شهد المغرب في الأسابيع الأخيرة اضطرابات مناخية شملت ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة وأمطارا غزيرة غير اعتيادية، مما أثر على الدورة الزراعية والموارد المائية.
وحسب خبراء، تعكس هذه الظواهر تداخل الفصول وتأثير التغير المناخي، كما يرتبط هذا الارتفاع بالتغيرات المناخية العالمية الناتجة عن التلوث الصناعي وارتفاع ثاني أكسيد الكربون، مما يسبب تقلبات مناخية تؤثر على البيئة والكائنات الحية.
وفي هذا الإطار، قال علي شرود، خبير مناخي: “إذا وضعنا هذا الارتفاع في إطاره العام، فإنه ينسجم مع الأنماط المناخية العالمية الناتجة عن التغير المناخي والاحتباس الحراري خلال العقد الأخير”، مؤكدا أن “هذه الظاهرة ليست فريدة للمغرب فقط، بل تشمل أيضا المناطق المجاورة”.
وأضاف شرود ضمن تصريح لهسبريس أن “ما يميز الارتفاع الأخير في درجات الحرارة هو وجود مرتفع جوي قادم من المحيط الأطلسي، مما أدى إلى دفع تيارات هوائية دافئة نحو المنطقة، عكس ما اعتدنا عليه، حيث تكون هذه التيارات مرتبطة غالبا بمرتفعات جوية بين المغرب وأوروبا. هذه الحالة تسببت في تسجيل درجات حرارة قياسية في مناطق متعددة”.
وبحسب الخبير المناخي ذاته، فإن شهر دجنبر “هو عادة بداية موسم الأمطار، لكننا ما زلنا نعيش فترة من درجات الحرارة المرتفعة. هذا يعكس ظاهرة تداخل الفصول التي شهدناها في السنوات الأخيرة نتيجة للجفاف والتغيرات المناخية المستمرة”.
وأوضح المتحدث لهسبريس أنه في سياق هذا العام، “كانت التغيرات المناخية ملحوظة أكثر، حيث شهدنا خلال شهر شتنبر أمطارا غزيرة وغير معتادة نتجت عن سحب استوائية، مما تسبب في فيضانات جارفة في مناطق جنوب الأطلس الكبير والصحراء، وهو أمر غير مألوف. تبع ذلك ارتفاع في درجات الحرارة لفترة قصيرة، ثم عودة الأمطار مرة أخرى”.
وتابع قائلا: “كانت هذه التساقطات بداية أمل لموسم فلاحي جيد، إذ ساهمت في تغذية الفرشات المائية ورفع منسوب بعض السدود بشكل ملحوظ. ومع ذلك، شهدنا في الأسبوع الماضي عودة للتغيرات المناخية التي تتأرجح بين فترات باردة وماطرة وارتفاعات قياسية في درجات الحرارة”.
ونبه شرود إلى كون “هذه التغيرات تشير إلى اضطرابات مناخية غير اعتيادية، مثل تساقط الثلوج أو ارتفاع درجات الحرارة خارج مواسمها المعتادة. رغم ذلك، فإن هذه الظواهر المناخية يجب أن تظل في إطار التوقعات قصيرة الأجل، إذ يصعب التنبؤ بما سيحدث بعد عشرة إلى خمسة عشر يوما”.
وأردف: “نأمل أن تستمر هذه الاضطرابات المناخية بشكل يمكن من توفير تساقطات كافية لدعم الفلاحة الموسمية دون التسبب في سيول أو أضرار بيئية. كذلك، من المهم أن يتبع التساقطات ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، لأن النباتات تحتاج إلى هذه الدورة المتوازنة بين الأمطار والحرارة للنمو السليم”.
من جانبه، قال جمال أقشباب، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بزاكورة، إن “المغرب شهد خلال هذا الأسبوع، كما في الأسبوع السابق، ارتفاعا غير معتاد في درجات الحرارة نتيجة توزيع الضغط الجوي المرتفع”.
وحسب تصريح أدلى به أقشباب لهسبريس، فقد “تعرضت البلاد لكتل هوائية جافة وحارة قادمة من الصحراء الكبرى، مما أدى إلى زيادة درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين 3 و8 درجات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث كانت أقل بحوالي 5 إلى 8 درجات”.
وأوضح المحدث أن “هذا الارتفاع الاستثنائي في درجات الحرارة، خاصة في أواخر فصل الخريف وبداية الشتاء، يرتبط بالتغيرات المناخية الناتجة عن ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الجو، وهو نتيجة مباشرة للتلوث الصناعي المتزايد، إذ كلما ارتفعت نسبة التلوث زادت كمية ثاني أكسيد الكربون، مما يسبب ارتفاعا عاما في درجة حرارة الأرض وتقلبات مناخية عالمية تشمل فيضانات وأحداثا مناخية حادة في مناطق أخرى من العالم كما هو الحال في آسيا وأمريكا”.
وأبرز أقشباب أنه “رغم التساقطات المهمة التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية، فإن هذا الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة خلال هذا الشهر تحديدا يشكل استثناء غريبا”.
وأضاف أن “التفسير العلمي يعود إلى تأثير الكتل الهوائية الجافة والحارة القادمة من الصحراء الإفريقية، التي تسببت في ارتفاع درجات الحرارة حتى في المناطق الداخلية والجبلية التي عادة ما تكون باردة في هذه الفترة من السنة”.
وخلص أقشباب إلى التأكيد أن “هذا الوضع يشكل تحديا بيئيا يؤثر على الإنسان والكائنات الحية بشكل عام، ويؤكد الحاجة إلى فهم أعمق لهذه التغيرات المناخية ومواجهتها بفعالية”.
لقد أثرت سلبيات هذه الحضارة على الكرة الأرضية حيث الجفاف وارتفاع درجات الحرارة والفيضانات والزلازل وأمراض السرطان فاللهم سلم.
مهما بلغنا من العلم و التكنولوجيا يبقى المناخ من الظواهر الربانية التي لا يستطيع أحد تفسيرها أو حتى التحكم فيها
دائما سقوط المطر يصحبه ارتفاع بالحرارة فاين الغرابة التلوث البيئي ليس وليد اللحظة
الخبير المناخي هو الله سبحانه وتعالى – قال رسول الله- ص – ما من قوم منعوا الزكاة الا وحبس الله عنهم المطر .
الرجوع الى الله او غدي شوف الشتا والخير والبركة اما هداك شي ديال تغير المناخ غي تخربيق
لماذا لم يتكلم الغرب عن التغيرات المناخية عندما كانت درجات الحرارة تصل عتبة الخمسين في قصبة تادلة وبغداد؟ حينها كانت درجة الحرارة لا تتجاوز الثلاثين درجة في باريس وبرلين؟ من كان ولازال السبب الرئيسي في انبعاث ثاني اوكسيد الكربون؟ من اين تجلب المانيا طاقتها الان؟ اليس من المفاعلات الفحمية الاكثر اضرار بالمناخ؟
التغيرات المناخية الناتجة عن الثلوث وارتفاع ثاني اوكسيد الكربون يتطلب تدخل الدولة لاستبدال الطاقات الملوثة بالطاقة البديلة النظيفة خصوصا في المصانع التي تلوث الغلاف الجوي والاسراع بتوزيع اشجار الفيكوس والبلاتان الكبيرة والاكاسيا… على اصحاب الاراضي المخصصة لزراعة الحبوب وغرسها في كل هكتار 100شجرة بمسافة 10 أمتار بين الشجرتين وكذلك غرس احزمة من اشجار الصنوبر والاشجار الغابوية تحيط بكل الاراضي الفلاحية لكي تخزن ثاني اوكسبد الكربون وهذا الأمر ضروري .
هذه الظواهر المناخية علامة من علامة الساعة . فالرجوع إلى الله مع التوبة النصوحة مع الاستغفار عسى الله أن يتوب عنا و يلطف بنا
المناخ الغير المألوف وتغير الطبيعة عما كان قبل الصناعة لن يعود ابدا الى ماشاء الله
ولا تقنطوا من رحمة الله
اللهم أسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً مريعاً طبقاً غدقاً نافعاً غير ضار تُدِر به الضرع وتنبت به الزرع وتحيي به الأرض بعد موتها، اللهم أنزل علينا من بركات السماء ماءٍ تغسل به أرواحنا من الذنوب والخطايا .
كنا في اربع فصول قبل ثلاثين سنة صيف شتاء خريف ربيع، اصبحنا في فصلين صيف و شتاء منذ عشر سنوات، و الان اصبحنا في فصل صيف واحد.
لا اتمنى ان لا يكون هناك اي فصل في المستقبل و ندخل في نفق طويل مؤلم نحو القيامة.
تلويث الارض يحب ان يتوقف حالا. وكل من يشك في او يعارض يجب سجنه.
العلماء هم من لديهم علم صحيح تاكد بالمنطق و التجربة اما من يطلق عليهم علماء الفضاء فهم فقط باحثون ومستكشفون وليسو علماء خصوصا عندما تقرن كلمة علماء بفضاء
ارتفاع درجة حرارة الارض بسبب النشاط الصناعي والمنزلي وبسبب قطع الغابات وعدم التشجير وبسبب الرعي الجاءر للمواشي في المجالات الغابوية وفي الأراضي العارية حيث المواشي تتعقب كل الشتلات الصغيرة للأشجار وتقضي عليها قبل أن تنموا .