أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
جل التصريحات كتقول بأن التطبيق احسن من الطاكسي العادي ،وحتى هادي كذوب
40 مليون مغربي مع النقل عبر التطبيقات و ضد عصابة الطاكسيات المتسببة في حادث البيضاء و مع الضرب بيد من حديد ليكونوا عبرة للباقي .
معظم سائقي سيارات الأجرة الصغيرة يتكبرون على الزبائن ولا يحترمونهم خصوصا إذا كان الشخص مع زوجته وإبنه فجميع سائقي الأجرة في المغرب من طنجة إلى الكويرة لا يتوقفون لنقل هذا الشخص ولا يرغبون في الذهاب إلى الوجهة التي يريدها الزبون أنا في نظري يجب على وزارة الداخلية أن تتوقف في إعطاء هذه المذيونيات لطالبيها وتعوضيها بالنقل عبر التطبيقات لأن هذه الخدمة سلسة وسريعة ومضمونة ومؤمنة
السلام عليكم نحن مع التطبيقات والسبب واضح اصبحو سائقين الطاكسيات هم من يتحكمون في المكان الذي يريدون وكم من شخص يركب والنصب في التسعيرة واذا كنت من مدينة اخرى لا تعرف المكان يطوف بك كل المدينة وزيد على ذلك الملابس غير ملائمة ولا يحترم الراكب يدخن امامك والموسيقى الصاخبة كانه في حفل وزيد من راسك
نرجو من الله ان يرفع عنا بلطجية الطاكسيات اما الدولة فهي معهم وهي من تحميهم …كيف يعقل 36 مليون مغربي مع التطبيقات والسلطة تحمي شردمة من البلطجية وكل يوم يزدادون تعنثل و ظلما ….ان دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ….
التطبيقات الذكية احسن بكثير من أصحاب الكاسيات الذين أصبحوا يمارسون البلطجة وشرع اليد وفرض الأمر الواقع على الزبناء مع العلم ان الزبون حر وانا أفضل مليون مرة التطبيق الذكى ،كما أنها موجودة بكل دول العالم ولماذا يريد أصحاب الكاسيات فرض أنفسهم!!!!إضافة إلى أن التطبيقات توفر فرص الشغل للالاف من الشباب.وكل من تعرض لابتزاز أصحاب الطاكسيات آت يتابعهم قانونيا بالمحاكم.
من خلال ما تفعله مليشيات الطاكسيات في لا يمت للقانون بشيء لان غالبيتهم اميين يطبقون شرع اليد وكأننا في الجاهلية بالأمس القريب أوقفوا حافلة لنقل طالبات جامعيات وراينا ما فعلوا بالسفير الروسي الان أصبح المواطن يشعر بالخطر عندما يركب طاكسي لذا فإنه يفضل التطبيقات
كان لي اخ مريض رافقته انا وجته الى المستشفى وهو يتكؤ على عكاز ولايقدر على المشي واحتجنا لطاكسي صغير ولا واحد وقف ليساعدنا حتى اضطرينا للمناداة على احد رجال الامن كان يعمل بالقرب منا فتحية لهذا الشرطي الذي اوقف لنا طاكسي الذي اوصلنا الى المنزل.لم انس هذه اللحظة لكل هذا اصبحت استعمل التطبيقات الذكية
النقل عبر التطبيقات باهض الثمن يا اخي
لا حول ولا قوة الا بالله
يقول أحد انه أدى فقط 120 درهم لرحلة من برشيد إلى الرباط….
انا هاد التصريح مدخلش لدماغي واش السيارة كتمشي بدون كاجوال واش الاوطوروت فابور واش معندوش التأمينات….
لابد من إيجاد حل للتخلص من احتكار سيارات الأجرة لمجال النقل داخل المدن وخارجها حتى يتمكن المغرب من عصرنة مجال النقل بأسلوب عصري وحضري ذون تشريد هؤلاء الحرفيين القداما شرط أن يكون كل السائقين بهندام موحد مع توحيد لون السيارات التي تدخل ميدان النقل داخل المدن او بين المدن و تنظيم المحطات الخاصة بهم وكذلك تقنين هؤلاء الوسطاء المساعدين وتوحيد لباسهم و الزامهم ببطاقات تسلم لهم بعد إجراء تنقيطهم من طرف الجهات المختصة مع ادماج الجميع و تعريفهم من طرف إدارة الضرائب حتى يساهمون في مداخيل لتطوير
ميدان النقل