تأهل المنتخب المغربي للريكبي 15 إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، بعد فوزه على نظيره التونسي بنتيجة 26 مقابل 12، اليوم الأحد، في المباراة الفاصلة التي جمعتهما على أرضية ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء.
وحجز “أسود الريكبي” مقعدهم في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، المقررة في العاصمة الأوغندية كمبالا، وهي محطة حاسمة في سباق التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة للريكبي 15.
وسيطر المنتخب المغربي على أطوار المباراة وسط أجواء حماسية بملعب الأب جيكو، مستفيدًا من الزخم الذي اكتسبه بعد فوزه في المواجهة السابقة على مدغشقر بنتيجة 53-37.
ألف مبروك للمنتخب الوطني على التأهل إلى كأس إفريقيا! إنجاز جديد يعكس تطور الرياضة المغربية وتفوقها. ومع هذا النجاح، يبقى التساؤل مطروحًا لمسؤولي الرياضة والإعلام: لماذا لا تزال الرياضات المغربية بمختلف أنواعها تعاني من غياب التغطية التلفزيونية الشاملة؟
في حين نجد دولًا مجاورة مثل ليبيا توفر لمشاهديها نقلًا مباشرًا لمباريات كرة السلة، اليد، والطائرة، تستمر القناة الرياضية المغربية في تقديم محتوى يفتقر إلى الاحترافية والتنوع. نأمل في رؤية تحسينات جذرية تواكب تطلعات الجمهور الرياضي وتساهم في دعم وتطوير مختلف الرياضات الوطنية.
الف مبروك لاسودنا في جميع الميادين تعيش المملكة المغربية تحت رعاية مبكنا الهمام حفظه الله
وما رأي جامعة الريكبي في اعتداء لاعبي المنتخب التونسي على الجماهير المغربية.
المغرب لايمكنه فعل أي شيء والكل يعلم دلك لدلك كل الأجانب عندما يحلون بالمغرب يعلمون أن قيمتهم أعلى من المغاربة لدلك نجد الإعتدائات من طرف الرياضيين المصريين والتونسيين لانهم يعلمون انه لن يتخد في حقهم اي شيء لان المغرب جبناء الامن والقانون على المغاربة فقط أما الأجانب فهم كالنساء لدلك الأجانب يعربدون ويفعلون مايحلو لهم وهده تعليمات من السلطات العليا
ارى أحّد المعلقين يشتكي من اعتداء التونسيون من فريق الركبي على المتفرجين المغاربة هذه هي عادتهم عندما ينهزمون يريدون ان يربحوا باي وسيلة رياضية او غير رياضية يجب التعامل معهم بالمثل وماذا يهمنا في الأمر
ما علاقة الجمهور المغربي او الامن بالاعتداء؟؟
عند خروج لاعبي المنتخب التونسي من الملعب كان شخصين تونسيين في المدرجات قاموا بسب لاعبي المنتخب التونسي بسبب الهزيمة فبدأت بينهم مناوشات، بعد ذلك تدخل الامن وانتهت الامور.
لم يكن المشكل مع الجمهور المغربي الذي كان متكون من عائلات و اصحاب اللاعبيين.