لقي 19 شخصا مصرعهم، وأصيب 2445 آخرون بجروح، إصابات 93 منهم بليغة، في 1819 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 27 يناير الماضي إلى 02 فبراير الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في الاتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب، والسير في يسار الطريق، والسياقة في حالة سكر.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، يضيف المصدر ذاته، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 51 ألفا و549 مخالفة، وإنجاز 9 آلاف و368 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 42 ألفا و181 غرامة صلحية، فيما بلغ المبلغ المتحصل عليه 9 ملايين و540 ألفا و325 درهما.
وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 4 آلاف و982 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 9 آلاف و368 وثيقة، فيما بلغ عدد المركبات التي خضعت للتوقيف 480 مركبة.
الاحصائيات الأسبوعية لحوادث السير تأخذ منحى تصاعدي للأسف. الأسباب المذكورة للحوادث غير حقيقية، جهات انفاذ القانون هي السبب الحقيقي لزيادة أعداد الحوادث في البلاد. جهات انفاذ القانون، للأسف أقولها، تستغل القانون لتجريد جيب المواطن مما فيه. اذا لم يكن الهدف من هذا الإحصاء هو التطوير والتحسين في أسلوب تعامل جهات انفاذ القانون فلا فائدة منه. السبب الثاني هو هندسة الطرق الذي ليس له علاقة بالهندسة اصلا. كثرة الدوارات أصبحت ماركة مسجلة في المغرب هدفها فقط توفير مخبأ لرجال انفاذ القانون للقيام بدورهم المتعلق بإفراغ جيوب المواطنين. تحياتي.
هناك سيارات وشاحنات اراهم في السفر من يرخص لهم ان يستعملو. Visit يجب مقاضاتهم. كيف يعقل لسياراتوشاحنات اكل عليهم الضهر. ان يسوقوا في الطريق السيارة…….