شهدت مباراة شباب أطلس خنيفرة لكرة القدم مع ضيفه الكوكب المراكشي، اليوم الأحد، أحداث شغب خطيرة بين جماهير الفريقين على أرضية الملعب البلدي بمدينة خنيفرة، وذلك في إطار منافسات الجولة العاشرة من القسم الاحترافي الثاني.
ووقعت أحداث الشغب عندما اقتحمت جماهير شباب أطلس خنيفرة الملعب، وتبادلت التراشق بالحجارة مع مناصري الفريق المراكشي، في مشهد يُسيء إلى سمعة مشجعي الكرة الوطنية.
وقد حاول رجال الأمن التدخل بعد اقتحام الجماهير الخنيفرية للملعب، للسيطرة على الوضع، إلا أن ذلك لم يمنع وقوع إصابات بين مناصري الفريقين.
وتسببت أعمال الشغب في توقف المباراة لفترة زمنية، حيث تم تأجيل انطلاق الشوط الثاني إلى حين السيطرة على الوضع من قبل رجال الأمن. علماً أن اللقاء انتهى بالتعادل السلبي 0-0.
وأعادت هذه الأحداث ظاهرة العنف في الملاعب إلى الواجهة، مما يثير العديد من التساؤلات حول هذه الظاهرة التي تعيق تطور كرة القدم في البلاد، خاصة في ظل الاستعدادات للأحداث الكروية الكبيرة المقبلة.
يجب حل الألتراس بجميع أنواعها و الولوج للملاعب يجب أن يكون للأشخاص العاديين و العائلات و القاصرين المصحوبين بذويهم فقط
هذا يسمى سوء الأخلاق والتربية في كرة القدم والرياضة بصفة عامة ، العقل السليم في الجسم السليم..مثال يلخص كل شيء ..
العنف و الدماء على دروي اقل مايقال عليه دوري الهواة
هل تسربت عدوى ملاعب الانجليز لملاعبنا و اصاب فيروز شعب الجمهور الكروي الانجليزي الجمهور الخنيفري
والجمهور واااش غادين تفرجو فمقابلة كرة قدم او غادين للحرب .
تفرجتي فالماتش،يالله شير لداركم بلا فوضى .
صراحة هادشي ديال الشغب عندو حل واحد .هو اي فريق عندو جماهير مشاغبة و عنيفة يجب حل الفريق او انزاله لهواة ليكون عبرة لغيره من المشاغبين
عندما لا تعاقب مثلا جماهير الجيش الملكي بعد ان رجموا لاعبي الفريق الضيف الوداد بالقنينات و الحجارة طيلة المباراة و الطامة ان المباراة منقولة فضائيا و شاهدها العالم بأسره. فلننتظر الأسوء. في إحدى مباريات الدوري الأوروبي سقطت قنينة واحدة لرقعة الملعب فاوقف الحكم المباراة و طلب من الفريقين التوجه لمستودع الملابس و لم تستانف المقابلة الا بعد ان تلقى وعود بعدم تكرار النازلة و تنبيه المشجعين و استأنف المبارة بعد اكثر من ربع ساعة توقف . آللهم أرفع عنا البلاء يا رب العالمين
لماذا هذا العنف؟ لأننا توحدنا براية الإسلام.
والعَصَبية للقَبيلة وللدوار والمدينة وحتى لفريق الكرة … فَرَقنا!!
لازم على القضاء الضرب من حديد وباقصى العقوبات الحبسية والغرامات باداء ثمن كل تخريب عمومي او شخصي لان هؤلاء القليل التربية يمكنه اعادة اكثر من هده الفوضى الليل كثير وكثير مثلا جمهور البيضاء والرباط وصلوا إلى حد نقل هده الفوضى وسط الاحياء ونحن مقبلون على الطاهرات الدولية ويمكن الفيفا ان تمنعنا من تنظيم كاس العالم بسبب هدا الهمج الفوضوي
شوهتنا بهذه التصرفات اش هاد العنف اش هاد الأخلاق لازم ضرب من حديد من يستغل كرة القدم من أجل استعراض عضلاتهم
انتباه راه كأس إفريقيا وكأس العالم كاينين منظمين في المغرب لازم نعطي صورة جميلة على مغربنا الجميل وعلى ثقافتنا
لان من وراء هذه البطولات الدولية سوف نشهد مغرب اخر خالي بالك من هذه التصرفات وهذه العصبية والقبلية نحن شعب واحد وجسد واحد من طنجة العالية إلى الكويرة العزيزة
وتحياتي لكم جميعا
لحباسات ولاو أوطيلات لماكلة وشراب وراحة والطبيب والدوا فعليها لهروي تيقلب يتشد
صدق المدرب خليلودزيتش حينما قال اللاعبون المحليون لا يلعبون كرة القدم بل يلعبون رياضة.
كدلك الجمهور ليس رياضي.
يجب منع كرة القدم منعا كليا.
اما المنتخب الله يخلف على أبناء الجالية
يجب منح صفر نقطة الفريقين ومعاقبة الجمهور فريق المسقبل والضيف اللعب بدون جمهور
وجب العقاب بعام دون جمهور للفريقين حتى يديروا عقلهم
واذا اعادوا الكرة العقاب بعامين
حان الوقت لترتيب اوراق ما يسمى les ultras و بمعنى أصح منع ولوجهم للملاعب .
هذا هو السبب منع جمهور نادي الكوكب المراكشي في استضافه فريقه في ملعب الحرتي
الكرة أفيون الشعوب وهي لعبة عنيفة ومضيعة للأجيال حتى أصبحت شبه عبادة في المقاهي عوض الصلاة والعبادة الحقيقية لله وحده.يتم استغلالها للتفرقة بين المغاربة تماما مثلما كان المستعمر يفعل بالشعب.أوقفوا حرب الملاعب قبل فوات الأوان وضياع العقول والشباب مفتاح المستقبل وأمل المغاربة الوحيد في التغيير نحو الأفضل إن تم إعداده وتربيته بالطريقة الصحيحة
الجامعة لن تتأخر في تسليط أقسى العقوبات على خنيفرة و نادلة و بني ملال و مراكش ووووو إلا الجيش!!!
انتهى الكلام.
رغم السياج العالي. المشكل في التربية و التكوين و الاهتمام بالطفولة و المراهقين. اما المقاربة الامنية وحدها لن تكفي
في نظري المتواضع يجب منع جميع الجماهير وتجرى المقابلات بدون جمهور هذا هو الحل الوحيد لانهاء هذه المهازل.
لو تم احضار كلابا بوليسية على جنبات الملعب فلن يقتحم اي احد رقعة الميدان فالمشاغبون يخافون من الكلاب المدربة و لا يخافون من رجال الامن
الكل تفرج في لقاء الكلاسيكو بين الجيش والوداد والشغب الدي مارسه جمهور الجيش على لاعبين الوداد من ترهيب وسب وقدف ورمي حجارة وقنينات.والمشكلة ان جمهور الجيش وحده في الملعب .ولم يتم معاقبتهم من العصبة للاسف مما شجعهم وشجع جماهير اندية اخرى في اقتراف مثل هده التجاوزات والافعال الاجرامية واليوم نحصد ماجناه بلقشور وعصبته من تطبيع مع الشغب والمحاباة لجمهور على جمهور اخر
يجب الضرب بيد من حديد امام المشاغبين والمجرمين