يدل على وطنيتهم جوزات سفرهم أوروبية جميع القطاعات تعاني في صمت تنضيم كأس العالم على حساب الشعب و اغراق البلاد في القروض
نتمنى ان يكون هاذا القرار صائب وليس القرارات السابقة الفاشلة التي دفع ثمنها المواطن المغلوب على أمره فأغلب المغاربة يريدون إلغاء عيد الاضحى لهذا الموسم وذلك للحفاظ على قطيع الأغنام المواسم القادمة ولكم واسع النظر أيتها الحكومة الموقرة
اين المدافعين عن المخطط الاسود عفوا المخطط الاخضر لك الله ياوطني
صيحة في واد..لا أريد أن أكون متشائما..أو من أجل الإنتقاذ فقط..لكن الواقع والتجربة..بينت أن لوبي المصلحية والفساد أصبح بارعا في السطو على هذه الصفقات..ويبقى اللحم خارج حسابات المواطن المقهور إلى أجل غير مسمى.
هنا لا يسعني سوى قول : أين المجلس الأعلى للحسابات ؟ دعم أضاحي العيد ، دعم استيراد المواشي ، دعم استيراد زيت الزيتون، دعم استيراد العسل ! هل المجلس الأعلى للحسابات ليس من اختصاصاته المراقبة والتحكم في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة ؟
لماذا لم تستوردالدولة الابقار والغنم وتبيعها للمجازر بثمت معقول حتى تكون فى متناول جميع المغاربة أما هؤلاء الدينصورات ديال الموردين لا يهمهم المواطنين كل ما يهمهم هو بيع بسعر أعلى حتى يزيدوا فى مداخلهم على حساب المواطنين لأنهم رغم اعفاءهم من رسوم الاستيراد ومن رسوم الجمارك الا أنهم لا يهتمون بالفقراء والمساكين وينقصوا من اثمان اللحوم بل يزيدوا فى ثمن بيعها بالسوق وهاذا راجع للحكومة لأنها حكومة فاشلة وفاسدة انتهازية لا تقوم بمراقبة الاسواق والمجازر للان الحكومة مشاركة فى الفساد المادى واللاخللقى ومتفقة مع الموردين والجزارين على أن ياخذوا نصيبهم من الارباح
الأثمنة لن تنخفض ، لأن الهدف من الإيستيراد ليس هو مصلحة المواطن ، و إنما مصلحة المستورد .
و المخطط الأخضر لم يفشل ، لأن الهدف منه ليس هو مصلحة المواطن و إنما مصلحة المصدرين .
إذا كان صاحب المخطط يقول أن مخططه لم يفشل ، فهذا يعني أنه ناجح . و يبقى السؤال : ناجح بالنسبة لمن ؟
بماذا افاذنا بر نامج المغرب الأخضر التهم الملايين بلا فائدة وصاحبه هو المستفيد الوحيد أصبح وزيرا أول.الفشل في المغرب يؤهلك للمناصب الكبيرة
رغم الاستراد هل هنا نفس في اثمنة الاستيراد ليكون الانخفاض في اثمنة للبيع
انا اقترح شيئا بسيطا على رئيس الحكومة ، عليه بتخفيض ثمن المحروقات ب 6 دراهم و الكف عن الزيادة في اجور الموظفين فسترجع الامور الى ما كانت عليه منذ 10 سنوات
المخطط الجهنمي الأخضر أتى على الأخضر واليابس من الأنتاج المحلي …..أسعار المواشي في الأسواق الأسبوعية تحلق عاليا ولا يستوعبها العقل الطبيعي ….فنعاج جعفاء تصل قيمتها أكثر من 2500درهم أما أسعار الأغنام والأبقار فأثمانها ولا في الخيال العلمي …فسياسة الأبقاء على عيد الأضحى وفشل سياسة الدعم للكمبرادوريين ..كلها فشل في فشل ….والحل هو أن تتولى الدولة بنفسها عملية الأستيراد من السودان وموريتانيا ودول أخرى من أوربا وأمريكا ..وتوزيعها على مربو المواشي مع دعم الأعلاف ومنع ذبح أناث المواشي …كلها أجراءات كفيلة بأعادة التوازن للقطيع
لتخفيف العبء على استهلاك اللحوم يجب على الحكومة تمكين المواطنين من خيرات بلادهم السمكية بكل أنواعها بثمن معقول حتى يكون هناك توازن في استهلاك هده البروتينات !
ما هذا يا هذا، الدعم يجب ان يكون للمواطن و ليس لاصحاب الشكارة، كيف يعقل ان تدعموهم لجلب اللحوم و الزيوت المواصلات و في الاخير المواطن يبقا مكتويا بالاسعار.
هناك نقص كبير في الإنتاج الحيوانى والنباتي في بلادنا خصوصا في السنوات الأخيرة والسبب لم يعلم إلى حد الساعة
إن الوضع مقلق فعلا. أصبحنا نستورد كل المواد الاساسية. زيت، لحم، حليب، سكر، حبوب ودقيق… ألا يسوجب هكدا الوضع أن نعيد النظر وبطريقة شجاعة في نتائج المغرب الاخظر والجيل الاخظر؟ ليس لالغاء الا سترتجية ولكن لتقويمها ومرتجعتها حتى تتلائم مع السياق المناخي و المحيط من العوامل المتعددة. إنها استراتيجية وبهدا المعنى تقتضي فلسفتها المراجعة في الاهداف، والوسائل و التعريفات كل ما دعت الضرورة الى دلك. ان الوضع الفلاحي والقروي مقلق، فعلينا ادن مراجعة شجاعة وعلمية وموضوعية.
بادرة طيبة ومستحسنة تستحيق التشجيع من طرف الحكومة المغربية
الحل الوحيد لهذا المشكل هو حرمان المغاربة من اضحية العيد لمدة اربع سنوات
في سنة 1977 زار الراحل ارسلان الجديدي الذين كان يشغل منصب وزير الفلاحة آنذاك. زار منطقة فاس و خطب امام الفلاحين قائلا [ غادي نجيبو البگر البگر حتى ايولي المغرب كولو بگر] ها نحن وصلت بنا الامور الى مقولة وزير منذ 50 سنة تقريبا…
ربما علينا توقيع اتفاق مع السودان فهي كفيلة بتغطية احتياجات السوق المغربية .
الحكومة غير عازمة على نهج استراتيجية جديدة التكاثر وتوالد والرفع من أعداد قطيع الغنم والبقر لفتح المجال أمام الباطرونا للاغتناء عبر حل بسيط هو فتح المجال أمام الاستيراد وما يواكبه من دعم وخفض الضرائب وبالتالي لن تعرف اللحوم أي انخفاض يذكر مستقبلا.
هناك توقف وجماد للمشاريع الفلاحية بالمغربية وخاصة نجميع المياه وانشاء قنوات توزيع مياه السقي على كل النقط السقوية وايضا التشجير الغابوي توقف وهو يحتضر يكاد يموت اذ باستثناء الربط بين حوض ابورقراق وسبومنذقرون من الاءن لايزال كل شيء في سبات وتنفيذالمشاريع الفلاحية لايحتاج سوى سنةواحدةمن العمل.
هاذا العدد ديال الأبقار التي تستوردها الدولة سينقض عليها مافيات الاستيراد وأصحاب الشكارة كما عملوا قبل عيد الاضحى والأيام بيننا حصة المواطن ستكون قليلة لأن ليست هناك مراقبة الفوضى والسيبة مع الاسف
اللحوم المجمدة هي التي سينخفض ثمنها و لكن لحد الان ما زالت لم تدخل للمغرب
حثى وان تم استيراد جميع ابقار العالم هناك مشكل ما في وصوله الى المستهلك بثمن في المتناول
لماذا المواطن يحاول دائما أن يلصق المسؤولية للغير لماذا لا نقم نحن كمواطنين بفعل شيء؟ علينا على الاقل التقليل من استهلاك اللحوم الحمراء وهذا اقل الإيمان وسوف نرى ان الأثمان سوف تتهوى اما الانتقادات وكلام المقاهي لم يعد ينفع بشيء،وعلى كل واحد ان يتحمل مسؤوليته
استيراد الأبقار الاغنام. واللحوم القمح من الخارج راجع بالأساس لفشل المخطط الأخضر.. الذي قتلوا في الفلاح الصغير. وأصبحوا هم المتحكمين في هذ القطاع. عقول الاستراد.
اتفق مع المتدخل رقم 29، وأعزز أننا مواردنا الطبيعية في اندثار. مراعي، مياه، أراضي وصحتها، غابات…. والى جانب دلك مازلنا نعتقد أن الفلاحة المكثفة هي الحل. وبرهان غلط هده المقاربة متضح. في الماضي القريب كنا في شبه الاكتفاء الداتي في المواد الاساسية، والآن أصبحنا نستورد كل شيئ. لاحل الا في مراجعة النمودج الفلاحي، أخدا بعين الاعتبار أننا بلددا مناخ شبه جاف الى جاف وشبه صحراوي.
المغاربة لم يعودوا محتاجين للحم اصلا….. استيراده خسارة للمغرب برمته!!!!! اما عيد الأضحى بادن الله فارحموا هذا الشعب المقهور…. الإلغاء من طرف الحكومة او المقاطعة من طرف الشعب!!!! كولشي مقهور !!!!
فرنسا ترفض ابقار البرازيل والسبب ان لحومها خطر على صحة المستهلك هل هناك مراقبة الجودة ام فقط الاستيراد بدون مراقبة .
كل الإجراءات الحكومية مخطط لها سلفا انها مدروسة على مقاس الموردين الكبار التابعين لها ولا علاقة لهم بالشعب المغربي المطلوب من وزير الفلاحة وهو ابن الدار وعارف بخبايا الجرف الاصفر ان ينزل للميدان عند الفلاح الصغير ينصت لهمومه ويعمل على تخفيفها الصواب هو استيراد عجلات صغيرات وتوزيعها على الفلاح الصغير بمختلف ربوع المملكة بالتساوي وبأسعار مدعمة وبالتقسيط مع التتبع الملازم للعملية من اولها لاخرها يجري كل هذا بعيدا عن الشناقة السماسرة الصهاينة المغاربة ثانيا الغاء شعيرة عيد الأضحى المبارك ولو لسنة واحدة هذا كفيل بتنمية القطيع واحيائه من جديد وضربة موجهة وموجعة لمن يتاجر في مآسي الشعب المغربي
لتحقيق الاكتفاءالذاتي للحوم بالمغرب وباثمنة مناسبة50dhللكيلو يجب تحقيق هدف سقي مليون هكتار من الذرة الخضراء ويلزمها مليار متر مكعب من المياه وهي نفس الكميةتقريبامن مياه الصرف الصحي المهدورةهباءا والاساس هو مسؤولين عندهم الشرعية وعدم مضايقة وتحرش من هم بعيدون عن الشرعية .
الباطرونا تستفيد من دعم الدولة في استيراد الأبقار وفي نفس الوقت تفرض تسعيرة بيع اللحوم لتحقيق الأرباح الكبيرة على حساب المواطنين وهذا لا يعني قلة رؤوس الأبقار ولكن تحكمها بالسوق وفي الحكومة