أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، الثلاثاء، شخصا يبلغ من العمر 21 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بعدم الامتثال والسياقة بشكل يهدد سلامة مستعملي الطريق.
ووفق معطيات أمنية فإن عناصر فرقة السير والجولان باشرت عملية إخضاع المشتبه فيه للمراقبة الطرقية بعد ارتكابه لمخالفة عدم احترام إجبارية التوقف بالإشارة الضوئية الحمراء، غير أنه رفض الامتثال وواصل السير في الاتجاه المعاكس معرضا حياة موظفي الشرطة ومستعملي الطريق للخطر، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط منشور على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه زوال نفس اليوم بمنطقة تيط مليل ضواحي الدار البيضاء، فضلا عن حجز سيارة مكتراة تم استعمالها في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية ما وإيداعها المحجز البلدي.
المشتبه فيه جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
صراحة بعض الشباب عوض ان يتميزو بسلوكات اخلاقية يريدون ان يضهرون بمظاهر من قبل خرق القانون امام أعين الشرطة او السياقة الاستعراضية ،لهذا وجب تاديبهم بالعقوبة السالبة للحرية عوض التساهل معهم
يجب إنزال أقصى العقوبات على هذه النماذج التي تعرض المواطنين للمخاطر كما أريد كذلك اثارة مشكل العربات المجرورة و التريبور ات وكدا الدراجات النارية التي تستبيح استعمال طريق الترامواي و الباصواي في تحد واضح لرجال الأمن خصوصا بالولفة و الرحمة…
والله حتى ولات سيبة علي أمن والدرك تحرك قبل فوات الأوان
جميل مثل هولاء المستهترين بالقانون يجب معاقبتهم اشد العقوبات الشرطة فعلت ماعليها الباقي على القضاء يجب ردع هده النماذج بافصى ظروف التشديد حتى يكون عبرة لاءمثاله
هاذ الشباب ولو انهم كايقراو فالمداريس كأنهم كايقراو فالكوارا
رفض الإمثتال يعني السيارة بها ممنوعات و مخدرات قوية و كل الإحتمالات واردة
لكن لماذا تم الحجز على السيارة المكتراة ، زبون الوكالة قام بالمخالفة و السيارة ملك لتلك الوكالة ، احجزو السائق و لا تجعلو من صاحب الوكالة ضحية طيش الزبون .
يجب معاقبة أصحاب الطاكسيات بأقصى العقوبات للعبرة داخل إطار السياقة الاستعراضية كون أن هؤلاء الأشخاص تعمدوا تعريض سلامة مستعملي الطريق من مختلف الأصناف بدأ من الراجلين للخطر كون أن المطاردة هي من اختصاص رجال الأمن لا غير