بعيدا عن الاحتفاءات “الفلكلورية” المكرورة بـ”العيطة”، وخطاب البطولة الذي قلّما يصدّقه واقع عيش أبطالها، وبعيدا عن “التبرئة” الفجّة، يقدّم أحدث أفلام المخرج نبيل عيوش قصّة ذات تركيب حول مولوعة بالجانب الفني لـ”العيطة”، في ظلّ موانع واقع السوق “الترفيهيّ”، ونظرة مستفيدين منه أو مرتادين له لمؤدّيات هذا اللون الموسيقي والألوان التي في حكمه.
في فيلم “الجميع يحب تودا” يستمرّ اهتمام نبيل عيوش بجزء من واقع المجتمع المغربي ومعيشه في أماكن معتمة يكون “الغناء الشعبي” فيها محفزا لاستهلاك مشروباتها، ووقودا لتلبية تطلعات الجسد بعيدا عن كلّ قيد أو نهي، مع ما يعنيه ذلك من تواطؤ المرتادين، والمنظمين، والنُّدُل، والمغنيات أيضا، اللائي يتحمّلن اللمسات المخمورة.
هنا تبدو “تودا”، بطلة الفيلم التي تشخّصها نسرين الراضي، نشازا، تغنّي وترقص لكنها لا تقبل التحرّشات، ولو كانت جزءا من تواطؤات هذا العالم الليلي، التي من بينها النصب على السكارى، والقهقهة في وجه كلماتهم المتثاقلة، وضحية من ضحاياه أدّت الثمن اغتصابا جماعيا، تركها ذات ليل في غابة، وقاد وليدها إلى عالم الناس هذا، بعد سهرة رجالية توالت فيها جرّات الكمان، وكؤوس النبيذ الرخيص، والرقصات المحمومة بالرغبات غير البريئة، التي لا معنى لـ”لا” في قاموسها.
في هذا الفيلم أيضا تقابلٌ بين نوعين موسيقيّين هما “الشعبي” و”العيطة”، الأول الذي يَحضر بكلام بسيطِ لا همّ له إلا الفرح البسيط “النّشاط”، ومرافقة الرقص، وإسكات صخب الحياة، بينما يقدّم الثاني كلمات ذات شجن منبثق من أعماق وجود الإنسان، وتموقف سياسي حتى.
هذا التقابل تعيشه “تودا”، التي ترى في أماكنها المعتادة بمدينتها الصغيرة مقبرة لتطلّعها لغناء “العيطة”، التي تتعلّمها بالسماع عبر أشرطة تسجّلها صديقةٌ لها ألفَت سذاجَتُها الاستغلالَ، والعيش في أحلام الآخرين مهما صغرت.
هكذا تحضر مدينة الدار البيضاء، الشاسعة أفقا لتحقيق الحلم، موئلا لإبراز الإبداع، بعيدا عن ملاهي “الجرّة”، والأيادي المخمورة، ومواسم القرى المتوارية خلف الجبال.
لكن ولو اختلفت المدن وتطاول بنيانها، يبقى المراد من الغانية واحدا، ويبقى جزاء رفض الانصياع له الإبعاد، وجزاء مقاومته الطرد.
في هذا الفيلم لا يحضر السرد البسيط فقط، بل تحضر مشاهد تستفزّ التأمل والمشاعر: شجَى “العيطة” الذي يتملّك المؤدية، رغم ضرورات العمل ونغمه “المرح”، بعد ألم فراق طفلها بحثا عن الاعتراف، وصدى همهماته الممتنعة خلف الهاتف؛ هو الأبكم الذي لا قدرة له على التعبير صوتا، ولا قدرة لأمّه على جوابه إلا بكاء يواري الكلمات المكلومة.
كما تحضر في الشريط تراكمات الثقافة الإنسانية، وتضارب العوالم ونداءاتها، وتقاطع وتنافر النموذج والمعيش حينَ لقاء نداء الصلاة وتمارين “العيطة”، ومحاكاة الكلامِ المقام، أو في نواد ليلية يطلّ زجاج بناياتها الفارهة على “روح” البيضاء، مسجدها الذي على الماء.
في الفيلم تبدو أيضا رسائل تكاد تكون مباشرة: مستلزمات “الصعود” أو “الهبوط” مالا أو مقاما بين “الشيخة”، التي تسبق “تودا” في “عروض” لأن لا شأن لها بحرمة جسدِها، وعينُها على الأوراق المالية التي يُمطرها إياها الغرباء، أو في دلالة المصعد الذي يُقلّ “البطلة” إلى طابق في القمّة، ثم ما يلبث أن يهوي بها بعد رفضها الاستمرار في “العرض” بعدما أدركت أنها جزء من المعروضات، ولو اختلف تأثيث المشهد وثمن بذلات مرتاديه.
في “الجميع يحب تودا” الحقيقة أن “الجميع” يحب من ينشّط ليله دون اعتراض، جسدا يغنّي ويرقص ويصمت عن النزوات التي لم تستأذنه، ولا أحد يحبّ “تودا” لنفسها، كما هي، أحلاما وفنّا وإنسانة، إلا من شعارات من بينها شعار ملهى “راق” قدّمها مقدّمه بالقول: “الكل يحب تودا”، لتعي بعدَ كلمات مخمورة من مدخّن “سيجار” فاخر أنَّ تمثّلَه لها لا يختلف عن تمثّل المخمور بالنبيذ الرخيص، ولا عزاء لـ”العيوط” وصدى شجاها المتوارث عبر تراكم ذاكرات وذائقاتها، ومَعايِش وصدحها، وعبر تمرّدات وتضحيات.
انا لم ولن ارى هذا الفيلم، قرأت فقط المقال جليا واؤكد لنبيل عيوش ان المجتمع المغربي المسلم المحافظ هو في المسجد والجامع والعمل والمقهى وليس في الحانات …انا استمع واحب الفن و استمتع بخديجة البيضاوية وحجيب واولاد البوعزاوي…فن العيطة فن مغربي لن اربطه بالسئ…
اعجبتني طريقة كتابة المقال تحياتي
الكل يحب المال و الكل يحب النساء ..
لكن الفاسق يحب المال الحرام و يحب المرأة الزانية
و يحب الرذيلة
اما الانسان السوي فيحب ما احل الله ويبغض ما حرم الله
لن اعلق على المحتوى لكي لا تتسخ ملابسي
تصوروا معي عمل فني في فرنسا يحكي عن الإسلام وأخلاق المسلمين والتعريف بحقيقة الإسلام ماذا سيحدث . الصحافة ستعلن حربا عالمية على هذا الفيلم وستستدعي كل من له رأي مضاد للإسلام وسيبقى الخبر يتداول لمدة أسبوع وراء كل حوار سيفكرونك بكل عمليات (إرهابية )وقعت في العالم .
اليوم نرى مستوى متدني للصحافة في الدفاع تن مقدسات الوطن وشعاره ونرى تواطأ جهات لزرع العلمانية بين المغاربة بكل الطرق. انا أتساءل كل مرة ما هو دور وزارة الاوقاف والشؤون الدينية فقط يرسلون بعثات إلى الخارع لزرع الإسلام هناك ونترك البلد تسقط في يد القلة العلمانية.
الله يرحم الحسن الثاني ملك المغرب لو كان حيا لما رأينا هذا التعدي المباشر على حرمات المغاربة والكل يتدكر خطاباته رحمه الله واسكنه فسيح جناته .
هذا فلم وليس فلم سينمائي أهذا هو مجتمعنا ؟ لا يعقل!
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت. فإن هم ذهبت أخلاقهم هبوا
ولاحول ولاقوة الا بالله
المغاربة لا يشرفهم مهنة الشيخة التي ترقص للرجال و جعلها بطلة … هناك العديد من نمادج النساء يستحقون الأوسكار و لا يتكلم عنهم أحد و كمثال النساء القرويات المكافحات في الجبال عن لقمة عيش أبنائها
حنا خصنا الشتاء والله ملقينا من وكلو لي أغنام وبقر ونتما كبلو العيطااااا )(اللهم سقي عباداك وبهيماتك. وحي بلاك الميت
كتعرفو مدينة اسفي غي في العيطة اما شي اشهار للمدينة سياحيا واقتصاديا ، حرام.
عيوش لمعلموتك مدينة اسفي من بين اول المدن تفقها في الدين واكبر عدد الفقهاء من اسفي، وعلى رأسهم العيون الكوشي.
الشعوب المتقفة والمتطورة تقدم أفلام هادفة وشيقة . ونحن نغوص في مستنقع الشطيح والعراء
اين هو الدور التربوي للفن الراقي؟ ام ليس هناك ما نتحدث عنه في هذا البلد الا الشيخة و العييطة و الشطيح و الرديح
ما كرهتش نتفرج ف هاذ الفيلم، طعاشق لفن العيطة نشوف هاد العمل الجديد لنبيل عيوش و الذي أتابع جل أفلامه منذ بداياته ب ” علي زاوا “…
فيلم خالي من الإبداع و السيناريو تافه و اهانة لمدينة مغربية و لفن العيطة و مليئ بالكلمات النابية التي لا معنى لها. طابور اقتناء التذاكر سينما في الدار البيضاء كان طويلا في يوم العطلة، الأربعاء، لكن لمشاهدت الأفلام الأجنبية التي وصلت لدرجة إبداع عالية جدا و رائعة. نعم نحن كمغاربة جميعا نحب تودا التي تغني فن العيطة حيت ابدع روادها في إتقانها نحب تودا المرأة الأخت الجارة الصديقة او حتى الام، لكن لا نحب المهازل التي يقوم بها المخرجين المغاربة و يقولون هدا فن و الدليل فشل كل الأفلام على مستوى شباك التذاكر.
السؤال المطروح من منا يرضى ان تكون اخته. أمه. زوجته. عمته خالته ووووو ان تكون شيخة …..فن التعربيط والزهو ومعصية الله تعالى .اللهم ردنا إليك ردا جميلا
موجة التفاهة تعصف بالجميع ، والممارسون للمهن السينيمائية فهموا ايضا ان التفاهة مدخل للتربح والشهرة والوصول السريع ، كم عدد الافلام المغربية التي تسلط الضوء على تاريخ المغرب والممالك التي توالت عليه منذ الأدارسة ؟ لكن قابلية التفاهة في المجتمع المغربي عريضة جدا والطلب مرتفع ولا لوم على منتجيها لهؤلاء الطالبين والمقبلين عليها .
“يستمرّ اهتمام نبيل عيوش بجزء من واقع المجتمع المغربي ومعيشه”!!! السيد ما بينو و بين الواقع المغربي المعاش غير الخير و الإحسان. كفاكم ضحكا على الذقون
إثارة وغواية وممنوع اللمس بمعنى ما.
الله يرحم الوالدين يلا ما خليو الشتا تصب را باراكا علينا من الجفاف خليو الرحمة تنزل
لم أعد أستمع لأغاني الراب الساقطة وذات الكلمات الزنقوية، أنا الآن من أشد المعجبين بفن العيطة الراقي وخصوصا بعد أن أكتشفت مونا ليزا هذا الفن بأغنية الأستاذ الكبير حجيب والمسمات “…………”.
بمجرد رؤية العنوان علمت أن المخرج هو الديوث نبيل عيوش.
هل حقا نحن في حاجة إلى العري. العري شبع منو الغرب ولاحو. مخرج يعيش في أجواء المغرب في الطائرة غادي جاي ل فرنسا واوروبا وامريكا فين شاف هد الهبال لي كيخدف فيه. وااايييه عندنا مشاكل هيلي كتدي الى الانحلال. وشوفنا ايلا كاين شي برنامج هادف باراكة ماطنزو علينا. هد شيخات العيطة شحال نسبة وجودهم ف البلاد صفر فاصلة صفر واحد.
طبيعي ان يكون للتافهين قيمه يكتب فيهم النقاد الكلام الكبير و يروون فيهم العظمة الخيالية التي ينسجون حولها كلام مزوق في حين ان ثقافة هؤلاء التافهين هابطة جدا فالقاع لا نهاية له و افلامهم السوقية لن تلقى رواجا بعد سنين محكوم عليهم بالنسيان محكوم عليهم مهما نفخوا بانهم فقاعات حتى و لو انتفخوا لبعض الوقت