سرد الدكتور صبري الحو، محام وخبير في القانون الدولي، أسبابا سبعة يرى أنها كانت وراء تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن موقفها السابق إزاء قضية الصحراء، على خلفية دعم واشنطن أخيرا للمقترح المغربي الخاص بالحكم الذاتي في الصحراء، بعد أن كانت إدارة أوباما تميل إلى اقتراح توسيع مهام بعثة “المينورسو” لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء.
وعزا الحو، في مقال خص به هسبريس، التراجع الأمريكي إلى احتمالين اثنين، داخلي أمريكي مرتبط بالمصالح الأمريكية، وعلاقة ذلك بالاستمرار بتأكيد وصف المقترح المغربي بـ”الجدي وبالواقعي وذو المصداقية”، والثاني أسباب لها ارتباط وثيق بعلاقات المغرب الوطيدة مع إمارات وممالك الخليج، بالإضافة إلى نجاح المغرب في نسج وتشكيل قطب إفريقي اقتصادي وأمني”.
وهذا نص مقال الدكتور صبري الحو كما توصلت به هسبريس:
كان الجميع، من محللين ومتتبعين وخبراء، بل وحتى عامة جمهور المواطنين، يتمنون أن تمر زيارة ملك المغرب لأمريكا بردا وسلاما على مركزية المغرب وثوابته بخصوص قضية ملف الصحراء، وكان الجميع ينظر إليها وفي توقيتها أنها ستكون عسيرة وشاقة بالنظر إلى ما عرفته الدبلوماسية المغربية هذه السنة، وفي السنة الماضية 2012 من متاعب وامتحانات وعقبات وتعثرات سببها الإدارة الأمريكية، أو وراءها شخصية أمريكية أو منظمة أمريكية.
وقد تفاقمت هذه الأضرار عندما تقدمت سوزان رايس، مندوبة أمريكا بمجلس الأمن في أبريل من هذه السنة بتوصية لتوسيع مهام بعثة المينورسو، لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، نزولا عند رغبات أو إلحاح وضغوطات جمعيات حقوقية أمريكية، منها مركز كيندي للعدالة وحقوق الإنسان ومنظمة هيومن رايس ووتش، بالإضافة إلى ما أحدثته سوء إدارة كريستوفر روس الأمريكي والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء من تأثير سلبي للمغرب على اثر الرسالة السرية التي وجهها إلى أربع دول الدائمة العضوية بمجلس الأمن بالإضافة إلى اسبانيا، يتهم فيه المغرب بالمسؤول في جمود وتعثر المفاوضات. وللإشارة فإن هذه الرسالة كشفت عنها الصحافة الاسبانية وخاصة جريدة “الباييس”.
وبالرغم من تمكن المغرب من تجاوز تلك المصاعب، من خلال تراجعه عن سابق سحبه الثقة من روس والقبول بعودة استئناف التعامل معه، أو من خلال تمكنه من إقناع أمريكا بسحب مشروع توصيتها بتوسيع اختصاص وولاية بعثة المينورسو لتشمل حقوق الإنسان، وقبل بدء المناقشات في مجلس الأمن شهر ابريل الماضي. فإن الكل ينظر إلى حجية ذلك النجاح وقتية ومرحلية فقط، ويتكهن بأوقات مستقبلية عصيبة تنتظر الدبلوماسية المغربية، كما يتوقع استمرار الضغط الأمريكي على المغرب، ومزيدا من الأزمات والخسارة تنتظر الموقف المغربي، للإحساس بتغيير حتمي أو وشيك قد يطال الموقف الأمريكي إزاء قضية الصحراء. الشيء الذي برر هواجس الخوف من الزيارة إلى غاية يوم الخميس، وقبل استقبال الرئيس أوباما للملك محمد السادس يوم الجمعة.
وقد تحول الخوف المغربي من احتمال الأزمة و الخسارة إلى طمأنة أمريكية بتأكيد الثقة والإشادة، فاستقطبت الزيارة بذلك الاهتمام والاندهاش من حصيلتها المتناقضة مع أسس البناء الذي دشنته الإدارة والمنظمات الأمريكية ضد مجهودات المغرب في ميدان حقوق الإنسان حين قطف مقترح الحكم الذاتي لإقليم الصحراء الذي تقدم به المغرب لنفس النتيجة السابقة ونفس وصف وتقدير الإدارة الأمريكية السابقة خلال ولاية بوش الابن، بأنه المقترح الجدي وذي المصداقية والواقعي.
صحيح أن هذا الوصف ليس جديدا على الإدارة الأمريكية ما دام المقترح المغربي بالحكم الذاتي سبق التقاط هذا التقدير في عهد بوش الابن، لكن الأهم والجديد فيه أنه يأتي استمرارا لنفس دعم الحكومات السابقة خلافا لكافة التوقعات والتحليلات، مفادها أن أمريكا ستدير ظهرها للمغرب، وان موقفها إزاء مقترح المغرب بالحكم الذاتي في الصحراء سيعرف لا محالة تغييرا جذريا، الشيء الذي لم يتم بل حصل تأكيده لذلك التقدير وترميما له من خلال الدعم الضمني لبرامج التنمية التي ينوي المغرب إطلاقها في الإقليم من خلال القول بأن من شأن الحكم الذاتي المغربي أن يساهم في ضمان كرامة المواطنين في الصحراء.
ليبقى السؤال والتحليل الآن منصبا على كيف تمكن المغرب من درء وتفادي تغيير كان أكيدا في الموقف الأمريكي في وقت أقر فيه ملك المغرب بالأمس أن الأمور في الصحراء صعبة في الصحراء، وبأن القضية لم تحسم بعد، وطالب الجميع أن يتجند دفاعا عنها!
لم يكن لرئيس الدولة، الملك، ليتحدث بالصراحة والأسلوب الذي خاطب به البرلمانيين في افتتاح السنة التشريعية الحالية، ومن ذلك المنبر، كافة المغاربة لو لم يكن قد استشعر خطرا داهما وحقيقيا وشيكا يحدق بالقضية الوطنية، ومن تم فاستكشاف أسباب التراجع الأمريكي لا تخرج عن احتمالين اثنين، داخلي أمريكي مرتبط بالمصالح الأمريكية وعلاقة ذلك بالاستمرار بتأكيد وصف المقترح المغربي بـ”الجدي وبالواقعي وذو المصداقية”، وأسباب أخرى بسعي مغربي ولها ارتباط وثيق بعلاقات المغرب الوطيدة مع إمارات وممالك الخليج، هذا بالإضافة إلى نجاح المغرب في نسج وتشكيل قطب إفريقي اقتصادي وأمني.
وبديهي أن كلا الاحتمالين متداخلان، و ينطوي كل منهما على أسس وأسباب منسجمة تضافرت فيما بينها، و أفضت في النهاية و النتيجة التي أسعدت كل المغاربة!
في مقالات رأي وتحليل حول الصحراء نشرناها في هسبريس، وخاصة تلك التي عنونتها “المشروع الأمريكي: التأصيل القانوني بين السيادة ومسؤولية الحماية“. والمنشورة بجريدة هسبريس في 22 من أبريل من هذه السنة، بعد تقديم سوزانا رايس لمشروع التوصية إلى مجلس الأمن مضمونها تكليف البعثة الأممية في الصحراء “المينورسو” بمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، أورت فيها هذه فقرة أعيد نقلها، وهي كما يلي “وقد حق لنا استنتاج أن الإدارة الأمريكية في صراع دؤوب ومستمر مع قوى وأشباح أخرى حول تثبيت موقع قدم في المغرب أو نيل مصلحة فيه وهي مرتابة وغير مستريحة ولا مطمئنة إلى مرتبتها وما ستجنيه من مكاسب ومنافع في المغرب أو مع المغرب. وقد يفسر موقفها أيضا بوجود قوة جذب إقليمية تؤثر وتشوش في توجهها ولربما توفر مصلحة أكثر أو أن الموعود له بها قد يحقق لها الكثير، أو أن تناقضا ما حصل في مصالح المغرب وأمريكا يجب الكشف عنه بسرعة درءا لمزيد من الأضرار في الموقف المغربي بالرغم من الحوار الاستراتيجي المدشن سبتمبر 2012.
أولا: إعادة قراءة أمريكا لموقفها الجديد ومراجعته الذاتية
لا شك أن المغرب لا يملك قدرات خارقة وعظيمة من شأنها إكراه أمريكا وإجبارها عن الاستمرار في تراكم نقاط الأضرار وتفاقم الصعوبات أمام الدبلوماسية المغربية، ليبقى الاحتمال القريب للواقع مرده المراجعة الذاتية لأمريكا لنظرتها إلى المغرب وترجيحها لما يوفره التعامل معه والاستمرار في مساندة موقفه أو على الأقل التزام حياد ايجابي من مصالح متطابقة ومتكاملة لأمريكا، ويعزز إمكانية حصول هذا الاحتمال سجل استجابة المغرب المبدئية والدؤوبة لكل القرارات الأممية ومساهماته في إتيان منظمة الأمم المتحدة للأهداف المسطرة في ميثاقها في عموم الأمن والسلم في العالم، ومنها بالخصوص المشاركة في الحلف الدولي لتحرير دولة الكويت بعد اجتياح نظام صدام حسين لها، أو في محاربة نظام اضطهادي عنصري في يوغوسلافيا أو نظام تطهير عرقي كما في الكونغو وأنكولا، وانخراطه الدولي والأمريكي لمحاربة الإرهاب بعد أحداث 11 من شتنبر واستجابته لكل نداءات بالمساهمة أو المشاركة بموقف أو فعل رمزي لإنجاح التغيير في انتفاضات أو “ثورات” بشمال إفريقيا، وخاصة في ليبيا التي تدخل فيه حلف الشمال الأطلسي بقرار أممي تحت ذريعة حماية المدنيين. وكذا مساعدته في إعادة وحدة نظام تم الإطاحة به من قبل جماعات مسلحة تشكل خطرا على الاستراتيجيات الأمنية الغربية، كما هو الحال في مالي أو في عمليات محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة في شريط الساحل والصحراء.
ثانيا: خطر عدم الاستقرار الجزائري يرجح كفة المغرب
خلافا لاستقرار المغرب في مواقف التعاون والمساهمة الدولية من أجل الحفاظ على السلم والأمن الدوليين والسير على نهج ودرب الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وتباته عليها وفق المشار إليه في الفقرة أعلاه، فان الدولة الخصم، أو الغريم الجزائر لا تثبت على موقف ثابت وتتخبط و تهيم في اختيار جناح أو قطب أو مجموعة وترددها في نهج نظام ديمقراطي يحترم الحقوق ويضمن ممارسة الحريات واختيارها قمعها ومصادرتها، وعرفت عقدا كاملا من العنف الممنهج ارتدادا على تجربة ديمقراطية، وظهور بوادر آنية تنبأ بشيء من قبيل عم الاستقرار الأمني والسياسي، يؤكده عدم وجود خلف كاريزماتي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة والحديث عن إمكانية ترشحه لولاية رابعة بالرغم من عجزه بسبب المرض في الاستمرار في قيادة دولة.
ثالثا: حصول توافق على تطابق وتكامل المصالح المغربية الأمريكية
إن حصول المراجعة الذاتية الأمريكية لموقفها ومن تلقاء نفسها، هي إمكانية في حكم الاحتمال الواردة الذي لا يجب استبعاده، إلا أن هذه المراجعة لا يجب عزوها إلى أسباب لها علاقة بالتاريخ والقيم، من قبيل الإشادة بدور المغرب كأول بلد يعترف بأمريكا كدولة، وأن المراجعة تمت من باب رد الجميل وعرفانا من أمريكا بذلك الدور. لأن العلاقات الدولية لا تتحدث سوي بلغة واحدة وقاموس موحد، هي المصالح، وأن سياسة الخارجية الأمريكية تقوم على مبدأ حماية أي دولار أمريكي في أي مكان في العالم ولو اقتضى الأمر استعمال القوة، وإن كل تدخلاتها في نهاية القرن العشرين والعقد الأول من هذا القرن تمت على أساس ذلك ومن أجل حماية تلك المصالح ولعقاب أنظمة والإطاحة بأنظمة تناقض مصالحها، وتستعمل في ذلك القانون الدولي ومنظمة الأمم المتحدة، وهو ما جعلنا نحث في مقالات سابقة عن ضرورة تعجيل كشف المغرب بما يمكن سقوطه في تناقض مع المصالح الأمريكية أو توضيح لموقف أو فعل جعلنا تقع في سوء تقدير أو خطأ في التأويل والاستنتاج، وهو ما قد يكون نجح فيه المغرب فقوم سلوكه وتصرفه أو أن الإدارة الأمريكية اهتدت إلى الصحيح في استنتاجها وغيرت من قناعات كادت أن تكونها وتؤمن بها.
رابعا: الذراع المغربية الاقتصادية في افريقيا موطأ قدم لأمريكا
إن تنامي وتطور العلاقات الاقتصادية المغربية الإفريقية ونجاحه في تركيز استثمارات هائلة في دول افريقية، هي نعمة قد تتحول أو كادت أن تتحول إلى نقمة، لأن أمريكا تنظر إلى ذلك نظرة المريب من كون المغرب يستغل ذلك خدمة لمصالح فرنسية بقناع مغربي وفي مناطق لربما تحسب حيوية أمريكية، أو على حساب المصالح الأمريكية، فهل شكلت زيارة الملك لأمريكا ولقائه للرذيس أوباما مناسبة للتواصل وبددت بذلك الهواجس والمخاوف الأمريكية أو مناسبة للاتفاق على طريق يحصل بموجبها تكامل وتطابق في مصالح الطرفين المصالح المغربية والمصالح الأمريكية في إفريقيا، الشيء الذي قطع الطريق مع التحول والتغيير في الموقف الامريكي؟؟
خامسا: ما يسري على ممالك وإمارات الخليج يسري على المغرب
من الضروري الوقوف كثيرا عند زيارة ملك المغرب لدولة الإمارات وفي أيام عيد الأضحى، وبعد خطاب افتتاح البرلمان، الذي اعترف فيه بصعوبة الوضع في الصحراء، فهل شكلت هذه الزيارة مناسبة لاستعمال ورقة دول الخليج للتأثير والضغط على دولة أمريكا لإجراء مراجعة في موقفها الجديد تجاه المغرب، سيما وان دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة المملكة العربية السعودية تملكان نفذا قويا داخل الإدارة الأمريكية اعتمادا على ثرواتهما النفطية، وقد تكونا الدولتين بددتا الخلاف ووضحتا الرؤى وصححتا الاستنتاجات التي شكلت لبنة لموقف جديد تجاه قضية المغرب الأولى، الصحراء؟!.
ويبدو واضحا أن هذه الزيارة لها دور أساسي ومهم، ولربما حاسم لعدة أسباب، من جهة للتغيير في لغة ومعاني بين الخطابين الملكيين الأول في افتتاح السنة التشريعية الحالية والثاني في عيد المسيرة، حيث تحدث الملك في الخطاب الأول عن احتمال وشيك قد تقبل عليه قضية الصحراء مع الإشارة إلى الخصوم دون تعيينهم، في حين حدد في خطاب المسيرة بعد الزيارة للخليج للجهة المتهمة مباشرة وهي الجزائر، وتغاضى الحديث عن سابق الخطر المحتمل الذي قد تقدم عليه الصحراء، الشيء الذي نستشف معه أن الخطر الذي كان وشيكا أصبح بعيدا ولئن ليس مستبعدا، وحثه المغاربة على نهج المبادرة بدلا من اعتماد الدفاع وفعل التحدي بدلا من الاستجابة، وما يؤكد حصول الاطمئنان بمناسبة تلك الزيارة والعمل الذي دشنه الملك خلالها، أن الحديث عن زيارته لأمريكا بدعوة من الرئيس اوباما تزامن غداة تلك الرحلة إلى الشرق الأوسط.
سادسا: للشركات الأمريكية نصيب من عقود النفط المغربية
وبغض النظر عن سابق ما تحدثنا عنه من سجل مغربي دولي حافل، كمتعاون ومساهم ومشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في العمليات الأممية للحفاظ على السلم والأمن العالميين وانخراطه الدولي في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة بكل أنواعها، فإنه لا يجب استبعاد ما قد تشكله الشركات عبر الوطنية المتخصصة في التنقيب واستخراج وتكرير ونقل وتوزيع النفط من تأثير على صناع القرار الأمريكي، وهذه الشركات لها صفة الأشخاص الدولية لما لها من قوة ونفوذ في السياسة الدولية ومن تأثير في هذا الاتجاه أو ذاك حفاظا على مصالحها الآنية وحتى المستقبلية، وقد يكون للحديث الأخير والمتواتر والمنسوب لأكثر من مصدر عن اكتشاف البترول بالمغرب وعمليات التنقيب الفعلية الجارية في السواحل المغربية الأطلسية قبالة جزر الكناري أثره الايجابي في هذا التراجع، بل في صيانة وترميم الموقف الأمريكي إزاء مبدأ المغرب في وحدة أراضيه، وعدم تغيير في نقطة التقدير الأمريكية لمقترحه بالحكم الذاتي بل وتسجيل إضافة نوعية ومشجعة لبرنامج تنمية الصحراء المزمع البدء فيه قريبا في الأقاليم الجنوبية من خلال الإشارة في التصريح الأمريكي أن المقترح المغرب من شأنه ضمان كرامة المواطنين في الصحراء.
سابعا: ثبات الموقف الأمريكي يقضي على الآمال الروسية في المنطقة
لا شك أن المغرب يعتبر منطقة نفوذ أمريكية، ويحسب في ولائه للمعسكر الأمريكي باختياره الاقتصاد الرأسمالي الليبرالي ونظام التعدد الحزبي، ويمتد تاريخ النزاع إلى حقبة الحرب الباردة بين المعسكرين والقطبين الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفياتي التابع لها الجزائر وليبيا التي يسجل لهما التاريخ سيئات إنشاء واحتضان وتمويل وعسكرة البوليساريو واستخدامها ضد سيادة المغرب ـ قبل انهياره في التسعينات وبين المعسكر الرأسمالي بقيادة أمريكا، التابع لها المغرب.
ويمكن تأصيل جذور النزاع وتكييفه في عمقه كحرب بالوكالة بين المعسكرين. وبالرغم من انفراد أمريكا بالقيادة في ظل النظام العالمي الجديد، فإن ذلك لا يلغي الصراع والتنافس بينها وروسيا بصيغ جديدة سياسية واقتصادية على مجالات دولية حيوية وإستراتيجية، وهي الوسائل نفسها التي تملكها السلطة السياسية للمجال الحيوي نفسه، وهنا نستحضر كيف كثف المغرب من اتصالاته وزيارته إلى كل من روسيا والصين في أبريل من هذه السنة غداة تقديم أمريكا إلى مجلس الأمن بتوصية لتوسيع اختصاص المينورسو ليمتد إلى مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، وقد تكون أمريكا استشعرت خطر انتهاز روسيا، وهي الدولة المالكة أيضا لحق النقض”الفيتو” ضد قرارات مجلس الأمن لفرصة سوء وتدهور العلاقات المغربية الأمريكية لتوثيق وتمتين علاقاتها مع المغرب، وفقدان أمريكا بذلك لمنطقة تنفرد به أو على الأقل خلق منافس لها في المجال المغربي، الشيء الذي لم تتردد أمريكا في قطع حبل ذلك الآمال أمام روسيا ومن خلال تأكيدها على جدية ومصداقية وواقعية المقترح المغربي بمنح إقليم الصحراء الحكم الذاتي الموسع.
ونحب أن ننوه أخيرا إلى أن نشوة النجاح لا يجب أن تنسي أو تلهي المغرب على تدشين العمل على أكثر من واجهة ومجال، في مجال التنمية والسير الحقيقي علي درب الديمقراطية والاحترام الفعلي لحقوق الإنسان، وفي تفعيل مقترح الحكم الذاتي والجهوية، نهج لأسلوب جديد في التواصل الدولي تقوم به كافة المؤسسات الرسمية والمدنية للتعريف بأهمية المقترح المغربي في جلب الاستقرار والأمن للمنطقة ككل، وتبيان مدى تماهيه ومطابقته مع القانون الدولي و انسجامه مع مبادئ الديمقراطية درءا لأية مفاجئة مستقبلية، وقبل تآكل، أو ربما، أفول التقدير الأمريكي إزاء المقترح المغربي لإشعاعه وتأثيره.
اعتقد ان امريكا تكيل بمكيالين لان البراكماتية تتطلب المجاملة و النفاق لارضاء جميع الاطراف لتمديد فترة النزاع بذل حله حتى ترجح كفة مصلحتها فتقرر دعم من يدفع أكثر هكذا عودتنا السياسة الامريكية نتمنى ان ترجح الكفة لصالح قضيتنا الوطنية . فأمريكا مرة تدعم مقترح الحكم الذاتي و مرات تتحدث عن حل متفاوض بشانه . فماذا نصدق إذن؟
أمريكا لم تدعم المقترح المغربي وإنما قالت أنه وجيه.لاتلعبوا بالكلمات
wow !big respect from me about this great analyze
أنا شخصيا أرى سببا واحدا هو الدي دفع أمريكا وغيرها إلى التراجع عن سياستها المتصلطة إلى العقلانية وبالتالي دعم المقترح المغربي الرشيد،إنها تعلم أن الشعب المغربي وملكه متشبتين بأرض أجدادهم أكتر من الصهاينة ومهما كلفهم من تضحيات،ليسى بالسهل على كل دولة متصلطة أن تنسى تاريخ دولة عريقة لبعترت أوراقها وتطبيق مخططاتها ،نحن شعب متسالم ومتفتح على الجميع ونحترم كل سيادت الدولة ولا نتدخل فما لايخصنا ،فهل يقبل هدا الشعب العضيم أن تفرض عليه التدخلات الأجنبية العدائية في بيتنا الداخلي،إحترموا سيادت الدولة المغربية كما تحترمكم ولا تتطاولو على مقدساته فإننا مستعدون للدفاع مهما كانت التضحية ياعالم النفاق.
قراءة مستفيضة للتطور الحاصل في العلاقات المغربية-الامريكية. سلمت يداك
نتقدم بجزيل الشكر لملكنا الهمام بما يقدمه للمملكة الشريفة من إنجازات على المستوى الداخلي أو فيما يخص المكتسبات التي ما انفك يحققها للمغرب وجعل المغرب دولة عصرية ومحترمة اللهم احفظ ملكنا الشاب بما حفظت به الذكر الحكيم وعاش المغرب شامخا
les droits de l'homme:
annuler immédiatement le procès des 3 enfants de Nador concernant la boussa entre une élève et un élève ,
le monde entier nous a critiqué ,
ce procès insensé a détruit l'avenir de la fille concerneé,
Assez ,c'est Assez ,ne détruisons pas nos enfants pour un acte ordinaire ,
-الفيتو الروسي لصالح الاسد وحمايه نظامه المجرم دفع بالنظام الجزاري المهدد وفتح شهوه العسكرين الي الهروله الي حضن الروس وعقد صفقه القرن بملايير الدولارات حتي يتاءكدوا من ان الروس لن يتخلوا عليهم . ومن ثم تاكد الاءمريكان بان لاثيقه في الجزاءر ولا يمكن التعويل عليها كحليف استراتجي.
-فبعد المجزافه بمصر, من طرف الامريكان ,والتحاقها بالركب الروسي ولو موءقتا .
-التقارب الايراني الامريكي الذي اقلق دول الخليج .
كل هذا دفع باميركا ان تراجع سياستها وان لا تقامراو تجافز بحليف قديم وموثوق علي مدي اكثر من قرنين من الزمن .
أمريكا لم تدعم المقترح المغربي وإنما قالت أنه وجيه.لاتلعبوا بالكلمات
هذه المغالطات ستسبب الانفجار كيف لا وايهام للشعب بتحقيق نجاحات كبرى ستكتشف زيفها في افريل تاريخ تقديم كريستوفر روس لتقريره في مجلس الامن،امريكا براغماتية لابعد حد ولم تدعم المقترح المغربي ولكن دعمت جهود الامم المتحدة بقيادة روس والمتمثل في اجراء استفتاء يتضمن الحكم الذاتي او الانضمام الى المغرب او الاستقلال، القول ان للمغرب استثمارات ضخمة في افريقيا منافي للعقل فهو نفسه يحتاج الى مساعدات انسانية ،الجزائر ليست بعدو ولا تقيم للمغرب او افريقيا او العرب اكثر من امكانياتهم فعلاقات الجزائر الاستراتيجية مع اروبا الصين امريكا روسيا اليابان كوريا الجنوبية امريكا الجنوبية خاصة البرازيل فلو تنضر الى سفراء الجزائر في هاته البلدان كلهم سفراء فوق العادة ويتوفرون على ملحق عسكري، هروب المغرب الى الامام دون الرجوع الى المنطقة يكلفه خسائر باهضة للغاية ويزيد من درجة الحقد لدى الصحراويين اتجاهه ،علاقات المغرب بالخليج ليست بالمستوى الذي يصوره فكل الاستثمارات الضخمة الخليجية بالمغرب العربي توجد بالجزائر خاصة الامارات قطر الكويت عسكريا الجزائر اقوى اقتصاديا ماليا اقوى سياسيا اقوى يجب التكلم بالمنطق اولا
salut cher comité de la sécurité. eléments marocaine vous communiquéz sur le probléme de sahara marocains.remarque:depuis mon enfance jai étudié a lécole le programe géographé de la carte de mon pays qui a délévré par les librirés de légypt et beireut et aussi étudié mondiale pour tous les éleves de mon age et aussi la présence de le train quille éxéste dans la terre désir faire son départ de la ville dalmenzel travérse la gare de fes et la gare de oujda suporte la lémentations globales a distination a laayoune et hassé béda et colonbachare donnons sur tindoufte pour lintéré de la ljériénes cette voie de cette train il est éfféctueé par les pays indistruales qui connu la mise de cette voie sur cette déser et ce que vrais a maitre au non .sil na pas possible.jamais voire cette train dans notre désir ces prosedures et ces justification réglés le probléme de sahara nord et sude quil est toujour marocains.depuis lanné de 1912 dieu la compagne.
لكي نبني بلدا صلبا قويا لابد من تقوية جدوره بالديمقراطية و الحكامة المثالية ليس في الشعارات. بل على ارض الواقع لكي نصبحوا مرتاحين نفسيا امام الخلق و الخالق .قال رسول ملك فارس في حق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه( قال: الهرمزان وهو يهتز: هذا عمر! قالوا: هذا عمر , قال: هذا الخليفة؟ قالوا: هذا الخليفة, قال: هذا أمير المؤمنين؟ قالوا: هذا أمير المؤمنين, فقال و عمر نائم: "حكمت فعدلت فأمنت فنمت"
غذا امريك ستقول للجزائر ما قالته للمغرب نحن معكم انا ما يحزنونى عندما اسمع مسؤول مغربي او صحافي او اساتذة اووو يقلون ان المغرب اول دولة اعترفت بامريك ولماذا لم تعترف امريك بصحراءنا المغربية نسمع عنهم دائما حل عادل يرضى الطرفين او حكم ذاتي جيد كيضكوا فيكم وبغيتوا ضحكو على الشعب قولوا صراحة للشعب
mais oui toujours grace au roi moi et tous les marocains nous disons tous et a haute voix vive amir almouminine mohammed 6 que dieu le protege et lui prete une longue vie vive le maroc de tanger a lagouira aussi nous demandons a notre gouvernement elu democratiquemnent a faire plus a punir tous ceux qui continuent a voler l'argent du peuple marocain je veux parler de certains pliciers certain douaniers certain fonctionnaires dans l'administration il ne faut pas baisser les bras ni avoir peur mais malgre tous ca le maroc restera le japon de l'afrique et la premiere puissance regionnale alors vive le roi vive le maroc et merci hespress de votre professionnalisme
أرى أن أمريكا على حق وكذلك المغرب على حق ويجب عليه أن يسرع في حل هذا المشكل العويص في أسرع وقت ممكن لأنه طال أمده وتعفن
تعقيبا على : " لا شك أن المغرب لا يملك قدرات خارقة وعظيمة من شأنها إكراه أمريكا وإجبارها عن الاستمرار …."
ما لا يعلمه المغاربة و يحسب له الف حساب في الخارج هو الموقع الأستراتيجي للمغرب فمثلا لو تمادت اميريكا و الأخرون في تصديق اطروحة الجزائريين … ففيدنا ورقة ضغط عالمية تتمثل في قدرتنا على شل التجارة العالمية بغلق مضيق جبل طارق ليس بالقوة العسكرية بل بتنظيم مسيرة زرقاء للشعب المغربي الى البوغاز مثل المسيرة الخضراء و سيقد العالم كله نعمة الأستقرار في المغرب لأنها الظامن للتجارة العالمية ….و لا يمكن مقارنة البترو دولار الجزائري بممر حيوي استراتيجي …. لو افرغت الجزائر خزائنها الأرضية و المالية فلن تستطيع بذالك تغيير الجغرافيا …هنا قوة المغرب ؟؟؟؟
الى رقم 10
كلامك صحيح المصطلح الأمريكي في نص البيان باللغة الأنجليزية الأمريكية
إذا ما ترجم الى العربية يعني ( وجيه) ، ومن ثمة يفهم على أنه مقبول إذا
ما قبله الطرف المفاوض ، والطرف المفاوض هنا هو البوليساريو، ومن
يتتبع جمل البيان الأمريكو مغربي يدرك هذه القراءة ، لأن في البيان دعوة
للتفاوض ، وإنما الإعلام المعبر عن وجهة نظر القصر أراد أن يوحي بكسب
للجانب الأمريكي في قضية الصحراء ، والحقيقة أن مجريات الأمور بعد
نجاح التفاوض مع إيران يؤشر على أن الريح ليست في صالح الخندق الذي
يتمترس فيه المغرب ، خاصة أن الحلف الأطلسي قد بين مؤخرا موقفه .
كلمة ( مقترح وجيه) هي مفتاح وجهة النظر الأمريكية التي لم تشأ إغضاب
المغرب والإحتفاظ به الى وقت الحاجة إن دعت الظروف ، وأظنها لن تكون
كذلك ، هذا فهمي لما جرى ، وأرجو من المغاربة أن لا يبنون الأمال على
هكذا تصريحات حمالة أوْجُهٍ . إنها السياسة …
قبل تحليل أسباب التراجع عن القرار يجب تحليل أسباب القرار نفسه بتوسيع صلاحيات المينورسو في الصحراء…لدلك يجب تتبع الفيلم من الاول الكل يتذكر الخبر أوبالاحرى الإشاعة التي تتحدث عن زيارة مرتقبة للرئيس الامريكي للجزائر..للأسف تسرعت الديبلوماسية المغربية في محاولة لرد فعل مسبق قامت من خلالها بإستقبال مبهر للرئيس الفرنسي بالدار البيضاء في عز فضيحة مالية لوزير في الحكومة الفرنسية…فارتئت الديبلوماسية الأمريكية القيام بقرسة أذن للدبلوماسية المغربية عبر هدا القرار الدي وضع السياسة الخارجية لفرنسا نفسها في موقف حرج حيت إتخدت موقف المتفرج ووجد المغرب نفسه وحيدا كلفه تعبئة شاملة للشعب ضد هدا القرار…الدي كانت الولايات المتحدة ستسحبه لا محالة….ولمعرفة السبب إسئلو مجلس الشيوخ والفاهم يفهم….لازلت أتذكر جليا الزيارة التي قام بها المغفور له الحسن الثاني للولايات المتحدة حيث نال شهادة الدكتوراه الفخرية وكيف كانت الجالية اليهودية المغربية ترتمي لتقبيل يديه… الميريكان مافهمو والو…قرار تخلي المغرب عن طائرات الميك والقيام بتحالف كلي مع المعسكر الغربي لم يكن إعطباطيا….
اذا اردنا نحن المغاربة ان نكون اقوياء ولا نحتاج الى اي احد , ونحمي وطننا العزيز علينا من طنجة الى لكويرة , فمن الواجب علينا ان نكون اقوياء في الدفاع والوسط والهجوم , يعني بالوسط والهجوم هو الديمقراطية الحقيقية : حرية مساوة عدالة اجتماعية . اما بالدفاع يعني بجيش قوي يضرب له الف حساب .
هل هذه الأسباب كلها لم تظهر لأمريكا إلا في الآونة الاخيرة ؟ اي بعد تراجعها عن مقترح توسيع مهام بعثة المينورسر قبل ستة او سبعة أشهر ؟ لا أظن ! لان المبررات المقدمة لها تاريخ يفوق بكثير هذه المدة.
أمريكا لايمكن أن تدير ظهرها مسقبلا للمغرب فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، وهدا ليس حبا فيه أو لأن المغرب حليف قديم لها أو لأنه أول دولة في العالم اعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1779 م بل لأن الولايات المتحدة تدرك جيدا مصالحها الإستراتيجية الآنية والمستقبلية.
دولة مهمة كالمغرب في محيطه الإقليمي، له موقع جيو استراتيجي مهم، دولة ايضا تتمتع بالإ ستقرار الأمني والسياسي والإنفتاح الديمقراطي، دولة تتوفر على اقتصاد متنوع ويعرف نموا وتطورا مهما، الشيء الدي جعل منه اليوم يستقطب استثمارات خارجية هائلة وحتى من طرف كبريات الشركات في العالم وخصوصا في صناعة الطائرات والسيارات وفي ميدان الإتصالات،
لاننسى كدلك أن الشركات البترولية العملاقة الأمريكية وكدلك الصينية والأسترالية والأروبية الموجودين اليوم في المغرب، كلهم يؤكدون بأن المغرب يتوفر على مخزون هام جدا من البترول والغاز خصوصا في جهة المحيط الأطلسي الدي يتوفر فيه المغرب على 3000 كلم من السواحل.
أمريكا ليست غبية حتى تغامر بمصالحها الإستراتيجية من أجل سواد عيون مرتزقة البوليزاريو وصنيعتهم وأسيادهم من جنرالات قصر المرادية.
لن ترضى عنك اليهود و النصرى حتى تتبع ملتهم!!
الناس يتكلمون على الصحراء كأن الملك سيتقسم معهم!!!
لاحول ولاقوة إلا بالله!
زمان الفتنة……
les usa est controle par les juifs et les juifs marocaines represente une grande puissance economique en usa et ce qui represente notre arme redoutable que l algerie ne peut acheter ni acquerir.je demande au gouvernnement d ouvrir un ambassade israelien a rabat ;et fermee celle d algerie;car nos ennemies sont soit disant nos voisins dites musulmans;je ne sais avec quel cerveau ils pensent ces algeriens
امريكا تستعمل ورقة الصحراء من اجل شركات النفط الامركية لي يكون لها حصة الاسد في البترول المغربي منورات العسكرية
التي كانت تجرها مع المغرب كانت فقط تجسس على مواقع الابار
مما لا شك فيه ان القوى الإمبريالية وعلى راسها أمريكا تعرف تماما أن النزاعات البينية بين الدول تشكل تربة خصبة لفرض إملاءاتها على الأطراف خدمة لمصالحها الذاتية فحقوق الإنسان ليست هدف أمريكا لأنها تعرف أن افظع الخروقات والإبادات التي ارتكبت في تاريخ البشرية كانت من إمضاء أمريكا.
نتساءل مع كل إنسان له ذرة من العقل أليس حريا أن تفرض أمريكا جهازا لمراقبة حقوق ألإنسان في كشمير نظرا لما يتعرض له الكشميريين من عنف يصل حد سلخ جلود وهتك أعراض إخواننا في كشمير ولعل الوثائق الأخيرة التي كشفت عنها ويكيليكس أن المسلمين في كشمير يتعرضون إلى الاضطهاد والعقاب الجماعي لخير دليل على الدور المريب الذي تلعبه منظمات حقوق ألإنسان مما يبين أن هذه المنظمات ما هي إلا سوى أداة إمبرياليه وواجهة لتضليل الشعوب المغفلة.
من وجهة نظري كمواطن مغربي أرى انه على الدولة المغربية أن تنهج سياسة الند لند وتكف عن المداهنة الديبلوماسية والتنازل عن النخوة المغربية وعدم الانبطاح في مواجهة القوى الساعية لفصل المغرب عن باقي أقاليمه الشرعية وتبقى خير وسيلة لدفاع ديبلوماسية برلمانية هجومية بدل الارتجال وتغليب المصالح الحزبية
يجب تشجيع السياحة الداخلية للاقاليم الجنوبية حبدا لو كان هناك قطار سريع يربط بين المناطق الداخلية والجنوبية ويجب ترميم ملعب المسيرة ليحتضن مباريات كاس العرش لما لا اجراء مبارة ودية في هدا الوقت للمنتخب الوطني لان حضور الاعبين المحترفين الشماخ والعربي يعطي بعدا لاخونهم هناك كما ان استعدادات المنتخب يجب ان تجرى هناك لان الجو الصحراوي يساعد الاعبين كما انه يشجع السياحة الداخلية ليعرف الجالية المغربية منطقتهم ويجب ان يعلموا ان الاعداء يريدون ان ينتزعوا منهم ارضهم ارض اجدادهم لما لا اقامة اراضي ومشاريع هناك واستقطاب اليد العاملة من الداخل
رغم الخبرة والتخصص في القانون الدولي الا ان المقال بني كله علئ اساس ان شيءا ما تحقق لصالح القضية.وفي مقدمة كلام الاستاد شيء من الحقيقة عندما تطرق الئ خطاب الملك الدي وصف القضية بالمعقدة.وكل هده التحاليل (زايدة ناقصة)ما لم يخرج الملك بنفسه ليعلن عن ان انفراجا ما حدث في القضية ويضع الراي العام في الصورة.الا انه لم يفعل. مما يجعل كلامه عن القضية ثابتا لم تغير زيارته لامريكا من محتواه.وهدا هو المنطق.الزيارة كانت للاستخلاك الاعلامي اكثر مما هي زيارة لنقاش مستفيض بحيث تصدر بعده الادارة الامريكية موقفا محددا من القضية.انوه بتعاليق الاخوة الدين اشارو الئ انعدام اهمية هده الجملة(اوباما يقر بان مقترح الحكم الداتي مقترح واقعي )هم هكدا يستغلون ضعفنا فيتلاعبون بمصالحنا حسب هواهم ومزاجهم.امريكا اليوم في مازق كثيرة.بالنسبة لها معيار المصلحة هو من يحدد مواقفها.فحين تريد مسحك من الخريطة تلرتب لك فقط جملة تصفك فيها بما تشاء.
قال كيسنجر رائد السياسة الخارجية الامريكية – ليس لامريكا اصدقاء بل لها مصالح -يمكن لهدا التصريح ان يفسر سياسة امريكا بل شجاعة الفاعلين السياسيين الامريكيين بل هدا هو منطق الاشياء في الفكر الامبريالي او الراسمالي العالم المتقدم والفكر والقوة المهيمنة وهدا درس للشعوب المستضعفة ولكل فقراء وعمال العالم وفي نفس المستوى هو درس لكل الانظمةاللادمقراطية التي تبيح كرامة وخيرات شعوبها والعبرة من التاريخ وكيف انقلبت امريكا ومن يحوم حولها لما اشتد الخناق على من كانت ترعاهم بحمايتها وانقلبت عليهم لتاكلهم غضبة شعوبهم .امريكا تعرف جيدا ان الصراعات بين دول المحيط صراعات مفتعلة ومن صنيعة الاوساط والطبقة المستفيدة من خيرات هده البلدان وتعلم كدالك ان هده الاوساط لايمكنها الصمود امام مطالب الجماهير الشعبية الا من خلال تحريف الصراع بل تعويم المشاكل ومطالب هده الشعوب بقضايا خارجية باختلاق اعداء وهميين في محاولة لخلق تحالف داخلي …— وهده السياسة يمكن ان تنجح ولو لزمن ولكن لاتخلق وطنا حرا و متقدم وشعب يعيش بكرامة وما يقال عن الشعوب يعني بالدرجة الاولى الحكام عاش المغرب
le roi hassan 2 a dit kabarha tsghare
Avec les aljeriens la seule et unique solution c est la geure et mourire ou vaincre