في محاولة منها لوضع النّقاط على الحروف واستصدار توضيحات بخصوص استمرار نشاط المشتغلين في مجال حراسة السيارات بعاصمة السياحة بالمملكة، سارعت فعاليات من المجتمع المدني بمراكش إلى رفع رسالة مباشرة إلى فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الجماعي للمدينة.
وأكدت الجمعيات التي وقّعت على الرسالة التي طالعت هسبريس فحواها، “استمرار انتشار أصحاب البدلات بأنواعها على جنبات الطريق العام وأمام المقاهي والمخبزات بمدينة مراكش عامة، ومنطقة سيدي يوسف بنعلي خاصة، الذين يشتغلون كحراس للدراجات النارية والهوائية، وما يتخلل ذلك من مناوشات بينهم والمواطنين الراغبين في الركن المؤقت لسياراتهم، على الرغم من أنهم يؤدون الضريبة على الطريق”.
وبناء على عدد من الإشكاليات التي بسطتها، طالبت الجمعيات ذاتها فاطمة الزهراء المنصوري بمدّها بلائحة الأماكن الملك العام المرخص باستغلالها، وخصوصا بمنطقة سيدي يوسف بنعلي، وذلك نظرا “للانتشار الكبير لهذه الفئة الذي بات يؤرق المواطن المراكشي”.
وبعدما تحجّجت هذه الهيئات المدنية بكون الدستور يكفل الحق في الحصول على المعلومة، شددت على “ضرورة وجود آذان صاغية لوضع حد لكل متطفل على الملك العام واتخاذ الإجراءات القانونية ضده”.
ووفقا لما أثارته التنظيمات الجمعوية، يتضح أن مدينة مراكش، العاصمة السياحية للمغرب، تعيش على وقع إشكاليات ناتجة عن الانتشار المكثف للأفراد المشتغلين في مجال حراسة السيارات، سواء كان الأمر بترخيص من المجلس الجماعي للمدينة أو بدونه، وهو ما يشتكي منه عادة المغاربة من مالكي السيارات.
وبهذه الشكاوى تكون مراكش قد انضمت إلى عدد من المدن المغربية التي تعيش على إيقاع الإشكالية ذاتها، مما كان دائما مثار نقاش عمومي على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بالنظر إلى الحساسيات التي يثيرها، إذ تنتج عن نشاط حراس السيارات عادة مشاحنات مع المواطنين قد تنتهي في بعض الأحيان في مخافر الشرطة.
وكان المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء قد اتخذ خطوات متقدمة في هذا الصدد قبل حوالي شهر، إذ أصدرت نبيلة الرميلي، عمدة المدينة، قرارا إداريا يقضي بوقف منح وتجديد الرخص الفردية المتعلقة بحراسة السيارات والدراجات والعربات، في وقت يشتكي فيه البيضاويون بشكل مستمر من تعرضهم للابتزاز والمضايقات من طرف أشخاص يسيطرون على أماكن معينة، إذ يعمدون إلى فرض إتاوات على أرباب السيارات تفوق في كثير من الأحيان أثمان الركن المحددة من طرف الجماعة.
نلتمس من السيدة عمدة الدار البيضاء إصدار قرار يمنع الباعة المتجولين من استعمال مكبرات الصوت لما يسببونه من إزعاج للمواطنين،ولما يخلفه ذلك من تشويه سمعة البلاد خاصة وان المغرب يحضر لتنظيم استحقاقات رياضية عالمية.
20 درهم واخا تكون اتحضي ليا بانتلي
ديروا الكاميرات المراقبه وباركينات اداء الكتروني وبارد الكتاف امشي أتعلم شي ي حرفة
سلام. كان الله في عونينا مع هد الشناقة الصوفر في شهر رمضان كايتصحروا بالقرقوبي ويفطروا بالحشيش والنهار كايكونوا كلاب مسعورين. ولهذا نرجوا من يهمه الامر ربطهم قبل شهر رمضان المبارك
لبارح خلصت 25 درهم اللهم ان هذا منكر . والله ظلم
في فاس حراس السيارات منتشرون في كل الشوارع والأزقة وقرب الإدارات وأمام أنظار السلطات. الفاهم يفهم
حراس السيارات فئة عالة على المجتمع لا تعمل ولا تنتج .واغلبهم اصحاب سوابق .
تبدأ الفوضى عندما يتم التساهل مع الممارسات غير القانونية ، انتشار اصحاب السترات الصفراء ليس فقط في الشوارع و الازقة، بل البعض منهم يقف امام بعض المحلات التي تعرف رواجا و يبدا في ابتزاز السائقين تحت التهديد أو يجلس في قارعة الطريق و بمجرد ما يرى السائق يرتدي السترة و يقصده، حتى اصبحت اينما تركن سيارتك، يخرج لك المبتز تحت أعين السلطات التي لا تحرك ساكنا في محاربته، و مع تنظيم كاس العالم ، خرجت إلينا ظاهرة مكبرات الصوت عند الباعة المتجولين، الذين لم نعد معهم نعرف طعم الراحة، السؤال هو لماذا. لا نحارب هذه الظواهر في بدايتها
حراس السيارات او ما يصطلح عليه اصحاب البدلات الصفراء يعدون خزانا انتخابيا . و شكرا
مراكش مدينة ميتة من جانب المجتمع المدني و الساكنة لا يهتمون بمدينهتم و لا تارخها ولا معالمها و لا مجالاتها الخضراء و لا رياضتها مجتمع مراكشي لايبالي…مثلا مايحدث في حدائق المنارة لا يجب السكوت عنه بعد عشرين عاما قد لا نجد شجرة زيتون واحدة..جريمة بيئية بامتياز…
موضوع حراس السيارات شاءك مستعصي الحل مند القدم بدايته كنمودج الدارالبيضاء حراس السيارات قليلون جدا لا يتعدى 20حارس فقط وسط المدينة امام المحكمة الابتدائية قاعات السينيما لوتيسيا امبيرabc دخلات شركة فرنسية كل سيارة أمامها عداد ربع ساعة 20سنتيم كانت سيارة رمادية اللون بها شرطي مكلف بالمخالفات والصابو اوائل الثمانينات الشركة مشات الجماعة سيدي بليوط شدات المارشي ومنح الرخص بتمن بخيص الاسباقية للمخازنية المتقاعدين ومن يدفع النقود مع تزايد السيارات والهجرة وقلة فرص الشغل والمردود اصبح الجميع يطمع في الكعكة الدول المتقدمة حراسة السيارات لا وجود لها عندهم العدادات لا ن الشغل متوفر المغرب الحل الواحد توفير الشغل للعاطلين بدون تهرأس الراس ماقدرتوش الناس غير داوين
مدينة غير آمنة و فوضوية ، حتى التشوير الطرقي داخلها عشوائي ، دراجات نارية كثيرة و لا تحترم السرعات
الزائر للمغرب يرى كثرة الحراس، فيتبادر الى دهنه ان البلاد تعيش الفوضى و ان سرقة السيارات متفشية،
الغريب انك تركن سيارتك امام المسجد لأداء الصلاة ، خاصة يوم الجمعة، فتجد بارد لكتاف يهرول بين السيارة والاخرى لجمع الأتاوات،
يعني ادخل تصلي، و تؤدي عنها رسما لشخص لا يعرف ربه
يجب على الدولة منع كردينات اصحاب كتاف الباردة راهم تيشوهو لينا المغرب
يجب منع هاؤلاء المجرمين على هاده الأعمال الغير القانونية كلهم لصوص وأصحاب سوابق السرق والمخدرات
يجب منع هادا العمل الاجرامي الغير القانوني على المواطنين عدم إعطاء اي سنتيم لهاؤلاء المجرمين والسلام
اتمنى من السلطات إنهاء العمل بما يسمى حارس السيارة بشكل نهائي. لأن هذه الظاهرة قد توحي بانعدام الأمن في الأزقة و الشوارع . و المصيبة الكبرى أنها أصبحت تنتشر حتى في المناطق البعيدة جدا في البوادي و أعالي الجبال و السواحل التي لا توجد بها مواقف للسيارات….
الحراس يجبرونك على اداء دعيرة الوقوف.بمعنى انك إذا أوقفت سيارتك باي مكان ياتيك صاحب البدلة الصفراء ويرغمك على اداء ثمن العقوبة لأنك توقفت وهاد الشيء راه في كل مكان حشومة يبقاو هاد الناس يبتزوا في اصحاب السيارات وليتي الى وقفتي تشري خبزة بدرهم ونصف يوقف عليك عساس يطلب منك الجطاطة وإلا توحل معاه.هاد الشي خاصو يدار ليه حد راه استمرار هاد الجطايطية كايعني ان السيبة في البلاد
جل حراس السيارات الفاشلين في الحياة لهم سوابق إجرامية يبتزون المواطن. مقارنة بعامل شريف يشتغل اليوم كله بالجد في البناء أو غيره ب100 درهم. وحارس جلس بكرسي يدخن ويحمل عصا يبتزّ المواطنين 200 درهم في اليوم. السلطات مسؤولة على هذه الظاهرة السلبية والتي تسيء الى بلدنا. اللهم هذا منكر
متى نرتاح من هؤلاء الفاشلين المبتزين ومن هذا الموضوع الذي عمر طويلا.
.
شكرا هسبريس
يجب القطع نهائيا مع حراس السيارات .أصحاب السيارات هم سبب هاد البلاء .من اليوم لن ادفع ولو درهم لهاد الشردمة كنخلصو الضريبة علا السيارات .دبا اللي جا ايطلب مني الأداء يسمع مالايرضيه .والدولة تتحمل مسؤوليتها تجاه هاد السراق
ولو نقل الجماعات ولكن الدولة تبقى هي المسؤولة على ما يقع عبر المدن من مناوشات ومشادات بين أرباب السيارات والحراس!
الدولة لا ترغب في حل المشكل لأنها لا تملك البديل لهؤلاء العاطلين !
وهكذا تترك المواطنين يتناطحون فيما بينهم لعلهم يلقون الحل.
السؤال لماذا إدا الحكومة بوزرائها والبرلمان والجماعات والكل يؤجر من دافعي الضرائب ؟
المشكل الأكبر عندما تذهب للصلاة ،فهم لايصلون وتدفع ضريبة كل صلاة اما اذا ذهبت إلى المخبزات فحدث ولا حرج ،الله أعطينا وجهم والغريب في الأمر عند ركن السيارة لا يكون اي احد وعند المغادرة تجده واقف ويقول ليك خلصني .والغريب في الأمر ان محطاط البنزين يكون هناك.والله متيمرقوا.
تعرفة الوقوف عشرة دراهم بالنهار، بالليل 20درهم، داخل وخارج مراكش، اوريكا،واولماس، ،،.اللهم هذا منكر،
أصحاب السوابق عندهم المدخول افضل من اي واحد يشتغل بعرق جبينه.
الدعوى لله.