لقي 22 شخصا مصرعهم وأصيب 2824 آخرون بجروح، إصابات 115 منهم بليغة، في 2153 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 30 دجنبر الماضي إلى 5 يناير الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع، والسياقة في حالة سكر، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، وتغيير الاتجاه غير المسموح به.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أضاف المصدر ذاته، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 47 ألفا و556 مخالفة، وإنجاز 8 آلاف و306 محاضر أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 39 ألفا و250 غرامة صلحية؛ فيما بلغ المبلغ المتحصل عليه 8 ملايين و507 آلاف و275 درهما.
وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 4 آلاف و855 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8 آلاف و306 وثائق، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 374 مركبة.
22قتيل في الاسبوع هي نسبة ثابتة بالمغرب منذ 30 سنة يعني لا مدونة السير ولا مدونة الاسرة عاجلا العقلية المغربية
حصيلة مشابهة من حيث عدد القتلى و الجرحى بما يخلفه القصف الإسرائلي لقطاع غزة في ظروف أسبوع ازيد من 20 قتيلا و عدد الجرحى فاق ال2000 هذه حقيقة و ليست أرقاما فقط وجب التدخل لإيقاف هذه المجازر
لو كان الردع وكانت الصرامة وتطبيق القانون على جميع المواطنين كيف ما كانت رتبتهم وكانت الطرقات والاشارات مستوى عال يليق بقانون السير لقلت الحوادث ولا رأينا سيارات الإسعاف المنعدمة اصلا تجول في الشوارع
صراحة السياقة في المغرب مغامرة كبيرة .. لا يمكن التكهن بمصيرك .. خاصة داخل المدار الحضري .. يجب اعادة النظر في النظام ككل …
المشكلة الحقيقية لهده الإبادة الجماعية في طرقات المغرب هي ضعف التمكن من السواقة الشاحنات و الكيران يعتبرون تهديد حقيقي لكل مغربي الزام الشاحنات بآخر ممر في الطرق السريعة أصبح الزامي و ضروري لاقاف سيل الدماء