حسم باحثون مغاربة في الشأن الطاقي كون وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، الذي بدأ تطبيقه أول أمس الأحد، لن “يكون ذا تأثير على أسعار النفط التي واصلت الارتفاع عالميا اليوم الاثنين، بعد انخفاضها بشكل طفيف يوم الجمعة الماضي، ما يعني بالتالي غياب تأثيره كذلك على أثمنة المحروقات بالمغرب”، رغم أنه “يوقف هجمات جماعة الحوثي على السفن والناقلات التي رفعت تكاليف شحن وتأمين نقل النفط”.
وأوضح هؤلاء الباحثون، في حديثهم لهسبريس، أن “الانخفاض المرتقب لتكاليف شحن وتأمين النفط، غداة توقف هجمات الحوثيين التي يعتبرونها إسنادا لغزة، لن يسهم في خفض أسعار النفط عالميا، بما أن حركات الأسعار في هذه السوق تتراوح ما بين 10 و20 دولارا أحيانا”، مؤكدين أن “هذه الهجمات كانت تؤدي لزيادات في أثمان المحروقات ولكنها طفيفة ولا تمتد لأيام طويلة”.
يأتي ذلك في وقت سجل فيه “خام برنت”، بداية الأسبوع الجاري، 81.2 دولارا للبرميل الواحد، فيما ارتفع خام غرب تكساس إلى 78 دولارا للبرميل.
وأكدت بلومبرغ أنه منذ الإعلان عن العقوبات الأمريكية التي طالت أكثر من 180 ناقلة للنفط الروسي، الجمعة، “ارتفع سعر مزيج برنت بمقدار 5 دولارات للبرميل، وسط توقعات باستمرار صعوده”. فيما “لا تزال أسواق النفط تحلل تأثير العقوبات، التي قد تعيد تشكيل توقعات التجار بشأن فائض العرض العالمي في 2025″، وفق المصدر نفسه.
“تأثير غائب”
محمد أمين بنونة، متخصص في الشأن الطاقي والتحليل الاستراتيجي، استبعد أن “يؤدي وقف إطلاق النار في غزة إلى تسجيل تراجعات في أسعار النفط عالميا؛ ما يعني بالتالي أنه لن يؤثر على أسعار المحروقات بالمغرب”، مسجلا أن “العقوبات الأخيرة التي قرر الرئيس الأمريكي جو بايدن فرضها على ناقلات النفط الروسي، هي التي أدت إلى الزيادة المهمة المسجلة في سعر البرميل الواحد؛ إذ فاق 80 دولارا”.
وأوضح بنونة، في تصريح لهسبريس، أن “الهجمات التي كان يشنها الحوثيون في البحر الأحمر خلال الحرب رفعت بالفعل تكاليف التأمين بالنسبة لشركات المحروقات التي تمسكت بالمرور عبر مضيق باب المندب، وتكاليف الشحن بالنسبة لتلك التي كانت تمر عبر رأس الرجاء الصالح تفاديا لهذه الهجمات”، مبرزا أنه “عند كل هجوم عسكري لهؤلاء، كانت تسجل زيادات آنية في أسعار النفط عالميا، لكنها طفيفة ولا تدوم سوى أيام معدودة”.
وشرح المتخصص في الشأن الطاقي أن “هجمات الحوثيين لم تفلح يوما في رفع أسعار النفط بعشرة إلى عشرين في المئة. ولذلك، فمن المستبعد تماما أن يكون لوقفها، بعد توقف حرب غزة، أي تأثير ملحوظ”، مستدركا بأن تكاليف التأمين والشحن المرتقب أن تنخفض مع عودة الهدوء إلى البحر الأحمر، لا تمثل شيئا من التكاليف الإجمالية حتى يكون لانخفاضها تأثير، وزاد: “قد يطرأ تغيير جراء ذلك، لكنه جد بسيط ودقيق”.
وشدد المتحدث نفسه، اعتبارا لذلك، على أن “وقف إطلاق النار الذي نحن بصدده لن يحدث أي تأثير مذكور على مستوى أسعار بيع المحروقات للمستهلكين المغاربة، خصوصا أمام الأثر الكبير للعقوبات الأمريكية على ناقلات النفط الروسية”.
“المحدودية تفقد التأثير”
بدوره، لا يرى مصطفى لبراق، خبير مغربي في اقتصاديات وأسواق الطاقة، “تأثيرا محتملا لتوقف الحرب الإسرائيلية على غزة في مستوى أسعار النفط عالميا أو المحروقات بالمغرب؛ فرغم أن عمليات جماعة الحوثي اليمنية التي تمخضت عن هذه الحرب كانت لها تداعيات على مرور بعض البواخر والناقلات ورفعت تكاليفها، إلا أن وسائل النقل هذه تنقل منتجات ومواد أخرى غالبا غير الطاقة”.
وأبرز لبراق، في تصريح لهسبريس، أن “الجميع يترقب ما سيتخذه الرئيس ترامب من إجراءات مرتبطة بقطاع الطاقة، والآثار المرتقب أن يواصل تخليفها قرار جو بايدن بفرض عقوبات على أكثر من 180 ناقلة للنفط الروسي، شملت زيادات في رسوم التأمين، ما خلف الطفرة الحاصلة حاليا في أسعار المحروقات عالميا”، مؤكدا “انعدام تأثير توقف حرب غزة على أسعار الطاقة عالميا أو بالمغرب، نظرا لأن المنطقة التي كانت يدور بها القتال محدودة”.
وأوضح المتحدث أن “الارتفاع الذي سجلته أسعار النفط عالميا بنسبة 3 في المئة تقريبا خلال الأيام الأولى لبداية حرب غزة (شهر أكتوبر)، كان سببه التخوفات من تحول هذه الحرب إلى شاملة من خلال دخول إيران ولبنان والسعودية”، مبرزا أن “بقاء المعركة محصورة في القطاع الفلسطيني ومحدودية الهجمات المتبادلة بين إسرائيل ولبنان، جعل الحرب بلا تأثير في أسعار الطاقة”.
وشدد لبراق على أن “ما يمكن أن يرفع أسعار النفط مستقبلا هو مضاعفة الصين لوارداتها من أجل تلبية حاجيات المشاريع الصناعية والتنموية، أو الولايات المتحدة من أجل زيادة مخزونها الاستراتيجي، وكذا ارتفاع الطلب على الطاقة في ظل الانخفاض الحاصل في درجات الحرارة”.
أسعار النفط ترتفع فقط بسبب اندفاع الحروب، أما انتهاء الحروب فلا تأثير له هههه، حلل وناقش
قالك خبراء مغاربة. انا كنعرف غير خبراء امريكيين استراليين كنديين بريطانيين روسيين…..
لن تنزل اسعار النفط بالمغرب ولو
توقفت الحرب في الشرق الاوسط اوكرانيا والوقواق
لن تنزل الاسعار حتى ولو توقفت كل الحروب
لماذا
لان الخام الدي كان يباع قبل 2018 بسعر 70 دولار البرميل وكان انداك سعر البنزين في 9 دراهم والكازوال في 7 دراهم ليس هو نفس الخام
لان البرميل كان قبل ايام في 70 دولار واسعار البنزين في 14 والكازوال في 13
غريب امر هؤلاء
سلام الله عليكم عندما تكون بداية حرب او اي توتر كيف مكان يزيدون مباشرة. و عند نهاية الحرب لا تؤثر على السعر . هناك النفط الاحفوري في الطريق لا محال سيؤتر على السعر.
ننتظر انخفاظ اسعار الوقود ببلادنا مع إعلان الهذنة في منطقة الشرق الأوسط واقرار الرئيس الامريكي المنتخب ترامب بايقاف الحروب هذا ما نتمناه
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
النفط في المغرب أغلى من الذهب ووالحياة أصعب و الأمور تتجه للفقر المذقع الفقير يزداد فقر ا و الغني يزداد غنى بالفساد و الرشوة و لا حساب لكبار الشخصيات
الوعود الكادبة ظهرت عن حقيقتها أمام العالم الريس الجزاير تبون اقسم بالله وخطاب موجود حين قال لو فتحت مصر الحدود أنه سيبني ستة مستشفيات في ظرف عشرين يوم ويرسل ميات الأطباء ويبني ما دمر من البنيات اسي تبون ها الحدود مفتوحة عري على اكتافك عن ا قسمت به امام الله حتى توفي بالعود أما أنت كداب منافق عالمي ونصاب
اصلا نحن فاقدون للأمل في الحكومة والمسيرين لهدا البلد حتى لو وصل سعر البرميل الى عشرون دولارا فهم لديهم حججهم الحاهزة دائما نحن نتعرض للسرقة على عينك يا بن عدي من الكل كل من تمكن من دبح المواطنين من الرقبة فلا يتردد وكل من لاحت له فرصة الأغتناء على ظهر الفقير لن يتردد ولسان حاله يقول فليدهبو الى الجحيم
حقا لا يؤتر في السوق المغربية ، لان اللوبي المحتكر غير مهتم بالرفع أو الخفظ كما السوق الدولية بقدر ما يعكس فرضه الأسعار المتفق عليها . و قد نبت تواطؤهم في تقرير مجلس المنافسة مع الإدانة. ماذا بقي للسادة الخبراء ؟ تغطية الشمس بالغربال ؟ ، او منسوب التقة الموجود !؟
ما علاقة الحرب في غزة مع ارتفاع المحروقات ، ارتفاع ثمن المحروقات بالمغرب له علاقة مباشرة بوزير.نقطة رجع لسطر
هؤلاء الخبراء لا يسمحون لمخيلتهم وعقولهم بالتحليل والتفكير والتمحيص في مجال سوق النفط، إلا حين ارتفاع الأسعار بسبب ارتفاع الطلب أو الحروب، وحين تهدأ عاصفة الطلب وطبول الحروب، لا تجد لهم أثرا، أو حتى منهم من يعتبر استقرار أو نزول الثمن مسألة وقت فقط، وتعود الأثمان لترتفع من جديد. أباطرة المحروقات يتحكمون في العقول ويمارسون التمويه والتنويم المغناطيسي على المستهلك، من خلال هؤلاء المسمون خبراء، والله أعلم !!! الأثمنة بالمغرب دائما مرتفعة بغزة وروسيا، بطلب الصين والهند…، وبغير هذا…..أسعد الله صباحكم!
الانتخابات القادمة ستكون حاسمة إن شاء الله ، فاما ان نكسب الرهان او تقبض علينا حكومة الباطرونا مرة أخرى فتفتك بنا ….
اسعار النفط في المغرب تتحكم فيها عصابة، وهامش الربح يفوق الدول المصدرة للنفط.
يتنافسون مع الدول الغربية فقط في اسعار الاستهلاك التي عندها معدل الاجور 1200يورو،مقابل 350 يورو في .
ومن هم هؤلاء الخبراء ياترى هل من الممكن اعطاء اسماءهم ؟؟؟ جزاكم اله خيرا
ارتفاع المحروقات بالمغرب سببها راجع ل صعود نادي زحيلكة إلى القسم الأول هواة ..