تجندت السلطات الأمنية بولاية أمن الدار البيضاء من أجل تأمين مرور احتفالات رأس السنة الميلادية في ظروف جيدة وتفادي أي حوادث.
ونشرت المصالح الأمنية بالدار البيضاء، منذ عصر اليوم الثلاثاء، تجهيزاتها وعناصرها في مختلف المناطق التابعة لها على مستوى المدينة، لتباشر بذلك عملها الأمني تمهيدا لاحتفالات منتصف الليل.
وخصصت ولاية أمن الدار البيضاء عددا كبيرا من عناصرها الذين انتشروا في الأماكن السياحية المعروفة وبالقرب من الفنادق والأسواق التجارية الكبرى، وكذا بالقرب من محطة القطار.
كما أعطيت تعليمات إلى عناصر فرقة الدراجين من أجل الانتشار في مختلف الشوارع والأزقة، ومواكبة تحركات أصحاب الدراجات الذين يقومون بعمليات السرقة بالنشل، وكذا ضبط مدى توفرهم على الوثائق القانونية.
وخصصت ولاية أمن الدار البيضاء كذلك عددا من الكلاب البوليسية المدربة، إلى جانب شاحنات رشاشات المياه التي تم وضعها في مناطق استراتيجية مهمة بالمدينة.
وأقامت العناصر الأمنية سدودا قضائية بمداخل المدينة لمراقبة السيارات والشاحنات والدراجات التي ستلج العاصمة الاقتصادية، وضبط أي مخالفات قد تتم على مستوى هذه المداخل.
ووجهت ولاية الأمن تعليمات إلى المصالح التابعة لها بالمديريات الإقليمية بالمناطق المجاورة للدار البيضاء من أجل تجنيد مختلف عناصرها طوال ليلة رأس السنة، لمنع أية أحداث قد تسيء إلى هذه الاحتفالات.
كما عملت السلطات بولاية جهة الدار البيضاء على تعزيز تواجد القوات العمومية بعناصر القوات المساعدة، التي جندت أطقمها وسياراتها من أجل الانتشار بمعية العناصر الأمنية في مختلف أحياء العاصمة الاقتصادية.
العالم بجميع الديانات والثقافات تيحتافل بالسنة الميلادية لشكر الحضارة الغربية على ماقدمته للبشرية من علم وإختراعات سهلت الحياة في جميع المجالات…….إلا ماتتعجبكش ماتبقاش تستعمل إختراعاتها
اه لو ينتبه المسلمون ان لنا عيدين فقط نحتفل بهما ما كان كل هذا الحذر والشوشرة هذا عيد النصارى ولا دخل لنا فيه “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” الله المستعان
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء . فالعيب فينا و ليس في رأس السنة و ما شابه و الله يكون في عون ساكنة الأحياء الشعبية و خصوصا بعد منتصف الليل من أصحاب ( و بربي لا نعس شي واحد ) و لمن يريد أن يتأكد ما عليه سوى الوقوف أمام بوابة المستعجلات بعد منتصف الليل . نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا.
اعتقد ان وزير الاوقاف لم يقل ان المغرب دولة علمانية من فراغ
بنادم تيهرب لبلاد نصاري باش يعيش بكرامة وبخير وفي حياتو كاملة عايش بما أنتجه الملحدون و النصارى واليهود من علم وماطرييل ……وتيولي مومن تتبان لو “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى……. على إحتفال عالمي إنساني يجمع الهندوس والبوديين واللادينيين والمسلمين والنصارى ….آملين أن يعم الأمن والإزدهار أمنا الأرض
الله بعز النصارى ماشفنا فيهم غير الخير
ملي كنا تماك فبلاد المسلمين لاحقوق لامساوات لا ديمقراطية .غير العداب
الإحتفال الوحيد الذي تحتفل به جميع شعوب الأرض فجميل أن نشاركهم هذا الإحتفال كما نشاركهم إستعمال التكنولوجيا والعلوم والأخوة الإنسانية
العَلْمانية أو اللائكية هي المبدأ القائم على فصلِ الحكومة ومؤسساتها والسّلطة السّياسيّة عن السّلطة الدّينيّة أو الشّخصيّات الدّينيّة.
المغاربة تخلط ليهم شعبان مع رمضان من كثرة التجارب المخبرية التي تطبق في المغرب
الى المعلق الاور
فعلا الغرب اخترع المزيد من الاشياء، لكي يبيعها لك مقابل عرقك الذي تؤدى عنه الاحد الادنى من الاجر. طبعا الاختراعات المفيدة تحسب لأهلها.
من ناحية اخرى، اخترع الاسلحة والنازية والقنبلة الذرية والفاشية والاستعمار ايضا.
العالم يحتفل برأس السنة لانها رأس السنة التي يتبعها في العمل، ليس لشكر الحضارة الغربية، لان الحضارة الغربية لم تتطوع لخدمتك اصلا.
والا لكنا نحنفتل براس السنة الهندوسية والاسلامية لما قدماه من اختراعات كانت اساسا لعصر النهضة الاوروبية.
لمن يقول بأن النصارى واليهود قدموا للمسلمين اختراعاتهم وتكنلوجيتهم أقول بأن خالق الكون والإنسان هو مدبر كل شيء للإنسان وليس النصارى واليهود واليفهم أيضا بأنهم لايقدمون شيئا دون مقابل والدنيا لاتساوي شيأ عند الله سبحانه وتعالى فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة لما أعطاها لكافر وهذا ملخص الكلام
اغلبتنا لا تعلم او تتعمد عدم معرفة ان النصارى يحتفلون ب (نويل) ليلة ٢٤/٢٥ ديسمبر من كل سنة و ليس رأس السنة المعروفة على الصعيد العالمي و يحتفل بها جل سكان كوكب الأرض لسبب بسيط ان التقويم الميلادي معمول به في جل بقاع المعمور لاحتساب و تدوين التاريخ و لا علاقة للأمر بأمر عقائدي او ديني . للتأكد قم بجولة في مدينتك و اسأل اي مواطن تصادفه عن تاريخ اليوم الهجري و ستصدم بالإجابات.
سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركانه
يدورنا نبارك لجريدتنا المحبوبة العام الجديد ونتمنى لها الاستمرار والمزيد من النجاح هي وقراها
وكتابها الكرام وكل العاملين فيها ونتمنى لبلدنا ولملكنا الصحةوالسلامة وطول العمر وكل الازدهار