تعهدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإمداد النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية بورقة نهائية حول النظام الأساسي لمبرزي التربية والتكوين، أواخر الشهر المقبل، مع تسريع وتيرة ترسيم هذه الفئة، تفاعلاً مع الملف المطلبي المشترك الخاص بها الذي تقدّمت به النقابات.
وكشف بلاغ للجامعة الوطنية والتعليم-التوجه الديمقراطي (FNE) أن الاجتماع الذي عقده وفد من الوزارة برئاسة كاتبها العام، يونس السحيمي، وممثلون عن النقابات الخمس الأكثر تمثيلية، شهد تقديم “مصالح الوزارة قراءة في المشروع الذي تقدمت به النقابات، وتلاه نقاش حول الملاحظات الواردة فيه”.
وخلص اللقاء، وفق البلاغ الذي توصلت به هسبريس، إلى تأكيد الطرفين “ضرورة التوصل إلى نظام أساسي محفز يتلاءم مع جودة التكوين والمجهودات المبذولة من طرف مبرزات ومبرزي التربية والتكوين”، مع “التزام الوزارة بتقديم ورقة نهائية حول (هذا) النظام الأساسي” أواخر شهر يناير 2025.
وأكدت الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي تعهد “الوزارة بمعالجة ملفات تعيينات المبرزات والمبرزين، المعينين لتدريس مواد غير تخصص تكوينهم”.
وأكد وفد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لممثلي النقابات التعليمية الخمس، “التزام الوزارة كذلك بالتسريع من وتيرة ترسيم مبرزات ومبرزي التربية والتكوين”.
وقالت النقابة الوطنية للتعليم، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، إن الوزارة بعد تأكيدها التوصل “بالملف المطلبي المشترك الموقع من طرف النقابات الخمس الأكثر تمثيلية نهاية الأسبوع الماضي، عبرت عن موقف جد إيجابي ومتقدم بخصوص هذا الملف”.
وكشفت النقابة عينها، في بلاغ، أنه جرى تحديد يوم 6 أو 7 يناير 2025 موعدا لمناقشة مختلف مواد عرض الوزارة بشأن الملف.
,ils méritent ,ils forment les ingénieurs de demain
لماذا ضرورة التسريع بإحداث نظام أساسي خاص بهيئة المبرزين تنفيذا لاتفاقي 19 ابريل 2011 و 26 دجنبر 2023؟
تقترن شهادة التبريز في فرنسا، منبتها التاريخي، بالموسوعية والخبرة والتخصصات العالية، لذلك فالمبرزون هم عماد التعليم الفرنسي بجميع شعبه وتخصصاته ومستوياته، فهم ممارسون مهرة في الميدان، وخبراء مخططون للسياسات التعليمية، وإداريون مجددون، وكتاب وفلاسفة…، كان هذا منذ ما يفوق القرنين بفرنسا….
ومؤخرا في سنة 2023، تمكن رفائييل اينتدهوفن وهو أستاذ مبرز Professeur Agrégé في الفلسفة بفرنسا من التفوق على الذكاء الاصطناعي بشكل كبير! وحصل على نقطة 20/20.
أقترح إحداث بنيات بحثية يتبع لها المبرزون وذلك في المراكز الجهوية التي تحتضن أسلاك التبريز،وذلك من أجل االإستفادة من متانة تكوين المبرزين ومستواهم التقني للإرتقاء بالبحث العلمي وجودته وتنافسيته في بلادنا
يستحق المبرزون كل الإشادة والتنويه.
يجب أن تعطاهم جميع حقوقهم.
من طالب سابق للأساتذة المبرزين ومهندس حاليا.
إلى المعلق محمد رقم 2 إذا كان هؤلاء المبرزون بهذه الكفائة الخيالية كما تدعي ، لماذا لا يقبل كلهم في سلك الدكتوراه!!!! ثم هذه حقيقة أقولها من تكويني كاستاذ في اللغة الفرنسية وفي السنة الرابعة دكتوراه حاليا ، لماذا اغلبهم ينتظر حتى بلوغ سن الخمسين ليتقدم لمباراة الالتحاق بسلكً الدكتوراه هذا ان نجح في الالتحاق بهذا السلك! اعرف العديد من المبرزين انتظرو سنوات عديدة ليلتحقوا بسلك الدكتوراه! أين كانوا مدة عشرين سنة قبل !!! علما ان معدل سن المبرزين هو 32 سنة ! وعلما كذلك ان ساعات العمل الأسبوعية لمبرز لا تتعدى 14 ساعة في الأسبوع. أي بالمعدل يشتغلون 2 ساعة في اليوم ! ماذا يفعلون بقية اليوم ! لا داعي اخي للنفخ في انسان لو استطاع للتحق بسلك الدكتوراه من بعد الماستر مباشرة! ثم هل تكوين 6 سنوات في الدكتوراه يقارن بسنتين مدة التكوين في التبريز!
إن أوضاع المبرزين العاملين بالثانوي يعيشون أوضاعا مزرية وأقصاء من حقوقهم المشروعة. فمثلا هم محرومون في كثير من الثانويات من أن تسند لهم الأقسام النهائية رغم أن القانون يخول لهم الأولوية في الاشتغال بتلك الأقسام. ويكلفون بتدريس مواد ليست من تخصصاتهم. ثم إن تكوين أساتذ مبرز يكلف الدولة كثيرا ويفرض على الأستاذ التضحية بسنتين من أجل التحضير لتلك المباراة القاسية جدا وبعد ذلك يعين في الثانويات ولا يستفاد من خبرته وتكوينه، ولهذا وجب التفكير في إلحاقهم بأسلاك ما بعد البكالوريا خصوصا أن عددهم ليس كبيرا.
لماذا اغلب أصحاب الدكتورة لا ينجحون في مبارة التبريز؟.
من جهة أخرى في أغلب الأحيان الاستاذ المبرز لا يحصل على الترخيص للذهاب إلى التعليم العالي.
و في الأخير يظهر من خلال تعليقك ان مواطن غير مطلع و انصحك على الاطلاع دائما و لا تنسى ان الطلاب المجتهدون يحصلون على الدكتورة في ثلاث سنوات او اربع سنوات على ابعد تقد ير.
أنا استاذ مبرز و حاصل على الدكتوراه. الدكتوراه لم تتطلب مني و لو ربع المجهود المطلوب في التبريز. و بالتالي: سير تقرا شويا
البحث العلمي و التعلم ليس له عمر محدد يا من يدعي . نعم اطلعت على البعض و لكنكم تجهل الكثير الكثير. التواضع سمة الكبار…
إلى (مواطن مطلع)! في تحاملك وتهجمّك على المبرز انحدار أخلاقي رهيب وسقوط قيمي مدوٍ! أقلت إنك في السنة الرابعة، من سلك الدكتوراه، وفي لغتك[ أو
لغْوك] هفوات وهنّات De toutes les couleurs، يأنف منها تلامذة الابتدائي، ويعافها الذوق اللغوي السليم!؟ أ “مشروع دكتور” يكتب “كفائة”!؟ قذاة أصابت عيني! لا شك أنك تحفظ المثل الفرنسي: (ليس من آداب الضيافة أن نقدم للمدعوين خمرة جيدة، في كؤوس متسخة!). تكلمتَ، فرأيناك: هويْت إلى القاع، خلقا ومعرفة وتعبيرا…
اسمعْ وعِ: مسلك التبريز وقْف على الصفوة والنخبة، ولا يرتاده إلا ذوو العزائم والهمم الذين تلقوا Une solide formation. وأزيدك من الشعر بيتا: تكوين المبرز موسوعي Il sait un peu de tout! ولهذا فإن مبرزا واحدا ينجز من المهام المعقدة ما ينجزه سبعة دكاترة، وقد كان بعضهم لبعض ظهيرا! واسألْ، يأتِك بأخبار طلبة الأقسام التحضيرية وأقسام تحضير شهادة التقني العالي من لم تزود، ولم تضرب له موعدا! هل تتابع نتائج المباريات الدولية!؟
مسألة الترخيص ، فارجوك لا تجرني إلى هكذا نقاش ! من فضلك ! والله لو كان عندك مشكل أو شنآن مع مدير الأكاديمية بحد ذاته لن يستطيع منعًك من متابعة دراستك الجامعية ، فمابالك بسلك الدكتوراه الذي كله عبارة عن مراسلات عبر البريد الإلكتروني واجتماع كل شهر!
وحتى ولو افترضنا ان هناك مشكل مع مدير المؤسسة . ! إلا يمكن طلب الانتقال! والباب لي يجني منو الربح نسدو . قد تضطر للصبر عام أو عامبن ، اما أن تحرم نفسك من متابعة التكوين فقط لان مدير المؤسسة ليس بشخص جيد ، فهذا كلام فارغ . الخلاصة اخي ، مستحيل ان تكون الظروف ضدك على طول العمر !!!! فقط نبحث عن مبرر للفشل ، اما من عنده الإرادة فسيصل إلى مايريد عاجلا أم اجلاً .
اما نيل الدكتوراه فقط في ثلاث سنوات ! ممكن سأترك هذا الإنجاز للمبرزين اصحاب الخمسين سنة وللتو يريدون الالتحاق بسلك الدكتوراه!
فقط للتذكير لم اكن لأعلق بتاتا ، لكن المغرور والمعتز بنفسه من لا شيء ( صاحب التعليق 2 و 8 و و واظنكم واحد) فلابد يلاقيك القدر مع من يعطيك قدرك.
مظلومية المبرزين عمرت أكثر من لقمان ونسوره! فمنذ 1988، لم يعرف أهل منظومة التبريز، وهم بشهادة الجميع زبدة المكونين وخيرة المؤطرين وصفوة المدرسين، إلا الجحود والنكران لجهودهم الجبارة في الارتقاء بالتعليم والتكوين. فبعد عامين من التكوين الأقسى والأمتن والأصلب( لأستاذة التعليم الثانوي التأهيلي)، تسبقهما مباراة أشبه بدخول الخيط في سم الإبرة، وتعقبهما مباراة أشبه ب “الأعراف”، وتكون “الفرقة الناجية” بعدد أصابع اليد الواحدة( وقد يتهاوى كل الممتحَنين إلى حفرة النار، وحدث هذا مرارا!)، يجد المبرز نفسه خاوي الوفاض، فارغ الجِراب، ويعض أصابعه ندما على عناء التكوين ووعثائه وقساوته وضراوته. بعد اتفاق 19أبريل، استبشر الجسم التبريزي، وتفاءل خيرا، وعلق آمالا عراضا، لكن الحلم وُئِد، والأمل تبدد وتبخر. وكل نظام أساسي لا يستجيب لهذه الانتظارات، ولا يلبي هذه المطالب العادلة المشروعة( درجة جديدة للترقي، تحديد المهام وساعات العمل، معادلة شهادة التبريز، الرفع من قيمة التعويضات واحتسابها في التقاعد، تعيين المبرزين في أقسام ما بعد البكالوريا)، فهو أبتر!
لابد من إنصاف مكوّني المهندسين والتقنيين والأستاذ!