يُتوقع أن يسارع الأساتذة المغاربة الراغبون في متابعة دراستهم بمجال علوم التربية في الجامعات اليابانية، الذين فاتهم التسجيل في برنامج منح الحكومة اليابانية MEXT ” Teacher Training Students” لفائدة أطر التدريس الممارسين بمختلف الأسلاك التعليمية أو بمؤسسات تكوين الأطر العليا، إلى تقديم ملفات ترشيحاتهم قبل نهاية الأجل المحدد، الجمعة؛ فيما أكد تربويون مواكبون وجود “إقبال مهم” من لدن المدرسين المغاربة هذه السنة على التقييد في البرنامج.
وبينما لفت الخبراء التربويون أنفسهم إلى أن “السعي إلى تطوير الكفاءة في التدريس واستدماج تقنيات المعلومات والذكاء الاصطناعي به، فضلا عن إتقان اللغة اليابانية والرقي بمستوى الإنجليزية”، أهداف حفّزت إقبال الأساتذة المغاربة على التقيد بالبرنامج المذكور، سلطوا الضوء على “جوانب متعددة لأهمية الاستفادة من التجربة اليابانية في مجال التعليم؛ بما أن منظومتها التعليمية تنبني على مقاربات وممارسات بيداغوجية غير كلاسيكية”.
وشددّ المصدر نفسه على وجوب “الاستفادة من تجربة أطر التدريس المرتقب أن يتلقوا تكوينهم في مجال علوم التربية، باليابان، طيلة سنتين جامعيتين، تمتد من أكتوبر 2025 إلى مارس 2027″، من خلال “تحويلها إلى مصوغات ودلائل تربوية توضع رهن إشارة المسؤولين لأجل تنويع التجارب المرجعية لمنظومة التربية والتكوين المغربية”.
حسب المذكرة التي وجهتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى مديري الأكاديميات الجهوية ومؤسسات تكوين الأطر العليا في شأن موضوع “منح الحكومة اليابانية Les bourse MEXT”، فإنه يرتقب أن يستفيد الأساتذة المقبولون “في هذا البرنامج من تغطية شاملة لمصاريف نفقات السفر والإقامة، بالإضافة إلى منحة”.
إقبال وفوائد
وأكد رضوان الرمتي، تربوي ممثل المتصرفين التربويين بوزارة التربية الوطنية، “وجود إقبال كبير من لدن الأساتذة على اختلاف الأسلاك التي يدرسون بها على التسجيل في منحة الحكومة اليابانية، خلال الأيام القليلة الماضية”، مبرزا أن “هؤلاء المدرسين لديهم رغبة قوية في الرقي بأدائهم المهني إلى مستويات عليا، والاستفادة من هذه الفرصة المهمة لتطوير مستواهم في اللغتين الإنجليزية والمهنية”.
وأوضح الرمتي، في تصريح لهسبريس، أنه “بفعل الجودة المرتفعة للتكوينات التي يتلقاها المستفيدون المغاربة من هذه المنحة، سواء على المستوى البيداغوجي أو المعلوماتي، تمكن عدد منهم من ولوج التدريس الجامعي بما في ذلك في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية”، مفيدا بأن “تلقي أطر تدريس مغربية تكوينا في مجال علوم التربية باليابان، ضمن برنامج “MEXT” له فوائد متعددة على تطوير أدائهم داخل الأقسام المغربية”.
واستحضر المتحدث نفسه أن “البرامج التكوينية في علوم التربية باليابان تركز على تطوير أساليب تواصل الأستاذ مع التلاميذ، وتتجاوز الطرق البيداغوجية الكلاسيكية للتدريس وللممارسات والأنشطة الموازية”، مبرزا أن “المدرس في هذه الأنشطة كحملات نظافة القسم وغرس الأشجار وغيرها هو فقط مشرف، بينما التلميذ هو الفاعل والمنظم الحقيقي”.
وذكر المتحدث نفسه أن “هذه البرامج تحرص أيضا على تلقين إطار التدريس المتدرب طرق التوظيف الجيد للمعلوميات وأحدث التقنيات التكنولوجية؛ ما ينطوي على أهمية كبرى بالنسبة للمغرب الذي لا يزال مساره في هذا الجانب بطيئا نوعا ما”.
وأضاف أن “الأستاذ المستفيد منها يعود وفي جعبته مهارات متطورة، تمكنه من أن ينشئ بنفسه منصات إلكترونية لتدبير العملية التعليمية التربوية؛ دون أن يحتاج مساعدة الأكاديمية الجهوية أو الوزارة”.
وزاد مبينا: “البرنامج الياباني المذكور يركز بشكل كبير على تمكن المستفيدين من استخدام الموارد والعدة الرقمية للتدريس”، مبرزا أنه “بالفعل هناك حرص في المغرب على تكوين أطر المدرسة الرائدة في هذه الموارد؛ غير أن عدد المدارس الرائدة محدود أساسا، ما يعني أن نسبة الأساتذة المغاربة المستفيدين في هذا الصدد محدودة”.
ضرورة التقاسم
من جانبه، استحضر جمال شفيق، خبير تربوي ومفتش تربوي مركزي سابق، “التقدم والريادة الكبيرين للتجربة اليابانية في مجال التدريس وتطوير النظام التعليمي سواء على مستوى المقاربات البيداغوجية المعتمدة أو أداء الموارد البشرية التي تستفيد من تكوينات ذات جودة عالية في مجال علوم التربية”، مؤكدا أهمية “استفادة المغرب من هذه التجربة، من خلال تلقي نسبة من أطرها من تكوينات في هذه العلوم في إطار المنحة المذكورة”.
وأبرز شفيق، في تصريح لهسريس، أن “تلقي أساتذة مغاربة الممارسات البيداغوجية المتطورة في مجال التعليم باليابان مسألة إيجابية ستنعكس على قوة أدائهم داخل الأقسام المغربية، خصوصا إذا تم استثمار تجاربهم من قبل الوزارة والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين”.
وشرح الخبير التربوي نفسه أنه “يتعين على مستوى خلايا تكوين الأطر بالوزارة أن تتم دراسة ما تلقاه هؤلاء سواء على مستوى طرق التدريس والمصاحبة أو تدبير مشاريع المؤسسة أو توظيف التكنولوجيات والذكاء الاصطناعي في التعليم، وكل الإيجابيات التي يبصم عليها النظام التعليمي الياباني”.
وشدد على أن “استفادة العائدين من التكوينات اليابانية في مجال علوم التربية يجب أن يتم تجميعها من قبل الجهات الوصية المذكورة، وتقاسمها داخل فضاءات المؤسسات التعليمية”، مبرزا أنه “ليس من الضروري الاقتصار على النموذج الفرنسي أو نموذج معين كمرجع للمنظومة التعليمية المغربية؛ فاختلاف التجارب المرجعية سيساهم بشكل رئيسي في تجويد هذه المنظومة”.
وبشأن الآليات الممكنة لتقاسم تجارب المستفيدين، أورد المتحدث نفسه أنه “يتعين أن يتم توثيقها في مصوغات ودلائل مرجعية توضع رهن إشارة الفاعلين التربويين على اختلاف مواقعهم من المسؤولين إلى الأساتذة، وأن تكون موضوع دورات تكوينية ينظمها الأساتذة المستفيدون لزملائهم بالمؤسسات التعليمية”.
نبحث عن الاستفادة من الآخرين في جميع المجالات، فماذا يا ترى يستفيد هذا العالم من شعب هذا ؟
الاطفال اليابانيون عندهم الامكانيات المادية و اامعنوية و اللوجستية لبلوغ اهذافهم اما نحن فماذا لدينا ..لاشيء يذكر …المادة هي أساس كل شيء ..والظروف المناسبة و البيئة التربوية ..كيفاش واحد ميت بالجوع غادي ازطط راسو ..
الاساتذة المغاربة لا يرغبون في تطوير انفسهم. لانه لايوجد حافز مادي لهذا التطور المنشود. الرغبة في الزيادات و التعويضات يحصلون عليها بالاضراب و الاحتجاجات فقط و كفاهم الله شر الدراسة و مشقتها.
كلنا كمغاربة عندما كنا في المدرسة والجامعة نجد أحد الأساتذة يذكرنا أنه لا يهمه أمرنا وأنه في آخر الشهر سيتحصل على راتبه. هذا يعكس مشكلة عميقة في النظام التعليمي تتطلب إصلاحًا جذريًا يبدأ من تغيير العقلية السائدة . الأفكار التي نجحت في اليابان لا تعني بالضرورة أنها ستنجح في المغرب. المشكلة الحقيقية هي مشكلة قيم وليست تكوين. المدرس الفاشل يجب أن يفصل نهائيًا منذ بداية مشواره ولا يجب إعطاء أي فرصة ثانية، لأن المدرس إما أن يكون موهوبًا أو أن يكون فاشلًا.
أطر تربوية بالمغرب تستفيد من التجربة اليابانية لتطوير مهارات التدريس. يتم توفير التعليم في اليابان على جميع المستويات باللغة اليابانية (الدارجة اليابانية سابقاً). وفي المغرب يتم ذلك بلغات دخيلة عن المجتمع. ولكي يكون التعليم فعالا ومثمراً بالنسبة لنا، لا بد من توفيره، كما هو الحال في العديد من البلدان، باللغة المغربية العربية المفهومة للجميع، مع انفتاح أكبر على اللغة الإنجليزية. والسلام عليكم ورحمة الله.
تجارب تجارب تجارب من كل بقاع الدنيا وحال التعليم في بلادنا يراوح مكانه ان لم نقل في تراجع قياسا بالاجيال السابقة فاين هو الخلل؟ الامكانات! لا اعتقد فان ميزانية التعليم تلتهم قسطا كبيرا من الميزانية العامة ،التكوينات! على مدى السنتين الماضيتين فان التكوينات لا تكاد تتوقف ولجميع الفءات وضعية رجال التعليم! لم تم تحسين وضعيتهم المادية وتم تحسين ظروف عملهم في السنوات الاخيرة!
اذن الخلل في السياسة المتبعة في هذا المجال وعليه وجب الاعتماد على الخبرات الوطنية المهمشة والاستفادة من التجارب التي راكموها والكف عن الاستعانة بالتجارب الخارجية البعيدة عن تقاليدنا وتراثنا
التعليم خاص يكون باللغة المغربية العربية من الإبتدائي إلى الجامعة، ويجب فرض اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية أولى للجميع ابتداء من السنة الثالثة ابتدائي. أعتقد أن هذا هو طريق الروح، وأنت مستبصر
المغرب لا يفتقر للموارد و لا للطرق و أساليب التدريس و إنما هناك غياب الارادة في تطوير التعليم… فعلى سبيل المثال لو أراد اهل الدار الدفع بالتعليم لا بدأو بمراجعة القوانين المنظمة للحياة المدرسية و المستلهمة من الثقافة الغربية التي تعطي للطفل حرية أكبر دون أن تقيده بإحترام الواجبات في ظل غياب كلي لدور الأسرة… الإصلاح يقتضي ان نأخذ بعين الاعتبار الوسط الإجتماعي و الثقافي في بيئة محلية تستجيب لتطلعات الطفل في انسجام مع المحيط و استحضار الجانب الأخلاقي و التربوي… ولعل نجاح التجربة اليابانية يعود إلى غرس قيم التعاون و الاعتماد على النفس و احترام الاخر و مساعدته و الالتزام بالأخلاق و حب البيئة و احترامها منذ السنوات الأولى للتعلم و طيلة سنوات التعليم الابتدائي و هذا يجعل الفرد ينخرط بنشاط في العمل التطوعي و المساهمة في إنتاج الثروة و الانخراط في المشروع المجتمعي… فكوكب اليابان لن تجد نفايات في الشوارع و لا ضجيج و لا مخالفات لقانون السير و صراخ او شجار و تنظيم خيالي في النقل الحضري رغم الزحام و التقيد بالوقت و لا تغيب في الإدارة او تقاعس في اداء الواجب بل الكل يجد سعادته في خدمة الاخر
وعلى عكس المعلم الذي يربط جودة التدريس بالراتب الذي يتقاضاه، فإن الحقيقة هي أن جودة التدريس مرتبطة أساساً بلغة التدريس. لقد نجحت جميع البلدان التي اعتمدت لغاتها المفهومة والمتحدثة على نطاق واسع (التي كانت تسمى سابقًا العامية) كلغات للتعليم. لا يمكن أن أن ننكر أن اللغة المفهومة لدى كل المغاربة من طنجة إلى الكويرة هي اللغة المغربية العربية.
والله عجيب امر هذا التعليم والمعلم والأستاذ بهذا البلد الحبيب الذي كان قبل سنوات قدوة و مثال يحتدى به، فأصبح اليوم بسبب النزوات الشخصية والنقابية والسياسوية يهدر أموال كبيرة دون جدوى؛ و يقلد ممارسات دول أخرى لاسقاطها على أبناء البلد فمرة نسمع تجربة تارل والهند ومرة تجرب فرنسا والغرب ومرة أخرى تحضر كندا او اليابان والباقي يعلم به الله.
اليابان تشارك تجربتها التعليمية مع المغرب!! فهل يعقل أن يتقاسم المغرب مثلا تجربته في إنتاج الحمضيات مع بلد ترابه غير مناسب لإنتاج هذه الفاكهة؟ وتقوم اليابان بتعليم أطفالها باللغة اليابانية (العامية أو الدارجة سابقا)، بينما في المغرب يتم ذلك بلغات دخيلة. والحل المناسب هو اعتماد اللغة المغربية العربية، المنتشرة على نطاق واسع في جميع أنحاء التراب الوطني، كلغة التدريس، مع الانفتاح أكثر على اللغة العالمية، الإنجليزية.
نحن في المغرب لا تنقصنا الكفاءات ولا الإمكانات نقصنا الوحيد أن المهمة أسندت لغير أهلاها ولم يتركوا التعليم للتعليم بل جعلوه حشوا لخدمة سياسات ومخططات
نفتقر إلى عقلية المُدرِّس الياباني إلى مبادئ المُدرِّس الياباني الى ضميره…اصبح لدينا في المغرب أزمة قيم…اصبح الهاجس الأكبر و الاهم هو الراتب…لذلك الكل يتحصر على المدرس في الماضي عندما كان التعليم تعليما و تربية و لم نكن في حاجة لا لليابان و لليمن.
التجربة اليابانية ؟هههههه وماذا عن تجربة التدريس المغربية ولاحتى التجربة الفرنسية التي أخذناها من فرنسا؟ نحن نرى بأعيننا مستوى التدريس في فرنسا يعني مستوى عال لأن التلميذ قبل أن يصبح مدرسا فإنه يكون تحت مراقبة الدولة من حيث الصحة والأكل والتعليم, أما في المغرب فلا وجود للدولة في مراقبة التلميذ كي يصبح مدرسا نافعا لتكوين أطر محنكة,الوطن في حاجة إليهم,التجربة المغربية المفرنسة في التدريس ومنذ عقود لم تنفعنا بأي شيء سوى البطالة والفقرإذن فما حاجة المغرب لكي يستفيد من التجربة اليابانية في التدريس ؟ وهل اليابان هي المغرب؟ يعني هل عقلية المسؤولين اليابانيين كعقلية مسؤولينا المغاربة؟ هل عقل الوزيرأخنوش كعقل الوزير الياباني شوgورو إيشيبا Shigero ishiba ؟ وهل الذخل الفردي المغربي وهو HDI مثله مثل الذخل الفردي الياباني؟ المغطي بتاع الناس عريان,ماعدنا والو غيرالبخ والزواق والكبرياء. إصنعوا ولو هاتف مغربي عربي الصنع أو تلفزات أو كمبيوترات مغربية, لا تستطيعون لأنه ليس لنا تدريس ومدرسين أكفاء. الدول العظمى يدرسون أبناءهم الصناعة والمغرب يدرس أبناءه التاريخ والجغرافيا والصناعة التقليدية.
الإنصاف لأساتذة الزنزانة العاشرة .نعم للتسقيف لا للتأجيل.حان وقت التصعيد
منذ الاستقلال و التعليم ببلادنا يظل مجالا للتجارب الغربية وغيرها و ها نحن نجرب من اسيا . هم يبتكرون الطرق ثم يمنحونا دريهمات و يقولون لنا جربوا ! جربوا !
و لا قالوا لنا هذه نجحت و هاته لا. و يبقى التعليم بالمغرب بدون هوية تربوية إلى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تطوير المهارات شيء جميل جدا والاستفادة من الغير لتطوير العمل ، ويبقى المشكل في العقلية المتاجرة لبعض ولا ترى الا مافي الرصيد عند متم كل شهر
عندما كنا ندرس العلوم باللغة العربية كان مستوانا مستحسن, اما عندما اصبحنا ندرس باللغة الفرنسية اصبح مستوانا أضعف,
المشكل ليس في التجربة التعليمية، بل في العقليات. و على هذا الأساس إذا أردنا تطبيق التجربة اليابانية في بلادنا فهي لن تنجح لأن أطر التعليم عندنا ليست لهم نفس عقلية الأطر اليابانية، و عقلية تلاميذنا كذلك، و عقلية الأسر كذلك، و عقلية الشارع، و عقلية المسؤول، و عقلية….. المجتمع ككل.
ليس عيبا أن تنفتح على الآخر… لكن إلى متى سنظل في تبعية عمياء؟؟؟ إلى متى سنقبر موررثنا الحضاري ؟? إلى متى سنتجاهل كفاءاتنا ومؤهلاتنا ؟؟؟؟ إلى متى سنتجاهل الذات ونرفع الآخر على عرش اسطوري ؟؟؟؟؟؟!!!!!
اللغه العربية لا تفيد في التعليم لانه اصلا لا يوجد اي صناعات او اختراعات او انجازات ابتكارات علمية او طبية او … عربية، لان اساس العلم هو الاكتشاف و الانجازات
واىضا اغلب المغاربة مستعربة ولا يعرفون او يعترفون باصولهم علميا فعن اي علم سينجحون فيه و هم علم الجينات و التطور يقولون انه فتنة
زيد الشحمة فظعر المعلوف ، غادين يسافرو سنتين يخليو خصاص و يجمعوا لفلوس و من بعد واش يخدموا هنا والا يبقاو تما
ماعندنا مانديرو بأي تجربة اخرى. الله يجعل البركة.
حنا بعدا خاصنا نعرفو اش من صلاحيات عند وزارة التعليم والوزير ديالها.. حيت الى كان دورو مزال محصور فالطاولات والطباشير والانتقالات والشغل كلو عند المجلس الاعلى اذن صافي معندنا منديرو بأي حاجة.. الناس عارفيش شغلهم..
سياسة البلاد غادية فالمعاهد العليا التقنية والابتدائي وداكشي راه مقصرين بيه، وماكين لا جابون لا يابان.