حركت واقعة الاعتداء بالسلاح الأبيض على حارس أمن خاص بمؤسسة تعليمية في إقليم الفقيه بن صالح، أخيرا، “في خضم تضاعف عدد حالات الاعتداءات التي تطال مستخدمي الحراسة الخاصة بالمغرب”، مطالبة فاعلين نقابيين بتمكين أعوان الحراسة من وسائل الدفاع عن النفس والمراقبة، بما فيها العصي الكهربائية، “بعد التسريع بإخراج النص التنظيمي الذي أناط به القانون مهمة تأطير استخدام هذه الوسائل”.
وأفادت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، جريدة هسبريس الإلكترونية، بأن الاعتداء طال حارس أمن بمؤسسة تعليمية منتمية إلى مجموعة مدارس الساقية الحمراء بمديرية الفقيه بن صالح، الجمعة الماضي، بعدما “حاول المهني المعني منع أب تلميذ من أخذ الابن من طليقته عنوة، رغم أن الحضانة عند أمه”.
ويجيز القانون رقم 27.06 المتعلق بأعمال الحراسة ونقل الأموال لـ”مستخدمي مقاولات الحراسة ونقل الأموال حمل الأسلحة واستعمال جميع وسائل الدفاع والمراقبة والحراسة الأخرى ووسائل النقل ذات التجهيز الخاص، أو وسائل الاتصال الخاصة”، على أن ذلك “وفقا للمقتضيات القانونية أو التنظيمية المطبقة في هذا المجال، وطبقا للأحكام والقواعد التي سيحددها نص تنظيمي”.
“مطلب بمبررات”
لبنى نجيب، الكاتبة العامة الوطنية للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، أفادت بأن “الاعتداءات التي تطال حراس الأمن الخاص بالمغرب تضاعفت بشكل كبير في ظل انعدام شروط الحماية القانونية لهم”، مؤكدة أن “هؤلاء مازالوا ممنوعين من حمل وسائل تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم عند مجابهة هذه الحوادث، بسبب غياب النص التنظيمي الذي نص القانون المذكور على ضرورة إقراره تنظيم استخدام هذه الوسائل”.
وأوردت نجيب، في تصريح لهسبريس، أن “أعوان الحراسة ممنوعون أساسا حتى من الدفاع عن أنفسهم بدون الأسلحة والوسائل المنصوص عليها في القانون، ما يجعلهم يلاقون صعوبة كبيرة في التصدي للاعتداءات التي تلحقهم”، مبرزة أن “التشريع للأسف مازال لا يتضمن الحماية الكافية لهؤلاء المهنيين الذين يجدون أنفسهم أحيانا متابعين قضائيا فقط لأنهم دافعوا عن أنفسهم وعن السير العادي للمقرات حيث يشتغلون”.
وشرحت الفاعلة النقابية ذاتها أن “هذه الحوادث لا يتم تكييفها على أساس أنها اعتداءات طرأت عند مزاولة حارس الأمن الخاص مهامهم، بل كوقائع طرأت لمدني ضد مدني”، مؤكدة أن “الحاجة إلى طفرة قانونية شمولية في هذا المجال قائمة؛ غير أنه يجب على الأقل ابتداء تنزيل المقتضيات القانونية الواردة في القانون 27.06، وفي مقدمتها تمكين أعوان الحراسة من أدوات الدفاع عن النفس ومن ضمنها العصا الكهربائية”.
وأفادت المتحدثة ذاتها في هذا الصدد بأنه “في عدة دول يحوز حارس الأمن الخاص هذه الأدوات؛ وفي تركيا وفرنسا على سبيل المثال يرخص له بحمل أسلحة”، مبرزة أن “المؤسسات الحساسة كالأبناك مثلا من غير الممكن توفير الحماية الكافية لها وضمان سلامة المهني من دون أن توفر له وسائل لمواجهة الأخطار”.
وشددت النقابية عينها على أن “غياب النص التنظيمي الذي من شأنه تأطير استخدام أعوان الحراسة لوسائل الدفاع عن النفس ترك فراغا كبيرا على مستوى تأمين الحماية لهم”، مفيدة بأن “مطلب النقابة كما سلف شمولي، يهم قانونا خاصا بفئة حراس الأمن الخاص، أو على الأقل إفراد باب لهم في مدونة الشغل عند تعديلها”.
“تعويم مقتضى”
عبد العزيز الملالي، الكاتب العام الإقليمي للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ بفجيج، أكد أن “مطلب تمكين حراس الأمن الخاص من أدوات الدفاع عن النفس والمراقبة كما أجاز ذلك القانون مطروح وبقوة”، مشيرا إلى أن “حارس الأمن الخاص الذي يوجد في احتكاك دائم ومباشر مع المرتفقين بالأبناك والمؤسسات العمومية دائما ما يجد نفسه الضحية الأول لأي توترات تطرأ بين هؤلاء والمؤسسة”.
وأضاف الملالي، في تصريح لهسبريس، أن “بعض المرتفقين يقدمون في حالات هستيرية، فلا يجدون ما ينفّسون به الغضب سوى الاعتداء على حارس الأمن الخاص المناط به الحرص على سلامة سير المرفق المحروس”، مضيفا أن “المؤسسات الحساسة كالأبناك تتعرض بشكل شبه دوري لهجمات اللصوص بأسلحة بيضاء؛ ما يسائل كيفية تصدي أعوان الحراسة لهم”.
وأفاد حارس الأمن الخاص بأن “تعويم مقتضى إباحة استعمال الأسلحة ووسائل المراقبة بالنسبة للمهنيين، داخل القانون المذكور الذي تراه النقابة في نهاية المطاف ينظم أعمال الشركات لا الحراس، ساهم في عدم إخراج نصه التنظيمي”، مؤكدا أن “ثمة حاجة إلى قانون خاص بهذه الفئة، ينظم كافة أشكال الحماية لها، سواء في إطار علاقاتها بالمشغل أو بالمرتفقين”.
جدير بالذكر أن النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ تستعد لتنظيم وقفة احتجاجية ممركزة أمام البرلمان، “قبل حلول شهر رمضان”، بعدما “استمرت الوضعية المزرية والمأساوية التي يعيشها أعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ على الصعيد الوطني، في ظل تدبير عشوائي وغير ممنهج لشركات الحراسة الخاصة والمناولة، وغياب تام لدور أجهزة الرقابة ومفتشي الشغل، مع تجاهل تام وتواطؤ جميع الجهات المسؤولة (..) كل من وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ووزارة التربية الوطنية ومصالحها الخارجية”.
إذا ارادوا الحصول على وسائل الدفاع عن النفس فيلزمهم كذلك تكوين وتدريب على إحترام المواطنين لأن أغلبية حراس الأمن في المستشفيات وفي المؤسسات البنكية ومؤسسات الضمان الاجتماعي وفي المصحات لا يعرفون مهامهم إذ يقومون بوظائف بعيدة عنهم كل البعد لهدف الحصول على قليل من الرشوة ناهيك أن نصف حراس الأمن لديهم سوابق سجنية!!؟
مذا يقصدون بوسائل الدفاع عن النفس هل مسدسات او رشاشات احسن وسيلة هو التخلي عن هذه المهنة لأنها لاتسمن ولا تغني من جوع
صافي هد الشي اللي بقا خص عطيوا لهم اسيدي حتى هما زرواطة أو فردي المرة الجاية زيدوا لهم المينوط والصيفة الضبطية كلنا السكيريتي مايضرهم يؤلمنا
انتضروا الطايح أكثر من النايض
سواء في المستشفيات أو المحاكم أو الأبناك أو الادارات العمومية لا تجد مشكلة مع المسؤولين بقدر ما تجده مع رجال الأمن. لا أعمم لكن غالبا كنوحلو غير مع السكريتي
قبل المطالبة بالعصا الكهرباءية يجب أولا غربلة مستخدمي اللأمن الخاص من الأفراد غير المرغوب فيهم والإنتهازيون المسيسون الذي يخدمون في القطاع لأجل التدر يب وتحقيق طموحاتهم السياسية الخبيثة والمتباهية التي تبتغي الظهور ولفت الأنظار إليهم بادعاء بطولات هرمة .
رجال الأمن الخاص لا يتوفرون على نظام أساسي ، بل إن بعض شركات الأمن الخاص تقوم بتشغيل جلهم لبضعة سنوات أو أشهر و تتخلص منهم ، في ضل هده الاكراهات يستحيل السماح لهم بحمل الأسلحة أو وسائل الدفاع عن النفس .
حمل السلاح يتطلب التوفر على السلامة العقلية و النفسية و الاحساس بالامان و انعدام هده الشروط يمكنه لا قدر الله التسبب في الكوارث بالاستعمال الغير شرعي للسلاح
هناك فئة من هؤلاء الحراس لا يستحقون العمل في هذا الميدان وبالأحرى حمل السلاح نعطي مثال لبعضهم الذين يشتغلون في المستشفيات بكترة عدم مراقبتهم أصبحوا هم الأطباء والممرضين وإداريين يتدخلون في كل شيئ مقابل رشاوي والذليل على ذلك دائما ما يتم إعتقال بعضهم بسبب الخروقات
مايقوم به بعض الحراس الخاصين خصوصا بالمستشفيات والمصحات يندى له الجبين، يتصرفون مع المرتفقين بشدة مع العلم أنه يتم تشغيل بعضهم بدون البحث في سوابقهم العدلية بالأحرى تزويدهم بوساءل الدفاع..
كثير من حراس الأمن الخاص هؤلاء عندما يسأله مواطن ما أو يستفسره عن أمر يتعلق بحاجته في المؤسسة أو المركز الذي يعمل به يردون بعجرفة و عنجهية و كأنهم من حقهم أن يكونوا كذلك، فيدخلون في اصطدامات مع المواطنين و مشاداة كلامية تنتهي في كثير من الأحيان بتبادل الشتائم و الشجار، لن يجب أن يملكوا هذه العصي الكهربائية أو ما شابه ذلك لأنه سوف تقع تجاوزات و شطط و إفراط في استعمالها، و شكرا هيسبريس
الاغلبية ديالكم عندها سوابق عدلية في الاجرام
قبل وسائل الدفاع عن النفس مع الغير يجب توفير وسائل الدفاع عن النفس امام المشغل الذي يشغلهم 12 ساعة كاملة و دون التصريح بهم في الضمان الاجتماعي و من بعد نشوفو الأسلحة و داكشي
لم يسلم منكم المواطن المغلوب على أمره وانتم بدون سلاح ولا سلطة فبالاحرى ان يكون لديكم سلاح
انتم في حاجة إلى تكوين دراسي في كيفية التواصل والإرشاد و الإقناع
دور الامن الخاص هو الكلام للمرتفقين عند الاقتضاء دون استعمال القوة للمنع. وعند الحاجة فدوره هو تبليغ مسؤول بالمؤسسة أو الإدارة التي يحرصها للتكفل بحالة مستعصية, أما أن يمنع هو بالقوة فهذا ليس من مهامه ولايجب أن يكون الأمر كذلك, وحدها القزة العمومية كالأمن الوطني هي التي يجب أن يخول لها القانون ذلك,
أغلبية حراس الأمن دون المستوى و لا يتوفرون على تعليم جيد و لا يمكن ابدا المغامرة بتسليحهم خوفا من استغلال ذلك في أمور أخرى
من حقكم لاكن يجب توظيف الخاصلين عاى مستوا علمي ناضج و خبرة و اخلاق…مثلا حراس المستشفيات العامة او البالطاجية بالمصطلح الصحيح تخيل عندهم ادوات الدفاع ؟؟
و قبل كل شيء تكلموا على تحسين وضعيتكم اولا ثم فكروا كيف تصبحون بلطجية …..اكره سياستكم الفاشلة
تتعامل مع ألف بوليسي و يسمعو ليك و يحتارموك و ما تتعاملش مع واحد من حراس الأمن الخاص .
مرحبا لكن أولا يجب اختيارهم بدون سوابق واجتياز امتحان بسيكوتقني و تكوينهم جيدا بعد ذالك اعطيوهم الادوات للدفاع على النفس
يجب توفير تأطير كيف تعامل معا لمرتفيقين تخيل أشخاص عنيفين تسليمهم وسإل دفاع عن نفس ؟؟؟؟
لماذا لا يطالبون بحقوقهم وبعضهم يشتغل 12ساعة في اليوم وبراتب هزيل،واصبحو يطلبونعلاوات عبارة هن رشوة لقضاء حاجيات الناس العادية.
في بعض الاماكن ،لابد من تدخل رجل الامن الخاص لقضاء اغراضك .
مند الستة أشهر تقريبا بإحدى وكالات البريد الكائنة بحي المحيط الرباط قصدتها من أجل ارسال رسالة مضمون ، تجاهلت حارس الأمن و توجهت عنه الموظف من أجل أن يمدني بالمطبوع قصد التحرير ،الا أن عنصر الأمن الخاص لم يتقبل دلك ،لكن مباشرة بعد محاولته استفزازي ، أعطيته درسا في الحقوق و الواجبات مستدلا بتجربتي لعدة عقود في ممارسة الشرطة القضائية على مستوى عالي ، فطلب المسكين الاعتذار بعدما تدخل البعض من المواطنيين .
خلاصة القول أغلب رجال الأمن الخاص+ أصحاب السترات الصفراء أو الملونة اضحوا كالدابة السوداء داخل المجتمع
هههييييييييه كملت وجملت .هو اصلا ما هو اصل هذه الشريحة وما تربيتها .اغلبهم عاطلون متمردين على القانون مشاغبون ونزيدهم أسلحة وووواااااووووو رجال الأمن أدنى مستوى لقبولهم الباك وبميزة وبعدها التربية البدنية والتكوين . الله اكبر عليك أيها المواطن
من يجب ان يدافع عن نفسه ؟ المواطن ام حراس الامن الخاص !
إذا أتيحت لهم ادوات الدفاع عن النفس فانتظر الساعة . ( لݣريساج مباشرة )
لا أخلاق لهم و اغلبهم ذو سوابق عدلية .
يتعاملون مع المواطن كان الإدارة التي يحرسها في ملكيته .أما المستشفى فحدث و لا حرج كل خدمة بثمن ، الدخول بثمن و الطبيب بثمن و الراديو بثمن و إلا ( سير من بعد )
لقد حان الوقت للنظر بالاهتمام الى هذه الشريحة الهامة من المجتمع من اعوان الامن الخاص الذين يقومون باعمال جليلة بالحراسة على أمن المؤسسات والإدارات العمومية والسكن والاسواق التجارية و العمومية وغيرها كما يسهرون على تطبيق النظام بترتيب المرتفقين الوافدين على الإدارات والمؤسسات العمومية وتزويدهم بالمعلومات الخاصة ينطلق حدودهم المهنية لذلك كان من الضروري والواجب من تزويد هذه الفئة من رجال الامن الخاص بادوات للدفاع عن النفس لانهم غالبا ما يتعرضون لحالات اعتداءات من طرف مجرمين يحملون السلاح الابيض والسيوف وبمعيتهم كلاب مدربة شرسة وليس لديهم ما يمكنهم من الدفاع عن النفس في هذه الحالة الحرجة مما يعرض غالبيتهم الى الوقوع ضحية الاعتداء با الضرب والجرح قد يكون احيانا يشكل خطرا على حياتهم واننا اذ نتقدم اليهم بالشكر والعرفان لما يقدمونه من تضحيات جسام كما نطالب ارباب الشركات والمقاولات بالعمل على تزويد هذه الفئات بما يحميها من هذه الاخطار المحدقة بهم الى جانب مراعاة تحسين ظروفهم المعيشية بالرفع من الاجور
معوقين فكريا و اخلاقيا و يشعرون بالنقص و يأتون من الاحياء الهمشية و عندهم عقلية ، ، فحال عمرهم قراو ، زائد ذلك خاصك تقيس تصرفاتهم مع رب العمل و فرق بين المواطن مع رب العمل صوت انتوي مثل الكلبة و مع المواطن يصرخ ،انها اخلاق العبيد ، وقعو ليا بزاف افلام لي خلاتني نكره هاد الاشكال و نوعية هاد البشر متخلفين عقليا و اخلاقيا و همجيين الى حد كبير ، و المشكلة هوما لي كيجبدوك ، باش يشوفو رد فعل ديالك ، اما معيور و ضريب في ظهر و اللمز و الهمز و تتبع بالعيون و كلام السوقي ، راح و الله حتى موصيبة في هاد البلاد ، هم و حراس السيارات و ديال الصابو و براصولات و كونطرولات طوبيس و فيدورات في بيران و عين ذياب اشبه ، النوادي الليلية و الفنادق و الحانات تعرف الكساد بسببهم ، لان لو وضعو الكلاب الالمانية لكان احسن و الله ، متخلفون و غير حضاريين ، بلاد
عشوائية في كل شيء ، جميع المواطنين يحتقونهم بسبب تصرفاتهم المنحطة ، المغرب خاص يد عاملة كورية باش بلاد تزيد القدام ، و خاص الانحناء لمواطن او على اقل ان لا يكونو في الواجهة ، يغبرو و يدخلو في الوقت المناسب و حق الصمت
انصحكم ان لا تتقدموا بهذا المطلب لان الدولة لو قامت فعلا باقراره ستندمون على المطلب من الاساس اسمعوا نصيحتي احسن لكم ستندمون لا تضنوا أن الدولة ستوافق على مطالكم وتحصلوا على مبتغاكم بدون شروط فسوف يفرض عليك القانون شروط الخزيرات قبل اللجوء الى الستعماله متى ومع من وكيف وفي اي وقت في اليوم والمكان بحيث تجدون انفسكم مطقلون بادوات وأسلحة ممنوع عليكم استعمالها اصلا واقولها لكم الخصومات والنزاعات والمستجدات التي تقع لكم مع المرافقين في الادارات والابناء والتي تعتبرونها انتم اعتداء عليكم في نظر القانون هي حوادث عادية جاري بها العمل وتقع مثلها يوميا بالمئات مع رجال الدرك والامن والجمارك ففي نظر القانون تسمى مشاحنات اعتبرها انتم اعتداء عليكم والمعتدي يعتبرها محاولة سلب حقوقهووتعسف وششط في استعمال السلطة يدافع عن حقه كمواطن فجميعا نشاهد المخازنية رجال القوات المساعدة يحرسون اماكن جد حساسة بدون أسلحة وحتى الدرك هل سمعتم يوما خبر اطلاق النار الدركي على مجرم نادرا ما نسمع شرطي اطلق الرصاص استعمال العنف ضد المواطن ممنوع بالمطلق
هما كايتعاملوا مع الناس من باب العجرفه وبالضرب غادي يزيدهم كاتهضار معاه يدير فيها جريندايزر عاد بغيت تزيدهم العصا الكهربائيه يقلبوا على شي ناس في المستوى يكونوا متقفين ما يحتاجوا لا ضرب لا والو ما يضربوا مع مواطن لا والو هما كايقلبوا غير على اللي كايكمي في الخدمه اشمن سكريتي
هذه أصلا مهنة لم نعرف من أين خرجت علينا، هكذا فجأة وفي غفلة من الشعب المغربي وجدنا أنفسنا نتعامل مع رجال سلطة خارج إطار التنظيم القانوني، وفوق ذلك يتدخلون فيما لا يعنيهم بتشجيع من الموظفين العاملين معهم. حراس الأمن الخاص مشاكل موضوعة في المرافق العمومية والخاصة يجب أن تُلغى وإلى الأبد.
انتما واصحاب جيلي جون حكارة الحمد لله لدينا الأمن القانوني بجميع اطيافه ،يشتغلون ليلا ونهارا لاجل طمأنينة وراحة المواطنين يحيى الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة.
و هل له الحق التدخل في مثل هذا ؟ يوجد الرقم الاخضر عند الشرطة . كان عليه ان يتصل بالشرطة و يتفادى المواجهة مع الشخص الغاضب اصلا و يتفادى عضبه. ما هي المسؤولية المنوطة إليه في مؤسسة التعليمية عليه ان يلتزم بها و لا يتدخل فيما لا يعنيه . نعم لوسائل الدفاع عن النفس الحراس ، لكن ان لا يتحاوزوا ٱختصاصتهم . ليسوا رجال إنفاد القانون ، بل حراس المؤسسات من التخريب و التبويب للتلاميد و حفظ سلامتهم داخل الحرم المدرسي .
هل يطالبون بالمسدس و الخراطيش؟ مجرد سؤال.
منذ أكثر من عشر سنوات وأنا أنبه شركات الحراسة العاملين بالمتاجر الكبرى ومتاجر الصيانة (بريكولاج” التي تبيع السكاكين والسواطير والمناشير والمعدات الحادة ومعدات الفلاحة والبناء …. كنت أحذرهم بأن حراس الأمن لا يتوفرون على أية وسيلة لاعتراض اللصوص والمعتدين ولا يملكون أي وسيلة حتى للدفاع عن أنفسهم. وهناك بعض المحلات التي تقوم بتشغيل نساء للحراسة يشبهن عارضات الأزياء ولا حول ولاقوة لهن. حفظ الله الجميع من كل شر.
حراس الامن فالادارة المغربية متلا مديرية الضراءب يصبح هو مفتش الضراءب في المستشفيات هو الممرض ونهيك عن ابتزاز المواطن هو من يتخد القرار او يتوسط .اهههه عجيب أمرهم. في اروبا يقدمون يد العون للزبائن ومراقبة السرقة لاغير
السلام عليكم.يا أخي .أنتم فقط تنظرون الى حراس الأمن الخاص من الثقب.فقط.ثم تحكمون عليهم وتنتقدونهم.على أنهم أناس سيئون.والمشكل ………….الى نجد الحل
و ما دخل حارس امن خاص في نزاع بين ام و اب حول طفل ؟ هناك مشكل هو انهم يتدخلون في اشياء لا تخصهم و بعض المؤسسات تعطيهم اعمال لا تعنيهم و عندما يقع مشكل يتبرؤون منهم ،نزاع بين ام و اب حول طفلهما لا يعنيه باي طريقة و ليس له الحق في معرفة اي شيء ، ما يجب ان يفعله هو ان يبلغ اللادارة او الشرطة في حالة لاحظ وجود خطر على احد ، اما ان يتدخل في حضانة او يمنع احدهما من الطفل فهذا تدخل سافر في سلطة القضاء و الشرطة
الى رقم 1 المدعو “حسن” كلامك فيه شيء من تحقير حراس الامن الخاص و كثير من الكلام الفارغ خاصة و نحن نمارس هذا العمل بكامل المسؤولية و الكفائة المهنية رغم ما نتعرض اليه يوميا من الحكرة و النظرة الدنيوية من كثير من الزبائن.. للاشارة انا من حامل الشهادات و اللغات الاجنبية و كثير من يشتغل في هذا القطاع لهم دبلومات عالية في غياب الرجل المناسب في المكان المناسب..راجع نفسك يا هذا و لا تجعل سمكة واحدة تفسد باقي الاسماك..
في العالم ان وسائل دفاع على النفس لامن الخاص هو اللسان التواصل مشي العضالات خصكم تقروا والتداريب ماهو واجب عليكم اغلب حراس الامن لايتقن الكتابة والقراءة .
اشنو هذه السيبة اشمن وسائل دفاع عن النفس.
حراس الامن الخاص هم مواطنون عاديون ولا يحق لهم استعمال اي نوع من الأسلحة. هذا من اختصاص السلطات الأمنية كالشرطة والدرك وكل من له الصفة الضبطية. اما الواقعة التي يتحدثون عنها وان حارس الامن حاول من اب من اخذ طفله بالقوة من طليقته. فما دخل حارس الامن في الموضوع ؟ كان يجب على حارس الامن ابلاغ الشرطة أو الدرك وليس من حقه التدخل . فهذا يعتبر انحال صفة ويعاقب عليها القانون
اغلب رجال الامن الخاص لامستوى ثقافي.. لاتربية.. لامعاملة زينة مع المواطن… والدليل حراس الامن الخاص بالمستشفى الجامعي بفاس…
بلا وسائل الدفاع على النفس ومتيحشمو موالو. تنوحلو معاهم فالبال إلا فئة قليلة منهم تعد على رؤوس الاصابع. لا اداب فالهضرة لا احترام. مرة مشيت لواحد الإدارة قالي اش عندك. قلت ليه الله يرحم الوالدين بدل هاذ الكلمة وناري عرفتو مصيبة كحلة الجواب اجاوبني. بلا منقول القصة اما فالمساشفيات واقف على باب المستعجلات عطتيه 20 درهم عندها معطتيهش والله لدخلتي او يقوليك الدكتور باقي مجاش. يا المسؤلين سيرو الادارات والمستشفيات وووو وغتشوفو هاذو اقاليم باغين وسائل الدفاع عن النفس مالكم واقفين فالحدود تتحاربو العدو وباز
حذاري من تسليح الأمن الخاص لانها أصبحت مهنة من لا مهنة له لا تكوين لا مستوى فكيف نعطيهم سلاح ؟
شهدنا الاعتداء عبر وسائل التواصل الاجتماعي الذي حدث .وهذا الامر يحدث ما يشبهه من تعنيف جسدي ونفسي ولفظي كل يوم اتحدث عن معانات حراس الامن الخاص بالمدارس العمومية لكثرة المدارس مقارنة بالمستشفيات وحراسهم الذين تجدهم كثر في موسسة طبية بنائها تقريبا كمكاتب وقاعات استشفائية.اما المدارس العمومية فهي دائما معرضة للخطر اسوار تتيح لمن لهم سوابق ان بلجو عبرها وقلة الحراس اثنين أو ثلاثة على ابعد تقدير زيادة على انه قطاع حساس وتربوي …. انا شخصيا اشتغل لمدة 13سنة ونتعرض لكم هائل من التعنيف نفسيا وجسديا ولفظيا كثير من الأحيان .منذ ما يقرب اربع سنوات ولج قاصر غير ممدرس من خلال سور الاعدادية اثناء وقت الاستراحة فلما قمت بظبطه ضربني على مستوى اليد (الاصبع) ومحضر بشهادة طبية وتم تدخل رجال الدرك حينها بدا اهله بطلببي مسامحته والتنازل عن القضية …
حراس الأمن هم الحلقة الأضعف ةالمهضومة الحقوق بالمغرب أمام جشع شركات الأمن الخاصة والصفقات المشبوه لتويتر هذه الخدمة … أجور هزيمة جدا لا تصل حتى للحد الادنى للاجور وفي غياب تام لأي ضمانات مهنية وتحت رحمة مزاجية شركات الأمن الخاصة ،،، بدون احترام شروط( دفتر التحملات)
جميع حراس الامن الذين عرفتهم يدعون انهم لا يريدون الاتصال بانفسهم لرجال الشرطة، بل و يتركون امر الاتصال الى موظفي الإدارة، و كان موظف الإدارة مهمته هي وظيفته و وظيفة التنسيق الامني، غريييييب
باراكة من التفراج فالافلام الميريكانية
يعملون 12ساعة واجرتهم ب8 ساعات… لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
بغينا صالير محترم أولاً عاد نهضرو على وسائل الدفاع