قال ديفيد فيشر، سفير الولايات المتحدة الأمريكية السابق بالمغرب: “أنا سعيد للغاية لقراءة أن المغرب كان البلد الأكثر زيارة في إفريقيا عام 2024، وأعلم أن الأمر لا يتعلق بالمكان فقط… بل بالشعب. وتهانينا لسكان هذا البلد الذي أحبه”.
وأضاف فيشر، في “تغريدة” نشرها على حسابه الشخصي بموقع “إكس”، أن “جمال البلاد، ودفء أهلها، وقيادة الملك محمد السادس، عوامل اجتمعت كلها لتضعكم في القمة”.
وختم سفير الولايات المتحدة الأمريكية السابق “تغريدته” بالقول: “هيا يا مغرب! هيا يا مغرب! هيا يا مغرب!”.
نبادلكم نفس الشيء و نطلب من الله عز و جل ان يديم علينا هذه المحبة و السلام ، شكرا.
مرحبا بك أيها السفير مرة أخرى في المغرب كسفير للولايات المتحدة الأمريكية،من أجل افتتاح القنصلية الأمريكية في الداخلة.
فيشر صديق المغرب المحبوب لدى العديد من المغاربة
اعتراف وإقرار نعتز به كمغاربة خاصة وأنه صادر عن شخص السفير السابق لUSA بالمغرب يفترض فيه الموضوعية والحياد.
سييييير …. سييييير …… سيييييير
شكرا السي فيشر هذه شهادة لا نسمعها حتى من بعض إخواننا الدبلوماسيين العرب والمسلمين .
السياحة لا تقاس بالعدد بل تقاس بالمداخيل المحققة وللاسف المغرب لم يحقق مداخيل مهمة مقارنة بمصر الي حققت ارادات اكتر بعدد سياح اقل نسبيا اللهم 10 مليون سائح ينفقون بسخاء او 20 مليون سائح يبيتون بكرافانات وياكلون المعلبات او يضيقون المغاربة في السناكات وبيوت الكراء
اغلب دول اوربا تعاني من السياحة المفرطة وتتخد اجراءات لتقنين وانقاص السياحة والتركيز على الكيف وليس الكم بل راينا في مدن اوربية كبرشلونة احتجاج السكان رفضا للسياح لانهم يضايقونهم ويتيرون الضجيج ويرفعون الاسعار والاستهلاك ويضغطون على الخدمات من تطبيب ومواد غدائية
السياحة مزيانة ولكن في حدود وان فاقت هدهالحدود تتحول لنقمة على السكان المحليين
تحية واحترام للسيد السفير على شعوره النبيل اتجاه المملكة الشريفة ولجلالة الملك . ويزيد احترامنا وتقديرنا لكل شخص يحترم ويقدر جلالة الملك . عاشت الصداقة المغربية الأمريكية.
السفير الأمريكي السيد فيشر خلد اسمه في تاريخ العلاقات المغربية الأمريكية بمداد من الذهب و الفخر حينما شطب على الخط الوهمي الذي كان يفصل الصحراء عن مغربها و بذالك يكون قد رد الدين للامبراطورية المغربية الشريفة التي كانت أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة.
اعتراف و تقدير لمكانة المملكة من سفير اكبر قوة في العالم….كذلك يكون السفراء
هذا الشخص مكانته كبيرة عند المغاربة
حيت هوا اول شخص من العالم الممتاز الذي وقع على الخريطه المغرب
بعد الاعتراف دونلود ترامب ومغربية الصحراء
أكيد كل مغربي حر يحب هذا السفير الذي ترك بصمته توقيعه على خريطة المغرب
المغرب المغاربة اليوم أقوى من اي وقت مضى بالجميع المقاييس بمختلف المجالات من ضمنها المجال السياحي بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و أدام عليه الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات وفق معطيات الراءدة من إنجازات و منجزات التاريخية على أرض الميدان و ليس مجرد شعارات رنانة حظيت باعترافات وطنية و دولية عن جدارة و استحقاق.
الاخ امين نحترم وجهة نظرك لكن انت ظاهر تنظر الى المدخول السياحي من جانب ما يدخل جيوب المستقبلين فقط لكن لا تنس ان عشرين مليون سائح مثلا لو صرف الف اورو للفرد يعني مئتين مليون أورو عملة صعبة دخلت الى المغرب فتلك العملة الصعبة هي التي تشتري بها القمح والبترول والغاز ونستورد بها ما تحتاجه من الخارج فإذا استهلك كل يائح خبزة واحدة يعني عشرين مليون خبزة بيعت ودخل مردودها لساكنة المغرب من خارج المغرب وكاننا صدرنا تلك الكمية الى الخارج نفس الشيى بالنسبة الفواكه والخضر كما لو اعتبرنا ان كل سائح اشترى قطعة واحدة من المنتوج االصناعة لتقليدية يعني كاننا صدرنا عشرين مليون قطعة من الصناعة التقليدية للخارخ والامثلة كثيرة اما المثل الذي تطرقت اليه عن كاتالونيا فلعلمك فمن يعارض كثرة الزوار هناك ليس السكان بل هم ارباب الفنادق الذين يرون أن الأغلبية هناك من الزوار يسكنون في المنازل وليس الفنادق لانها غالية الثمن وان ارباب المنازل يفضلون السياح على غيرهم لان مدخولهم منهم اعلى