ابتهجت قيادات تنظيمات يسارية وإسلامية بالمغرب لتوصل إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشددة على أن “هذا نصر واضح يربك مخططات الجيش الصهيوني، ويفشل كافة أهداف اليمين المتطرف التي ظل يرددها نتنياهو بإصرار طيلة 15 شهرا الأخيرة، أي منذ تنفيذ المقاومة الفلسطينية عملية طوفان الأقصى واحتجاز رهائن من إسرائيل”.
حركة “حماس” ذكرت أمس في بيان أن “اتفاق وقف إطلاق النار هو ثمرة الصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني العظيم ومقاومتنا الباسلة في قطاع غزة على مدار أكثر من 15 شهرا”، مضيفة أن الاتفاق “إنجاز للشعب والمقاومة والأمة وأحرار العالم، وهو محطة فاصلة من محطات الصراع مع العدو، على طريق تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة”.
“إحباط أهداف خبيثة”
جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، قال إن “هذا الاتفاق يعد نصرا حقيقيا، والأكثر من ذلك هو انتصار لحرب الإرادة ضد الإبادة وكذا انتصار التحرير ضد التدمير”، مضيفا أنه “انتصار وبلا أي هامش للنقاش؛ لكون الكيان الصهيوني فشل بشكل ذريع في تحقيق أهدافه، سواء الأهداف الثلاثة التي أعلنها، وهي القضاء على حماس والمقاومة بصفة عامة، ثم الاستيطان وفرض الشروط السياسية وإطلاق سراح أسراه بالقوة”.
العسري أبرز لهسبريس أن “لا شيء من هذه الأهداف تحقق على الأرض”، معتبرا أن “هذا الاتفاق مفرح لكونه كشف قوة المقاومة الفلسطينية على الصمود في وجه أعتى قوة في العالم، أي الولايات المتحدة الأمريكية، فالحرب والمفاوضات خاضتها أمريكا بذراعها”، وزاد: “هذا انتصار كذلك على الأصوات المنادية للتطبيع مع الكيان الصهيوني أو التي تساند هذا الطرح، وانتصار بالضرورة للقوى الحية المغربية التي تؤازر الحق الفلسطيني وترى أن الحل الفلسطيني هو حل المقاومة”.
واستغرب القيادي اليساري البارز “وجود أصوات مغربية تشكك في هذا الاتفاق بدعوى سقوط آلاف القتلى قبل الوصول إليه”، قائلا: “هذا لم يقله حتى الفلسطينيون أنفسهم”، وزاد: “علينا ألا ننسى أن هذا الاتفاق هو تتويج لوقف جريمة أخلاقية مرعبة، وهي القضاء على قضية فلسطين ومحوها، فنحن نتذكر أنه قبل طوفان الأقصى لم تكن أصوات كثيرة تناقش الحق الفلسطيني وصارت هذه القضية من المنوعات، لكنها عادت اليوم وبالقوة نفسها التي كانت عليها دائما”.
“مقاومة مستمرة”
أوس الرمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، وصف اتفاق الهدنة بالنصر، موضحا أن هذه قناعة راسخة لدى المؤمنين بحق الشعوب المستعمرة في نيل حريتها، وقال: “تكلمت عن هذا سابقا؛ لأنه عبر التاريخ كلما اندلعت حرب بين مقاومين وجيوش الاحتلال كان الله دائما ينصر المقاومة، خصوصا إذا كانت مقاومة من نوع حماس أو الجهاد الإسلامي، فهذه الحركات الجهادية لما يناهز 7 عقود تتناقل فكرة التحرر جيلا بعد جيل”.
واعتبر الرمال، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذا الاتفاق فرصة لتنفيس الأجواء في قطاع غزة المحاصر وتخفيف الأعباء على السكان والأهالي وخروج الجنود الصهاينة من المنطقة، وهذا وحده يكفي لنعد ما تحقق نصرا مبينا والحمد لله”، مضيفا أن “هذا يصبح أكثر إغراء خاصة عندما نتذكر الشروط التي اشترطها العدو الصهيوني الغاشم والادعاءات التي كان يدعيها بنيامين نتنياهو والزعماء المساندون للإبادة داخل اليمين المتطرف”.
وأورد القيادي الإسلامي أن “المقاومة باقية ومستمرة والغزيون مازالوا في أرضهم واستعمار غزة لم يحصل”، معتبرا أن “هذه التجربة زادت المقاومة قوة وثباتا، وحماس مازالت محافظة على فكرة التحرر من العدوان الصهيوني المتسلط المدعوم من دول كبرى”، وقال: “أعداد المقاومة مازالت هي نفسها حتى اليوم، وحتى تسلحها وتصنيعها للسلاح مازال متواصلا”.
وزاد: “ما يعنينا من كل هذا هو أن الشعب الفلسطيني في غزة خاصة سيتنفس الصعداء، فلأزيد من 15 شهرا كانت هناك متاعب متعلقة بالأكل والشرب والساكنة تعيش بلا سقف يحمي من البرد والمطر والظروف الصعبة ويأوي الكرامة، فهذا شعب صامد وقوي، واصل الحياة رغم تدمير المستشفيات والمدارس ومختلف مرافق الحياة، لذلك يحق لهم هذا الفرح بالنصر الذي تحقق وكان الله في عونهم”.
هو انتصار لأهل غزة بكل مقوماته
اتفاق الهدنة في غزة هو انتصار للديبلوماسية الملكية،لا أحد يذكر فضل المجهودات الملكية و على رأسها بيت مال القدس،لماذا لم يتم ذكر هذه المسألة؟
اذا كان قتل اكثر من أربعين الف انسان و تدمير كل البلد بكل مؤسساتها و منشآتها و بنياتها التحتية انتصارا فكيف تكون الهزيمة إذن
الجيوش العربية انهزمت في ستة أيام بسبب الفساد والعمالة، والمقاومة صمدت سنة ونصف دون أن يتمكن الكيان الصهيوني من القضاء عليها لأن رجالها مؤمنون وأحرار وشرفاء.
أكثر من تسعة وأربعين ألف شهيد ومائات الآلاف من الجرحى والمعطوبين والمشردين.. زوال البنية التحتية بأكملها.. احتلال جنوب لبنان وشمال سوريا.. عن أي انتصار تتحدثون.. الكيان أصبح مسيطرا أكثر من أي وقت مضى.. رأيي الشخصي انا لم أرى اي مظهر لانتصار المقاومة بل العكس..
الله يدوم عليكم مثل هاته الانتصارات المبهرة . في انتضار انتصار قادم .فعلا ان لم تستحي فقل ما تشاء . جات في الشعب الغزاوي المسكين المغلوب على امره .
الهدنة دليل على هزيمة الجميع…..العيش بسلام هو الحل اما الخرب و الدمار و القتل فلا فائدة منه
نساء و أطفال و عائلات قتلو وشردو ، وتقولون انتصار!! ماهذا العبت والنفاق.
أصبحنا نعتقد أن القول فعل، و أن الهزيمة انتصار، وان الخراب والدمار بناء……الحال يبكي..اسالوا اهل غزة خفية عليكم تعلمون!
اليمين المتطرف الإسرائيلي نفسه يقول أن الإتفاق بدون القضاء على حماس كليا (كما قال نتانياهو بفمه) يعتبر هزيمة لإسرائيل.
شتان بين من يرتجل خطابا من مدن آمنة و من تتساقط عليه قنابل و لمدة 15 شهر . حقا إنه صمود و إنتصار.
قتلى و جرحى و معطوبين و دمار و آثار نفسية خطيرة؟اي انتصار؟؟؟؟كفى من المتجارة بأرواح الأبرياء
لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ( 111 ) ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ( 112 ) ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ( 113 )
لا حول ولا قوة بالله العظيم. غزة دمرت و أبيد نساء و اطفال و شيوخ أي نصر تتكلمون عنه. احتفالات لا قيمة لها. هؤلاء الاشخاص لا زالوا يحنون لزمن الحرب الباردة.
الدبلوماسية المغربية الناجحة لقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله وشفاه رئيس لجنة القدس هو الحل الأمثل للقضية الفلسطينية
كما هي عادة العرب منذ النكسة يحولون الهزائم إلى انتصارات.
تخدير العقول عندما نصدق الكلام نكذب الواقع . هاد الانتصار كاين غير عند ضعاف العقول
اليس في هذه القرية رجل حكيم افهمكم انكم عايشين فالوهم وتحولون نكسات لانجازات…توما اشمن انتصار سير قولها لجحافل القتلى والمعطوبين ودمار البلد وطبعا ايران محور المقاومة بقات ببلادها ببنيتها التحتية بشعبها سليمة بعدما تسببت في دمار المنطقة زعما اليساريين راه رجال ونساء علم وثقافة ويجيدون قراءة وتفسير التاريخ مالكم وليتو هاكا عن اي انتصار تتحدثون
ملاحظ
ماذا تحقق بعد طوفان الاقصى حتى نقول : انتصرت المقاومة ؟
– استشهاد ازيد من 46 ألف فلسطيني
– جرح وإعاقة اكثر من 120 الف فلسطيني
– تهجير ازيد من مليون ومائتي الف فلسطيني
– هدم ازيد من 80 في المائة من المباني السكنية
– تخريب كل المدارس والمستشفيات
– تدمير الارض والبنية التحتية
– المبالغ الطائلة التي تستلزم إعادة التعمير
هذا ما تحقق من طوفان الأقصى ، وهذه هدنة لزمن محدود !
اقول الرمال : ماذا تحقق منذ7 عقود من المقاومة ؟ لا شيء يذكر بل بالعكس اكتسحت إسرائيل اراضي فلسطينية وعربية!
تصبحون على خير!
اتفاق الهدنة بين الأطراف المعنية هو انتصار للسلام.
كن غير امشيو لعندهم وايحتافلو معاهم . شتان بين الكدب والواقع . اهل النفاق ينافقون الناس وهم يعلمون انه كدب
هدنة أفرحت قلوب ملايين المسلمين لكن النتائج بخواتمها لأن غزة خسرت مئات أضعاف ما خسرته اسرائيل و الكل عاد الى المربع، حرب حمقاء ما كان لها أن تقع.
وكالعادة، وبفضل تدخل الرئيس عبد المجيد تبون، وبدعم من شقيقه الرئيس الشرعي قيس سعيد، تم تحقيق السلام.
اتحاد الإسلاميين والبعثيين القوميين؛ وجهان لنفس العملة. الله يحفظ بلدنا المغرب من الافكار المستوردة من الشرق الاوسط.
عن اي انتصار تتحدثون 60 الف قتيل
200 الف معاق
100 الف طفل يتيم
ومليوني مشرد
ودمار شامر للمنازل والبنية التحتية
والقادم اسوأ
عن اي انتصار تتحدثون ايها المداويخ
ادا كان هذا انتصار فكيف تكون الهزيمة
أول دولة اعترفت بإسرائيل هي الاتحاد السوفياتي تحت قيادة ستالين الملحد المتزوج من يهودية الذي كان يخشى مطالبة اليهود بجزيرة القرم أو رد الأموال التي اقترضها منهم. اليسار الشيوعي أصلا أسسه يهود ملحدون مثل ماركس و لينين و تروتسكي. اليسار لا علاقة له بغزة و المقاومة الإسلامية. هذه فقط دعاية سياسية. اليسار العربي قسم عددا من الدول مثلا مصر و السودان أو الشام و العراق أو الجزائر و تونس و غيرها. مهمة اليسار التقسيم.
كان عليكم أن تخرجوا لتؤذوا صلاة الغائب على إخواننا أهل غزة ولبنان بعد وقف الحرب وتدعون الله بالشفاء العاجل للجرحى عوض أن تخرجوا لترفعوا شعارات الإنتصار، بالله عليكم على من تضحكون إنكم تضحكون على أنفسكم، غزة وأهل غزة قتل الآلاف ودمر كل شيء بغزة أهذا إنتصار فكيف تكون إذا الهزيمة. سيروا حشموا على رواحكم
انا لا أفهم كيف نسمي الدمار و46الف قتيل بأنه انتصار.
أي إنتصار هذا و كل غزة مدمرة و عشرات الآلاف من القتلى و الجرحى . و قلوب المسلمين أجمعين منكسرة
رجوع القوميين إلى المشهد لن يمر بسلام…. ماذا استفاد العرب من القوميين. هذا هو السؤال العريض… النهج الديمقراطي. والعدل والإحسان ومن يدور في فلكهم سياستهم هي اقتناص الفرص.والدولة المغربية الشريفة كانت ذكية جدا جدا جدا… أفتخر كوني مغربي… دائما تحت شعار الله الوطن الملك
الذين يرون ان حماس انتصرت, لابد لهم من مراجعة عيادة طب العيون.
عن أي انتصار يتكلمون ؟ هل هم في وعيهم او مجرد ذر الرماد في العيون …
هذا هو مشكلتنا، نحن الأميين المتخلفين. نستطيع أن نصور للناس هزائمَنا على أنها انتصارات،واخفاقاتنا على أنها نجاحات. لو كان هؤلاء في أوروبا وقالوا هذا الكلام ، لانهالت على رؤوسهم الأحذية من كل حذب وصوب ، كما فعل،ذات يوم، مواطن عراقي للرئيس بوش.
الحية الناطق باسم حماس تكلم كثيرا عن انتصار حماس عن إسرائيل وذكر الكثير من ساعدهم على تحقيق نصرهم المزعوم لكن لم يذكر المغاربة الذين خرجوا في أكثر التظاهرات لنصرة حماس بل ذكر الجزائريين الحقودين علينا الماكرين المزورين للتاريخ أين خرجات إسلاميين في طنجة تطوان وأمام البرلمان وكذلك خروج اليسار الراديكالي الفلسطينيون لم يعتبرون هذه الخرجات لكم
عن اي إنتصار يتحدثون. حوالي 3 في المائة من سكان استشهدوا و أكثر من ذلك معطوبين و حوالي 80 في المائة من البنيات السكنية. المدارس المستشفيات..تم تدميرها .و في الأخير ياتي أمثال هؤلاء الذين يدعون إنتصار يطلبون من الدول العربية الغنية ان تقوم بإعادة إعمار غزة بعدما كان هؤلاء يلعنوها صباح مساء لأنها كانت تدعو إلى السلام وتجنب الحرب
من هنا تبدو سياسة المغرب الحكيمة بقيادة جلالة الملك
كنت ستكتب نفس التعليق هه!!و مند اعلان الهدنة حتى قبل أن قرء تفاصيلها قلت اكيد سيخرج أحزاب ايران ليروحوا للانتصار!!داءما نفس المسلسل مند عشرات السنين !!انتصارات متتالية رغم التدمير الشامل و انقسام الصف الفلسطيني!!ادا كان هدا يسمى انتصار كان العون في الطرف المنهزم !!!
لعبة الاقدار يجب تعاون الشعوب الافريقية فيما بينها ومجال ثقافي وترك اوروبا ومبادرتها وأخد البصيرة من الادغال الاسيوية موروث قبل وضع التربوي الاجتماعي وتقوية منهاج صلة بين دول العربية والإسلامية.
اي انتصار هذا الذي زهقت فيه روح أكثر من 40 الف مدني بريئ بسبب همجية الكيان الصهيوني وغرور حماس التي تنفد أجندة إيران وحزب الله في المنطقة اي انتصار هذا وغزة كلها مدمرة عن بكرة ابيها اي انتصار هذا والمواطن الغزاوي يعيش الويلات يوميا من أجل العيش وقادات حماس ينعمون في فنادق قطر وإيران وتركيا مادمت حماس تحكم في غزة فلن يكن هناك سلام
مشكلة البعض،أنهم يحولون هزائم إلى نصر بدل الاعتراف بالفشل….
المقاومة ابتاعت الطعم و أصبحت في خبر كان….
اثبت الإسرائيلي انه أذكى مما كنا نتصور.
ختاما،الرحمة لضحايا “فنتازيا” السابع من اكتوبر
يا جماعة، عن اي انتصار تتحدثون؟ حماس جلبت لفلسطين الخراب و ستواصل نفس النهج حتى يتم اقبار القضية، الاسلاميون لا ياتي من ورائهم الا الخراب و الدمار ….عقول مغيبة للاسف….
رحم الله المتنبي عندما قال ؛” ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله/ واخو الجهالة في الشقاوة ينعم” اكثر من سبعين سنة وشعارات الانتصارات مستمرة والهزاءم متتالية ولا من يريد إعادة النظر في هذه العقلية.
مادام هناك مثل هذا الخطاب الشعبوي لن تنجو سوا الهزائم المقاومة عبر التاريخ كانت لحماية المدنيين عبد الكريم الخطابي مثلا استسلم لما استخدم المستعمر أسلحة كيماوية لحماية المدنيين وليترك لهم فرصة للانتصار في المستقبل حماس اخطات والشعور العاطفية تطبل للانتصار اكثر من 40 الف شهيد دمار شامل لغزة آلاف الجرحى والمعطوبين من الغباء اعتبار هذا انتصار القيادة السياسية تحركت بايعاز ايراني فورطت الغزاويين وحتى المقاومين الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة غير متكافئة رحم الله شهداء غزة واتمنى اخذ العبر في المستقبل
اي انتصار تتكلمون عنه !؟ تدمير القطاع عن اخره واستشهاد عشرات الالف من المدنيين العزل !! . اي اسلام تتكلمون عنه !؟ هل امر التبي محمد جنوده بخطف الاطفال والرضع والنساء والشيوخ لا حول لهم ولا قوة كان ذنبهم الوحيد ان يولدوا بارض صراع واحتلال كما فعلت حماس يوم السابع من اكتوبر !؟!؟
عن اي انتصار يتحدثون استشهاد الالاف وتهجير الالاف وتدمير البلد كلها عن اي انتصار يتحدثون عنه وهم من كان يلهث وراءه منذ مدة الل
هذه هي انتصارات تجار الدين ،بماذ بلدنا يفكرون الله اعلم، ربما ليس لديهم عقل ، الحمد لله بلدنا لهم بالمرصاد، لو حكم المغرب هؤلاء انتظروا الكوارث
لا حول و لا قوة الا بالله بالله عليكم اين ترون انتصار المقاومة و كيف انتصرت المقاومة كم من فلسطيني مات جراء هذه الحرب كم من طفل يتم كم من منزل و مستشفى و مدرسة وووو هدم لماذا تقولون ما ليس واقع لا من قريب و لا من بعيد الخاسر الاول و الاخير هم الفلسطينيون
الله يهديكم، اشمن انتصار، واش تنكذبو على راسنا ونتيقو الكذبة، 50 الف ضحية و200 الف جريح و غزة مدمرة ونجرأ ان نتحدث عن انتصار !! شويا ديال الاحترام لارواح الموتى الذين لا ناقة لهم ولا جمل في صراع ايران واسرائيل. الله ياخد الحق في الظالمين
بكل صراحة إيران التي ما تحل في مكان إلا وتزرع فيه الفتن والدمار والخراب. يشهد على ذلك تدخلاتها في الشؤون الداخلية للبلدان العربية في لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن. يدفعها إلى ذلك حقد دفين على الأمة العربية ورغبة جامحة لتدميرها والسيطرة عليها».: الدول العربية تواجه عدوًا مشتركًا، هو المشروع الصفوي التوسعي الإيراني، في صنعاء وسوريا ولبنان يستوجب وحدة الصف الوطني وتجاوز الخلافات والتباينات بينهم
وللأسف هناك من يضع يده في يدها ليس في لبنان فحسب، بل في البلدان العربية برمتها ».،
.لكن، آن الاوان ليفتح المجال أمام جهود عربية مشتركة لتحريك ملف السلام ضمن رؤية متوازنة تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني وتعيد إلى المنطقة استقرارها. بعيدا عن المد الشيعي الخبيث
Une victoire à la Pyrrhus. او كما يقول إخواننا المصريون (بعد خراب مالطا). عن اية انتصارات تتحدثون؟ عشرات الالاف من القتلى ومثلها من الجرحى والمعطوبين
والمفقودين. ودمار القطاع عن آخره. لك الله يا فلسطين. بيعوك العجل ورجعوا الوراء. نفاق ما بعده نفاق
اتفاق الهدنة هو انتصار للمقاومة
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ ههههههههههههههههههههههههه
لا حول ولا قوة الا بالله
اي انتصار ولم يبقى بغزة غير الاطفال فحتى الشيوخ و النساء قتلوا . ودمرت البلاد عن آخرها
والاتفاق النصر تم على اساس دفن ما تبقى من حماس حيا
عن أي انتصار تتحدثون الهزيمة النكراء لحماس وحزب ثابتة والتاني بالنصر للهروب إلى الأمام استقروا يا ناس الأرض وخاصة غزة أصبحت غير قابلة للعيش وأكثر من خمسين ألف قتيل والاف المعطوبين والحاقدين العقل انكم تغطون الشمس بالغربال لن تطأ ارجل حماس ارض غز ة بل ستصبح تابعة للسلطة الفلسطينية اما حزب الخرفان الذي تم كنسه وتسبب في جعل لبنان قلعة شيعية مجوسية خربت ودمرت وأرجعت لبنان إلى العصور الوسطى اذن عن أي انتصار يا قطيع النفاق هو المهيهمن نحن مع تازة قبل غزة
سبحان الله أربعون الاف شهيد مقابل مادا ؟؟؟ القادة يحمون الشعب اولا …هدوا قتلوا الشعب كلوا و السؤال مادا استفدتم ؟? لا ارض لا شعب الشعب كله معطوبة انا جسديا او نفسيا لا حولة ولا قوة الا بالله و يتحدتون عني الانتصار …و عجباه ….حماس اكلت طعم ايران
على من تضحكون ،46000 قتيل فلسطيني وما نتج عنهم من يتامى واراميل وهدم البيوت وضعية الغزاوي افضع مما كانت عليه قبل الحرب المضمرة وتدعون الانتصار ، يقول المثل ان لم تستحي فقل ما شئت .
اليهود ليس لهم عهد
ولن يكون معهم أي اتفاق
ولن تدوم معهم أي هدنة ، إلا إذا رجعوا لبلدانهم من حيث أتو وتصبح فلسطين حرة أبية
اتفاق الهدنة انتصار للمقاومة وفشل صهيوني
الغنيمة الكبرى هي الحياة بشرف وكرامة دون إذلال وهيمنة (إسرائيل الكبرى أمريكا) عليها
اسرائيل الكبرى واسرائيل الصغرى = جرذان تخرب في خفاء
اسرائيل الكبرى واسرائيل الصغرى = العسل المسموم
اول خطوة لتحقيق الأحلام هو الإستيقاظ، الهدنة تم فرضها من طرف ترمب لمصالحه السياسية، رئيس الوزراء الاسرائيلي يبكي في الزاوية لأن ترمب دمر حكومته، أما حماس فلايقول انها انتصرت إلا المتوهمون، أين الأنتصار و غزة كلها ابيدت و قادتها هلكوا و آلاف المعطوبين في كل مكان و السرطان قادم للجميع بسبب التلوث بسبب الأسلحة و الإسمنت و مواد البناء الخطيرة و غياب التصريف الصحي
مقتل 48000 وتدمير غزة كلها ومحاصرتها اصبح انتصار استجداء وقف اطلاق النار بضغط إدارة ترامب الجديدة اصبح انتصار تدمير حزب الله ودخول سوريا وانتهاك ايران حتى هو انتصار يا امة ضحكت من جهلها الامم ..
les arabes et les musulmans sont devenus tellement faibles qu’ils considèrent la défaite comme une victoire. les gens comme ça manque d’intelligence et de réalisme. Israël a écrasé la bande de Gaza. les arabes sont comme un malade qui ne vaut pas admettre sa maladie donc il ne peut jamais guérir…
أودي شمن انتصار. صلوا على النبي. راه اكثر من 40 ألف وفات ودمار شامل. كفى من در الرماد على عيون جمعيات جمعيات نصرة فلسطين. لا تللقوا بأنفسكم إلى التهلكة.
من أوقف القتل ليس حركة “حماس”التي لاتقيم وزنا لحياة الفلسطينيين البئيسة خلال ال 15 شهرا إضافة إلى عشرات الآلاف من الشهداء…حماس المختبئة في الأنفاق وقياداتها المتخمة بنعماء شيوخ قطر…ولا أوقفه الرئيس بايدن الذي لم يهمه سوى إعطاء المزيد من الأسلحة والقنابل الذكية جدا لإسرائيل ….ولا إيران التي لم يهمها سوى أنها استعملت مرتزقة حماس للانتقام لها من إسرائيل التي قتلت علماءها وخربت برامجها النووية أكثر من مرة…من أوقف القتل هو طيف الرئيس الأمريكي القادم الأسد ترامب …لأنه كان سيطاب من قطر وتركيا أو الالحوثيين تحت التهديد تسليمه قيادات حماس وسوف يحرق أي بلد لاتسلمهم فطأطأوا رقابهم لأنهم ليسوا بوارد اختبار ما يهدد به…لا تدري فمن العدو قد تأتي الرحمة ويلطف الله بهؤلاء كما لطف بالسوريين للتخلص من وحش كاسر في سوريا على يد إسرائيل بتدميرها حزب الله والفصائل المولية لإيران من حيث لاتدري وإن كان حارسها المفضل الذي ربما ستظل تبكيه…وما يبكيني أويكان يضحني في خضم البكاء هو مواقف اليسار والإخوان…أي نصر؟؟ أنتم لاتهمكم المآسي أكثر من الكراسي.
عن أي انتصار تفتخرون به. تدمير غزة َوقتل آلاف الفليسطينيين. والام أخرى متشردة. ياعجباه
الحكاية ستعاد بطريقة أخرى و بأبطال جدد لأن حماس تخدم برنامج إسرائيل ولا يمكن القضاء عليها .
انتصار للحمساويين الذي نجحوا في التسبب لمقتل آلاف من الناس و تدمير غزة و تشريد مليوني غزاوي ليبقى علم حماس مرفرفا على الأنقاض و أشلاء الجثت .
مع الأسف الشديد يشجع البعض كل الشنائع السياسية و الإجرامية من أجل حركة تمردت على القيادة الفلسطينية و قرصنت السلطة في غزة لتجمع الأموال باسم الإعمار كل أربع سنوات بعد السبب في قتل الأرواح و التمير
عن اي انتصار للمقاومة في هذه الحرب الصاخبة التي فتحت ابواب جهنم على ساكنة غزة والتي أودت باستشهاد عشرات الآلاف من القتلى بينهم نساء و اطفال وشيوخ وعشرات الآلاف من الجرحى والمصابين ودمار هائل لا يوصف مع كل هذه الجراح والماسي نقول انتصار عن اي انتصار يتحدتون ما يزيد على السنة وساكنة غزة يعيشون الويلات والرعب تحت قصف الصواريخ المدمرة والقنابل المزمجرة والمتفجرات الحارقة الى جانب كل هذه الجراح وهذه الماسي والمجاعة والعطش امام كل هذه الآلام والجراح ونقول انتصار كل ما علينا اليوم الا ان نبتهل الى الله العلي القدير لاخواننا المعذبين بغزة ان يرزقهم نعمة الهدنة ويتوقف اطلاق النار ويعم الامن والاستقرار والسلام كل بلاد فلسطين ليتنفس هذا الشعب الجريح الصعداء ويتجاوز هذه المحنة
ما حل الاخونج او القومج محلا الا واصابه الخراب ولتفهموا الكارثة اليكم ما يلي :1-الاف الشهداء الابرياء لا زالوا تحت الانقاض 5 في المائة من السكان اوبيدوا 2- قيادات حماس ستخرج من القطاع وسيتم تدمير ما تبقى من البنية العسكرية 3- الاف الاطر قتلوا 4- 80 في المائة من المباني و المرافق دمرت و الباقي غير صالح 5-كل وسائل الانتاج دمرت 7-تسليم الادارة لمصر والامارات و قطر واسرائيل -8 سيعيش 2 مليون شخص كلاجئين لمدة لا تقل عن 5 سنوات – 9 كلفة اعادة الاعمار 150 مليار دولار وتستغرق 15 الي 20 سنة -10 الكلفة الاجتماعية للحرب اكثر من 2 مليار دولار ( التطبيب و المساعدة الاجتماعية).11 – ترامب قادم وسيدفع العرب ثمن ذلك كله……
اذا كان هذا انتصار فكيف تكون الهزيمة!!!!!!!!!! كفى من الضحك على الدقون كفى من الشعبوية
قد يكون “انتصارا” وحتى إن كان كذلك والعديد مثلي يشكون في ذلك فهو مع الأسف انتصار بطعم الهزيمة. هذا يذكرني ببعض الشعوب التي تحسب “انتصاراتها بعدد قتلاها فكلما كان العدد هائلا كلما كان “الإنتصار” عظيما.
نرحب بهذا المجهود المهم الذي أفضى إلى التوصل إلى اتفاق الهدنة ، بحيث الأمر يستدعي بشكل ملح الخروج من منطق تدبير الأزمات إلى منطق فتح آفاق للسلام من خلال عملية سياسية حقيقية تفضي إلى حل الدولتين ، دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل ، بحيث بدون هذا الأفق السياسي سنبقى في منطق تدبير الأزمات من أزمة إلى أخرى ..
سبحان الله عن أي انتصار يتحدثون هل يعيشون في كوكب غير كوكبنا