أفادت مصادر هسبريس من برشيد بأن دورية تابعة للمركز البيئي للدرك الملكي بالقيادة الجهوية سطات تمكنت، الثلاثاء، من تفكيك وحدة لتخمير الزيتون والجزر وإعداد مادة “الھريسة”، بمنزل بقصبة بن مشيش قيادة أولاد زيان نواحي برشيد.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عمليات التفتيش، التي باشرتها عناصر مركز البيئة للدرك الملكي بسطات، أسفرت عن حجز ما يقارب 40 طنا من مواد غير صالحة للاستهلاك، فضلا عن المعدات والبراميل والمواد التي تستعمل في إعداد تلك المواد التي توجه إلى سوق الاستهلاك بشكل غير مشروع.
وأفادت مصادر الجريدة بأن مصالح مركز البيئة للدرك الملكي بجهوية سطات أشرفت على إتلاف المحجوزات، بحضور ممثل السلطة المحلية بقيادة أولاد زيان، إلى جانب لجنة متكونة من ممثلين عن عمالة برشيد والجماعة الترابية قصبة بن امشيش ومندوبية الصحة.
وأشارت المصادر عينها إلى أن النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية برشيد، التابعة للدائرة القضائية سطات، أمرت بفتح بحث قضائي تمهيدي في الموضوع، قصد اتخاذ القرار المناسب في القضية.
معمل يعمل منذ سنوات امام الجميع مثل هذا المصنع يوجد في مختلف مناطق البلد خصوصا في هوامش المدن الكبرى تصنع كل شيء باي شيء من العجائن الى المخمرات الى المخللات الى الكاشير الى التوابل لكن هذه المرة حدث شءيا ما وتدخلت السلطة في هذا المصنع الذي يعرفه الجميع وهو يبيع المواد السامة منذ سنين كما يحدث في مختلف المدن
c’est le cancer.
minimal 10 ans de prison
d’une petit quantite .mange seulement les choses que tu melange toi même
الله يعطيهم الصحة المغاربة في خطر لسبب المجرمين الذين يقومون ببيع المواد الغذائية الفاسدة يجب تكثيف الجهود والتعاون مع السلطات للقضاء على مجرمي التجارة الفاسدة
هذه مجرد قطرة. فعلى المغاربة الابتعاد عن استهلاك ذاك الزيتون و معه ذاك العفن من الهريسة فهي غير صالحة للاستهلاك. وعليهم تعلم ترقيد الزيتون بأنفسهم. ومن يعشق الحار فعليه بشراء الفلفل لا الهريسة العفنة
تخمير الزيتون!!!؟؟؟؟والله سابقة أسمعها ولا أعرف عنها شيئا،أكيد هي لعبة وحيلة مقيتة من المضاربين الشناقة،مع غلاء هاته المادة،للزيادة في عدد اللترات المطحونة.وكلنا الله على كل غشاش محتال،لايخاف الله،ولا يهمه الا المال.